All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 1491 - Chapter 1500

1523 Chapters

الفصل 1491

كانت سهيلة راضية تمامًا وهي تنظر إلى وجه نهلة الذي امتقع لونه، فهي لا تملك شيئًا مميزًا، سوى أنها تشبه نور في طبعها.لا تتحمل الإهانة أبدًا.كان من الواضح أن نهلة لم تأتِ بنوايا طيبة، وسهيلة ليست من النوع الضعيف الذي يحفظ لمن لا يستحق ماء وجهه.توقفت نهلة للحظة، ثم عضت شفتيها برقة وهي تنظر إلى عاصم داخل الغرفة، فرأته ينهض من على السرير، ويرفع يده ليغلق الزرين العلويين لقميصه.قالت نهلة: "صديقي عاصم، يبدو أن سهيلة غاضبة مني."ضمّ عاصم شفتيه الرقيقتين قليلًا، وعندما اقترب، وضع يده الضخمة بعفوية حول خصر سهيلة النحيل، ثم قال لنهلة: "زوجتي ليست ضيقة الأفق إلى هذا الحد.""أما أنتِ، فما الأمر الذي جعلكِ تأتين إلينا بهذا الاستعجال؟"رأت نهلة أن عاصم لم يقف في صفها، فخفضت عينيها وبدا عليها شيء من الشفقة.وقالت: "لا شيء مهم، كل ما في الأمر أن السيدة كاميليا طلبت مني أن آتي إليك لتأخذني في جولة. فلقد غبتُ لعشر سنوات ولم أعد معتادة على مدينة فيندور الحالية."ثم لم تتمالك نفسها ونظرت إلى سهيلة قائلة: "لكن إذا كانت سهيلة تمانع، فلا...فلا بأس."شعرت سهيلة برغبة في الضحك وهي تسمع كلمات نهلة.كانت تبتس
Read more

الفصل 1492

مدّت سهيلة إصبعًا واحدًا لتبعد شفتي عاصم الحمراوين قائلة: "ابتعد، لا تفسد لي أحمر الشفاه الذي انتهيت من وضعه للتو."أطلق عاصم همهمة خفيفة، وقال بنبرة يملؤها الغيرة: "من يراكِ يظن أنكِ ذاهبة لمواعدة رجل ما."ثم احتضن عاصم سهيلة وقال: "ما رأيكِ ألا نخرج؟"كانت عيناه الممتلئتان بالرغبة تحدقان بها بثبات وهو يهمس: "ونبقى في المنزل؟"كيف لسهيلة ألا تفهم ما يقصده؟نظرت إليه باستخفاف ممتزج بالدلال، وضحكت بنبرة متهكمة: "لا يمكن ذلك، نحن ذاهبان لمرافقة نهلة العزيزة في جولة تسوق، وبالطبع يجب أن نذهب."أطلق عاصم صوت تذمر خافت: "ولماذا نذهب أصلًا؟""إنها مملة للغاية، ولا تتوقف عن الحديث عن الماضي."وبينما كان يتحدث، بدأ عاصم يحاول فك أزرار ملابس سهيلة.رفعت سهيلة يدها وضربت يده بخفة: "لا تعبث."كان من الواضح أن عاصم لا يكنّ أي مشاعر لنهلة، بل إنه يجدها مزعجة، مما جعل سهيلة تطمئن.إلا أن عودة نهلة هذه المرة كانت مفاجئة، ومن الواضح أن الأمر لم يكن مجرد سياحة، فكيف لا تذهب سهيلة لترى حقيقة نواياها؟قالت سهيلة لعاصم: "إذا لم نذهب، فكيف سنعرف هدفها الحقيقي من المجيء؟""هل تعتقد حقًا أنها جاءت إلى هنا لم
Read more

