All Chapters of إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها: Chapter 1321 - Chapter 1330

1427 Chapters

الفصل1321

بعد انتهائهما من تناول السمك المشوي، أراد فريد أن يتجول قليلًا في الطابق الأول، لكن التعب كان واضحًا على فاتن.كما أنها قالت له: "لم أنم جيدا الليلة الماضية، أريد العودة لأخذ قسط من الراحة، وإلا سأكون متعبة جدًا".نظر إليها، ورأى الهالات السوداء تحت عينيها، فبرغم ما في قلبه من تردد، لم يجد سوى أن يهز رأسه موافقًا: "حسنًا، سأوصلك إلى البيت، لتذهبي وترتاحي".ولم يكن هناك وقت لاختيار مستحضرات التجميل، لذا قرر شراء كل مجموعة مناسبة للنساء المتقدمات في العمر من العلامة التجارية التي تحبها والدتها، حتى أنه أخذ المنتجات الفردية من نفس العلامة التجارية.ابتسمت البائعة بدهشة، وقالت: "يا إلهي، يا سيدي، أنت كريم جدًا، ستأخذ كل هذه المجموعات؟ تكفي ثلاثة أشخاص ولن يستطيعوا إنهائها كلها!"أجابها فريد بابتسامة وهو ينظر إلى فاتن: "هذه الهدايا لوالدتها، لا أعلم أي مجموعة ستفضلها، لذلك اشتريت جميعها، لتجربها كلها، وترى بنفسها".وكان واضحًا للبائعة الفطنة في المتجر أن حديثه عن "والدتها" لم يكن إلا عن حماته المستقبلية، فأي رجلٍ قد يعتني بهذا القدر بوالدة إحداهن؟حتى البائعة لم تستطع إخفاء إعجابها، فقالت ل
Read more

الفصل1322

قالت الصدفة كلمتها.ركن الاثنان سيارتهما في المرأب تحت الأرض، وعند اقترابهما، سمعا صوت صلاح من بعيد.كان يتحدث بهدوء مع شخصٍ آخر قائلًا: "لقد صدمت سيارتك للتو، صحيح، وقد صورت الضرر، عليك أن تلجأ مباشرة للتأمين".قال الرجل بإصرار: "لا، هل سأذهب للتأمين فقط لأنك قلت لي أن أفعل ذلك؟ ليس لدي كل هذا الوقت لأضيعه معك، هذه سيارة فاخرة، عليك أن تعوضني خمسة آلاف، ولا أقل".ووسع خصامه ليشمل تمارة التي كانت تقف بجانبه، وقال: "أيها الزوجان الصغيران، هل أنتما مستعجلان على الولادة أم على الزواج؟ هل أنت أعمى لتقود بهذه السرعة؟"أجاب صلاح وهو يكبت غضبه: "سأتحمل ما علي من مسؤوليات، لكن أرجو أن تنتبه إلى كلامك ولا تهاجم الأشخاص".كانت فاتن تشاهد من مسافة قريبة، وشعرت بعدم ارتياح شديد.تذكرت في تلك اللحظة أيام تأسيس الشركة، حين كان صلاح يسهر ليلًا ويشرب الخمر في المناسبات مع العملاء والمستثمرين.لابد أنه كان يبدو على هذا النحو أمام العملاء، مهما كان متضايقًا، يضطر إلى ضبط نفسه.بعض ما قالته والدتها غير دقيق بعض الشيء.لم يفكر صلاح يومًا في استخدامها كوسيلة لتحقيق مصالحه، فلو كان لديه وقت لمرافقة الزبائن،
Read more

