All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 1381 - Chapter 1390

1403 Chapters

الفصل 1381

عند بدء مراسم الزفاف، رأت نور بالفعل السيدة سوزان، التي لم ترها منذ وقت طويل، جالسة على طاولة ليست ببعيدة.في الحقيقة، لم تمر سوى بضعة أشهر منذ آخر لقاء، لكنها بدت شاحبة ومرهقة بشكل ملحوظ.السيدة سوزان، التي كانت يومًا في أوج مجدها، بدت الآن كأي امرأة متوسطة العمر عادية في الشارع.كانت نظراتها تتجه نحو مالك بين الحين والآخر، وعلى وجهها مزيج من التردد والقلق، وبدت وكأنها ترغب بشدة في التحدث إليه، لكنها لم تجرؤ.راقبت نور المشهد من جانبها، وشعرت أن هذا الموقف مؤثر بعض الشيء، لكنها لم تستطع أن تشفق عليها أبدًا، فلكل إنسان جزاء أفعاله.وبالنظر إلى ما فعلته السيدة سوزان سابقًا، فإن قسوة مالك معها لاحقًا تبدو مفهومة إلى حد ما.وعندما فكرت في مالك، وضعت نور يدها فوق يده، ثم رفعت رأسها لتنظر إليه، ظنًا منها أنه قد يظهر ولو القليل من التأثر برؤية السيدة سوزان.لكن تعبير مالك ظل هادئًا، بل إنه لم ينظر حتى في اتجاه السيدة سوزان.فقط عندما لمست نور يده، نظر إليها وارتسمت على شفتيه ابتسامة دافئة وسألها: "ما الأمر؟"رفعت نور حاجبيها قليلًا وقالت بصوت خفيض: "كنت أظن أنك قد تشعر ببعض الحزن أو الضيق لر
Read more

الفصل 1382

هزّت السيدة سوزان رأسها، وكأنها تذكرت شيئًا، ثم التفتت نحو السيدة كاميليا قائلة: "سمعتُ بعض الأخبار، يقولون إن نور حامل، هل هذا صحيح؟"أومأت السيدة كاميليا برأسها: "من المفترض أنها حامل، لقد سمعت سهيلة وعاصم يتحدثان عن ذلك من قبل."حين سمعت السيدة سوزان ذلك، ظهر على وجهها شيء من الفرح وتمتمت: "حامل.""من الجيد أنها حامل."...على الجانب الآخر، داخل السيارة الواسعة، كان مالك يجلس بجانب النافذة محدقًا في المناظر الطبيعية في الخارج وعيناه غارقتان في التفكير.وعندما أمالت نور رأسها جانبًا، استطاعت رؤية جانب وجهه بوضوح.كانت ملامح مالك حادة وبارزة، وبدا وسيما كعادته من أي زاوية نظرت إليه منها.لكن في اللحظة التي التفتت فيها، تجمّدت لبرهة.وكأنه شعر بنظراتها، فالتفت مالك أخيرًا، ليجد نور تحدق فيه دون أن ترمش.ارتسمت على شفتي مالك ابتسامة خفيفة، ثم رفع يده بخفة وربت برفق على رأسها: "ما الأمر؟""لماذا تنظرين إلي بهذه النظرات؟"ذهلت نور للحظة. ثم هزت رأسها بابتسامة خفيفة: "لا شيء."ربما لأن الجو داخل السيارة كان خانقًا قليلًا، فقد انتابها للحظة شعور غريب لا مبرر له.شعرت فجأة بأن هذا الرجل الذي
Read more

الفصل 1383

صمتت لبرهة، ثم رفعت رأسها وقالت للخادمة: "اجعلي أحدهم يفككها.""قال السيد إن هذا غير مسموح."حين سمعت نور ذلك، لمعت عيناها الجميلتان بالغضب: "غير مسموحٍ؟""نعم."يبدو أنَّ الخادمة لم تتوقع رد فعل نور هذا، فظهرت ملامح الارتباك على وجهها: "قال السيد إنه لا يمكن تفكيكها." ضغطت نور على أسنانها، واكتست ملامح وجهها الجميلة بالغضب.غير مسموح…يبدو أنها بحاجة إلى التحدث مع مالك بجدية.على الجانب الآخر.في غرفة مظلمة، كان هناك رجل معلقًا في الهواء، ويداه مقيدتان بإحكام إلى عارضة في السقف.كان وجهه في حالة يرثى لها، فقد غطت الدماء والطين ملامحه الأصلية.ولم يكن هناك أحد غيره في تلك الغرفة الساكنة.فجأة، دوّى صوت خطوات في المكان الذي كان ساكنًا قبل لحظات.فتح الرجل عينيه نحو الباب، وانبعثت من نظراته شرارة حادة، فبرغم ذلكَ الوجه الذي فقد ملامحه تمامًا، إلا أن هيبته الطاغية لم تضعف أبدًا.فُتح باب الغرفة.وظهر قوام ممشوق في مجال نظر الرجل.نظر مالك إلى الرجل المعلق في سقف الغرفة، وارتسمت على شفتيه ابتسامة مريبة: "ما رأيك؟""هل وضع التعليق هكذا مريح؟"نظر الرجل المعلّق إليه بنظرة سامة كالأفعى، لكنه
Read more

