All Chapters of إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها: Chapter 1341 - Chapter 1350

1427 Chapters

الفصل1341

فتحت نور ذراعيها واحتضنتها بقوة، وقالت: "دعيك من كل هذا التفكير. الآن وقد جئتِ إلي، فلنتحدث عن أشياء مفرحة. ما رأيك أن نتناول المشويات الليلة في الحديقة؟""حسنا، هل يمكنني أولا أن أرى طفليك؟" ابتسمت فاتن ابتسامة باهتة.وافقت نور بسعادة.دخلتا معا إلى غرفة الجلوس. كانت ناريمان قد استيقظت بالفعل، ففتحت عينيها الواسعتين، وأخذت تتأمل العالم أمامها بفضول."أختي." اقترب شهاب منها بفرح، وفي يده لعبة خشخشة صغيرة، راح يهزها يمينا ويسارا، فصدر عنها صوت رنان لطيف.انفجرت ناريمان ضاحكة على الفور.مدت يدها الصغيرة محاولة الإمساك باللعبة، لكن شهاب لم يعطها إياها مباشرة، بل رفع ذراعه عاليا وقال: "أختي، إن أردتها، تعالي وخذيها".مدت ناريمان يدها بكل جهدها، لكنها كانت صغيرة جدًا، وذراعها قصيرة، فلم تستطع الوصول إليها.حاولت عدة مرات، لكنها فشلت في كل مرة.انقبض فمها فجأة، وأغمضت عينيها، ثم انفجرت بالبكاء."أختي، لا تبكي، كنت فقط أمازحك. كيف لا أعطيك إياها؟" سارع شهاب بوضع اللعبة في يدها، وهو يهدئها بلا توقف.كان يحب ضحكتها، ولا يحتمل رؤيتها تبكي.توقفت ناريمان عن البكاء تدريجيا، وراحت تعانق اللعبة بإصر
Read more

الفصل1342

انتهى زواجها، لكنها كانت تتمنى من قلبها أن ينعم الآخرون بحياة زوجية سعيدة."هل أكلتِ شيئا الليلة؟" سألت نور، ولا يزال القلق واضحا في نبرتها.كانت قد رأت بعينيها مقدار الألم الذي غمر فاتن قبل قليل، وبما أنها أتتها كضيفة، فلا بد أن تعتني بها كما ينبغي.أومأت فاتن برأسها، وقالت: "اطمئني، تناولت العشاء في البيت. أنا امرأة بالغة، وأعرف كيف أعتني بنفسي"."حسنا، إن شعرتِ بالجوع فأخبري العمة قديرة، لتعد لك شيئا خفيفا في آخر الليل." قالت نور وهي توصِيها بهدوء.ثم اصطحبتها إلى غرفة الضيوف، وكانت جناحا كاملا فيه غرفة ملابس مستقلة وحمام خاص."شكرا لك." قالت فاتن بامتنان صادق.بعد أن غادرت نور، بقيت فاتن وحدها في الغرفة. فتحت النافذة، وتركت الريح الباردة تصفع وجهها.إلى أن رن هاتفها، كان اتصالا من والدها.ضغطت زر الإجابة، وقبل أن تنطق بكلمة واحدة، كانت عيناها قد امتلأتا بالدموع."فاتن، كيف إقامتك عند الناس؟ لقد اخترت لك حراسا، وغدا سأرسلهم إليك، ومعهم اختصاصي تغذية. حتى وأنت في بيت غيرك، لا يجوز أن تهملي نفسك. يجب أن تهتمي بصحتك، أنا أريد ابنتي الصحية كما كانت." أخذ والدها يوصيها بدفءٍ وبتفصيلٍ عبر
Read more

