All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 1371 - Chapter 1380

1403 Chapters

الفصل 1371

"ما المختلف في الأمر؟"وضعت نور يدها على جبهتها باستياء، ونظرت إلى مالك بنظرة تحذيرية: "لا تنسَ، أنا الآن حامل.""توقف عن تلك الأفكار!"خلال هذه الفترة، كان مالك يتصرف على هذا النحو بين الحين والآخر، مما جعل نور تشعر بالعجز حقًا عن مجاراته.رفع مالك أحد حاجبيه بخفة. وعندما رأته نور وكأنه يهمّ بقول شيء، فرّت عائدة إلى غرفتها، وكأنها تهرب من شيء ما.نظر مالك إلى ظهرها وهي تهرب، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.فجأة، رنّ الهاتف في جيب سترته، قاطعًا أفكاره. أخرجه وأجاب، فجاءه صوت عدنان العميق من الطرف الآخر: "سيدي، رائد...""يبدو أنه أصابه مكروه، هل تود المجيء لإلقاء نظرة؟"عقد مالك حاجبيه: "ماذا حدث؟"صمت عدنان للحظة قبل أن يقول: "ستعرف حين تأتي."رفع مالك رأسه ونظر نحو الاتجاه الذي غادرت فيه نور."حسنًا، أرسل لي الموقع."بعد إنهاء المكالمة، صعد مالك إلى الطابق العلوي ليخبر نور قبل أن يغادر."سأذهب وأعود سريعًا، استريحي جيدًا في المنزل." انحنى مالك وطبع قبلة على عنق نور.انتشرت أنفاسه الدافئة على رقبتها، مما أثار لديها شعورًا بالدغدغة، فانكمشت رقبتها ودفعت مالك بعيدًا بالكتاب الذي كانت تح
Read more

الفصل 1372

"أبلغوا الشرطة."بحسب ما يعرفه، لم يكن لدى رائد أقارب، لذا لن يتولى أحد أمر الجثة في هذا الوقت.بعد أن أصدر أوامره، استدار وألقى المنديل الذي كان بيده، ثم همّ بالمغادرة.لكن ما إن خطا بضع خطوات، حتى اندفع ظل أسود نحوه: "مالك!""أأنت قتلتَ رائد حقًا!"كان صوت شادي مليئًا بالغضب العارم، ورفع يده ليقبض على ياقة قميص مالك.فقد شادي السيطرة على أعصابه، بسبب وفاة صديقه المقرب. نظر مالك إلى شادي بابتسامة باردة: "أنا قتلته؟"رفع يده ليزيح يد شادي عن ياقته، ثم أطلق ضحكة ساخرة وهو ينظر إليه: "رجالي يمكنهم جميعًا الشهادة على أن رائد هو من ألقى بنفسه.ألا ترى أن قولك إنني من قتله فيه شيء من عدم الدقة؟"كان صوت مالك منخفضًا وعميقًا، ينطق بكل كلمة بوضوح، لدرجة أنه لم يترك مجالًا للرد.ثم سحب رجال مالك شادي بعيدًا عن متناول سيدهم.نظر شادي إلى مالك بعينين محمرتين من الغضب والأسى: "لولا مطاردتك له وسد كل السبل في وجهه، كيف كان لرائد أن يموت؟"نفض مالك موضع قبضة شادي عن ملابسه، وكانت تعابير وجهه باردة كالثلج: "سيد شادي، ألا تعتقد أن رد فعلك مبالغ فيه؟"تجمّد شادي لحظة، ومرت على وجهه لمحة غريبة: "ماذا ت
Read more