الفصل 1493

سمعت السيدة كاميليا ذلك، فرمقت سهيلة بنظرة خاطفة، ثم أصدرت همهمة خفيفة دون أن تعقب بشيء.التفتت بعدها نحو نهلة وقالت: "نهلة، أتمنى لكِ وقتًا ممتعًا. إذا لم يحسنوا ضيافتكِ، فاتصلي بي فورًا وأخبريني."أومأت نهلة برأسها برقة وقالت: "حسنًا يا خالة كاميليا.""أنا متأكدة أن سهيلة وعاصم سيعتنيان بي جيدًا، فلا تقلقي."وقفت سهيلة تراقب المشهد من جانبها ببرود، ولم تستطع منع نفسها من السخرية في داخلها.كان من الواضح أن هاتين السيدتين لا تقيمان لها وزنًا على الإطلاق.حين وصلت سهيلة ونهلة إلى المرآب، كان عاصم قد قاد السيارة بالفعل وتوقف أمامهما.سبقت نهلة سهيلة بخطوة وفتحت باب المقعد الأمامي، ثم التفتت إلى سهيلة قائلة: "أعتذر منكِ يا سهيلة، فأنا أشعر بدوار السفر عادةً، والمقعد الأمامي أفضل لي."رفعت سهيلة حاجبيها ولم تجب.أما عاصم الجالس في مقعد القيادة، فقد ابتسم قائلًا: "ما أروع تفهمك، فأنتِ تدركين أن المقعد الخلفي لن يتسع لنا جميعًا."وبينما يتحدث، نزل عاصم من السيارة وسلم مفاتيحها للسائق الذي كان يقف قريبًا.لم تتوقع نهلة أن السائق هو من سيتولى القيادة، فقد كانت تخطط للجلوس بجانب عاصم، لذا حين
Read more

الفصل 1494

تلاشت عدائية نهلة تجاه سهيلة فور وصولهم إلى وجهتهم، ربما لأنها نالت نصيبها من الخيبات المتتالية مع عاصم.بل إنها تعلّقت بذراع سهيلة في مودة مصطنعة وقالت: "سهيلة، أنا عدتُ للتو، لذا أعتذر عما ستتكبدينه من عناء أنتِ وعاصم لمرافقتي في جولة اليوم."ألقت سهيلة نظرة خاطفة على يد نهلة الموضوعة على معصمها، وعقدت حاجبيها قليلًا.وغالبت رغبتها في سحب يدها بقوة.ابتسمت سهيلة ابتسامة زائفة وقالت: "بما أنكِ صديقة عاصم فأنتِ صديقتي أيضًا، ومرافقتكِ في جولة واجب ضيافة، لا تعب في ذلك أبدًا."الجميع يجيد الكلام المعسول، لذا ذُهلت نهلة للحظة، ثم ابتسمت بارتباك: "إذًا شكرًا لكِ يا سهيلة."ربتت سهيلة بخفة على يد نهلة وضحكت بهدوء: "آه، ناديني بزوجة أخي.""مناداتكِ لي بهذا الشكل دائمًا قد تجعل الغرباء يظنون أنكِ لا تريدين الاعتراف بمكانتي.""وربما تريدين حدوث شيء ما بينكِ وبين عاصم."تغير لون وجه نهلة.وبينما كانت تهم بفتح فمها لتتحدث بتهكم عن ضيق أفق سهيلة، رأت الأخيرة تغطي فمها بكفها وتقول: "أوه، هل كان عليّ ألا أقول هذا؟"التفت عاصم لينظر إلى سهيلة وكانت عيناه ممتلئتين بالدلال.فقالت سهيلة: "أعتذر منكِ ي
Read more

الفصل 1495

"عاصم."تقدمت نهلة نحو عاصم بلا وعي، ثم دارت حول نفسها أمامه دورة كاملة: "هل أبدو جميلة؟"عقد عاصم حاجبيه تلقائيًا، ثم فكر بجدية قبل أن يهز رأسه بصرامة شديدة وقال: "قبيحة."لم تستطع سهيلة تمالك نفسها فضحكت بصوت عال، ولكن حين رأت نظرة نهلة المليئة بالضغينة نحوها، كتمت ضحكتها.قالت نهلة منزعجة: "كيف يمكن أن أبدو قبيحة؟""جميع صديقاتي يقلن إن هذا الزي جميل جدًا عليّ."صرّت نهلة على أسنانها بغضب، فقد كانت دائمًا واثقة جدًا من جمالها وقوامها.وأي فتاة ستنزعج إذا وصفها عاصم بالقبح.رفع عاصم حاجبه قائلًا: "لقد سألتِني أنا، وذوقي لا يميل إلا إلى نمط زوجتي."اشتعل غضب نهلة أكثر، وزاد من سوء حالها اضطرارها لتجرع مرارة هذا الغزل الصريح لغيرها، فازداد وجهها قتامة.التفتت بغضب وقالت: "لن أشتريه."بعد فترة طويلة، خرجت نهلة من غرفة تبديل الملابس وهي ترتدي ملابسها الخاصة.بدت غاضبة جدًا قبل دخولها، لكنها الآن بدت وكأنها استعادت هدوئها، بل وسارت نحو عاصم وسهيلة وقالت بابتسامة: "أشعر ببعض الجوع، ما رأيكما أن نذهب لتناول شيء ما؟"نظر عاصم إلى سهيلة. لم تمانع سهيلة، فأومأت برأسها وقالت: "لا بأس."بحث الثل
Read more