الفصل1343

بالطبع كان لوالد فاتن حساباته الخاصة أيضا.إذا انتقلت فاتن للعيش خارج البيت، فكيف سيتمكن من التوفيق بينها وبين فريد؟"أبي، يمكنني أن أعود إلى البيت كل يوم، أو أن أطلب من أخصائي التغذية أن يأتي إلى منزلي ويتكفل بوجباتي اليومية. أرجوك وافق، دعني أغير الأجواء قليلا." وأمام إلحاح فاتن، هزّ والدها رأسه في النهاية موافقا.في تلك الليلة، لم تنم فاتن نوما هادئا على الإطلاق.كان السرير مريحا، لكن همومها كانت أكثر من أن تترك لها مجالا للراحة.في صباح اليوم التالي، أعدّ سمير ونور فطورا مليئا بالمحبة، ولم ينسيا أن يجهزا حصة خاصة لفاتن أيضا."نور، كنت أفكر منذ أن استيقظت هذا الصباح، من المستحيل أن يكون صلاح قد خانها. ما وصل إليه وضعهما الآن لا بد أن وراءه سوء فهم كبير." قال سمير فجأة، بينما كانت نور تستعد لحمل الفطور إلى الخارج.في الحقيقة، كانت نور تفكر بالأمر بالطريقة نفسها.علاقتهما كانت جيدة جدا، وزواجهما حديث نسبيا، فسيكون مؤسفًا إن انتهى كل شيء بهذه السرعة.لكنها لم تستطع التدخل للإصلاح، وقالت: "فاتن فقدت طفلها للتو، وهي الآن في أضعف حالاتها. نحن نساء، وأنا أفهم شعورها، ولا أستطيع أن أضغط علي
Read more

الفصل1344

"يا لك من ثرثار ومتملق." رمقته نور بنظرة دلال، ثم حملت الصينية وفتحت باب المطبخ.وضعت الفطور على الطاولة ونادت شهاب: "الفطور جاهز، اذهب الآن واغسل يديك، ثم عد لتأكل"."أمي، لقد غسلت يديّ بالفعل." رفع شهاب يديه ليريها، وأكمل: "علمتنا المعلمة طريقة غسل اليدين، نظفتهما جيدا"."شهاب رائع حقًا، لقد أصبحت الآن طفلا كبيرا." حملته نور وأجلسته على الكرسي، ثم جلست تقشّر له بيضة.لم يجلس سمير متفرغا هو الآخر.كان يتولى سكب الحليب، ولم ينس أن يملأ كأسا لفاتن أيضا."شكرا لك، يا سيد سمير." قالت فاتن على عجل.لم يأت سمير على ذكر صلاح، واكتفى بالقول: "لا داعي لكل هذا التكلف، تفضلي وتناولي الفطور".بقيت فاتن صامتة طوال وجبة الطعام.كانت تنظر إلى العائلة الصغيرة أمامها، تسمع ضحكاتهم وحديثهم، حتى كادت الغيرة والحنين يطفحان من عينيها.كانت علاقتها بصلاح هكذا أيضا ذات يوم، كانا يجلسان معا، ولا ينفد الكلام بينهما، خصوصا بعد حملها، حين بلغت مشاعرهما ذروتها.ولو لم تعترض والدته، ولو وُلد الطفل، لكانوا اليوم عائلة من ثلاثة أفراد، دافئة كما في هذه الصورة أمامها.لكن هذا العالم لا يعرف كلمة لو. ما حدث قد حدث، وا
Read more

الفصل1345

قال شهاب بسرعة أسماء عدة ألعاب، لكن الصبي هز رأسه طوال الوقت.نسي البكاء تماما، وفتح عيناه على مصراعيها، وسأل شهاب بفضول: "ما هي كل هذه الألعاب التي ذكرتها؟ لم أسمع عنها من قبل"."إذا ذهبت معي إلى الروضة، ستعرف كل شيء، هناك الكثير من الأطفال في الروضة، وسنلعب جميع الألعاب التي ذكرتها." لم يقرر شهاب أن يخبره بها الآن، بل أبقى الأمر لغزا صغيرا.وجذب الصبي بنجاح.قام من على الأرض وأمسك يد شهاب، وقال: "إذًا أريد الذهاب معك إلى الروضة، أريد أن ألعب الألعاب التي قلتها كلها".رأى والدا الصبي هذا المشهد فارتاحا، واقتربا ليشكرا نور، وامتلأت كلماتهم مدحا لشهاب بلا توقف."هما زملاء في الصف، وسيصبحان على الأرجح أصدقاء جيدين فيما بعد، لا حاجة للشكر." نظرت نور لظهر ابنها، وشعرت بالفخر الشديد به.هي وسمير ربيا شهاب تربية حسنة فعلا.وعندما اختفت صورة الطفلين تماما داخل المدرسة، التفتت نور، وصعدت إلى السيارة، وأعطت التعليمات للسائق بالتوجه إلى مكتب الأحوال المدنية.وعندما فكَّرت فاتن أنه حان وقت لقاء صلاح، لم تتمالك نفسها، فضغطت على قبضتيها، وامتلأ قلبها بتوتر لا يوصف.لم يلتقيا منذ أيام، ولابد أنه مع
Read more