الفصل 1384

وبمجرد خروجه من تلك الغرفة المظلمة، عاد رائد لينتحل شخصية مالك من جديد.وعندما عاد إلى الفيلا، كانت نور تستعد للنوم.كانت تجلس على السرير، وبين يديها كتاب، وهو رواية أجنبية طويلة لم تكن قد انتهت من قراءتها بعد. وبينما كانت مستغرقة في القراءة، سمعت صوت فتح الباب، فوضعت الكتاب جانبًا والتفتت نحو المدخل. وفي اللحظة التي رأت فيها مالك، تبدلت ملامح وجهها الهادئة فجأة. نهضت من السرير، وانتعلت خفها ثم اقتربت من مالك ولفت ذراعيها حول خصره قائلة بدلال: "أين ذهبت؟ لماذا عدت متأخرًا؟""كنت على وشك النوم."أطلق مالك ضحكة خفيفة، ورفع يده وربت على شعر نور الناعم، وهو يستنشق بنهم عبير عطرها الجذاب. "ذهبت لإنهاء بعض الأعمال، وقابلت صديقًا قديمًا.""هل اشتقتِ إليّ؟"قال ذلك وهو يرفع ذقن نور بأصابعه الطويلة.انعكس ضوء الغرفة الأصفر من السقف، مما أضفى على نور مظهرًا يفيض رقة.أومأت نور برأسها، ومسحت وجهها الصغير في صدر مالك وهي تجيب بصوت خفيض: "نعم.""قليلًا."حين سمع مالك ذلك، ارتسمت ابتسامة على شفتيه، ورفع ذقنها مرة أخرى.كانت الإضاءة حالمة، والأجواء مثالية.حدق مالك في شفتي نور الحمراء، وكأنه يفكر
Read more

الفصل 1385

في تلك اللحظة، شعرت نور بعدم واقعية شديدة.لقد راودها شعور عبثي بأن الرجل الذي أمامها ليس هو مالك الذي تعرفه.ويبدو أن مالك لاحظ غرابتها، فانتشلها من بين ذراعيه على غير المعتاد ونظر في عينيها اللتين بدت عليهما الحيرة.رفع يده، وبأصابعه واضحة المفاصل، أزاح خصلات شعرها المتدلية بجانب أذنها ووضعها خلفها برفق.وسألها بصوت لطيف: "ما الأمر؟ لماذا تبدين غير سعيدة؟""لا شيء."ارتسمت ابتسامة باهتة على شفتي نور وهي تنظر إليه قائلة: "فقط أشعر أنك تغيرت."توقفت يد مالك فجأة، ولمع في عينيه شعور لم تفهمه نور، لكنه اختفى سريعًا، وكأن ما رأته كان مجرد وهم.سألها بصوت هادئ مرة أخرى: "ولماذا تشعرين أنني تغيرت؟"ضمت نور شفتيها، وفكرت قليلًا قبل أن تقول: "في السابق، لم تكن تقول لي أحبكِ أبدًا.""من أين تعلمت هذا مؤخرًا؟ لقد أصبحت عاطفيًا بشكل مفرط."وضع مالك يده دون وعي على خصرها، وانحنى ينظر إليها قائلًا: "حقًا؟""يبدو أنني في الماضي كنت مقصرًا في الكثير من الأمور.""سأغير ذلك تدريجيًا من الآن فصاعدًا."نظرت إليه نور بنظرة عتاب وقالت: "حسنًا، كف عن الثرثرة.""لقد تأخر الوقت، اذهب سريعًا للاستحمام والنوم.
Read more

