All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 1511 - Chapter 1520

1523 Chapters

الفصل 1511

ما إن سمعت نور ذلك، حتى ابتسمت ساخرة، قالت: "لا.""الآن، وقد نال مالك ما أراده، يفترض أن أكون سعيدة."ثم نظرت إلى شادي وأردفت: "بالنسبة لي وله، ربما تكون هذه أفضل نهاية يمكن أن نصل إليها."ما إن سمع شادي ذلك، حتى ألقى نظرة لا إرادية على نور.رأى الحزن في عينيها، فأدرك أن كل شيء انتهى تقريبًا بلا رجعة.يبدو أن نور قد اتخذت قرارها النهائي.توقف قليلًا، ثم تنهد بخفة قائلًا: "بما أن الأمر كذلك، سأتولى أنا بقية الأمور نيابة عنكِ.""ابقي أنتِ في مدينة سوان واعتني بحملك جيدًا.""لكن عند استلام وثيقة الطلاق، قد تحتاجين إلى الذهاب بنفسك."فهمهمت نور: "حين يتحدد الموعد، سأذهب."ثم التفتت لتنظر من النافذة.كان الوقت ذروة الصيف، والمناظر الطبيعية في مدينة سوان خلابة: أشعة الشمس تغمر الأرض، والمارة يتجولون في الشوارع.ورغم أن المشهد كان مفعمًا بالحيوية، إلا أن نور شعرت بالبرودة في قلبها على نحو غريب.طوال الطريق، لم ينبس ببنت شفة أيًا منهما، وسرعان ما خيم الصمت داخل السيارة.حين عادا إلى منزل عائلة مدبولي، قالت نور إلى شادي بهدوء: "سأرتاح قليلًا.""أشعر بالتعب، وليست لدي شهية للطعام، فلا داعي لمناد
Read more

الفصل 1512

وبالطبع، وكما حدث سابقًا، لم ترد نور على سؤال شادي.ولم تبدِ أي استجابة على الإطلاق.فبادر شادي بمد يده ليتحسس جبينها، ثم التفت على الفور نحو الخادمة الواقفة عند الباب وأمرها: "استدعِ الطبيب."لكنه عدل كلامه على الفور: "لا، جهزوا السيارة فورًا، سننقلها إلى المستشفى."أومأت الخادمة برأسها على الفور، واستدارت مسرعة لتنفيذ أوامر شادي.أما شادي، فنزع اللحاف عنها وحملها بين ذراعيه، فاكتشف أن جسدها بالكامل كان شديد السخونة.ثم نظر إلى بطنها بقلق، فتسارعت خطواته أكثر.وبعد أن صعد إلى السيارة، وضع نور على السرير الموجود بداخلها، ثم التفت إلى السائق وقال بصوت عميق قائلًا: "إلى أقرب مستشفى."ما إن قال ذلك، حتى عاد لينظر إلى نور مجددًا.ورغم كل هذه الجلبة، بقيت بلا حراك ولا تأثر أو استجابة، وكأنها دخلت في غيبوبة، حتى إنها لم تستيقظ طوال كل ذلك الوقت.شعر شادي بانزعاج، فشبك يديه معًا، ثم خفض رأسه وضرب جبهته براحة يده بخفة، وقد بدا عليه القلق.في تلك اللحظة، شعر ببعض الندم لأنه أخبر نور بأمر توقيع مالك.لكنه لم يكن يعلم إن كان ذلك هو السبب وراء مرضها أم لا.وبعد نحو عشر دقائق، توقفت السيارة أمام بو
Read more

