Lahat ng Kabanata ng إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها: Kabanata 1301 - Kabanata 1310

1583 Kabanata

الفصل1301

"مستحيل، لن يكون لي سوى زوجة واحدة في هذه الحياة، ولن أنظر إلى امرأة غيرها ولو بطرف عيني." جدّد صلاح موقفه بوضوح.كان يظن أنه بعد أن قوله هذا الكلام، وحتى لو ظل والداه على عنادهما، فإن تمارة، وهي فتاة في نهاية الأمر، ستراعي شيئًا من الكرامة.فمن غير المعقول أن تكرّس نفسها له بهذا العناد، وأن تندفع نحوه بكل قلبها.لكنه كان مخطئًا.كان نظر تمارة ملتصقًا به دون انقطاع، وقالت بنبرة واثقة: "صلاح، كونك لا تستطيع نسيانها الآن لا يزعجني. نحن ما زلنا صغارًا، ولدينا متسع من الوقت. أنا واثقة أنك ستغيّر رأيك يومًا ما".ثم أضافت: "بل إن عدم قدرتك على نسيانها أمر جيد، هذا يعني أنك وفيّ. وعندما تعترف بي من أعماق قلبك، ستعاملني بالطريقة نفسها، وسنعيش حياة طيبة معًا".كانت هذه الكلمات بالضبط ما لامس قلب والدة صلاح، فأمسكت والدته بيد تمارة، وكلما نظرت إليها ازداد رضاها عنها.صحيح أن فاتن ابنة عائلة كبيرة، لكن عائلة صلاح لم تكن يومًا على شفا الجوع حتى تضطر إلى بيع زواج ابنها مقابل المال.كل ما كانت تتمناه هو أن يجد ابنها زوجة تحبه بصدق، ويعيشان معًا حياة هادئة ومستقرة.أما فاتن…وبالنظر إلى هذه الهيئة الغ
Magbasa pa

الفصل1302

لو واصل الاستماع إلى كلام والديه، لكان ذلك غباءً حقيقيًا.لن يمنحهما بعد الآن أي فرصة لإيذائه هو وفاتن."خالة هناء، أوصليهم إلى الباب.""صلاح! أنا أمك، كيف تجرؤ على طردي بهذه الطريقة؟" اسودّ وجه والدة صلاح في لحظة.امتلأت عينا تمارة بالدموع، وتابعت بنبرة ضعف مقصودة: "إن كنت لا تريد رؤيتي، فسأغادر، لا تغضب من العم والعمة بسببي. إنهما يحبانك حقًا ويهتمان لأمرك، وإلا لما تدخلا في حياتك بهذا الشكل".أليس كل الآباء في الدنيا يحبون أبناءهم؟لم يكن صلاح ينكر ذلك من قبل، لكن منذ أن شرب تلك الكأس المضاف إليها الدواء، تغيّر رأيه.كانوا يحبونه، نعم، لكن حبهم لم يكن خالصًا، بل ممزوجًا برغبة عمياء في السيطرة، في التحكّم الكامل بحياته.وإلا فكيف طاوعهما قلبيهما القيام بما فعلاه؟"خالة هناء، سأقولها مرة أخرى، أوصليهم إلى الباب." قالها ثم استدار عائدًا إلى غرفته.لم يبقَ في المكان سوى الخالة هناء في مواجهة الثلاثة.تقدّمت خطوتين وقالت بهدوء: "تفضّلوا، من الأفضل أن تعودوا"."خالة هناء، كم تدفع لك فاتن كل شهر؟" فتح والد صلاح فمه أخيرًا.كان يرى الأمر بوضوح، صلاح يثق بالخالة هناء، بل إن مكانتها في قلبه ت
Magbasa pa

