"مستحيل، لن يكون لي سوى زوجة واحدة في هذه الحياة، ولن أنظر إلى امرأة غيرها ولو بطرف عيني." جدّد صلاح موقفه بوضوح.كان يظن أنه بعد أن قوله هذا الكلام، وحتى لو ظل والداه على عنادهما، فإن تمارة، وهي فتاة في نهاية الأمر، ستراعي شيئًا من الكرامة.فمن غير المعقول أن تكرّس نفسها له بهذا العناد، وأن تندفع نحوه بكل قلبها.لكنه كان مخطئًا.كان نظر تمارة ملتصقًا به دون انقطاع، وقالت بنبرة واثقة: "صلاح، كونك لا تستطيع نسيانها الآن لا يزعجني. نحن ما زلنا صغارًا، ولدينا متسع من الوقت. أنا واثقة أنك ستغيّر رأيك يومًا ما".ثم أضافت: "بل إن عدم قدرتك على نسيانها أمر جيد، هذا يعني أنك وفيّ. وعندما تعترف بي من أعماق قلبك، ستعاملني بالطريقة نفسها، وسنعيش حياة طيبة معًا".كانت هذه الكلمات بالضبط ما لامس قلب والدة صلاح، فأمسكت والدته بيد تمارة، وكلما نظرت إليها ازداد رضاها عنها.صحيح أن فاتن ابنة عائلة كبيرة، لكن عائلة صلاح لم تكن يومًا على شفا الجوع حتى تضطر إلى بيع زواج ابنها مقابل المال.كل ما كانت تتمناه هو أن يجد ابنها زوجة تحبه بصدق، ويعيشان معًا حياة هادئة ومستقرة.أما فاتن…وبالنظر إلى هذه الهيئة الغ
Magbasa pa