ما إن سمعت نور ذلك، حتى ابتسمت ساخرة، قالت: "لا.""الآن، وقد نال مالك ما أراده، يفترض أن أكون سعيدة."ثم نظرت إلى شادي وأردفت: "بالنسبة لي وله، ربما تكون هذه أفضل نهاية يمكن أن نصل إليها."ما إن سمع شادي ذلك، حتى ألقى نظرة لا إرادية على نور.رأى الحزن في عينيها، فأدرك أن كل شيء انتهى تقريبًا بلا رجعة.يبدو أن نور قد اتخذت قرارها النهائي.توقف قليلًا، ثم تنهد بخفة قائلًا: "بما أن الأمر كذلك، سأتولى أنا بقية الأمور نيابة عنكِ.""ابقي أنتِ في مدينة سوان واعتني بحملك جيدًا.""لكن عند استلام وثيقة الطلاق، قد تحتاجين إلى الذهاب بنفسك."فهمهمت نور: "حين يتحدد الموعد، سأذهب."ثم التفتت لتنظر من النافذة.كان الوقت ذروة الصيف، والمناظر الطبيعية في مدينة سوان خلابة: أشعة الشمس تغمر الأرض، والمارة يتجولون في الشوارع.ورغم أن المشهد كان مفعمًا بالحيوية، إلا أن نور شعرت بالبرودة في قلبها على نحو غريب.طوال الطريق، لم ينبس ببنت شفة أيًا منهما، وسرعان ما خيم الصمت داخل السيارة.حين عادا إلى منزل عائلة مدبولي، قالت نور إلى شادي بهدوء: "سأرتاح قليلًا.""أشعر بالتعب، وليست لدي شهية للطعام، فلا داعي لمناد
Read more