كانت نور على وشك أن تغفو، حتى تحرك الجنين فجأة بقوة في بطنها.وبمجرد تلك الحركة، اختفى النعاس من عينيها تمامًا.فأمسكت بيد مالك ببهجة وفرح، ثم وضعتها على بطنها، ونظرت إليه بعينين مليئتين بالدهشة والسرور، وهي تقول: "انظر، إنه يتحرك، يبدو أنه يعرف أنك هنا."حين كانت تقرأ القصص بنفسها من قبل، لم يتحرك الصغير بتلك القوة أبدًا.أما الآن، فهذه أول مرة يقرأ فيها مالك لها قصة، ومع ذلك يتحرك بتلك القوة.زفرت نور قليلًا، وشعرت فجأة بشيء من الغيرة يتسلل إلى قلبها.لم يدرِ مالك ما تفكر فيه نور، لكنه ما إن لمس بطنها بيده، حتى شعر بالفعل بأن الصغير يتحرك قليلًا.لم يعرف إن كانت ركلة متعمدة أم أنه كان يتمدد.كانت نظراته لطيفة ودافئة، ويده أصبحت ناعمة وأكثر ليونة لا إراديًا.وخلال الباقي من الرحلة، لم يدخر مالك أي جهد في قراءة القصص للجنين الصغير الذي في بطنها.أما نور، فقد انتقلت من الحماس الشديد في البداية إلى الفتور التام، ولم يستغرق الأمر سوى ساعة واحدة فقط، حتى عاد إليها النعاس مجددًا.حتى لم تدرك متى غطت في النوم.لم تستيقظ إلا حين هبطت الطائرة.وكان مالك قد انتهى من قراءة الكتاب كاملًا، بينما ي
Read more