"إنه شخص لا قيمة له، لا تقلق بشأنه، أبوك وأمك سيجدان طريقة للتعامل معه." لم تكن نور تنوي إشراك شهاب في هذا الأمر. فهو صغير السن، ومن المفترض أن يحظى بطفولة سعيدة وهادئة، لا أن يُجرّ إلى شؤون الكبار.لكن شهاب لم يفكر هكذا، قال بحزم: "أبي، أمي، نحن عائلة، هل هناك شيء يمكنني القيام به؟ أريد أن أساعدكما قدر استطاعتي".ابتسمت نور، ومدت يدها لتلمس وجنته الصغيرة، وقالت: "اعتنِ بنفسك جيدًا، فهذا أكبر عون لنا، نحن سنحميكما".كانت نور واثقة أنها ستعتني بالطفلين، أما الرجل بملابس سوداء، فسيكشف سمير هويته.الآن، حان وقت العودة إلى المنزل.أجاب شهاب مبتسمًا: "نعم، نعم، أثق بكما يا أبي وأمي، أعلم أنكما قادران على ذلك!"وبعد أن ربط حزام الأمان، انطلق سمير بالسيارة نحو المنزل....في منزل عائلة فاتن.بعد المرة الأخيرة التي تعقبها فيها والدها ووالدتها إلى الفندق، عادت فاتن رسميًا للإقامة في المنزل.وكانت والدتها تكرر نصائحها لخادمة المنزل: "حضّروا لها وجبات مغذية، دعوها تستعيد صحتها جيدًا".كانت فاتن تقول: "أمي، لا حاجة لذلك، جسدي بخير". لكنها شعرت بمرارة في قلبها، فهي تعلم أن حب والديها لها لا يزال ع
Read more