الفصل 1496

هزت نهلة كتفيها، ونظرت إلى سهيلة بابتسامة يملؤها الزهو وقالت: "لا داعي لأن تسخري مني بهذه الطريقة.""صحيح، نحن الآن في عصر جديد، ولكن هل فكرتِ يومًا، حتى لو كان عاصم لا يبالي بعدم قدرتكِ على الإنجاب، فماذا عن بقية أفراد عائلة فكري؟""سهيلة، لو كنت مكانكِ، لانسحبت بذكاء من تلقاء نفسي، فالعالم مليء بمن هنّ قادرات على إنجاب الأطفال لعاصم."ورغم أن عاصم كان يطمئن سهيلة دائمًا بألا تهتم لهذا الأمر.ورغم أنها كانت هي أيضًا تحاول إقناع نفسها بذلك، لكن حين نطقت نهلة بتلك الكلمات، شعرت سهيلة بوخزة غامضة في قلبها.ضغطت سهيلة على أسنانها، وكانت على وشك أن ترد، لكن باب الغرفة الخاصة فُتح فجأة. دخل عاصم بوجه عابس وخطوات واسعة، وسحب سهيلة من فوق كرسيها بحزم، مصوبًا نظراته القاتمة نحو نهلة.وبدا أن نهلة لم تتوقع دخوله المفاجئ، فتسمرت مكانها للحظة، ثم نهضت بابتسامة مرتبكة وقالت: "عاصم، أنا..."رمقها عاصم بنظرة باردة كانت عيناه أشبه برياح الشتاء القارسة.قال ببرود: "نهلة، هل تماديتِ لأنني أعطيتكِ قدرًا لا تستحقينه؟""كيف تجرئين على التحدث مع زوجتي بهذه الطريقة؟"عندما رأت نهلة أن عاصم يحمي سهيلة بهذا
Read more

الفصل 1497

عند سماع ذلك، اشتدت قبضة عاصم على عجلة القيادة، وتغيّر وجهه إلى الأسوأ.عندما رأت سهيلة أن مزاجه سيء، فكرت قليلًا ثم قالت لعاصم: "أوصلني إلى مكان نور، فهي في المستشفى، ولم أتمكن من زيارتها بعد."صمت عاصم للحظة ثم أومأ برأسه، وقاد السيارة بسهيلة مباشرة إلى المستشفى الذي ترقد فيه نور.عندما وصلت سهيلة، كانت نور تنظر إلى خارج النافذة وهي شاردة الذهن.كانت تفكر في أمر مالك فلم تستطع النوم، وعندما سمعت الحركة التفتت إلى سهيلة، ورفعت حاجبها بدهشة: "لماذا أتيتِ؟""ألم تقولي إنكِ تتسوقين مع صديقة عاصم تلك؟"لم يصعد عاصم معها، بل قال إن لديه شيئًا ما عليه أن ينجزه.شعرت سهيلة برغبة في الضحك عندما ذكرت نور هذا الأمر، ولم تجب، بل جلست بجانب سرير المريض ونظرت إلى نور وسألتها: "كيف حالكِ؟""ماذا قال الطبيب؟"رفعت نور يدها لتلمس أسفل بطنها، وابتسمت لسهيلة: "بخير، فقط تعرضت لصدمة وتعرض الجنين لبعض الانزعاج.""لكن لا توجد مشكلة كبيرة، سأبقى تحت الملاحظة وإذا لم يحدث شيء يمكنني الخروج من المستشفى."عند سماع هذا الكلام اطمأنت سهيلة وقالت: "هذا جيد."دخلت العمة أحلام في تلك اللحظة لتقدم طبق الفاكهة لنور،
Read more