الفصل1346

قالت فاتن بعد أن لاحظت ذلك: "صلاح، هناك من يحاول الاتصال بك، أجبه فقط، لا بأس بذلك. نحن على وشك الطلاق على أي حال، لا داعي لأن تراعي مشاعري".بعد شهر واحد فقط، سيكونان قادرين على الحصول على وثيقة الطلاق، وعندها سيصبحان غرباء تماما، بلا أي ارتباط بينهما بعد ذلك.أخيرًا ضغط صلاح على زر الرد، وكان يشعر بالإرهاق من التعامل مع والدته: "أمي، هل تحتاجين شيئًا؟"ردت والدته بصوت مليء بالقلق: "صلاح، أين كنت في اليومين الماضيين؟"منذ أن ذكر في المستشفى موضوع عشبة الرهوديولا الورديه، أسرعت والدته بإجبار زوجها على العودة للمنزل، ثم جعلت عزيزة تأخِّره في المغادرة.تم التخلص من العشبة، فحتى لو قلب صلاح البيت رأسًا على عقب بحثًا عنها، فلن يجد أي أثر لها. لكن بعد ذلك بدأ يتصرف وكأنه اختفى، ولا يأتي لزيارتها. ولا يرد على مكالمات عزيزة.واليوم هو اليوم الذي سيذهب فيه لإتمام إجراءات الطلاق، وكانت والدته مصرّة على التواصل معه لمعرفة الأمور: "لا تنس الذهاب إلى مكتب الأحوال المدنية اليوم"."أمي، اتصلتِ بي عدة مرات لتخبريني بهذا فقط؟ لتذكيري بالذهاب لمكتب الأحوال المدنية؟" لم يعرف صلاح كيف يرد عليها.نظر حو
Read more

الفصل1347

لم يغضب صلاح من كلامها، بل ازداد شعوره بالذنب، وقال: "فاتن، آسف… حقًا آسف".ردَّت فاتن: "لا حاجة لذلك، لا أريد سماع اعتذارك، ولا تضيّع وقتك عليّ. لقد حان دورنا الآن، وبعد أن نحصل على وثيقة الطلاق، يمكنك أن تكون مع الآنسة تمارة بكل وضوح".وقفت فاتن، ومضت مع صلاح نحو مكتب التسجيل، وقالت للموظفة: "مرحبًا، نحن هنا لإتمام إجراءات الطلاق".سألت الموظفة بشكل روتيني: "هل كلاكما راغب في الطلاق؟"أومأت فاتن برأسها، بينما كان صلاح صامتًا، كأن ملامحه تقول بوضوح: "لا أريد الطلاق".إنّ الغاية الأصلية من إقرار الدولة لفترة التهدئة قبل الطلاق هي خفض معدلات الطلاق، لذا عندما لاحظت الموظفة أن أحد الطرفين متردد، توقفت عن أعمالها لحظة، محاولة إقناعهما: "الخلافات بين الزوجين أمر طبيعي، الشجار يحدث، لكن إذا كان بالإمكان عدم الطلاق، فلا داعي له. صدقيني، كثيرون ندموا بعد الطلاق، وهناك من عادوا للزواج مرَّة أخرى من نفس الشخص".قاطعتها فاتن: "لقد قررنا بالفعل، رجاءً أكملي الإجراءات".وعندما رأت الموظفة موقفها الحازم، لم يكن أمامها خيار سوى متابعة الإجراءات الرسمية: "فترة التهدئة هي شهر، وخلالها يمكن لأي طرف الت
Read more

الفصل1348

"صلاح…" التفتت فاتن نحوه، وقالت بصوت حاد: "بأي صفة تقول لي هذا الكلام؟"قبل أن يتمكن صلاح من الرد، جاءت من خلفه تمارة، تركض بسرعة بعد أن نزلت من سيارة الأجرة، وجاوبت عنه: "بالطبع بصفته زوجكِ السابق، آنسة فاتن. اسمحي لي أن أذكرك، أنتما لم تطلقا بعد، وقبولك الورود من رجل آخر وأنتِ ما زلتِ متزوجة، ألا يُعد خيانة؟"ضحكت فاتن حتى دمعت عيناها.خيانة؟!وماذا عن صلاح، وماذا عن تمارة نفسها!هي وفريد علاقتهما نقيَّة، ولم يحدث بينهما أي شيء، وحتى لو حدث شيء بينهما، فهل يحق لتمارة، تلك العشيقة، أن تتحدث بهذا الشكل؟"تمارة، من سمح لك بالمجيء هنا؟" انفجر صلاح، وعيونه تلمع غضبًا.لماذا تواصل تمارة التدخل، وإثارة الفوضى مرة تلو الأخرى!دفعها بعيدًا بقوة، وقال بحدة: "ليس لك الحق بالكلام هنا، اغربي من هنا!""صلاح! أرجوك كن واعيًا، هي ليست جديدة على هذا الرجل، كان هناك شيء بينهما حتى قبل طلاقكما، ألا ترى ذلك؟" صاحت تمارة وهي تبكي، ولم تكن تبكي ليشفق عليها صلاح فقط، بل أرادت أيضًا التأثير على الحاضرين.كانت والدته هي التي أرسلتها لإحداث الفوضى.لكن ما الفائدة من كل هذا؟لم ينخدع صلاح بها، وحتى لو قلبت مكت
Read more