الفصل 1513

يقولون إن من الصعب فهم ما يدور في قلب المرأة.ولكن معاذ كان يرى أن قلب رئيسه هو الأجدر بهذا الوصف.وبينما كان يشتكي في داخله بصمت، لم يجرؤ على إظهار شيء من ذلك على وجهه، إلا أنه قد رتب كل شيء بدقة وسرعة.وخلال ساعتين فقط، كان معاذ قد صعد مع مالك على متن الطائرة المتجهة إلى مدينة سوان.كان مالك جالسًا داخل المقصورة مكفهر الوجه، ناظرًا من النافذة إلى الخارج، حيث كان الظلام دامسًا في تلك اللحظة.ولكن عند النظر عن كثب، كان لا يزال بالإمكان رؤية بعض النجوم خارج النافذة.وبناءً على معرفة معاذ بمالك على مدار كل هذه السنوات، كان يعلم أن مزاج مالك في غاية السوء الآن.وبعد وقت طويل، نظر معاذ إلى مالك بريبة وحذر وسأله: "سيد مالك، إلى أين سنتوجه بعد هبوط الطائرة؟""حتى أرتب لمن سيستقبلنا."أطبق مالك شفتيه، وصمت للحظة، ثم أجاب: "إلى المستشفى."ما إن سمع معاذ كلمة "المستشفى"، حتى خمن أن مكروهًا قد حدث لنور، لذا تصرف بحكمة ولم يطرح المزيد من الأسئلة.وأومأ برأسه قائلًا: "حسنًا، سأرتب ذلك على الفور."كانت المسافة بين مدينة فيندور ومدينة سوان ليست بقريبة ولا بعيدة، لكن الرحلة استغرقت ما يقرب من ثلاث سا
Read more

الفصل 1514

كان شادي واقفًا عند الباب، فكسر حدة الصمت قائلًا: "إنه زوجها."وما إن سمعت الممرضة ذلك، حتى همهمت بخفة ولم تقل شيئًا آخر، ثم عادت لمتابعة علاج نور ورأسها منخفض.جلس مالك بجانب السرير محدقًا في وجه نور، وسأل الممرضة: "كيف حالها؟"فالتفتت إليه الممرضة مجددًا، ولم تتفاجأ برؤية القلق والاهتمام في عينيه تجاه نور.لكنها لم تستطع إلا أن تشعر بالأسف.فشخص بهذه الوسامة، ويحب زوجته إلى هذا الحد، يجلس الآن على كرسي متحرك.وبينما كانت شاردة في أفكارها، فوجئت بنظرة مالك الحادة تستقر عليها.فارتجف قلبها، وأدارت رأسها على الفور، ولم تجرؤ على النظر إليه ثانية.واكتفت بقولها: "لا بأس، ستستيقظ بعد قليل."قالت ذلك، ثم رتبت المكان قليلًا، وغادرت.ظل مالك إلى جانب سرير نور يراقبها بصمت. كانت الشمس قد بدأت تشرق في ذلك الوقت، وأخذت أشعتها الذهبية الدافئة تتسلل عبر نافذة المستشفى.فسقط شعاع منها تحديدًا على وجه نور الناصع البياض.لم تبرح عينا مالك عن نور طوال الوقت، وفي تلك اللحظة، حين سقط شعاع الشمس على وجهها، ارتجفت رموشها على الفور.تحرك لا إراديًا وكأنه يريد الاقتراب منها.ولكنه فجأة خفض نظره إلى ساقيه،
Read more

الفصل 1515

وكما توقع شادي، كان مالك لا يزال واقفًا عند الباب يتنصت على كل ما يدور في الداخل.لذلك توقف لحظة، ثم تابع حديثه: "فضلًا عن ذلك، هناك من هو أكثر قلقًا عليكِ مني."فسألت نور لا إراديًا: "مَن؟"لكنها في اللحظة التالية أدركت جيدًا مَن يقصد.توقفت قليلًا، ثم خفضت رأسها وضحكت ساخرة من نفسها.قالت: "أنت تعرف جيدًا أننا على وشك الطلاق، فلا تمزح بهذه الأمور مجددًا."ضغط شادي بطرف لسانه على خده، ثم انحنى ليجلس على الكرسي المجاور لسريرها.ثم ألقى نظرة سريعة في اتجاه الباب، فاستطاع أن يرى بوضوح ظل الكرسي المتحرك الخاص بمالك.وبعد لحظة، أعاد نظره إلى نور، وسألها بجدية: "قولي لي بصراحة، هل مرضتِ اليوم بسبب حزنك الشديد حين علمتِ أن مالك قد وقع على وثيقة الطلاق؟"حين سمعت نور ذلك، ذُهلت قليلًا، وكأن أحدهم أصاب أعمق أسرارها مباشرة.فارتجف الضوء داخل عينيها قليلًا، وبدت عليها علامات الارتباك وكأنها خائفة من افتضاح أمرها.وحين رآها لم تجب، تابع بسؤال آخر: "بما أن قلبك ما زال متعلقًا به، فلماذا الطلاق إذن؟""لا يزال هناك مجال للتراجع عن هذا الأمر، فإن كنتِ لا تستطيعين التخلي عنه، حاولي أن تفكري مجددًا."ح
Read more

