All Chapters of إثر مغادرة زوجته، انهار السيد سمير بالبكاء بعد اكتشاف حملها: Chapter 551 - Chapter 560

1431 Chapters

الفصل551

صُدمت نور من تصرّفه، وقالت: "كيف عرفتَ أنني أشتهي كعكة الفراولة؟"ابتسم سمير بخفوت عند زاوية شفتيه وقال: "أنا أُتقن السحر".لم تُصدّق نور، فمثل هذه المصادفات لا تحدث.رمقت خزانة الثياب ثم رمقت سمير ثانية، وسارت في شكٍّ نحوها وفتحتها.فإذا بها ممتلئة عن آخرها.أطعمة كثيرة، حلويات، فواكه، كعك... كلها تكدّست داخل الخزانة.حدّقت في سمير.أطبق شفتيه وقال: "كلها سآكلها أنا".ضحكت نور وقالت: "أنت تتظاهر فقط، لكنك بذلت جهدًا كبيرًا لتُرضيني".تبدّل وجه سمير قليلًا، غير أن بصره انصرف نحو طارق الواقف عند الباب.ارتبك طارق وحوّل نظره بعيدًا، ثم وقف يواجه الحائط كمن ينال عقابًا.إذ كان سمير قبل نصف ساعة يتشاور مع طارق عن كيفية إبهار الفتيات وكسب رضاهن.فقال له طارق مباشرة: "املأ الخزانة بالحلويات، واجعلها كمشهد سحري، تُخرج لها ما تُحب من الطعام. هذه الحيلة لا تخيب، تعشقها جميع الفتيات!"تردّد سمير وقال: "أمتأكّد؟"فأكّد طارق بثقة: "أكيد! جرّبتها بنفسي، وأحببنني كثيرًا بعدها!"فاستمع سمير لنصيحته.لكن الخدعة انكشفت خلال ثوانٍ.ولمّا رمقه سمير بنظرات حادّة، شعر طارق بالخوف وألصق جبهته بالجدار.أما ن
Read more

الفصل552

لم تفهم نور كثيرًا، فسألت: "ما الأمر؟ وأيّ قسوة تقصد؟"أجاب طارق: "عاقبني القائد سمير بالأمس، فأرهقني بالتمرين حتى منتصف الليل، ثم أيقظني قبل صياح الديك".دهشت نور وقالت: "ألم يقل إنك تحب التدريب ليلًا؟"شعر طارق بالشفقة على نفسه، لكنه كتم غصّته وردّ: "قال القائد هذا؟... حسنًا، أنا فعلًا أحبّ التمرين ليلًا".ولما وصلا إلى الطابق الذي تسكن فيه نور، قالت له: "انتظر هنا، لن أتأخر".قال: "حسنًا".حرص طارق أن يصون سلامتها، لكنه راعى خصوصيتها أيضًا.وكانوا قد فتّشوا المكان من قبل، فبدت الشقة آمنة نسبيًا.دخلت نور بيتها، لكنها توقفت أمام غرفة حازم.تراكمت في نفسها أسئلة كثيرة، ولم تفهم لماذا لا يريد أن يراها.ربما يخفي أمرًا لا يستطيع البوح به.هل هو في البيت الآن؟ترددت، ثم ضغطت زر الجرس.ضغطته ثلاث مرات.انتظرت قليلًا ولم يُفتح الباب، فظنّت أنه غير موجود.لكنها ما إن همّت بالرحيل، حتى فُتح الباب فجأة، استدارت سريعًا وقالت: "حاز.."فرأت جسده الطويل يترنّح بلا قوة نحوها.تجمدت نور من هول المشهد، فأسرعت لتدعمه.كان حازم يمسك بالباب بيد واحدة، ولم يُلقِ بثقله كله عليها، فاستطاعت أن تسنده بسهولة
Read more

