نظرت السيدة الرشيد إلى كمال وقالت: "كمال، لماذا أتيت وحدك؟ أين جميلة؟"كانت تسأل عن جميلة.ركضت جميلة إليها بفرح وقالت: "السيدة الرشيد، أهلا بك، أنا هنا."قد علمت جميلة مسبقا أن السيدة الرشيد ستصل اليوم، فجاءت مبكرا.لم يكن في مظهر جميلة ما ينتقد، فهي فاتنة كزهرة ورد حمراء، وبدا هي وكمال كأنهما زوجان مثاليان.نظرت السيدة الرشيد إلى جميلة برضا وقالت: "أنت ابنة عائلة العزام، جميلة، صح؟ واسمك يليق بك، أنت حسناء بحق."أمسكت جميلة بيدها بخجل وقالت: "لا تجامليني يا عمة الرشيد."ربتت السيدة الرشيد على يدها وقالت: "جميلة، بين عائلتينا خطوبة، أخبريني، هل تحبين ابني كمال؟"رفعت جميلة رأسها ونظرت إلى كمال، فرأت وجهه الوسيم المهيب، فاضطرب قلبها قليلا، تعض شفتيها قائلة: "بالطبع يا عمة الرشيد، أحب... كمال."ابتسمت السيدة الرشيد وقالت: "هذا جيد، جميلة. حين تعودان إلى العاصمة، سنرتب الزواج بينكما بسرعة لتتزوجا رسميا."أومأت جميلة وقالت: "حسنا، لا مانع عندي."لم يبد كمال أي تعبير، وقال ببرود: "أمي، لن أتزوج من جميلة."تجمدت جميلة في مكانها.قالت السيدة الرشيد: "الزواج أمر جدي، ولا فتاة غير جميلة ستتزوج
Read more