الفصل 1516

كان يقف في اتجاه شروق الشمس، ورغم دفء الضوء البرتقالي الذي غمر المكان، فإن شادي- الذي كان يقف خلفه- لم يشعر بأي دفء منه.فعبس، وتقدم ليقف خلفه وسأله: "هل سمعت كل ما قيل قبل قليل؟"أخرج مالك سيجارة من جيبه وأشعلها، ثم أجاب بهدوء: "نعم، سمعت."تحركت شفتا شادي قليلًا ببطء، وكأنه يريد قول شيء.لكن مالك أخرج زفرة دخان، وقال بصوت هادئ: "أرجو أن تعتني بها من الآن فصاعدًا."فعبس شادي متساءلًا: "ألا تنوي أن تحاول التمسك بها مجددًا؟"فزمجر مالك من أنفه، وقال ساخرًا: "أتمسك بها؟""أنظر إلى حالتي الآن!""هل ترى حقًا أن عليّ الاستمرار في إضاعة وقتها معي؟"توقف شادي قليلًا، محدقًا في ظهر مالك، غير مصدق ما يسمع.فحتى حين رآه الليلة الماضية، لم يكن يبدو بهذا القدر من الإحباط.لم يكن يعلم إن كان السبب هو ما سمعه من نور قبل قليل أم لا، لكن مالك بدا في في تلك اللحظة وكأنه مجرد جسد فارغ بلا روح.كان موجودًا أمامه بوضوح، ومع ذلك منح من يراه شعورًا غريبًا بعدم الواقعية.أخرج مالك زفرة دخان أخرى ببرود، ثم رفع رأسه لينظر إلى الشمس التي كانت قد أشرقت للتو في السماء.فانعكس ضوءها داخل عينيه العميقتين، لكن لم يُ
Read more

الفصل 1517

ما إن غادر معاذ وشادي، حتى لم يبقَ على السطح الفسيح سوى نور ومالك وحدهما.أزعج دخان السيجارة التي كانت في يد مالك نور، فشهقت متأففة، فأطفأ مالك السيجارة.ثم حاول دفع كرسيه المتحرك مبتعدًا، صامتًا كعادته، وكأنه يريد الهروب من المواجهة.ولكن في اللحظة التالية، أمسكت نور بذراعه."مالك!"كان صوتها حادًا ومزعجًا بعض الشيء بسبب شدة انفعالها.فتحرك حاجبا مالك قليلًا، وتوقف عن الحركة لا إراديًا، ولم يجرؤ على مقاومتها.صرت نور على أسنانها وهي تنظر إلى الرجل الذي أمامها، فرغم أن فترة انفصالهما لم تكن طويلة، إلا أنها شعرت وكأن قد مر قرنًا كاملًا.أخذت نفسًا عميقًا، وأجبرت نفسها على تهدئة نفسها، ثم سألته: "مالك!""ماذا تريد بالضبط؟"فأطبق مالك شفتيه الرفيعتين، وأجابها بهدوء: "كما قلتِ ... الطلاق.""سأحررك."فذُهلت نور: "تحررني؟""حسنًا."ثم أومأت برأسها وسألته: "وماذا عن الطفل؟"قبض مالك على يديه بقوة لثوانٍ، ثم قال بصوت خافت: "سأمحنك حق الحضانة، وسأحول النفقة بانتظام إلى حسابك..."لم تتمالك نور نفسها، ولم ترد أن تستمر في سماع كلامه، فقاطعته."مالك!"فالتفت إليها.وفي عينيه مرت لمعة صراع داخلي خاف
Read more

الفصل 1518

سقطت أشعة شمس الصباح الباكر على الاثنين المتعانقين بشدة، مما أضفى على المشهد مزيدًا من الدفء والجمال.لا أحد يدري كم مر من الوقت، حتى شعرت نور بأنها تكاد تختنق ولا تستطيع التنفس، عندها فقط أطلق مالك سراحها.تبادلت عيناهما النظرات بصمت.لم ينطق أي منهما بكلمة، لكن بدا وكأن آلاف الكلمات والمشاعر تعصف داخل أعينهما.تداخلت المشاعر المضطربة بينهما، ثم هدأت شيئًا فشيئًا في النهاية.وبعد فترة طويلة، نهضت نور أخيرًا، وقالت: "لقد تجاوزت حدودي معك.""إن كنت تريد الطلاق، فطلقني."كانت كلماتها نابعة من انفعال لحظي.لكن الآن بعد أن هدأت قليلًا، شعرت أنها تصرفت باندفاع أكبر مما ينبغي.لكن في اللحظة التالية، جذبها مالك مجددًا وأجلسها فوق ركبتيه.حدق بها.فعادت الحياة أخيرًا إلى ذلك البريق الذي خبا طويلًا في عينيه منذ إصابته.قال: "أنتِ من استفزني أولًا يا نور.""وهذه المرة، لن أسمح لكِ بالتراجع."في الممر القريب من السطح، سمع شادي ومعاذ بوضوح الحوار الدائر بين الاثنين.ضحك معاذ ضحكة غبية دون وعي، ثم تذكر أن شادي بجانبه، فسكت على الفور.فالتفت إليه شادي وسأله: "ما الذي تنظر إليه؟""ألا ترى أنهما مشتاق
Read more