الفصل1303

إن قاما بفعلها معًا، فستكون والدة صلاح واثقة من قدرتها على فرض الزواج.فقد فقد صلاح لتوّه طفلًا، وفي هذا التوقيت الحرج، لو حملت تمارة، هل يستطيع أن يبقى غير مبال؟وحتى لو لم يحدث حمل، فالأمر ليس معضلة.يكفي إرسال بعض المال إلى المستشفى، وتزوير تقرير فحص طبي. وعندما يكتشف صلاح الحقيقة لاحقًا، يكون الزواج قد تم، فهل سيتطلق بسبب هذه المسألة وحدها؟"لا." عضّت تمارة على شفتها بقوة وهزّت رأسها.جرّبت كل ما بوسعها تحت تأثير الدواء، لكنها لم تنجح في إغوائه.كان قلب صلاح ممتلئًا بفاتن حقًا، وإلا فكيف يفضّل أن يتحمّل الألم على أن يلمسها بطرف إصبع؟تغيّر وجه والدة صلاح، وقالت: "وضعتُ كمية كبيرة من الدواء، لا يمكن ألا يكون له أي تأثير. ماذا حدث بينكما في الغرفة بالضبط؟"احمرّ وجه تمارة، وروت ما جرى باختصار.سحبت والدة صلاح نفسًا باردًا.يا لها من فاتن، سحرته إلى درجة أنه لم يعد يبالي بحياته نفسها. وكلما ازداد تمسّكه بها، ازداد يقينها بما تفكّر فيه.الألم القصير خير من العذاب الطويل، لا بد من الفصل بينهما في أسرع وقت."إن كان صلاح لا يريد الانفصال عن فاتن فلا بأس، سأذهب أنا إلى فاتن. ما دامت قد انت
Magbasa pa

الفصل1304

"أعرف أنك إنسان طيب، لكن يا فريد، لماذا تصرّ على إهدار كل هذا الوقت من أجلي؟" واصلت فاتن هزّ رأسها، وقالت: "نحن الاثنان لا يمكن أن نكون معًا".لم تكن تحمل أي مشاعر تجاه فريد، أقصى ما يمكن أن يكون بينهما هو صداقة، ولن يتجاوز الأمر ذلك أبدًا."قلبك ما زال عاجزًا عن نسيان صلاح.""ليس الأمر كذلك، أنا وهو انتهينا تمامًا.""بما أنكما انتهيتما، فلماذا لا تلتفتين إليّ؟ يا فاتن، ما زلتِ شابة، هل ستقضين عمرك كله أسيرة رجل فاسد؟ هل ستبقين هكذا من أجله وحده؟" كان فريد يضغط عليها.منذ صغره، كل ما أراده ناله في النهاية، وفاتن لن تكون استثناءً.في تلك اللحظة، لم تعرف فاتن كيف تشرح له الأمر.لا بأس، دعه يسيء الفهم.لم تقل شيئًا، وكأنها سلّمت ضمنًا بصحّة ما قاله."يا فاتن، كم أنتِ غبيَّة، إن كان بينكما طفل، وامتنعتِ عن الزواج مجددًا من أجله، لكنتُ تفهّمت ذلك، لكنكما الآن لا تملكان شيئًا." انزلقت نظرات فريد دون وعي إلى أسفل بطنها.كان في قلبه قدر كبير من الفرح الخفي.فقد فكّر من قبل، حتى لو أنجبت فاتن طفل صلاح، لما اهتمّ، ولما تخلّى عنها بسبب ذلك.لكن عدم وجود طفل أفضل بكثير من وجوده.هكذا ينقطع كل شيء
Magbasa pa

الفصل1305

"أنا معكِ بالطبع، ولن أسمح لصلاح أن يضلّ طريقه، لكن عليكِ أيضًا أن تفكري في صحتك، لو أصابك مكروه من شدة الغضب، ألن ينهار هذا البيت كله؟" واصل والد صلاح تهدئتها.لقد تعايشا عمرًا طويلًا، ولم يكن ليتحمّل فكرة أن تمرض زوجته فجأة، خصوصًا إن كان السبب ابنهما.كانت والدة صلاح على وشك الكلام، ثم لمعت فكرة في رأسها فجأة.سحبت زوجها ليجلس، وقالت بحماس: "خطرت لي فكرة رائعة. صلاح لا يريد أن يرانا الآن، لكن لو مرضتُ ودخلت المستشفى، بل وسُحِبت إلى العناية المركزة، هل تظنه سيتجاهلني؟""لا يجوز أن تعبثي بصحتك." كان هذا أول ردّ فعل لوالد صلاح.العناية المركزة ليست مزحة، ولا يدخلها إلا المرضى في الحالات الخطيرة، ولم يكن ليسمح لزوجته أن تقوم بمثل هذا الجنون.ضربت والدة صلاح فخذها بغيظ، وقالت: "أنتَ دائمًا تفكّر بخط مستقيم. هل لا بد أن نمرض فعلًا لدخول العناية؟ يمكننا دخول أي مكان بالمال".في النهاية، كانت تريد فقط استخدام العناية المركزة ذريعة لإعادة ابنها، وإجباره على الارتباط بتمارة.مجرد تمثيل، لا أكثر.ضحك والد صلاح ساخرًا من نفسه: "لم يكن عقلي يومًا بسرعة عقلك، والآن وقد كبرت، صرت أبطأ. فكرتك ممتاز
Magbasa pa

