All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 1501 - Chapter 1510

1523 Chapters

الفصل 1501

بعد لحظات وجيزة من السرور، عاد وعقد حاجبيه مجددًا وقال: "ولكن، ماذا عن السيدة نور؟""لقد وقعت معها عقدًا، وإذا أخللت به فسأدفع شرطًا جزائيًا باهظًا."في ذلك الوقت، كان المحامي منعم قد بذل الكثير من الجهد والتضحيات حتى يتمكن من الفوز بقضية نور.بل وأظهر قدرًا كبيرًا من الإخلاص والجدية، ففي النهاية، كان يدرك أن تولي قضيتها سيشكل دفعة قوية لمسيرته المهنية مستقبلًا.سخر عدنان منه، ثم رفع حاجبه بابتسامة متعجرفة وسأله: "أنت تخشى السيدة نور؟"ثم تابع: "هل يعني هذا أنك لا تخشى شركة الجوهرة؟"تجمد المحامي منعم للحظة، فما قاله عدنان كان الحقيقة المرة.إذ يظل مالك هو الشخص الأكثر رعبًا مقارنة بنور.خفض رأسه يفكر للحظات، ثم بدا وكأنه اتخذ قرارًا حاسمًا أخيرًا، فالتقط القلم ووقّع اسمه على العقد.راقب عدنان توقيعه رافعًا حاجبه، بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة.حملت مزيجًا من الثقة بالنصر والسخرية.ولم يكن واضحًا إن كان يسخر من المحامي منعم، أم من نور التي ذهبت كل جهودها سدى.قال عدنان وهو يطوي العقد: "هذا هو الصواب."ثم ربت على كتف المحامي منعم بأسلوب فيه الكثير من الاستخفاف واللامبالاة. وقال:
Read more

الفصل 1502

خيم الصمت مجددًا على المكتب الواسع، ولم يتبقَ فيه سوى المحامي منعم.فكر للحظات، وضم شفتيه وهو يتدبر الأمر، ثم أخرج هاتفه في النهاية واتصل بنور.كانت نور قد جلست للتو على أريكة منزلها حين رنّ هاتفها.ثم قالت: "سيد منعم، هل هناك خطب ما؟"اختلق المحامي عذرًا قائلًا: "الأمر كالتالي يا سيدة نور.""طرأت لي بعض المشاغل مؤخرًا، ولن أتمكن من متابعة قضيتكِ في الوقت الحالي."عقدت نور حاجبيها ولم تنطق بكلمة.فتابع المحامي منعم حديثه: "المبلغ الذي دفعتِه لي، بالإضافة إلى الشرط الجزائي المنصوص عليه في العقد، سيُحوَّل بالكامل إلى حسابكِ.""يرجى التأكد من استلام المبلغ."ما إن سمعت نور ذلك حتى ازداد عبوسها.وبعد لحظة صمت، سألت مباشرة: "أريد السبب الحقيقي."سعل المحامي منعم بخفة، ولم يدرِ إن كان يجدر به الإفصاح، لكنه فكر قليلًا ثم قرر تنبيهها: "سيدة نور، أنتِ امرأة ذكية، وأعتقد أنكِ تعرفين السبب.""وعلاوة على ذلك، أود تنبيهكِ بحسن نية، أخشى ألا يوجد أي محامٍ آخر يجرؤ على تولي هذه القضية."كيف لنور ألا تفهم ما يعنيه ذلك؟انقبضت أصابعها التي تمسك الهاتف قليلًا.وبعد فترة طويلة، أغلقت المكالمة بحدة.لم يك
Read more

