"ما المختلف في الأمر؟"وضعت نور يدها على جبهتها باستياء، ونظرت إلى مالك بنظرة تحذيرية: "لا تنسَ، أنا الآن حامل.""توقف عن تلك الأفكار!"خلال هذه الفترة، كان مالك يتصرف على هذا النحو بين الحين والآخر، مما جعل نور تشعر بالعجز حقًا عن مجاراته.رفع مالك أحد حاجبيه بخفة. وعندما رأته نور وكأنه يهمّ بقول شيء، فرّت عائدة إلى غرفتها، وكأنها تهرب من شيء ما.نظر مالك إلى ظهرها وهي تهرب، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.فجأة، رنّ الهاتف في جيب سترته، قاطعًا أفكاره. أخرجه وأجاب، فجاءه صوت عدنان العميق من الطرف الآخر: "سيدي، رائد...""يبدو أنه أصابه مكروه، هل تود المجيء لإلقاء نظرة؟"عقد مالك حاجبيه: "ماذا حدث؟"صمت عدنان للحظة قبل أن يقول: "ستعرف حين تأتي."رفع مالك رأسه ونظر نحو الاتجاه الذي غادرت فيه نور."حسنًا، أرسل لي الموقع."بعد إنهاء المكالمة، صعد مالك إلى الطابق العلوي ليخبر نور قبل أن يغادر."سأذهب وأعود سريعًا، استريحي جيدًا في المنزل." انحنى مالك وطبع قبلة على عنق نور.انتشرت أنفاسه الدافئة على رقبتها، مما أثار لديها شعورًا بالدغدغة، فانكمشت رقبتها ودفعت مالك بعيدًا بالكتاب الذي كانت تح
Read more