الفصل1323

"فريد؟ ماذا كنتما تقولان؟" تقدمت فاتن نحوهما.ابتعد فريد عن صلاح مباشرة، وابتسم قائلًا: "لا شيء، هيا، سأوصلك الآن إلى المنزل، لقد اشترينا كل هذه الهدايا، وبالتأكيد ستعجب عمّتك كثيرًا عندما تراها".نظر صلاح إلى ظهريهما، وشعر فجأة برغبة قوية في اللحاق بهما، لكنه كبت نفسه بالقوة.لن يزعج فاتن قبل أن يحل مشاكله العائلية.قالت تمارة وهي تلمح له بحماسة: "صلاح، أرأيت ذلك؟ عندما قلت لك أنا ووالدتك إنها ليست امرأة جيدة لم تكن ترغب في الاستماع، لكن انظر إليهما الآن، ألم يأتيا أمامنا للتفاخر؟"وبينما تتحدث، حاولت أن تمسك ذراع صلاح.تجنبها صلاح ببراعة، وقال: "اركبي السيارة، سأوصلك إلى المستشفى".لم يكن أمام تمارة إلا أن تطيعه: "حسنًا، لنعد أولًا، عمّتي وأختي في الغرفة ينتظراننا، ومن الأفضل ألا نتأخر كثيرًا".فتحت باب المقعد الأمامي مباشرة وجلست فيه.نظر إليها صلاح مرة أخرى، وقال عابسًا: "اجلسي في الخلف".قالت تمارة وهي مطأطأة الرأس، بوميض من الاستياء في عينيها: "لقد جلست بالفعل وربطت حزام الأمان، لماذا تريد أن تطردني؟ الجلوس أينما كان، فهو نفس الشيء، هيا قُد السيارة، لن نأخذ وقتًا طويلًا للوصول إل
Read more

الفصل1324

"ماذا يمكن أن يصيبني؟ أنتما تعلمان جيدًا أنني لست مريضة، وأمثل أمام صلاح فقط، لو لم أفعل ذلك، لغُسل دماغ هذا الشاب تمامًا على يد تلك الصغيرة الشريرة." لم تهتم والدة صلاح بالأمر مطلقًا.فمن المستحيل أن يتحوَّل التظاهر بالمرض إلى مرض حقيقي، أليس كذلك؟كان أهم ما يشغلها الآن هو ابنها، فقالت: "تمارة، أرجوك، يجب أن تخرجي صلاح من تأثيرها بسرعة، لا تسمحي لتلك المرأة أن تواصل التأثير عليه، لقد بذلت جهدًا كبيرًا لإنهاء أمر هذا الطفل، كان الهدف أن يكون الانفصال بينهما تامًا".تجمَّد وجه عزيزة قليلًا.رأت الهدايا بجانبها، فكبتت كلماتها التي كانت على وشك أن تقولها.قالت تمارة بثقة: "أعلم، يا عمّتي، الرجال لا يقاومون اهتمام النساء حين يكونون في أضعف حالاتهم، ناهيك عن أن فاتن قد وجدت بديلًا لها، سنعمل وقتها أنا وأنتِ معًا، ولن يكون باستطاعتهما العودة لبعضهما أبدًا".لا أحد يفهم شخصًا خبيثًا أكثر من شخصٍ خبيثٍ مثله.فور رؤية تمارة لفريد اليوم، أدركت أن هذا الرجل ليس بالهين.أومأت والدة صلاح برضا.خارج الغرفة، أخذ صلاح ملف تاريخ والدته المرضي، وذهب إلى الطبيب ليعرف التفاصيل.قال الطبيب وهو يتنهد بعد أ
Read more

الفصل1325

بعد أن وضعت والدة صلاح الهاتف جانبًا، واصلت انتقاد فاتن مع تمارة.كان كل شخص في الغرفة يتدخل بكلمة، وأصبح جو الغرفة مشحونًا للغاية.حتى دخل صلاح الغرفة، وصرخ وعيناه مليئتان بالغضب: "ماذا تفعلون هنا؟ لماذا؟"كيف لا يتركون فاتن وشأنها، كل حديثهم يدور حولها، افتراء واتهام لا يتوقف.قالت تمارة متظاهرة بالود، وهي تقترب منه وتمسك يده: "صلاح، عمّتي مريضة، لا داعي للصراخ بمجرد دخولك، عليك التفكير في صحتها، إذا لم تحب حديثنا عن هذا الموضوع، فلن نتحدث".قال صلاح مباشرة، وهو يكشف عن حقيقتها: "كفى تمثيلًا، تمثيلك سيء جدًا".كان قد وقف عند الباب يستمع قليلًا، فوجد تمارة ووالدته متوافقتين في الأداء، إلى درجة يمكنهما بها تقديم عرض ثنائي على المسرح.كان يفكر للتو في أن يعامل والدته بلطف، لكنه استدار، فصدمة الواقع كانت قوية جدًا.شعر أنه غبي للغاية.قالت والدته تستفزه، مستغلة رسالة الهاتف التي وصلتها: "صلاح، لماذا تثير الفوضى بمجرد دخولك؟ إذا استمررت بهذا التصرف، فلا داعي للقدوم مرة أخرى، لا أريد رؤيتك، حتى لو مت، لن تحتاج للحضور".وصف الطبيب حالتها بأنها خطيرة جدًا، ومن المفترض أن صلاح يشعر بالقلق علي
Read more

