"هل انتهيتِ؟" كان تعبير وجه مالك هادئًا.نظرت السيدة سوزان إلى مالك بوجه عديم التعبير، فذهلت: "هل كنت تعلم؟"لم يرد مالك.لكن السيدة سوزان سرّت: "إذن، لم تتخلَّ عن الأمر، أليس كذلك؟"نظرت بحماس إلى مالك: "قل بسرعة، ما خطتك؟ لنرى إذا كنت أستطيع مساعدتك."نظر إليها مالك: "إذا كنتِ تريدين مساعدتي حقًا، فلا تتدخلي فيما لا يَعنيكِ."قطبت السيدة سوزان حاجبيها: "كيف تتحدث هكذا!؟""أنا أفعل هذا لمصلحتك."قهقه مالك ساخرًا: "أهذا من أجلي حقًا؟ أنتِ أدرى بما في نفسك."بعد أن قال ذلك، أمسك مالك يد نور وغادرا بخطوات واسعة.تاركين السيدة سوزان وحدها واقفة في مكانها.بعد الخروج من المطعم والصعود إلى السيارة، التفتت نور لتنظر إلى مالك، فرأت أن ملامح الرجل الحادة قد اكتست بشرارة خفية.ضغطت شفتيها، وأخيرًا لم تقل شيئًا.لا تعرف لماذا يكنُّ مالك هذا القدر من الضغينة للسيدة سوزان، ففي كل لقاء يكون الجو بين الأم والابن متوترًا للغاية.لذا شعرت نور أنه من الأفضل أن تبقى صامتة.أطلقت تنهيدة، والتفتت لتنظر خارج النافذة.اليوم خرجوا في يومٍ نحس، فشوَّه هاني وسيدة سوزان صفو نهارٍ كان جميلًا.ربما كان مزاج مالك
Magbasa pa