الفصل 1498

"منذ اللحظة التي واجه فيها مشكلة وقرر أن يبعدني عنه، أصبح واضحًا أنني لم أعد مهمة بالنسبة له، أليس كذلك؟"ابتسمت نور ابتسامة خافتة.لكن ابتسامتها كانت مليئة بالمرارة.كادت سهيلة أن تتكلم، لكنها في النهاية لم تقل شيئًا آخر.عندما رأت أن حالة نور ليست خطيرة جدًا، بقيت سهيلة لفترة ثم استأذنت بالمغادرة.حدقت نور في السقف لفترة، ثم أجرت مكالمة هاتفية.بعد وقت قصير، وصل المحامي الذي أعد اتفاقية الطلاق لنور إلى غرفتها في المستشفى.قال المحامي: "سيدة نور، هل هناك أي أوامر أخرى؟"ناولته نور اتفاق الطلاق وقالت: "هذا الاتفاق لا توجد به مشاكل، سلّمه إلى مالك." "حسنًا!"أخذ المحامي الأوراق وودع نور، ثم استدار وتوجه مباشرة إلى الفيلا التي يقيم فيها مالك حاليًا.وعندما وصل، كان مالك قد عاد للتو من فيلا واحة الشهوات.وبينما كان يستعد لتلقي جلسة علاج جديدة، سمع الخادمة تقول: "سيد مالك، هناك محامٍ بالخارج يدّعي أنه محامي السيدة نور ويريد مقابلتك.""هل ترغب في مقابلته؟"ذهل معاذ، الذي كان يدفع الكرسي المتحرك لمالك، وتوقف عن الحركة لا إراديًا لينظر إلى مالك الجالس على الكرسي.خفض مالك عينيه قليلًا، وبعد
Read more

الفصل 1499

"انتظر."توقف المحامي، ثم التفت نحو مالك وقال: "سيد مالك، هل لديك أي أوامر أخرى؟"ظل مالك يحدق بنظرات ثقيلة في تلك الاتفاقية الموضوعة على الطاولة الصغيرة، وتحديدًا في الكلمات الكبيرة المكتوبة على الغلاف، اتفاقية طلاق.ازدادت نظراته قتامة، ثم سأل: "هل قالت شيئًا؟"أطلق المحامي همهمة خفيفة، ثم أخذ يراقب تعابير وجه مالك بحذر قبل أن يجيب: "قالت السيدة نور...""إنها لا تريد أي شيء من ممتلكاتك، وتأمل أن توقع على اتفاقية الطلاق في أقرب وقت ممكن.""أما إذا لم توافق..."توقف المحامي لبرهة، وكأنه يتردد في إكمال ما تبقى من حديثها.صرخ مالك فجأة: "تكلم!"ارتجف المحامي من الخوف وقال بسرعة: "قالت السيدة نور أيضًا إنه إذا لم توافق، فلن يكون أمامها خيار سوى اللجوء إلى الإجراءات القانونية.""وتخشى أن تنتهي الأمور بطريقة سيئة.""بطريقة سيئة؟"أطلق مالك همهمة ساخرة وباردة، اشتدت قبضته على ذراع الكرسي المتحرك بقوة مفرطة حتى برزت العروق الزرقاء على ظهر يده.صرخ مالك بغضب: " اغرب عن وجهي!"لم يشعر المحامي بالإهانة، بل على العكس، غادر المكان مسرعًا وكأنه حصل على عفو من حكم بالإعدام.بمجرد رحيل المحامي، لم يب
Read more

الفصل 1500

لم تتلق نور اتصال المحامي إلا عند خروجها من المستشفى.أخبرها أن الاتفاقية قد سُلِّمَت إلى مالك، لكنه رفض التوقيع، بل وطرده من هناك أيضًا.كان هذا الأمر ضمن توقعات نور.أجابت بهدوء: "حسنًا."ثم تابعت: "إذا لم يتم توقيع الاتفاقية خلال ثلاثة أيام، فأرجو منك البدء في صياغة لائحة الدعوى مباشرة."لم يكن المحامي يتوقع أن تكون نور حازمة إلى هذا الحد، فشعر في تلك اللحظة ببعض الإعجاب تجاهها.فمنصب زوجة مالك ليس مطمعًا في مدينة فيندور وحدها، بل هو مكان تتهافت عليه الفتيات الجميلات من البلاد كافة ومن حول العالم.ومع ذلك، نالت نور هذا المنصب وهي الآن تتخلى عنه بكل بساطة.أطلق المحامي همهمة عبر الهاتف وقال: "حسنًا سيدة نور، فهمت.""سأفعل بالتأكيد كما طلبتِ."وما إن أنهى كلامه حتى طرق باب مكتبه.التفت المحامي إلى الباب، ثم اعتذر لنور قائلًا: "معذرة سيدة نور، لدي أمر طارئ هنا."أجابت: "حسنًا."بعد إنهاء المكالمة، نظر المحامي إلى الأشخاص الذين اقتحموا مكتبه دون موعد مسبق، وصاح غاضبًا في مساعدته بالخارج: "من هؤلاء؟""ومن الذي سمح لهم بالدخول؟"دخلت المساعدة بسرعة وقالت بارتباك: "أستاذي، لا..."قال عدنان
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status