الفصل1326

هم حقًا لا يعرفان حتى كيف يكذبان.أو ربما في قلبيهما، طالما هو ابنهما، وبقي رابط الدم موجود، يظنان أن لا خطأ في كل ما يفعلونه.كيف يمكن للأبناء أن يجادلوا آباءهم؟ إذا جادلوهم، فهذا يعتبر عقوقًا، وبهذا الذنب الثقيل الذي يرغبون في جعلهم يشعرون به، لا يبقى أمام الأبناء سوى الخضوع.قال صلاح بغضب: "لكن لا تنسوا، فاتن هي ابنة عائلة السالمي، زواجها مني، وكونها زوجتي، لا يعني أن مكانتها أقل مني، ولا يعني أنكم تستطيعون معاملتها كيفما شئتم!"تذكرت والدته أيام زواجها المبكر من والده، حين كانا يعيشان في القرية، وكانت حماتها امرأة عصية، تجد لهما الأعذار كل يوم.لاحقًا، اشتريا منزلًا في المدينة بجهدهما، وعاشت كل عائلة على حدة، فتحسنت الأمور.كانت والدته عاجزة أمام صرامة حماتها، لكن فاتن مختلفة.تغير وجه والدته فجأة، وقالت: "صلاح، ابن من أنت؟ هل ستقف مع شخص غريب ضدي؟"رد صلاح بحزم: "زوجتي جزء من عائلتي بالطبع، نحن الأقرب لبعضنا، ماذا تعنين بأنها غريبة؟ أنت أيضًا زوجة، لماذا لم تعتبري نفسك يومًا غريبة عن عائلة أبي؟" لم يعد يحتمل هذه الأفكار القديمة والمتخلفة.بدأ يشعر بوضوح بكل المعاناة والظلم الذي تح
Read more

الفصل1327

قالت نور وهي تجلس بجانب ابنها: "ماذا لو ذهبت معك إلى الحديقة؟"الأطفال في سن السادسة أو السابعة هم الأكثر نشاطًا وحيوية.لم ترغب في إبقاء شهاب محتجزًا في المنزل طوال الوقت، لكن من أجل سلامته، لم يكن هناك خيار آخر.فإذا واجه شهاب أي خطر، وهو بهذا العمر الصغير، يمكن أن يُختطف بسهولة، وأولئك الأشخاص ليسوا رحيمين، لن يترددوا لمجرد صغر سنه."حسنًا." ترك شهاب قطع المكعبات، ووقف.نظر إلى ناريمان التي كانت مستلقية على الكرسي المتحرك، وقال بحسرة: "أتمنى لو تكبر أختي بسرعة، حتى نلعب سويًا".فأخته الآن لا تعرف إلا البكاء والضحك، ومعظم الوقت تقضيه نائمة.ولم يكن شهاب يريد إزعاجها أثناء نومها."انتظر حتى يمسك أبوك بهؤلاء الأشرار، بعدها يمكنك الخروج مع أصدقائك كما كنت تفعل، وأختك ستكبر شيئًا فشيئًا." ثم أخذت نور يده وذهبا معًا إلى الحديقة، تاركين ناريمان تحت رعاية الخالة قديرة.في هذا الموسم، كانت معظم الأزهار في الحديقة متفتحة، وكانت هناك أرجوحة بجانبهم، استمتع شهاب برفقة والدته باللعب لساعتين كاملتين حتى نفدت طاقته، عندها وافق على العودة إلى المنزل.قال شهاب بحماس وهو يشارك والدته يومياته: "أمي، ل
Read more

الفصل1328

"حسنًا، أعدك أن احضر لك ما تريد، ابقَ في البيت مطيعًا، وستعود أمك سريعًا." لوّحت نور له بيدها، ثم ارتدت حذاءها الرياضي وخرجت.توجهت إلى المرآب، واختارت سيارة عشوائيًا، ثم انطلقت بسرعة نحو الشركة.ما لم تنتبه إليه هو أنه عند مرورها بتقاطع الطرق، لحقت بها فجأة سيارة من الخلف، وظلت تحافظ على مسافة لا قريبة ولا بعيدة.سرعان ما أوقفت نور سيارتها أمام مبنى الشركة.تعرفت موظفة الاستقبال عليها، فألقت عليها التحية بأدب: "مرحبًا سيدتي"."تابعوا عملكم، لا داعي للاهتمام بي." أسرعت نور بخطواتها، واستقلت المصعد الخاص بالإدارة العليا إلى الطابق الأخير، ودخلت قاعة الاجتماعات وسلمت الملف إلى سمير.لم يتبادلا أي حديث أمام الآخرين.فبعد كل هذه السنوات كزوجين، كان يكفي تبادل نظرة واحدة ليفهم كل منهما الآخر.كان هذا سرًا صغيرًا يخصهما وحدهما.وأثناء خروجها، صادفت نور وجهًا لوجه المساعد الجديد الذي عيّنه سمير مؤخرًا، فتبادلا التحية بشكل عابر.لم تُعر نور الأمر أي اهتمام، وبعد مغادرتها الشركة قادت سيارتها نحو مركز تجاري قريب، فهناك يوجد مطعم كنتاكي، ويمكنها أيضًا أن تشتري للأطفال بعض الألعاب الجديدة.كان الي
Read more