الفصل 1373

"ماذا هناك؟"التفت مالك إليه متسائلًا: "ما الذي يبدو غير طبيعي؟""إنه فقط..."رفع عدنان يده وحكّ رأسه وقال: "أشعر أن نظرات السيد شادي إلى رائد لا تبدو كنظرات صديق، بل تبدو كأنها..." توقف عدنان لبرهة، ولم يجرؤ في النهاية على نطق الكلمتين.مسح طرف أنفه وتابع قائلًا: "علاوة على ذلك، يبدو أن السيد شادي مهتم برائد بشكل مبالغ فيه. عندما كنا نبحث عن رائد من قبل، صادفنا رجال شادي وهم يبحثون عنه أيضًا، أشعر أن اهتمام السيد شادي برائد زائد عن الحد..."بعد إنهاء كلامه، نظر بحذر إلى مالك.ألقى مالك عليه نظرة خاطفة وقال: "سأعتبر أنني لم أسمع ما قلته اليوم."ثم تابع: "وفي المستقبل، لا تقل ذلك مجددًا."وبعد أن أنهى حديثه، استدار وركب سيارته الخاصة المتوقفة بجانبه.ابتسم له عدنان قائلًا: "اطمئن، أنا كتوم جدًا، ولن أتفوه بأي كلمة."نظر إليه مالك من نافذة السيارة المفتوحة بنظرة متفحصة من أسفل إلى أعلى، ثم سخر قائلًا: "أتمنى ذلك.""هيا، لنعد إلى المنزل."وبمجرد قوله ذلك، انطلق السائق بالسيارة ببطء....داخل الفيلا.تلقّت نور، التي كانت تقرأ كتابًا، مكالمة هاتفية مفاجئة. "مرحبًا، سيدتي."كان المتصل هو الس
Read more

الفصل 1374

"لا توجد مشكلة كبيرة."اعتدل الطبيب في وقفته ونظر إلى نور قائلًا: "لقد أجرينا الأشعة للتو، ولا توجد أي مشكلات أخرى.""مجرد بعض الخدوش، وليست خطيرة."نظرت نور إلى مالك المستلقي على السرير فاقدًا الوعي، وعقدت حاجبيها بشدة: "إذًا لماذا لم يفق بعد؟"قال الطبيب: "ربما فقد وعيه للتو، لكن بناءً على الفحوصات، من المفترض أن يستيقظ بعد قليل.""اطمئني تمامًا يا سيدة نور."بعد أن أكد لها الطبيب، تنفست نور الصعداء ببطء.وعندما رأى الطبيب والممرضة أنه لم يعد هناك ما يستدعي بقاءهما، استدارا ثم غادرا الغرفة.التفتت نور نحو السائق الواقف جانبًا، والذي كان مصابًا هو الآخر، ولم يكن قد وجد وقتًا ليعالج جرح رأسه بعد.ويبدو أنه وضع سلامة مالك أولًا خشية أن يصيبه مكروه.وبعد أن علمت أن حالة مالك ليست خطيرة، اطمأن قلبها، لكنها لم تستطع منع نفسها من السؤال: "ماذا حدث بالضبط؟""أخبرني."أمسك السائق بجرح رأسه وقال لنور: "كنت أنا والسيد مالك ننجز بعض المهام، وكان كل شيء يسير على ما يرام." "ولكن عند عودتنا وأثناء عبورنا طريقًا جبليًا، فقدت سيارة توازنها فجأة واندفعت نحونا.""فقدت وعيي للحظة، وعندما أفقت، وجدت أن ا
Read more

الفصل 1375

"مهما كان الثمن!"عقدت نور حاجبيها وهي تنظر إلى مالك المستلقي على السرير، وارتسمت ملامح التجهم على وجهها الرقيق.أومأ عدنان برأسه قائلًا: "حسنًا، سأذهب للتحقيق أولًا."ثم قال وهو يهمّ بالمغادرة: "سأترك أمر العناية بالسيد مالك لكِ يا سيدة نور."وبعد أن قال ذلك، استدار وغادر.ما إن غادر عدنان حتى بدأ مالك يستعيد وعيه ببطء.وعندما رأى نور واقفة هناك، تفاجأ قليلًا.وقبل أن يصدر منه أي رد فعل، اندفعت نور نحوه مسرعة وسألته بقلق: "كيف تشعر؟ هل تتألم؟"حدّق مالك في عينيها للحظة، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة: "الأمر ليس خطيرًا.""كيف عرفتِ بالأمر وجئتِ إلى هنا؟"ربما بسبب المطر الغزير أو الإصابة، بدا صوته أجش أكثر من المعتاد.نظرت إليه نور بنظرة عتاب: "هل كنت تنوي إخفاء أمر كبير كهذا عني؟"أخذت نفسًا عميقًا ثم أضافت: "كيف لم تكن حذرًا لهذه الدرجة؟"في هذه اللحظة، لم يبدُ مالك بتلك القسوة والحدة التي اعتاد عليها، فقد كان وجهه ورأسه ملفوفين بالضمادات، مما جعل مظهره يبدو مخيف بعض الشيء.رفعت نور يدها محاولةً لمسه برفق، لكنه أمسك بيدها وضغط عليها قائلًا: "لا تلمسي الجرح."توقفت نور، ونظرت إليه بحيرة: "ما
Read more

