All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 1481 - Chapter 1490

1523 Chapters

الفصل 1481

توقف ستيفن لحظة، وعبس قائلًا: "سيد مالك!""إصابتك بالغة الخطورة، ومرحلة العلاج طويلة، لا يمكن رؤية النتائج بهذه السرعة.""يجب أولًا أن نضع خطة علاجية واضحة."حين سمع مالك ذلك، ابتسم بخفة وسأله: "آه، حقًا؟""لكن خلال فترة علاج الجد الدسوقي، بدأت ساقي تستجيب."نظر ستيفن إلى مالك بعينين غير مصدقتين، ثم التفت ورمق الجد الدسوقي.لكن الجد الدسوقي لم ينظر إليه أصلًا، بل كان منشغلًا بترتيب الأغراض التي كان يستخدمها.لم يصدق ستيفن فقال: "لا... لا يمكن... هذا مستحيل."فضحك مالك ضحكة باردة، ولم يكترث بالجدال معه، ثم التفت إلى معاذ وقال له: "معاذ! شيع الضيف."فأومأ معاذ برأسه موافقًا، ثم تقدم نحو ستيفن وأشار بيده قائلًا بتهذيب رسمي: "تفضل معي يا سيد ستيفن.""سنسدد لك كامل تكاليف العلاج خلال هذه الفترة، بالإضافة إلى الأجر اليومي المتفق عليه مسبقًا، دون خصم أي شيء."عبس ستيفن قليلًا، ثم رمق الجد الدسوقي مجددًا.حثه معاذ مجددًا: "سيد ستيفن؟"فعض شفتيه، وخرج مع معاذ بوجه متجهم.أغلق الجد الدسوقي حقيبة أدواته الطبية، وقال لمالك: "هيئ نفسك نفسيًا، فالعلاج في المرحلة القادمة سيكون أشد إيلامًا من الآن.""
Read more

الفصل 1482

ظل مالك يحدق في نور عبر الشارع المزدحم بالمارة. كانت عينيه عميقتين لا يعرف فيما يفكر.كان معاذ يجلس في مقعد السائق، فنظر إلى مالك وسأله: "سيد مالك! هل ننزل؟""أظن أن سيدة نور على وشك العودة إلى المنزل."رفع معاذ يده ونظر إلى ساعته، وبدا عليه بعض اليأس والعجز.فقد كان رئيسه يتصرف سابقًا بحزم وحسم، أما الآن، فمنذ إصابة ساقيه، لم يعد يفعل سوى الجلوس في السيارة ومراقبة نور من بعيد، دون أن يجرؤ على النزول.شعر معاذ بانفصام وتناقض شديدين.فهذا الرجل كان في الماضي يعيش في رفاهية وجاه، ويتصرف بعجرفة وتباه.لكن الآن، بدا في عينيه الحذر الشديد الذي لم يكن من طبعه أبدًا.سمع مالك ما يقوله معاذ، فتحركت عيناه اللتين لم تغلقا منذ فترة طويلة، ثم قال بعد وقت طويل: "لا.""لنعد."وكالعادة، يكتفي بالمراقبة من بعيد دون النزول من السيارة.شعر معاذ بالعجز، فقد كان يعلم أيضًا أن مالك لا يمكن إقناعه بكلماته، لذلك لم يكن لديه خيار سوى العودة.لم تشعر نور بوجود مالك هذه المرة على الإطلاق.بعد أن أنهت تمشيتها مع العمة أحلام في الأسفل، عادت إلى منزلها.جلست على السرير تحدق في اتفاقية الطلاق بشرود.هل ستطلق من ما
Read more