الفصل1329

"من الذي أرسلكم؟" أدارت نور رأسها، وأخذت تتفحص الرجال الخمسة أمامها بدقة، وهي تقيّم في ذهنها قوتهم القتالية.كان بوسعها أن تتغلب عليهم.بعد عبور هذا الزقاق، وعلى بعد أقل من مئة متر إلى الجنوب، يوجد مركز للشرطة، فحتى لو عجزت عن مجابهتهم، يكفيها أن تصل إلى هناك لتكون في أمان.لم يكن الرجال بملابسهم السوداء يعلمون ما يدور في رأس نور، فظنوا أنها خائفة ولا تجرؤ على النزول من السيارة.وهو ظن بدا لهم منطقيًا، فامرأة رقيقة المظهر، أمام هذا العدد من الرجال الضخام، لا بد أنها ترتجف من الخوف، وأن تحافظ على هدوء ملامحها في حد ذاته يُعد شجاعة.أما فكرة أنها قد تُقاومهم، فلم تخطر ببالهم أصلًا.أي مزحة هذه؟الفارق في القوة بين الرجل والمرأة واضح من جذوره، فكيف بخمسة ضد واحدة، حتى لو أرادت نور المقاومة، فهل تملك هذه القدرة أصلًا؟"يا صغيرة، لا تسألي من أرسلنا، انزلي بهدوء، وإخوتك هنا قد يعاملونك بلطف قليلًا، وإلا…" أخذ زعيمهم يحدق فيها من فوق لتحت بوقاحة.ورغم الزجاج، كان واضحًا أن قوام نور متناسق، ولا يبدو عليها أصلًا أنها أنجبت طفلين.بالإضافة إلى أن الليل قد حل، والطريق خالٍ تمامًا، ولا أحد سواهم،
Read more

الفصل1330

إن هاجم الثلاثة معًا، هل سيعجزون عن مواجهة امرأة واحدة مثل نور؟الحقيقة أثبتت أنهم بالفعل عاجزون.قامت نور بالقبض على الزعيم بحركة سريعة، وأمسكت بذراعه، ودارت بها خلفه، ثم رفعت ساقها وركلته بقوة في وسطه.اجتاحه ألم شديد، ومع قوة قبضتها، لم يستطع الزعيم أن يقف مستقيمًا، ولم يستطع سوى إطلاق تهديدات: "أتركيني، وإلا سأحقنك بأقوى الأدوية، وستركعين على الأرض مثل كلبة تتوسل إلينا!"حتى في منظمتهم، نادرًا ما يُستخدم هذا الدواء.لم تعر نور هذه الكلمات أي اهتمام.هل بمجرد أن تتركهم الآن، وتبتسم لهم وتتوسل للصلح، سيصبحون أصدقاء لها؟ أي شخصٍ لديه عقلٌ يفكِّر به، سيعرف أن ذلك مستحيل.هؤلاء أناس متهورون، وجاؤوا بأمر محدد لاختبار دواءٍ على جسدها، لذا كان من المنطقي أن تقاوم بكل ما تملك لتبقى على قيد الحياة. أما إن وقفت واخذت تترجاهم ليعفوا عنها، فسيكون مصيرها الموت البطيئ.بلفتة سريعة، دفعت يديها جانبًا، وركلت الزعيم مرة أخرى في مؤخرته، جعلته قوة الضربة يصطدم بزميله الثاني.وكان زميله الثاني ذاك يستعد للهجوم على نور، لكنه لم يلاحظ، ووجَّه قبضته لوجه الزعيم مباشرة."أيها الأحمق!" صرخ الزعيم بغضب شديد
Read more
PREV
1
...
131132133134135
...
143
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status