الفصل1306

"بهذا الكلام أطمئن." ازداد عمق الابتسامة في عيني والدة صلاح.لم تكن تعرف لماذا تصرّ فاتن على إيذاء ابنها إلى هذا الحد.لكن!مهما يكن، ففاتن في النهاية ابنة عائلة كبيرة، نشأت مدللة منذ صغرها. وأمام رفض الحماة والحمو، ومع وجود أخت الزوج الصغيرة، ثم تمارة، أرادت والدة صلاح أن ترى إلى أي مدى تستطيع فاتن الصمود، وهل ستظل تصرّ على الاندفاع نحو عائلة صلاح رغم كل هذا الضغط!...في جهة فاتن.كانت مظلومة، لكنها لم تشأ العودة إلى بيت أهلها.فهي من خالفت رغبة والديها منذ البداية، وأصرّت بعناد على الزواج من صلاح. والكلمات التي قالتها لهما آنذاك ما زالت ترنّ في أذنيها.لو عادت الآن، ألن يكون ذلك صفعة لكرامتها؟لكن ما لم تتوقعه، أن والديها قادا السيارة بأنفسهما، ولحقا بها إلى الفندق.حين سمعت طرق الباب، ظنّت أن الطلب الذي طلبته وصل، لكن ما إن فتحته حتى رأت والديها، وخلفهما فريد."كيف جئتما إلى هنا؟""لو لم نأتِ، لما عرفنا كم تعرّضتِ للظلم عند ذلك الشاب الوقح." نظرت الأم إلى ابنتها، وبدأت عيناها تبتلّان بالدموع."فاتن، لقد نحفتِ."كلمات قليلة فقط، كانت كافية لأن تنهمر دموع فاتن.منذ أن غادرت البيت، لم
Magbasa pa

الفصل1307

لم تتردد فاتن لحظة، ورفضت على الفور: "أمي، لقد انفصلت لتوي عن صلاح، وجئت لأخرج وأستريح بضعة أيام، كيف تريدينني أن أجبر نفسي على الزواج من رجل آخر؟ لا أستطيع قبول ذلك".حتى لو كانت تفكر في علاقة أخرى، فلابد من الانتظار لبعض الوقت. وأكثر من ذلك، قلبها لم يكن مستعدًا لذلك، فهي لا تحب فريد، ولا ترغب في الزواج مرة أخرى.قالت والدتها محاولة إقناعها: "فاتن، كنت أفكر مثلك، أنه ييجب الانتظار حتى تتجاوزي ما حدث قبل أن تفكري في أمرٍ جديدة، ولكن كيف لنا أن نطمئن عليك بحالتك هذه، تسكنين لوحدك في الفندق، وتتناولين الطعام الجاهز؟"رأت والدتها أنه من الأفضل أن يكون فريد بجانبها، بدلًا من تحزن لوحدها، على الأقل يكون هناك من يعتني بها.أما والدها، فقال لها: "فريد صادق في حبه لكِ، وأنت لا ترين من يحبك بصدق، فإذا كسرتِ قلبه، ماذا ستفعلين بعد ذلك؟"لم تكن عائلة فاتن بحاجة لفريد على الإطلاق، إذ يمكنهم رعايتها مدى الحياة دون عناء.لكن المشكلة أن والديها سيكبران يومًا ما، وإذا بقيت فاتن وحيدة، فكيف سيكون حالها حينها؟كيف يمكن لصلاح أن يعيش سعيدًا في الخارج، وهي تبقى أسيرة حزنها ووفائها لرجل لا يستحق؟قالت ف
Magbasa pa