الفصل553

قالت نور بهدوء: "كيف يكون ذلك؟"لم يخطر ببالها أن ترى حازم على هذه الحال.كيف يخشى أن تكرهه؟هو يملك ما يكفي من القوة والهيبة، فلا ينبغي أن يخاف من كره أي إنسان له.ما كان عليها الآن إلا أن تعالج جراحه، فتمتمت بصوت رقيق: "كن مطيعًا، دعني أداوي جرحك أولًا".تردّد حازم قليلًا. لكنها لم تعبأ بتردده، أرادت فقط أن تُساعده في حل مشكلته الحالية.شرعت في فك ثيابه، ظهرت على بشرته البيضاء آثار جروح متفرقة منظَرها وحشي، آلمها النظر إليها.رُصّت الأدوية على الطاولة.تناولتها وبدأت تضعها على جراحه بلطف، ثم سألت: "أأنتَ من جاء لرؤيتي البارحة؟"أطرق حازم رأسه صامتًا.واصلت حديثها وهي تُعالج جرحه وتحاول أن تستوعب ما جرى في الأيام الأخيرة، فقالت: "أنتَ أتيت البارحة، لكنك لم تجرؤ أن تواجهني. وقتها لم تكن مجروحًا. بعد ذلك جُرحت، وكان ذلك بعد اختطافي مباشرة. تلك المرأة، صاحبة الشعر الأحمر، أنا رأيتها تخرج من غرفتك. أنت تعرفها. وهي التي اختطفتني ذلك اليوم، أدركت أن وراءها سرًا تخفيه... وأنت؟ هل تعرفهم؟ هل هذه الجراح من فعلهم؟"لم يكن ذلك سوى تخمين. لكنها شعرت أنه قريب من الحقيقة.لم يرغب حازم أن يجرّها إ
Read more

الفصل554

فوجئت نور بحركته العنيفة. انتفضت تقول وهي تسنده بيديها على صدره: "ما الذي تريد أن تفعله؟"نظر إليها حازم بعينين يكتنفهما الظل والبرود، وقال بنبرة باردة: "تدخلين بهذه الجرأة إلى غرفة رجل غريب، أما تخشين أن يُعرّضك ذلك للخطر؟"أجابته: "لقد عرفتك منذ وقت ليس بقصير"."أتعرفين من أنا حقًا؟"عضّت نور شفتها، لكن عينيها ظلّتا متقدتين تنظران إليه، لا تعرفان الخوف، وقالت: "أتجرؤ؟"ثم اقتربت أكثر، وقالت بدون خوف: "حتى لو لم أعرفك كفاية... أتجرؤ أن تفعل بي شيئًا؟"غدت نظرته معقّدة متناقضة.كلما اقتربت هي، ابتعد هو خطوة.كانت نور متأكدة أنّ تهديداته لا تتجاوز الكلام.فلو أراد إيذاءها، لما أنقذها من البداية.نهض حازم من على الأريكة، وقال وفي عينيه بريق خافت من العجز: "أنتِ محقّة. لا أستطيع أن أؤذيك، بغضّ النظر عنأين أكون".جلست هي وقالت: "عزة لم تتعمد قتلي ذاك اليوم".قاطعها سريعًا: "لا تخوضي في ذلك".قالت بصراحة: "لستُ أريد الخوض، ذكرياتي مبعثرة... ومع ذلك أعلم أنني التقيت بك وبها من قبل. لا يهم أي كنّا... أناخرجت من ذلك المكان، فلماذا أنتما لا تستطيعان الخروج؟"رأت نور أن حازم وعزة لا يختلفان ع
Read more

الفصل555

قال طارق حين رأى نور: "سيدتي، لماذا تأخرتِ؟ كنتُ على وشك أن أطرق بابك".لم تذكر نور أمر لقائها بِحازم، بل قالت: "تحدثتُ مع رئيس التحرير فترةً أطول، فتأخرت، فلنذهب".أومأ طارق برأسه، غير أنه حين اقتربت منه، شمَّ رائحة دماءٍ عالقة بها.شم بأنفه وقال: "سيدتي، هل أصبتِ؟"قالت: "لا طبعًا." ثم خطر لها أن الرائحة ربما علقت من جسد حازم، فأردفت: "ربما هي من قائدك سمير".لم يُبدِ طارق شكًّا كبيرًا، لكنه لمح في يدها سبحةً جديدة.ظلت نور طوال الطريق تلمس تلك السبحة.لم تعرف لماذا أصر حازم أن ترتديها في معصمها.وحين تأملتها عن كثب، وجدت داخل حباتها خيطًا رفيعًا من الدم.أكانت هكذا منذ البداية؟لم تفهم نور الأمر، ولديها الكثير من التساؤلات حول ماضي حازم، وها هو لغز آخر يُضاف إليها، غير أن ما كانت متيقنة منه هو أنه لن يؤذيها.في الطريق، رنّ هاتفها، كان اتصالًا من عائشة."نور، تم الاستيلاء على دور سيرينا".فوجئت نور قليلًا وسألت: "ومن استولى عليه؟ وكيف؟"قالت عائشة: "لا أدري، لكن بالتأكيد هناك من يتعمد إسقاطها، ويستهدفها، ومَن يملك القدرة على هذا لابد أن يكون وراءه رأس مال".وافقتها نور في الظن.فسيري
Read more