الفصل 1376

"إذا كان ما حدث ليس مجرد مصادفة، بل كان هناك من دبّر الأمر عمدًا، فيجب أن يدفع ذلك الشخص الثمن."قالت نور ذلك بنبرة قاتمة.إن كان الأمر متعمدًا، فذلك الشخص كان يهدف بالتأكيد إلى قتل مالك.لمع بريق خافت في عيني مالك، ورفع يده ليدلك صدغيه، لكنه تذكر أن رأسه ملفوف بالضمادات.أنزل يده، وأخذ يفرك أطراف أصابعه ببعضها برفق ثم قال لنور: "لا داعي لذلك، لقد سلكنا ذلك الطريق بشكل مفاجئ، فمن كان يعلم ذلك؟"وتابع: "لم يكن الأمر سوى حادث عارض، وبما أنني بخير، فلا داعي لإثارة ضجة كبيرة والتحقيق في الأمر.""ولكن..."استدارت نور لتنظر إليه تريد الاعتراض، لكنها رأت مالك يلوح بيده قائلًا: "لا داعي للمزيد من الكلام، أنتِ الآن حامل، وأمركِ هو الأهم."مد مالك يده وجذب نور إليه لتصبح أمامه مباشرة. "هل تعبتِ؟ عودي مبكرًا لترتاحي."عقدت نور حاجبيها قليلًا وقالت: "لكنني أريد البقاء هنا معك."لفت ذراعيها حول خصره وتحدثت بنبرة دلال.تحركت ملامح مالك، ورفع يده ليداعب ذقنها برقة، بينما امتلأت عيناه بنظرات الرضا."الراحة في المستشفى ليست جيدة، كوني مطيعة، وعودي." وعلى الرغم من أن صوته كان منخفضًا، إلا أن نبرته كانت
Read more

الفصل 1377

أمالت نور رأسها وقالت ببرود: "ذلك يعتمد على حسن سلوكك.""سأغادر الآن."استقامت بجسدها، ثم غادرت.راقب مالك ظهر نور وهي تغادر، ولمعت في عينيه نظرات غامضة لا يمكن تفسيرها.لا أحد يعلم من الذي سرب خبر تعرض مالك لحادث سيارة، فبمجرد وصول نور إلى المنزل بعد فترة وجيزة، تصدر الخبر قائمة الأكثر تداولًا.وكان من بين الأخبار المتصدّرة أيضًا خبر وفاة رائد.وفي لحظة واحدة، بدا هذان الخبران كصخرتين عظيمتين أُلقيتا في بحيرة، مما أحدث أمواجًا عاتية في مدينة فيندور التي كانت تعج أصلًا بالتيارات الخفية.حتى أن البعض بدأ يشك في أن حادث مالك ربما له علاقة بوفاة رائد.عندما رأت نور الأخبار، أرسلت أشخاصًا على الفور لإعادة مالك من المستشفى.وعندما وصلوا إلى هناك، كان باب غرفة المريض محاصرًا بالناس حتى لم يعد هناك موطئ قدم.فأمرت بإبعاد الصحفيين لتتمكن من دخول غرفته، لكنها وجدته ممسكًا بكتاب يقرأه بتركيز شديد.عندما رأت أنه لم يتأثر، تنفست الصعداء قليلًا.سارت نحوه وجلست بجانب سريره وسألت: "هل أنت بخير؟"وضع مالك الكتاب، وابتسم لها ابتسامة خفيفة: "وماذا يمكن أن يحدث لي؟"عقدت حاجبيها: "بدأ الناس في الخارج يت
Read more

الفصل 1378

عقدت نور حاجبيها قليلًا وهي تنظر إلى مالك: "إذًا سأجعل عدنان يستمر في التحقيق؟""حسنًا."أومأ مالك برأسه دون أن يرفعه: "رتّبي الأمر كما ترينه مناسبًا."لم تعلق نور، بل ألقت عليه نظرة ثم استدارت وغادرت.لا تدري لماذا، لكنها شعرت أن موقف مالك غريب جدًا، ويبدو كأنه لا يرغب حقًا في التحقيق في ملابسات الحادث.ضغطت على أسنانها، واتخذت قرارًا في نفسها، مهما حدث يجب أن تكتشف الحقيقة.ومالك مصاب الآن، لذا لن يكون قادرًا على متابعة هذه الأمور، وعليها أن تتولاها بنفسها.فكرت قليلًا، ثم اتصلت بعدنان.قالت نور: "استمر في التحقيق."أجاب عدنان من الطرف الآخر، ثم سأل: "كيف حال سيدي؟"صمتت نور للحظة: "كل شيء على ما يرام، لكنه يبدو وكأنه لا يريد التحقيق في حادث السيارة."همهم عدنان قائلًا: "لقد لاحظت ذلك أيضًا.""لا أعرف إن كان سيد مالك يشعر أنني لم أؤدِّ عملي جيدًا، فكلما اتصلت به، يطلب مني ألا أفعل شيئًا خلال هذه الفترة وأن آخذ قسطًا من الراحة، بل وطلب مني تسليم إدارة فيلا واحة الشهوات للمرؤوسين."عند سماع ذلك، عقدت نور حاجبيها لا إراديًا: "متى حدث هذا؟"عدنان: "ليلة أمس."بعد إنهاء المكالمة، نظرت نور
Read more

