نجت ناريمان من الخطر.كانت نور شاحبة الوجه بشكل واضح بسبب فقدان الدم، وفقدت اللون من على شفتيها.استندت على الطاولة لتقف، وترنَّح جسدها قليلًا قبل أن تتجه نحو غرفة الطفلة.قالت الممرضة بسرعة وهي تمسك بذراعها: "سيدتي، اجلسي هنا لترتاحي قليلًا، سنعطيك بعض الدم، لا يمكنك السير إلى الغرفة في حالتك الآن، حتى بضع خطوات قد تؤدي إلى أن يُغمى عليك".كانت نور تدرك جيدًا حالة جسدها، ولم تُصر على المبالغة في تصنع القوَّة. جلست قليلًا، شربت بعض شراب السكر البني، وعندما استعادت قوتها، توجهت لرؤية ابنتها.كان حال ناريمان أفضل بكثير مقارنةً بما كانت عليه سابقًا، وبدأت درجة حرارتها تنخفض قليلًا.قال الطبيب موصيًّا: "بعد حوالي ثلاث ساعات، ستعود حالتها إلى الطبيعية. إذا ارتفعت حرارتها مجددًا خلال هذه الفترة، تواصلي معي فورًا".حفظت نور كل كلمة في قلبها.بعد مغادرة الطبيب، جلست نور بجانب ابنتها، ومدت يدها لتلمس جبينها بهدوء، وهمست: "حبيبتي، استيقظي بسرعة".أما سمير، فقد اتصل بمساعده في طريق العودة إلى المنزل قائلًا: "افحص خلفية وبيئة عمل الخالة قديرة وأرسلها إليّ بسرعة".كان عدد الأشخاص قليل
続きを読む