الفصل 1386

عندما رأى مالك أن نور استيقظت مذعورة من حلمها، أخذ يربّت بيده برفق على ظهرها لتهدئتها، وفي الوقت نفسه سألها: "أي كابوس هذا الذي أخافكِ إلى هذا الحد؟"أجهشت نور بالبكاء الخافت وهي تستند إليه: "رأيتُ في الحلم أن أحدهم احتجزك، وبعد أن وجدتُك بصعوبة، كنتَ قد فارقت الحياة.""كان ذلك مرعبًا جدًا."وما إن تذكّرت المشهد الذي رأته قبل قليل في الحلم، حتى شعرت بضيق، فاحتضنت مالك بإحكام.وبدت وكأنها تخشى بشدة أن يختفي فجأة من أمامها إن أفلتته.حين سمع مالك ذلك، ومض في عينيه بريق بارد، لكنه استمر في طمأنتها بصوت منخفض: "لا تخافي، ألسْتُ هنا؟" "سأبقى بجانبكِ دائمًا، ولن يحدث أي مكروه، اطمئني."ظل يربت على ظهرها بيده مرة تلو الأخرى، ولكن في الزاوية التي لا تستطيع نور رؤيتها، كانت نظرات مالك مخيفة للغاية.استندت نور إلى مالك محاولةً تهدئة مشاعرها، لكن فجأة، وقعت نظراتها على صدره، وشعرت أن هناك خطأ ما.تذكرت أنه منذ وقت طويل، حين كانت غاضبة منه، عضته في صدره، وقد عضها هو أيضًا، فكانت تلك العضة انتقامًا منه، واستخدمت فيها قوة كبيرة، لدرجة أنها تركت أثرًا خفيفًا على صدره لاحقًا.لكن الآن، لم يكن هناك أي
Read more

الفصل 1387

تناولت نور إفطارها دون أن تستسيغ طعمه، وكانت شاردة الذهن تعبث بملعقتها في وعاء العصيدة بين الحين والآخر.بينما كان مالك يتناول طعامه، كان يراقب شرودها، ولمحت في عينيه بريق مظلم لم يكن من السهل ملاحظته.ثم قال: "نور."أجابته: "نعم؟"انتبهت نور، الشاردة الذهن، لندائه بدافع غريزي.ولأن أفكارها لم تكن قد عادت إلى الواقع بعد، بدت نظرتها إليه مشوشة بعض الشيء.رفع مالك حاجبه قليلًا وقال: "سأخرج لاحقًا لإنهاء بعض الأمور، كوني مطيعة وابقِ في المنزل.""إن شعرتِ بالملل، يمكنكِ دعوة صديقاتكِ لمرافقتكِ."توقفت نور قليلًا وقالت: "صديقاتي؟، هل تقصد سهيلة ويوستينا؟"فبخلافهما، لم يكن لنور صديقات تقريبًا.توقفت يد مالك للحظة بسيطة، ثم قال: "نعم."وبعد أن قال ذلك، وضع أدوات الطعام، ورفع يده ليمسح زاوية شفتيه بمنديل، رغم أنه لم يكن هناك أي أثر لشيء.راقبت نور كل حركة من حركاته، لم تكن تختلف عما كانت عليه في الماضي، بل يمكن القول إنها كانت نسخة طبق الأصل.لكنها كانت تشعر دائمًا بوجود خطب ما.نهض مالك واقترب منها، ثم انحنى وطبع قبلة على رأسها قائلًا: "كوني مطيعة، سأعود سريعًا لأبقى معكِ.""حسنًا."رفعت نور
Read more