الفصل 1379

نظرت نور إلى مالك قائلة: "ألا تشعر بالدهشة؟"كان مالك يتصرف بهدوء شديد، ربما أكثر مما ينبغي.توقفت يده فجأة، ثم رفع رأسه ونظر إليها قائلًا: "إنه مجرد شخص تسبب لي بالأذى، ولا تربطني به أي صلة.""فهل يفترض بي أن أندهش؟"كانت نظراته مستقرة وهادئة، ولم يظهر في عينيه أدنى أثر للاضطراب.صمتت نور للحظة، وشعرت أن كلامه منطقي، فشخص مثل مالك لا يحمل مشاعر فائضة تجاه أي أحد، ومن الطبيعي ألا يظهر أي انفعال تجاه شخص لا تربطه به أي صلة.لكنها تنهدت وقالت: "هذا صحيح.""ولكن بوفاة السائق المتسبب في الحادث، انقطع أحد خيوط الأدلة."ثم تناولت سترته وناولته إياها، وقالت: "لكنني أرى أن موته بهذا الشكل المفاجئ يؤكد أن شكوكي ربما تكون في محلها، وإلا فكيف يموت شخص هكذا فجأة؟"عند سماع ذلك، أطلق ضحكة ساخرة وقال: "قلت لكِ إنكِ تفكرين أكثر من اللازم.""لا توجد كل هذه المؤامرات، وما عليكِ فعله الآن هو الاهتمام بصحتكِ لتضعي مولودكِ بسلام، بدلًا من التفكير في هذه الأمور."رفعت نور عينيها إليه وفتحت فمها وكأنها تريد أن تقول شيئًا، لكن مالك رفع يده ووضع طرف إصبعه على شفتيها الحمراوين ليُسكتها.رفع حاجبيه قليلًا، فأضف
Read more

الفصل 1380

بعدما أنهت كلامها، التفتت لتنظر إلى مالك الواقف خلف نور، والذي لم ينطق بكلمة واحدة، بل اكتفى بالوقوف هناك، واضعًا إحدى يديه في جيبه.قالت سهيلة لمالك بصوت مكتوم: "نور حامل، واليوم المكان مزدحم وقد لا نستطيع الاعتناء بها جيدًا، لذا عليك أن ترعاها أنت."أومأ مالك قائلًا: "أعرف."رغم بساطة كلماته، إلا أنها جعلت سهيلة تتوقف لحظة.شعرت نور بتصلبها المفاجئ، فسألتها بفضول: "ما الأمر؟"نظرت إليها سهيلة وابتسمت بخفة وهي تهز رأسها: "لا شيء، أشعر اليوم أن مالك أصبح أكثر لينًا."التفتت نور لتلقي نظرة على مالك وقالت: "حقًا؟"عانقت سهيلة نور مرة أخرى وربتت على ظهرها بلطف: "حسنًا، الوقوف طويلًا ليس جيدًا لكِ الآن.""ادخلي واجلسي بسرعة."كانت سهيلة تعلم أن صحة نور ليست في أفضل حال، لذا سارعت إلى حثها على الدخول.لم تعترض نور، بل أمسكت بيد مالك ودخلا قاعة الاحتفالات.على الرغم من أن هذا الزفاف تم الترتيب له على عجل، إلا أن عائلة فكري تظل عائلة ذات شأن في مدينة فيندور، لذا كان الحفل فخمًا.كانت القاعة الواسعة تعجّ بنخبة المجتمع، يتجمعون في مجموعات صغيرة، بعضهم واقف وبعضهم جالس، يتبادلون الأحاديث.أما ما
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status