الفصل 1503

وصل شادي بسرعة كبيرة.إذ لم يستغرق الأمر سوى نصف ساعة، لدرجة أن نور رفعت حاجبيها بدهشة وهي تفتح له الباب.وقالت له: "كيف وصلت بهذه السرعة؟"ابتسم شادي قائلًا: "كنت قريبًا من هنا بالصدفة."أطلقت نور همهمة خفيفة ثم تنحت جانبًا قائلة: "تفضل بالدخول."استقرت نظرات شادي للحظة على بطن نور البارز قليلًا، ثم أبعد نظره بسرعة.قالت نور وهي تشير له بالجلوس: "اجلس."وعلى الفور قدمت لهم العمة أحلام الشاي بهدوء ولباقة.جلس الاثنان متقابلين، لكن هذه المرة بدا شادي متوترًا بعض الشيء، فراح يفرك يديه بخفة."أنا سعيد جدًا لأنكِ فكرتِ في اللجوء إليّ حين احتجتِ للمساعدة يا نور."كان لا يزال يشعر منذ الحادثة السابقة بأنه خذل نور، وتسبب في تعرضها لمعاناة لا ذنب لها فيها.ابتسمت نور ابتسامة خفيفة وقالت: "لم تكن أنت من فعل ذلك، بل كان رائد، لذا لا داعي للشعور بالذنب."كانت نور شخصًا حاد الملاحظة، فكيف لها ألا تدرك ما يدور في أعماق شادي؟وعندما سمع اسم رائد، خفت بريق عينيه دون سبب واضح. كما تلاشت الابتسامة التي كانت تعلو شفتيه قليلًا."نور..."تردد شادي قبل أن يقول: "أعتذر لكِ بصدق نيابة عن رائد.""لم يكن هكذا
Read more

الفصل 1504

كانت علاقة مالك ونور أمرًا معروفًا للجميع في وسطهم الاجتماعي.والآن، وبمجرد إصابة مالك بالشلل، قررت نور التخلي عنه والرحيل، وهو ما سيجعلها بلا شك عرضة للانتقادات.وربما يؤدي في النهاية إلى تشويه سمعتها تمامًا.كانت نور تدرك قلق شادي، لكنها اكتفت بابتسامة ساخرة ارتسمت على شفتيها وقالت: "بالنسبة لي، هذا ليس مهمًا.""هذا الطلاق لا بد أن يتم."رأى شادي إصرارها الشديد، فصمت برهة قبل أن يومئ برأسه قائلًا: "بما أن الأمر كذلك، فسنفعل ما قلته.""سأرتب غدًا لمجيء محامٍ، وأخبريه بكل مطالبك."ثم تابع شادي وهو يلقي نظرة فاحصة حول المكان: "بالإضافة إلى ذلك.""أشعر أن بقاءك هنا وحدكِ ليس آمنًا، فما رأيكِ في العودة معي إلى مدينة سوان؟"ففي مدينة سوان، كل شيء سيكون تحت سيطرته.حتى لو ظهرت أي شائعات أو أقاويل، فإنه يستطيع التعامل معها وحماية نور.أما هنا، فهي مدينة فيندور، معقل مالك.فكرت نور للحظة ولم تجب.فقد بدا لها أن العودة إلى مدينة سوان هي الخيار الأفضل.لكنها ما إن تذكرت...وبعد صمت قصير، رفعت رأسها ونظرت إلى شادي قائلة: "اترك لي وقتًا للتفكير."همهم شادي موافقًا وقال: "لا بأس، لدي بعض الأعمال ف
Read more

الفصل 1505

ما إن أنهى كلامه حتى همّ بالفرار.فبحكم معرفته برئيسه، كان يدرك أن مزاج مالك الآن ليس في أفضل حالاته.ويبدو أنه ارتكب خطأ ما.قال مالك بنبرة فاترة: "توقف مكانك."التفت عدنان على مضض، ونظر إلى مالك ثم أطلق ضحكة بارتباك، وقال: "سيدي، هل لديك أوامر أخرى؟" جلس مالك على الكرسي المتحرك بمساعدة معاذ، وأمسك بمنشفة ليمسح العرق عن جبينه.وبعد صمت طويل، قال بصوت عميق: "ماذا فعلت؟"تجمد عدنان مكانه، ونظر لاإراديًا إلى معاذ.هز معاذ كتفيه، مبديًا عجزًا تامًا عن المساعدة.تنهد عدنان، فتلقي مالك لأوراق الطلاق لم تكن سرًا أصلًا.وكان يعلم أن الكذب أمام مالك لن يؤدي إلى نتيجة جيدة، لذلك بعد تفكير قصير، قرر أن يبوح بكل ما فعله دون إخفاء شيء.قال عدنان: "بالأمس عندما جئت لزيارتك، رأيت اتفاقية الطلاق الممزقة في سلة المهملات، وعلمت برغبة السيدة نور في الطلاق منك.""لذا، عرفت من هو محامي الطلاق الخاص بها، واستخدمت اسمك..."قال ذلك وهو يلقي نظرة حذرة على مالك.لكن مالك ظل محافظًا على تعبيره الهادئ المعتاد.لم يظهر على وجهه أي تغيير، ولولا معرفة عدنان بأن سمعه ليس سليمًا فحسب، بل حاد جدًا، لشك فيما إذا كان ق
Read more