الفصل556

رفعت سيرينا رأسها، وحدّقت في نور، وقالت: "أنت ستساعدينني؟"لقد قضت في هذا الوسط أعوامًا طويلة، رأت فيه الخائن والوفي، السيئ والحسن. فلم تعد تثق بأحد بسهولة.لكن نور مختلفة، فهي الوحيدة التي بدت لها نواياها صافية، بل طيبة.بل إن الفضل في نجاح مقاطعها القصيرة وانتشارها يعود إلى دعم نور.غير أن مثل هذه القدرة وحدها لا تكفي للبقاء في دهاليز عالم الترفيه.قالت سيرينا بعد تردد: "نور، ليس لأني لا أصدقك، لكنني أعرف قواعد هذا الوسط جيدًا. أعلم أيضًا أن علاقتك بالرئيس سمير ليست بسيطة، صحيح أنها لم تُعلن، لكن كل من يعرفكم يَشُك أن زوجته الغامضة تلك إنما هي أنت".لم تُنكر نور، بل قالت بهدوء: "نعم، أنا هي".ابتسمت سيرينا قائلة: "يا لخفاء أمرك! من كان ليظن أن سكرتيرته في الحقيقة زوجته؟""لكن لا بد أنك تعلمين أن شهد من شركة سمير، وحتى تلك الممثلة الجديدة كذلك. مساعدتك لي تعني أنك تقفين في الجهة المقابلة لزوجك، لن نستطيع الفوز عليهم، كما أن هذا سيؤثر على علاقتكما". فهمت سيرينا ذلك بوضوح، فهي لا تملك خلفية قوية لتصارع بها. لم يُعلن سمير من قبل عن علاقتهما، وهذا يدل على أن مكانة نور في قلبه لم تكن عمي
Read more

الفصل557

بعد أن افترقت نور عن سيرينا، بدأت تتحرك على الفور.اتصلت مرة أخرى بعائشة.قالت نور: "اكتبي مقالة، اذكري أن دور سيرينا سُرق، وإن الأمر مجرد دخول برأس مال، وراءه تلاعب من أصحاب النفوذ".ترددت عائشة قليلًا وقالت: "متأكدة أنك تريدين نشر هذا؟ تلك الممثلة الجديدة من شركة زوجك".فهي تخشى أن ينعكس الأمر بالسوء على سمير نفسه. وحتى لو كان هناك عداء، لا يمكنهنَّ تحمل عداوته.لكن نور لم تعد تبالي، فلا مكان للمجاملات في ساحة المال، حتى بين الأزواج، قالت نور: "اكتبي فحسب، وإن حدث شيء، فأنا أتحمل المسؤولية".قالت عائشة: "حسنًا، سأكتبها، لكن لو سألني السيد سمير فلا تلقي اللوم عليّ".كانت تحمل بعضًا من الخوف."لن يحدث ذلك، نحن لا نفعل سوى منافسة عادلة".ومع ذلك لم تستوعب عائشة، فقالت: "كل هذا الدعم لِسيرينا، هل اتفقتما بالفعل؟""نعم."لقد أصبحت هي وسيرينا في قاربٍ واحد. نجاحها أو سقوطها مرتبط بها.وكأنها صارت مديرة أعمالها، فلا يمكنها تجاهل الأمر.عادت نور إلى المستشفى.كان وجه سمير ما يزال متجهمًا، ولما رآها قال: "ذهبتِ لتقابلي سيرينا؟"نظرت نور إلى طارق.ارتجف الأخير وتجنب عينيها. لكن لا مفر له.
Read more

الفصل558

حدّقت فيه ونظرت في عينيه، كانت إنما تُعطيه جرعةً وقائية، فاختار هو أن يتراجع خطوة وقال: "سيرينا ليست فنانةً من شركتي، إن كنتِ حقًا مهتمة بهذا المجال، أستطيع أن أجد لكِ بعض الأشخاص لتقومي بقيادتهم".لم يكن حوارهما على مستوى واحد.فلعلّ سمير رأى أنها مهتمة بهذا الأمر، فأراد أن يتركها تعبث قليلًا، فإذا ما ملت استرجع الأمر منها.لكن نور ما كانت يومًا لتتراجع إذا ما اتخذت قرارًا.بل وإن لم تُحسن إنجاز الأمر، ما كانت لترتاح.أما اقتراحه فلم تستطع أن تقبله، فتفكرت قليلًا وقالت له: "فلنفصل الخاص عن العام، فلا يجوز أن نخلط بينهما. وعلاقتي بسيرينا لا حاجة لك أن تتدخل فيها!"فسألها: "هل لا بد أن تتعاوني معها؟""أنا أُعجب بها".قال: "أأنتِ واثقة أن الأمر ليس بدافع الضيق من شهد؟"ففكرت نور، إذ كان احتمالًا كبيرًا أن تكون حوادث اختطافها المتكررة من فعل شهد.لكنها لم تعلم أكان ينبغي أن تخبره أم لا.فلعله يميل إليها ويحميها.لم يكن عندها دليل، فإن ذكرت الأمر بدا كلامًا فارغًا، فلم ترد أن تقول أكثر.حتى من غير هذا الاختطاف، فما كانت لتصمت على استفزازاتها المتكررة.ثم إنها كانت تفعل هذا من أجل نفسها.ف
Read more