الفصل 1483

ما إن أنهت العمة أحلام صراخها، حتى سمعت صوت صراخ مفاجيء من نور التي كانت بجانبها.فلم تهتم لأمر السرقة تمامًا، والتفتت على الفور نحو نور وسألتها: "سيدتي! هل أنتِ بخير؟"عقدت نور حاجبيها، شاعرةً بألم حاد في أسفل بطنها.نبهت نور العمة أحلام وهي تعض شفتيها وقالت: "طبيب..."عندها فقط استعادت العمة أحلام انتباهها، فاستدارت على عجل لتستدعي طبيبًا.أما مالك، فكان يراقب المشهد من مسافة قريبة. كاد يتقدم، لكنه توقف فجأة، بمجرد أن وضع يده على كرسيه المتحرك.كان معاذ واقفًا بجانبه، وكاد يتقدم هو الآخر، حتى توقف، ناظرًا إلى مالك وسأله بفضول: "سيد مالك، ألن نذهب؟"أطبق مالك شفتيه الرفيعتين، وحدق إلى نور التي كان الطاقم الطبي يهرع بها إلى داخل المستشفى.وبعد فترة طويلة قال بهدوء: "أرسِل من يكسر يدي وساقي ذلك الرجل."كان وجهه قاتمًا، وصوته مشبعًا بقسوة باردة جعلته يبدو مخيفًا إلى حد مرعب.همهم معاذ موافقًا، وأخرج هاتفه ليجري مكالمة، فوقعت عيناه لا إراديًا على يد مالك الموضوعة على الكرسي المتحرك.كانت يداه جميلتين جدًا، لكنهما الآن كانتا مشدودتين بعنف، لدرجة أن العروق الزرقاء كانت بارزة.فنظر معاذ إلى
Read more

الفصل 1484

صُدمت العمة أحلام ونادت دون وعي: "سيدي! سيدي!"لكنها رأت نظرات مالك الحادة، فخفضت صوتها دون أن تشعر.حين سمعت نور صوتها من داخل الغرفة، سألتها: "ما الأمر؟"فتوقفت العمة أحلام، وكادت تقول شيئًا، لكنها رأت مالك يهز رأسه نافيًا.سعلت العمة أحلام، ثم ابتسمت لنور وأجابتها: "لا شيء.""فقط كنت أركض حين خرجت وكدت أصطدم بشخص ما عن غير قصد."لكن نور التي اعتدلت جالسة، رأت بوضوح كرسيًا متحركًا عند مدخل الغرفة.ورغم أن الظاهر لم يكن سوى قدم واحدة مستقرة على الكرسي، فإنها التقطت من بنطال البدلة المكوي بعناية، بخطوطه الحادة المنتظمة، ما جعلها تدرك شيئًا ما.توقفت لحظة، وومضت حدقتاها، لكنها لم تعلق.بعد صمت للحظة، سألت العمة أحلام نور مجددًا: "إذًا يا سيدتي، هل أتم لكِ إجراءات الدخول إلى المستشفى؟"فأجابت نور بصوت منخفض: "حسنًا."لكن عينيها ظلتا تحدقان بشدة في طرف الساق الظاهر من البنطال.حين سمعت ذلك، أومأت برأسها لمالك موافقة، ثم غادرت وهي تلتفت إلى وراءها بين الحين والآخر.من وجهة نظر العمة أحلام، كانت ترى أن علاقة نور ومالك بدت مؤسفة للغاية.فمن الواضح أنهما كانا يحبان بعضهما البعض، لكنها كانا يف
Read more

الفصل 1485

ضغط مالك على ضروسه بخفة، وفجأة، رفع رأسه لينظر إلى نور.أطبق شفتيه بإحكام، وومض بؤبؤا عينيه السوداوين لحظة، ثم ابتسم قائلًا لها: "استريحي جيدًا.""سنتناقش في بقية الأمور بعد ولادة الطفل."قال ذلك، ثم رفع يده مشيرًا إلى معاذ أن يدفع الكرسي.ألقى معاذ نظرة عاجزة إلى مالك، ثم نظر إلى نور التي كانت تعترض الطريق، وتنهد في استسلام.ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتي نور وقالت: "حتى لو وُلد الطفل، فلن تكون لك أي صلة به.""مالك! لقد انتهى كل شيء بيننا."قالت ذلك، ولم تنظر إليه مرة أخرى، بل استدارت مبتعدة.أما مالك، فقد توقف في مكانه لوقت طويل، لدرجة أن معاذ كان يفكر في ما إن كان عليه أن ينبهه.حينها فقط تكلم مالك بهدوء، وقال كلمة واحدة: "لنغادر."عندها فقط، دفع معاذ كرسي مالك وغادرا.عادا إلى الطابق العلوي في فيلا واحة الشهوات، وبينما كان معاذ يدفع كرسي مالك، سمع صرخات مروعة تتعالى من الممر من مسافة بعيدة.فشعر معاذ بشفقة على ذلك اللص.لماذا اختار نور بالذات ليسرقها!دفع الباب ودخل، فكان اللص معلقًا على عارضة في السقف، بينما كان عدنان يجلده بالسوط جلدة تلو جلدة."من سمح لك بالسرقة؟""أيها الحقير؟"
Read more

