تقدمت نور خطوة بعد خطوة نحو الزعيم، فأسند يديه إلى الأرض وتراجع لا إراديًا إلى الخلف، وقد تسلل الخوف إلى عينيه.هذه المرأة خطيرة فعلًا.لم تكن ضرباتها عشوائية، بل كلها قاسية وحاسمة، بلا أي رحمة. كان جسده كله يصرخ ألمًا، وخصوصًا خصره، حتى إنه بدأ يشك أن عظامه هناك قد انكسرت بالفعل."أنتِ… لا تقتربي. إن تجرأتِ على إيذائنا، فالمنظمة التي تقف خلفنا لن تتركك وشأنك."ارتسمت على وجه نور ابتسامة ساخرة، وقالت: "هل تظنونني ساذجة؟ منظمتكم لن تتركني وشأني حتى لو تركتكم الآن تذهبون، ثم هل أنتم مهمون إلى هذا الحد؟"وبصراحة قاسية، لم يكونوا سوى كلابٍ للمنظمة، يُستخدمون لقضاء الأعمال بدلًا منها. إن نجحت المهمة، سعد الجميع، وعدم وجودهم لن يُحدث فرقًا.لكنهم فشلوا الآن."حتى لو أعدتكم سالمين، هل تعتقدون أن لكم طريقًا للنجاة؟" تابعت نور ببرود.صمت الزعيم.عض على أسنانه، وكأنه اتخذ قرارًا مصيريًا في قلبه، ثم قال: "آنسة نور، كلامك صحيح. لذلك إن أطلقتِ سراحنا، فلن نعود. لكن بالمقابل، أستطيع أن أخبرك بسر عن المنظمة"."زعيم!" صاح الرجال من حوله بقلق واضح.لو لم يكونوا عاجزين عن الحركة، لاندفعوا فورًا لإغلاق
Read more