الفصل559

وكانت الوافدة الجديدة فعلًا ابنةَ أحد الأثرياء.وكانت علاقتها بشهد قوية، بل وكانت هي نفسُها من أدّت دورَ الجارية في أحد مسلسلاتها السابقة.فأخذت مكانَ سيرينا، وكان ذلك بلا شك إهانةً لها.وقد نبهتها نور من قبل، أنه إذا ما انفجر هذا الخبر وجب عليها أن تصنع بعض الضجة الإعلامية بنفسها.حتى وإن كانت جلبةً عابرة. فلابد أن تُري الجمهور مشهدًا يثيرهم.فلو كان الأمر من قبل، لم تكن سيرينا لتفعل شيئًا.وكان هذا سببًا في سرعة اندثارها، فهي إلى جانب التمثيل لم تكن تجيد تسويق نفسها.لكنها الآن قد أدخلت المستشفى.فظنّ الجميع أن سيرينا أُصيبت بالغيظ بسبب استبدالها بوافدة جديدة جاءت بمالها، فدخلت المستشفى.وهذا الربط جعل الجمهور أشد غضبًا.فقد كانت سيرينا منذ البداية حتى النهاية الطرفَ المقهور الصامت.وليس كل نجاحٍ يلقى التصفيق، لكن الضعف يجذب تعاطفًا واسعًا.فصار الضغط على المسلسل من جانب الرأي العام أكبر.وانهمر سيل الشتائم تحت الحساب الرسمي في الفيسبوك!حتى اضطرت الإدارة إلى غلق التعليقات.وكان هذا ما أرادته نور، فالعبرة في النهاية برضا الجمهور. ورأس المال سيحسب خسائره.وكانت المصادفة أن سيرينا قد
Read more

الفصل560

وكان قلبُ حسناء ضعيف، فلم تستطع أن تتحمَّل ضغطًا عظيمًا كهذا وتُؤدي دور البطلة.لقد تخيلت المشهد مسبقًا. سينهال عليها سيل الشتائم حين يُعرض المسلسل."أخت شهد، ألا تذهبين أنتِ بدلًا عني؟" فبقدر ما كان عندها من ثقة في نفسها من قبل، صار عندها شعورٌ بالنقص، وأكملت تقول لشهد: "لو مثّلتِ أنتِ فلن يقول أحد شيئًا!"فغضبت شهد وقالت: "أتُقارنِين بيني وبين سيرينا؟"فزاد خوفُ حسناء وقالت مسرعة: "لا، لا أقصد، أنا أعلم أنكِ يا أخت شهد رائعة جدًّا، فحين كنتِ مبتدئة صرتِ بطلة أولى، وأنتِ بلا شك أقوى من سيرينا".فأعجبها هذا الكلام بعض الشيء، وكظمت غيظها وسألتها: "وكيف عرفتِ أمر تلك الصحفية؟ هل رأيتِهما معًا؟"فقالت حسناء تخمِّن: "كتب ذلك الخبر شخص من منصة بحر النجوم الإخبارية، أظن أن الصحفية نفسها شاركت فيه".خمَّنت شهد أيضًا أن الأمر كذلك، لكنها ما كانت لتظن أن نور ستستخدم هذه الطريقة لفرض نفوذها، هل تريد أن تعلن عليها الحرب؟لكنها الآن، أين لها بالقوة لذلك.لم تفهم كيف، كما لم تسمع أي أخبار عن تدهور صحة نور.فعكّر ذلك وجهها، تريد أن تعرف الجواب بسرعة.وكانت الأخبار قد ذكرت أن سيرينا أدخلت المستشفى،
Read more
PREV
1
...
5455565758
...
144
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status