الفصل 1506

أما معاذ، فكان يستمتع بالمشهد ولا يخشى تصعيد الأمور، فسارع مجيبًا مالك بابتسامة: "حسنًا."وبدا وكأنه لم يلحظ نظرات عدنان الحادة والمستنكرة الموجهة إليه على الإطلاق.التفت مالك إلى معاذ وقال: "هيا بنا.""لقد حان الوقت تقريبًا."أومأ معاذ برأسه، ودفع كرسي مالك نحو الحمّام.فبعد الاستحمام كان لا يزال عليه الخضوع لجلسة الوخز بالإبر.كان هذا الروتين اليومي لا يمكن الاستغناء عنه أبدًا.بمجرد رحيلهما، بقي عدنان وحيدًا في تلك الغرفة الواسعة."اللعنة!"انفجر عدنان بالسباب المكبوت بعد أن ابتعد مالك.كان يظن أنه قام بعمل جيد، لكنه بدلًا من أن يتلقى المديح، نُفي إلى إفريقيا!شعر عدنان بضيق شديد، لكنه لم يجرؤ على عصيان أوامر مالك، فلم يجد مفرًا من تفريغ مشاعره إلا بالسباب.خرج عدنان من فيلا جبل البريق، حيث يقطن مالك، وبدا فاقدًا للحيوية.وفي الحمام.لاحظ معاذ أن مزاج مالك يبدو جيدًا، فرفع حاجبه بخفة. يبدو أن عدنان لم يخطئ فعلًا.غضب مالك على الأرجح لم يكن بسبب ما فعله، بل لأنه تصرف من دون أن يُبلغه مسبقًا.أخرج معاذ هاتفه، وحجز لعدنان تذكرة سفر إلى إفريقيا، ثم أرسل له رسالة: "استمتع بوقتك هناك، اعت
Read more

الفصل 1507

ثم تابع قائلًا: "لقد وصلتنا أخبار بأن السيدة نور قد غادرت مع السيد شادي إلى مدينة سوان."ما إن سمع مالك ذلك حتى ضيّق عينيه فجأة، ووضع يده على الكرسي المتحرك بشكل لا إرادي، وكأنه يريد الاندفاع خارج الغرفة.تنهد معاذ الواقف خلفه تنهدًا خافتًا وقال: "حتى لو ذهبت إلى المطار الآن فلن يفيد ذلك.""حين وصلتنا الأخبار، كانت السيدة النور قد غادرت بالفعل."لم يكن معاذ يفهم حقًا ما الذي يسعى إليه رئيسه.فمن الواضح أن نور كانت تحبه كثيرًا.ولكن بعد وقوع تلك الحادثة، استمر رئيسه مرة تلو الأخرى في دفع نور بعيدًا عنه.والآن بعدما رحلت فعلًا، بدأ يشعر بالقلق مجددًا.لم يكد مالك يبتعد ثلاث خطوات حتى توقف فجأة.اقترب منه معاذ وسأله: "سيد مالك، هل أجهز الطائرة الخاصة للتوجه إلى مدينة سوان؟"لم يجب مالك، لم يقل نعم ولم يقل لا.صمت معاذ للحظة، وفهم تقريبًا ما يقصده مالك.فاستدار وهمّ بالرحيل لتجهيز الطائرة.لكن قبل أن يبتعد كثيرًا، استوقفه صوت مالك من خلفه: "انتظر!"توقفت خطوات معاذ والتفت لينظر إليه.فرأى مالك، ذلك الرجل الذي طالما كان مدللًا جدًا، وهو يطأطئ رأسه وينظر إلى ساقيه.وبعد صمت طويل، سمعه يقول م
Read more