الفصل1308

كانت فاتن تعلم أن هذا بالفعل شيئٌ قد يفعله والدَيها.لم تطلب من فريد الرحيل، لكنها أيضًا لم تُعره أي اهتمام، وتوجهت مباشرة إلى النافذة، تراقب حركة السيارات الكثيفة في الخارج، تاركة فريد يتحدث وراءها بلا توقف.حتى أعاد ذكر والدَيها: "فاتن، حتى لو تزوجتِ، فأنتِ ستظلين ابنتهما. هل تعتقدين حقًا أنهما سيتركانك دون اهتمام؟ لقد اكتشفا كل شيء عن علاقتك بصلاح، بما في ذلك الفندق الذي تقيمين فيه، والذي تمتلك عائلتك حصة فيه".توقفت فاتن للحظة، إذ لم تنتبه لهذا الأمر من قبل.أسرعت بإخراج هاتفها لتتفقد، وبالفعل، تمتلك عائلة السالمي نسبة واحد بالمئة من أسهم هذه السلسلة الفندقية.هذه النسبة، رغم أنها لا تمنحهم القدرة على التدخل في إدارة الفندق، إلا أنها تكفي لمعرفة قائمة النزلاء بسهولة.أدركت فاتن أنها أسائت فهم موقف فريد.استدارت إليه واعتذرت: "عذرًا، لقد افترضت الأمور خطًأ، لكننا حقًا لا يمكننا أن نكون معًا".ابتسم فريد قائلًا: "أعلم، نحن مجرد أصدقاء. لكنك تعلمين وأنا أعلم أن والدينا لن يقبلا هذه العلاقة، فقد كانت هناك نية للارتباط سابقًا، ومع ما حدث بينك وبين صلاح، فإن العم والعمة يأملان أن تتجاوزي
Magbasa pa

الفصل1309

لولا دعم سمير في الخلفية، لما استطاع صلاح بمفرده تأسيس شركته، ولا كان ليحقق الإنجازات التي وصل إليها اليوم.كانت فاتن في السابق تحبه حبًا عميقًا وثابتًا، ولم يكن لفريد أي فرصة لأن يقلب الموازين مهما حاول.أما الآن، فقد أحدثت تصرفات صلاح شرخًا في هذا الحب، وفريد واثق أنه يستطيع توسيع هذا الشرخ شيئًا فشيئًا حتى يتحطم تمامًا إلى نصفين!...في السفارة.بكت أمل طوال الطريق، لكنها لم تستطع تغيير قرار نور وسمير.عندما توقفت السيارة، فتحت نور الباب ونزلت، ثم التفتت لتأخذ أمل من السيارة.صرحت أمل: "لا! لا أريد النزول!" وتمسكت بحزام الأمان بكل قوة، حتى ظهرت على يديها آثار حمراء من شدة القبض.كانت عيناها متسعتين، ودموعها تتساقط كبيرة منهما، تنحدر على وجنتيها، ثم تسقط على ملابسها، استمرت تترجاهما: "أرجوكما خذاني إلى البيت، لقد قلتما إنكما ستعاملانني كفرد من العائلة، فلماذا تتخليان عني بهذه السرعة؟"تملّكت نور موجة من الغضب والامتعاض.حتى في هذه المرحلة، كانت أمل لا تزال تحاول استخدام الأخلاق لتضغط عليها.لم ترد نور على هذا الهراء، فقامت بفصل يد أمل عن حزام الأمان، وحملتها بالقوة إلى خارج السيارة،
Magbasa pa

الفصل1310

كانت أمل تحاول الإفلات بكل ما أوتيت من قوة، لكنها كانت صغيرة الحجم، والموظف يحملها بين ذراعيه، وأقدامها الصغيرة مهما ركلت لم تلمس الأرض، لم يكن أمامها سوى أن تراقب ثلاثتهم يبتعدون شيئًا فشيئًا.رغم أنهم ودّعوا أمل، إلا أن مشاعر نور وسمير لم تكن على ما يرام.قال سمير أولًا، كاسرًا الصمت: "لقد مضى الأمر، لا داعي للتفكير فيه، هل تريدين الاستماع إلى بعض الموسيقى لتخفيف التوتر؟"أومأت نور قائلة: "اختر أي أغنية".ومع إدخال سمير مفتاح السيارة، أضاءت الشاشة الكبيرة، وظهر على الشاشة رجل أسود يرتدي قناعًا يغطي وجهه بالكامل، لا تظهر منه سوى عينين تلقيان تحديًا نحو سمير.قال سمير ببرود: "من أنت؟"كان يخشى أن يكون هذا الرجل مرتبطًا بأمل بطريقة ما.لم يجيب الرجل على الفور، بل ابتسم طويلًا، ثم قال: "سمير القزعلي، ألا تملك طفلين؟ فلماذا يوجد واحد فقط في السيارة، هل لم ترغب في إحضار الآخر، أم أنك لا تملك القدرة على ذلك؟"وأضاف: "رغم كل قدراتك، إلا أنك لا تستطيع إعادة الموتى للحياة، أليس كذلك؟"فهم سمير على الفور ما بين السطور، واشتدّت حدّة نظره، وقال: "هل أنت من أرسلت أمل؟"لم يكن هذا استفهامًا، بل تأك
Magbasa pa
PREV
1
...
129130131132133
...
159
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status