الفصل 1486

دوى صوت مالك البارد في أرجاء المكان المظلم، ورغم أن صوته كان جميلًا، إلا أنه كان يبعث الرعب في أذن المستمع لا إراديًا.عندها فقط أدرك اللص أن مالك- الذي يبدو جالسًا على كرسيه المتحرك عاجزًا عن أي هجوم- هو في الحقيقة أشرس وأقسى من كان في تلك الغرفة.ففي تلك اللحظة، حتى وهو جالس على كرسي متحرك، كانت هيبته وضغطه كفيلين بأن يسلبا منه القدرة على النطق.بلع ريقه، ونسى تمامًا أن يستغيث قبل أن يُنزل من عارضة السقف.أخرج عدنان لسانه وضغط به على ضروسه، ثم لم يدرِ من أين أخرج سكينًا قتاليًا حادًا.ففهم ذلك اللص ما الذي سيحدث، فتراجع إلى الوراء كالمجنون، لكن جسده كان مكبلًا ومحكمًا، فلم يستطع فعل أي شيء.لم يستطع سوى رؤية عدنان وهو ينحني عليه، ثم غرس السكين في جسده دون رحمة!نظر مالك ببرود إلى اللص الذي كان على وشك الموت، دون أن ينبس ببنت شفة، ودفع كرسيه بنفسه إلى خارج الغرفة.ما إن خرج من الغرفة المظلمة، حتى وجد نفسه في ممر النادي المزين بفخامة وبذخ.واصل طريقه حتى دخل الغرفة التي اعتاد البقاء فيها، وهناك وقعت عيناه على كل زاوية تذكره بنور.كانت الذكريات بينهما حاضرة في كل مكان.فتذكر الكلام الذي
Read more

الفصل 1487

كان الموقف مختلفًا تمامًا عما توقعته سهيلة!فعبست لا إراديًا، ثم سمعت نور تسألها: "سهيلة! ربما انتهت علاقتي أنا ومالك بالفعل."تمكنت سهيلة من أن تستشعر الوحدة في صوت نور.بل إنها تمكنت أيضًا من فهم مشاعر نور، فمن كانت تنتظر لقاء من تحب ليلًا ونهارًا، ثم تراه أخيرًا دون أي تفسير أو كلمة واحدة!من يستطيع تحمل ذلك!يبدو أن مالك لا يرغب في رؤية نور، لكن من ناحية أخرى، لا يعتبر مالك نور من خاصته أصلًا.فلا عجب أن تفكر نور بهذه الطريقة.تنهدت سهيلة بخفة، وكانت على وشك أن تنصح نور ببعض كلمات، لكن طُرق باب الغرفة من الخلف."سيدتي، سيدة كاميليا تطلب منكِ النزول لتناول الطعام."لم تستطع سهيلة سوى أن تقول لنور بعجز: "والدة عاصم تطلب مني النزول لتناول الطعام، سأتصل بكِ بعد أن أنتهي."فهمهمت نور موافقةً، وأغلقت المكالمة.ثم عادت تحدق في السقف بذهن شارد.أنهت سهيلة المكالمة، وسارت نحو الباب لتفتحه، فرأت الخادمة تبتسم لها بوجهٍ مشرقٍ قائلةً: "سيدتي! السيدة كاميليا تقول إن هناك ضيوفًا في المنزل، وتطلب منكِ النزول لمقابلتهم احترامًا للأصول الاجتماعية."حين سمعت سهيلة ذلك، همهمت قائلة: "فهمت."وما إن قا
Read more

الفصل 1488

ابتسمت نهلة ببراءة، وكأنها فتاة صغيرة عديمة الخبرة في الحياة.لكن سهيلة أدركت بوضوح من نظراتها الموجهة إليها أن فيها شيئًا من الاستفزاز والتحدي.قاطع صوت الخادمة حديثهم وهي تقول: "سيداتي، الطعام جاهز."نهضت السيدة كاميليا في الوقت المناسب، وتوجهت نحو نهلة، وأمسكت بيدها وربتت عليها برفق، في لفتة حنونة للغاية.وقالت: "يا لكِ من طفلة! ما زلتِ تحبين أن تدوري حول عاصم كما كنتِ في صغرك.""هيا لنأكل أولًا، لقد قطعتِ رحلة طويلة، وبعد الطعام استريحي."تعلقت نهلة بذراع السيدة كاميليا بألفة، ووضعت رأسها على كتفها بدلال وقالت: "حسنًا يا خالة كاميليا.""أنا سعيدة جدًا برؤيتك أنتِ وعاصم."قالت ذلك، بينما كانت السيدة كاميليا تجذبها ببطء إلى غرفة الطعام.تأخرت سهيلة وعاصم خلفهما قليلًا، فرفعت حاجبيها قليلًا، ونظرت إلى عاصم الذي كان بجانبها، ثم انفجرت فجأة ضاحكة بسخرية: "تبًا، لم أكن أعلم أنكَ تعرف شخصًا لطيفًا مثل نهلة."نظر إليها عاصم، ويبدو أنه لم يفهم السخرية الكامنة في كلام سهيلة.فرفع يده وحك رأسه ورد: "كدت أنساها."فازردت سهيلة وسألته: "تنساها؟""لماذا لم ألاحظ ذلك؟"كانت أنثى، وحدسها يخبرها أن
Read more