الفصل 1388

ومضت في مخيلتها فجأة صورة، مشهد مالك وهو يتناول طعامه قبل قليل.تربى منذ صغره ليكون وريثًا لعائلة العلايلي، لذا كانت كل حركةٍ من حركاته تتسم بالرقي والجاذبية، ولم يكن صباح اليوم مختلفًا.ولكن...حين كان مالك يتناول الطعام معها في الماضي، كان يتصرف بعفوية شديدة.أما اليوم، فقد كانت كل حركة منه... متكلّفة.نعم، كانت متكلفة تمامًا.كأن كل تصرف يصدر عنه مُبرمج سلفًا، أنيق وجميل، لكنه… ليس طبيعيًا.وفجأة، عادت تلك الفكرة التي خطرت ببالها عند استيقاظها من جديد.وضعت نور وعاء الحساء جانبًا.نظرت الخادمة التي لم تكن قد غادرت بعد إلى نور، وسألت بفضول: "سيدتي، ما الأمر؟"تابعت الخادمة بقلق: "هل لم يعجبكِ الطعام؟"يقال إن النساء في فترة الحمل يصعب إرضاؤهنّ، فخشيت الخادمة أن تفقد وظيفتها لمجرد أن الطعام لم يعجب نور.عقدت نور حاجبيها ونظرت إلى الخادمة، وبعد برهة من التفكير سألت: "هل لاحظتِ أي اختلاف على السيد عما كان عليه في السابق، خلال هذه الأيام؟""اختلاف؟"صمتت الخادمة قليلًا، ثم قالت مبتسمة: "كلا، السيد لم يتغير أبدًا."ازداد عبوس نور.كان من المفترض أن تسعدها هذه الإجابة وتطمئنها، لكن ازداد ا
Read more

الفصل 1389

لم يعد مالك هو نفسه.ورغم أن نور كانت تدرك أن هذه الفكرة سخيفة، إلا أنها في هذه اللحظة كانت تثق بحدسها ثقةً تامة.صدمتها هذه الفكرة، حتى إنها عندما نظرت إلى العالم من حولها، بدا لها ضبابيًا باهتًا.ظلت جالسة في الحديقة طوال اليوم شاردة الذهن، وعندما عاد مالك، كانت الشمس بدأت تغيب خلف سفح الجبل.وضع مفاتيح السيارة ونظر إلى الخادمة المنشغلة: "أين السيدة؟""سيدي، السيدة في الحديقة."أمال مالك رأسه ناظرًا باتجاه الحديقة.كانت السماء تتزين بغيومٍ متراكمة زاهية كأنها نسيجٌ من حرير تصبغ الأرض بلون ذهبي.كانت نور جالسة تحت شجرة الجاكرندا، لكن ظهرها كان يفيض بوحدةٍ موحشة لا تفسير لها.رفع مالك حاجبيه قليلًا، ثم توجه نحوها.لم تفق نور من أفكارها إلا حين شعرت بضغط يدين كبيرتين ودافئتين على كتفيها."فيما تفكرين؟"انحنى الرجل وهمس في أذنها.تصلب جسد نور للحظة، وأجبرت نفسها على استعادة شتات أفكارها.عدلت تعابير وجهها وارتسمت على شفتيها ابتسامة هادئة، ثم نظرت إلى مالك بنظرةٍ طبيعية للغاية، وكأن شيئًا لم يكن."عدت؟"كانت تدرك أنه، سواء كان هذا الشخص أمامها هو مالك حقًا أم لا، فلا يمكنها أن تُظهر أي غر
Read more

الفصل 1390

ابتسم مالك عندما رأى ذلك، ورفع يده ليربّت على رأس نور برفق قائلًا: "كوني مطيعة واذهبي للنوم."وقال: "لا تزال لديّ بعض الأمور التي لم أنتهِ منها بعد، سأذهب إلى المكتب لإنجازها. نامي مبكرًا ولا تنتظريني."أجابت نور وهي تومئ برأسها في طاعة: "حسنًا."وما إن غادر مالك الغرفة، حتى هرعت مسرعة إلى الحمام، وأخرجت تلك الحبة التي كانت قد أخفتها تحت لسانها.ثم فتحت صنبور الماء، وراقبت القرص وهو ينجرف مع تيار الماء حتى اختفى، حينها فقط هدأ روعها قليلًا.فلو كان هذا الشخص الماثل أمامها ليس مالك الحقيقي حقًا، فإنها لن تجرؤ أبدًا على تناول هذا الدواء.ولأن الحمام يخلو من كاميرات المراقبة، لن تخشى شيئًا، حتى لو تخلصت من الحبة.ومع توالي هذه الأحداث المريبة، لم يعد لنور مزاج حتى للعناية بنفسها، فاكتفت بحمام سريع وخرجت.وعندما خرجت، وجدت أن مالك لم يعد بعد.فكّرت قليلًا، ثم ارتدت نعليها وخرجت من غرفة النوم، متجهة نحو مكتبه.لم يكن المكتب بعيدًا عن الغرفة، فكلاهما يقع في ممر واحد، أحدهما في أوله والآخر في نهايته.سارت نور بخطوات خفيفة للغاية، وعند وصولها إلى باب المكتب، وجدت أنه موارب ولم يُغلق تمامًا، كم
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status