ارتجف جسد داليا بالكامل، واندفع في داخلها شعورٌ عاطفيٌ كبير.هدأت أعصابها، والتفتت ونظرت إلى مالك بنظرة خجولة: "سيد... سيد مالك، هل تريد مني شيئًا؟"حدق مالك فيها، وكانت نظراته مليئة بالاهتمام: "ما اسمكِ؟""داليا." أجابت داليا بصوت خافت.سحب مالك نظراته المهتمة، ووقف وخرج.وقفت داليا في مكانها حائرة، لا تعرف ما الذي يعنيه مالك بالضبط، فقد طلب منها الانتظار.لكنه الآن يغادر أولًا.بينما كانت قلقة، ظهر معاذ الذي كان يقف خارج الباب فجأة."آنسة داليا، السيد مالك يطلب منكِ النزول."عندما سمعت داليا ذلك، خفق قلبها مرة أخرى بشكل لا يمكن كبته، لكن أمام معاذ، كبتت تعبير وجهها.أومأت برأسها بلطف، وقالت لمعاذ: "إذن أرجو منك أن ترشدني الطريق."استدار معاذ وأخذ داليا للخارج، بعد النزول مشى إلى سيارة مرسيدس وقال لداليا: "آنسة داليا، من فضلكِ اصعدي."ظنت داليا أن مالك كان ينتظرها في الأسفل.لكن لم يكن الأمر كذلك، شعرت ببعض الإحباط في قلبها، وقفت عند باب السيارة لحظة، ثم صعدت.سارت السيارة طوال الطريق، وتوقفت أخيرًا أمام فيلا تسمى واحة الشهوات.نزلت داليا ورفعت رأسها ونظرت، ثم التفتت إلى معاذ.كان وجه
Read more