الفصل 1508

كان المحامي يعلم مسبقًا أن التعامل مع مالك لن يكون سهلًا.لذا فقد هيأ نفسه نفسيًا بشكل جيد.لم يبدِ أي انزعاج حين سمع كلمات مالك الفظة والمهينة تجاهه، بل اكتفى بابتسامة خفيفة قائلًا: "سيد مالك، يبدو أنك تمزح معي."وتابع بلهجة واثقة: "أنا مكلّف بمهمة ومن الطبيعي أن أخلص في أداء ما أوكل إليّ، أما الجرأة التي أتحدث بها الآن، فقد منحتني إياها السيدة نور."كان رد المحامي يتسم بالهدوء والاتزان، بعيدًا كل البعد عن تلك الصورة المبتذلة والحذرة التي كان عليها المحامي منعم سابقًا.أما مالك، فقد ازداد وجهه قتامة وهو يرمقه بنظراته."سيد مالك، في الحقيقة، سواء وقّعت اليوم أم لم توقّع، فذلك لا يشكل فرقًا كبيرًا بالنسبة لي.""حضوري اليوم مجرد إجراء شكلي، فإذا كنت لا ترغب في التوقيع، فسننتقل ببساطة إلى الخطوة الأخيرة وهي اللجوء إلى القضاء."ثم ثبت المحامي نظره على مالك وتابع: "لكنني أخشى أن ينتهي الأمر حينها بخسارة الطرفين.""ناهيك عن أن أسهم مجموعة الجوهرة بدأت أصلًا تتهاوى بسبب ما حدث لك..."اتسعت ابتسامة المحامي وهو يراقب تعابير مالك: "حتى لو لم تفكر في نفسك، ألا ينبغي أن تفكر قليلًا في مصلحة السيدة
Read more

الفصل 1509

ضغط مالك على أسنانه قليلًا.ثم رفع عينيه نحو معاذ وقال: "أنت في عطلة اليوم."ذهل معاذ، وكاد أن يرفض قائلًا إنه لا يحتاج للراحة، ففي النهاية زهرة تقيم هنا مع الجد دسوقي ويمكنه رؤيتها في المساء، فلا داعي للراحة.لكن الكلمات توقفت في حلقه قبل أن تخرج، فغيّر ما كان ينوي قوله قائلًا: "حسنًا."كان يدرك أن مالك يرغب في البقاء وحيدًا، وليس من الحكمة إزعاجه في وقت كهذا.فمن المؤكد أن مالك يتألم الآن أكثر من أي شخص آخر."إذًا..."كان معاذ على وشك أن يسأله إن كان هناك أي أوامر أخرى، لكنه رأى أن مالك قد رفع يده بالفعل إشارةً له بالمغادرة.لم يجرؤ على البقاء أكثر، فاستدار ورحل.وفي الناحية الأخرى. في مدينة سوان.بعد وصولها إلى مدينة سوان، أقامت نور كالعادة في منزل عائلة مدبولي.وتحديدًا في نفس الجناح الذي كانت تسكن فيه حين كان جدها على قيد الحياة.لقد حلّ صيف آخر، والأشجار والنباتات في أوج ازدهارها، لكن للأسف تغيرت الأحوال وتبدلت الوجوه، ولم يعد ذلك الجد الذي أحبها بعمق رغم أن معرفتهما لم تكن طويلة موجودًا.ظلت نور تحدق بذهول نحو جهة حديقة جدها، شاردة الذهن. وعندما وصل شادي، كانت لا تزال جالسة في ا
Read more

الفصل 1510

كانت ابتسامة الجد في الصورة لا تزال ودودة كما عهدتها دائمًا.لكن للأسف، تلك اليدان الدافئتان الحانيتان لن توضعا فوق رأسها ثانية، ولن ينظر إليها بتلك النظرات المليئة بالحب بعد الآن.شعرت نور باحمرار عينيها، فجثت على ركبتيها لتمسح الغبار الساقط على شاهد قبر السيد مدبولي."يا جدي، لم آتِ لزيارتك إلا اليوم، فلا تغضب مني.""لقد جئت اليوم لأخبرك بخبر سار، لقد رُزقت بطفل أيضًا."رفعت نور يدها لتلمس بطنها المنتفخ قليلًا، ولكن لا تدري ما الذي خطر ببالها، إذ تاهت نظراتها للحظة.رأى شادي أن لدى نور الكثير مما تريد قوله للجد، فابتعد بلباقة إلى جانب آخر دون أن يزعجها، وظل واقفًا غير بعيد عنها يراقبها بصمت.بعد وقت قصير، رنّ هاتفه فجأة.أخرجه ليرى أنها رسالة من المحامي الذي استعان به من أجل نور.وما إن قرأ محتوى الرسالة حتى عقد حاجبيه بخفة، ثم نظر لا إراديًا إلى نور الواقفة غير بعيد عنه.تنهد شادي بهدوء، ثم أخذ يكتب على شاشة الهاتف عدة كلمات قصيرة وأرسلها.وعند نزولهما من الجبل، كانت نور تجلس في المقعد المجاور له داخل السيارة.ولأنها شديدة الحساسية بطبعها، فقد لاحظت فورًا أن هناك شيئًا غير طبيعي في
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status