الفصل 1519

خشي مالك أن تسقط نور، فأسرع ليمسك بها.لكنه لم ينتبه أن كفه قد استقرت على خصرها وأسفل ظهرها.فانتقلت حرارة كفه عبر القماش الرقيق لملابسها.شعرت بحرارة لمسته بوضوح.أرادت الفرار لا إراديًا، لكنها سمعته يضحك ضحكة خفيفة.لم تدرِ إن كان يسخر منها أم ماذا.لكن قلبها بدأ يخفق بسرعة كبيرة، حتى شعرت بحرارة تتسلل إلى وجنتيها.ثم نظرت إليه بغضب، وتظاهرت أن كل شيء على ما يرام، ونهضت من فوقه قائلة: "آسفة... لم أقصد ذلك."فرد مالك بصوت عميق ورخيم: "وحتى لو كنتِ تقصدين، فلا بأس."رمقته نور بنظرة جانبية مفسرة له: "لكنني فعلًا لم أقصد."رفع مالك حاجبيه وابتسم ببرود قائلًا: "حسنًا، فهمت.""هيا لنتناول الطعام."بدا من هيئته أنه لم يصدقها على الإطلاق، وكأنها هي مَن كانت تطمع فيه.فعضت على شفتها السفلية باستسلام، فلو حاولت الشرح مرة أخرى، لبدا الأمر زائدًا عن الحاجة.لذلك، لم يكن أمامها سوى الجلوس على مائدة الطعام.كانت وجبة الإفطار التي أحضرها معاذ تضم كل الأطعمة المفضلة لدى نور ومالك، وقد اشتراها من فندق فاخر، لذلك كانت تبدو شهية للغاية، وتفوح منها رائحة لذيذة.وربما لأن العقدة التي كانت تثقل قلبها قد ا
Read more

الفصل 1520

أومأت نور برأسها بالإيجاب في خجل شديد، وأجابت: "نعم.""حين يتسنى لك الوقت، تعال لزيارتي في فيندور."أومأ شادي، ثم نظر إليها قائلًا بجدية: "سأزورك بالتأكيد حين يتسنى لي الوقت.""أما أنتِ، فنحن أقارب في الأصل، فلا داعي لأن تكوني متحفظة معي.""ورغم أن الجد مدحت قد توفى، إلا أنني ما زلت أعتبرك أختي، ولذلك فأنا سأدعمك وأسندك في أي وقت.""وإن جاء يوم وأساء مالك معاملتك فعلًا، فسأقف بجانبك مهما كان الثمن، وسأدفعه الثمن غاليًا."بدا شادي حازمًا، وتغيرت ملامحه التي كانت عادة لطيفة إلى ملامح قاسية وباردة بعض الشيء.فأومأت نور برأسها، ثم رفعت يدها ونظرت إلى الساعة، وقالت: "لقد حان الوقت تقريبًا، علينا أن نسافر."لوحت له بيدها وأضافت: "إلى اللقاء."فضحك ساخرًا وسألها: "لماذا كل هذه الرسمية؟""إن أردت أن آتي لزيارتكِ، أو إن أردتِ زيارتي، فالأمر لا يحتاج سوى رحلة طيران."فكرت نور قليلًا، ثم ابتسمت قائلة: "معك حق."ثم لوحت مرة أخرى بهدوء وقالت: "سأسافر الآن."همهم شادي.ثم وقف مكانه يراقبها وهي تصعد إلى الطائرة، حتى اختفت خلف باب المقصورة.ثم وجه نظره إلى الطائرة، ومن خلال النافذة رأى مالك جالسًا بجو
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status