الفصل 1489

ضغطت سهيلة على أسنانها بخفة، ثم نظرت إلى السيدة كاميليا وقالت: "أمي أنتِ تمزحين! كيف يمكنني أن أغضب؟""أنتِ من الكبار، ومن الطبيعي أن نتعلم نحن الصغار منكم الكثير، ولا بد أن لكل ما تقولينه وتفعلينه حكمة تخصك."رفعت السيدة كاميليا حاجبها قليلًا، ويبدو أنها رأت في رد سهيلة قدرًا من اللباقة وحسن التصرف.فهمهمت قائلة: "جيد أنكِ تفهمين ذلك.""ما زال أمامكِ الكثير لتتعلميه في هذه الحياة.""أرى أن تعودي أنتِ وعاصم للعيش معنا.""لقد كنت قاسية بعض الشيء في المرة الماضية.""وأنتم صغار ... لا ينبغي أن تأخذوا الأمر على محمل الجد."فأحكمت سهيلة قبضتها على ملعقة الطعام، لكنها لم ترد.وحينها فتح عاصم فاه وكان على وشك أن يرفض، لكنه سمع نهلة تقول باستغراب: "ماذا! ألا يعيش عاصم وسهيلة هنا؟"فالتفتت سهيلة إليها، فرأت في نظرتها استنكارًا واضحًا، وكأن عدم إقامتها مع السيدة كاميليا جريمة لا تُغتفر.أطبقت نهلة شفتيها، ثم التفتت إلى السيدة كاميليا وقالت: "خالة كاميليا! لو كنت مكانها، لوددت أن أعيش معكِ كل يوم."حين سمعت السيدة كاميليا هذا، ازدادت نظرتها إلى نهلة حنانًا ولطفًا.ثم نظرت نهلة إلى عاصم، وفكرت قلي
Read more

الفصل 1490

في غرفة نوم الطابق العلوي.ما إن دخلت سهيلة الغرفة، حتى نزعت يدها من يد عاصم بعنف، ونظرت إليه بازرداء، ثم جلست أمام طاولة الزينة وراحت تتصفح هاتفها.ابتسم عاصم قليلًا، ثم اقترب منها ليحتضنها من الخلف، كان طويل القامة، فانحنى قليلًا وأسند ذقنه إلى كتفها، وسألها: "هل تغارين؟"رفعت سهيلة عينيها ورمقته غاضبة، ثم رفعت يدها لتبعده عنها.لكن عاصم ظل يحتضنها بقوة، فلم تستطع دفعه، وأخيرًا ابتسمت بسخرية وتكلمت بالغمز واللمز: "ما هذا الكلام يا عاصم! كيف أغار أصلًا!""بالإضافة إلى أنكَ وأختي نهلة مجرد جارين عاديين، فعلامَ أغار!"وكانت تقلد عمدًا نبرة نهلة المتدللة.فهي لم تكن غبية، وكيف لا تفهم ما تلمح إليه نهلة من وراء كلامها!منذ دخولها، وهي تتعمد أن توحي بأن علاقتها بعاصم ليست عادية، وها رائحة النفاق تفوح منها بقوة.فابتسم عاصم ابتسامة خفيفة ما إن سمع ذلك، ومرر إصبعه على أرنبة أنف سهيلة.وقال: "أتقولين أنكِ لا تغارين؟ فلماذا إذن أشم رائحة الغيرة في كل كلمة تقولينها؟"فسخرت سهيلة وردت: "هذه ليست غيرة، بل مشكلة في أنفك، عليك أن تفحصه عند الطبيب."فرفع عاصم حاجبيه، ثم مد يده ليمسك بذقنها ويقبلها،
Read more
PREV
1
...
147148149150151
...
153
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status