الفصل1349

من خلفهما، ظلّ صلاح يحدّق في ظهريهما، والألم يعصف بقلبه.كان يتمنى لو يندفع إلى الأمام، ويمنعهما من المضي قدمًا، ويأخذ فاتن ويعود بها إلى البيت.لكن بأي صفة يفعل ذلك الآن؟ وما الذي يملكه من حق؟"صلاح، أنا والآنسة فاتن كلتانا امرأتان، وأفكارها الصغيرة أوضح من الشمس. لديها الآن حب جديد، لكنها لا تريد التخلي عنك كحب قديم، ببساطة تريدك احتياطًا." تابعت تمارة طعنها بلا رحمة.قبض صلاح على قبضته بقوة، وقال: "أنا لا أمد يدي على امرأة، لكن لا تختبري حدودي مرة أخرى. أقولها للمرة الأخيرة، أغلقي فمك"."صلاح." امتلأ قلب تمارة غيظًا.كيف يمكنه أن يحب فاتن إلى هذا الحد؟لكنها كانت تعرف كيف تتوقَّف عند الحد المناسب، لو استمرت أكثر وانفجر صلاح غضبًا، فلن يكون هناك مخرج.لذا أغلقت فمها، واكتفت بمشاهدته يبتعد أمام عينيها.بعدها مباشرة، التقطت هاتفها واتصلت بأحد حسابات التسويق التي اتفقت معها مسبقًا، وقالت: "كل المواد التي أخبرتكم عنها تم تصويرها، أليس كذلك؟ نفذوا المطلوب كما اتفقنا، سأحول الدفعة الأخيرة من المبلغ بعد الانتهاء".دفعت مبلغًا سخيًا، وعند سماع المال، أصبح حساب التسويق متحمسًا.لم تمضِ فترة ق
Read more

الفصل1350

عندما تنهار فاتن تمامًا، عندها فقط سيتدخل فريد لمساعدتها، بهذه الطريقة، لن تنسى فاتن فضله فحسب، بل ستكره أيضًا صلاح تمامًا."حسنًا، يا سيد فريد، سأعود الآن للتعامل مع الملفات." بدا المساعد محتارًا.إذا أحب المرء شخصًا بحق، فمن المفترض أن يتمنى له حياةً جيدة.لكن فاتن تتعرَّض للتنمُّرِ على الإنترنت بهذه الشدة، وفريد يختار التفرج بدل المساعدة المباشرة لفاتن، هذا التفكير أربك المساعد.مع ذلك، هو مجرد مساعد، يُدفع له راتبٌ لتنفيذ المهام، وليس له حق التدخل في هذه الأمور.بعد مغادرة المساعد، واصل فريد العمل، مع مراقبة حرارة الموضوع على الإنترنت بين الحين والآخر.وبما أن ارتفاع الاهتمام كان بطيئًا جدًا، قرر بنفسه دفع المال لشراء مجموعة من الحسابات المزيفة لتسريع الانتشار....عند عائلة فاتن.بعد إنهاء إجراءات الطلاق، بالرغم من أن فاتن استقلَّت سيارة فريد في البداية، لكنها نزلت في منتصف الطريق.عادت إلى المنزل وحيّت والديها: "أبي وأمي، ذهبت اليوم لإنهاء إجراءات التسجيل، وبعد شهر سأستلم وثيقة الطلاق، خلال هذه الفترة سأعيش في شقتي الخاصة، لا داعي لأن تقلقا علي"."فاتن، إذا كنتِ تريدين الانتقال،
Read more
PREV
1
...
133134135136137
...
143
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status