All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 1521 - Chapter 1523

1523 Chapters

الفصل 1521

كانت نور على وشك أن تغفو، حتى تحرك الجنين فجأة بقوة في بطنها.وبمجرد تلك الحركة، اختفى النعاس من عينيها تمامًا.فأمسكت بيد مالك ببهجة وفرح، ثم وضعتها على بطنها، ونظرت إليه بعينين مليئتين بالدهشة والسرور، وهي تقول: "انظر، إنه يتحرك، يبدو أنه يعرف أنك هنا."حين كانت تقرأ القصص بنفسها من قبل، لم يتحرك الصغير بتلك القوة أبدًا.أما الآن، فهذه أول مرة يقرأ فيها مالك لها قصة، ومع ذلك يتحرك بتلك القوة.زفرت نور قليلًا، وشعرت فجأة بشيء من الغيرة يتسلل إلى قلبها.لم يدرِ مالك ما تفكر فيه نور، لكنه ما إن لمس بطنها بيده، حتى شعر بالفعل بأن الصغير يتحرك قليلًا.لم يعرف إن كانت ركلة متعمدة أم أنه كان يتمدد.كانت نظراته لطيفة ودافئة، ويده أصبحت ناعمة وأكثر ليونة لا إراديًا.وخلال الباقي من الرحلة، لم يدخر مالك أي جهد في قراءة القصص للجنين الصغير الذي في بطنها.أما نور، فقد انتقلت من الحماس الشديد في البداية إلى الفتور التام، ولم يستغرق الأمر سوى ساعة واحدة فقط، حتى عاد إليها النعاس مجددًا.حتى لم تدرك متى غطت في النوم.لم تستيقظ إلا حين هبطت الطائرة.وكان مالك قد انتهى من قراءة الكتاب كاملًا، بينما ي
Read more

الفصل 1522

عبست نور، وغطت البرودة ملامح وجهها الصغير.حين رأى معاذ أن وجهها قد اكتسى بقليل من الغضب، ارتجف قلبه، لكنه في النهاية لم يجرؤ على قول المزيد.فهو لا يستطيع تحمل غضب مالك...ولا غضب نور أيضًا.فرك معاذ أرنبة أنفه بوجه حزين، وكأن وقع عليه ظلمًا، ثم رفع يده مشيرًا إلى اتجاه الغرفة.وقال: "هناك، هناك."عادت ملامح وجه نور الصغير الذي اكتسته البرودة للتو إلى الابتسام وهي تقول: "حسنًا."ثم سارت في الاتجاه الذي أشار إليه معاذ.كانت الفيلا واسعة بما فيه الكفاية، تتجاوز مساحتها ألف متر مربع، وتتكون من ثلاثة طوابق كاملة.سارت نور في الاتجاه الذي حدده لها معاذ، حتى وصلت أخيرًا في نهاية ممر الطابق الأول إلى غرفة العلاج الخاصة بمالك.لم يكن الباب مغلقًا بالكامل.وحين وصلت إلى الباب، استطاعت أن تشم رائحة الأدوية الطبية المنبعثة من الداخل.توقفت قليلًا أمام الباب، ثم رفعت يدها ودفعته.دخلت الغرفة، فرأت مالك مستلقيًا على بطنه فوق السرير، بينما كان الجد الدسوقي يجري له جلسة العلاج.لم ينتبه مالك إلى دخولها، لكن الجد الدسوقي لمحها فورًا.وكان على وشك أن يتحدث، إلا أنه رأى نور تهز رأسها طالبة منه الصمت.ف
Read more

الفصل 1523

حين سمع الجد الدسوقي كلماته، لم يستطع منع نفسه من رفع حاجبيه، حتى إن لحيته البيضاء اهتزت معه وهو يقول مازحًا ضاحكًا: "يا لك من عاشق ولهان.""لكنها تنتظرك فعلًا منذ وقت طويل."وأزال آخر إبرة، ثم أشار نحو نور الواقفة على مسافة قريبة منهما وقال: "انظر، ها هي."توقف مالك لحظة، ثم التفت فرأى نور واقفة بالفعل على مقربة منه تنظر إليه.بدت عيناها محمرتين، فلم يعرف إن كانت قد بكت للتو، أم أنها على وشك البكاء فقط.ارتبك مالك للحظة، ثم تجهم قليلًا، وسألها: "كيف جئتِ إلى هنا؟""ومتى وصلتِ؟"شهقت نور قليلًا لتكبت الدموع المحتبسة في عينيها، ثم رمقته بنظرة توبيخ وعتاب واضحة وهي تتقدم لتساعده على الجلوس، وقالت: "ماذا! هل تخاف إلى هذه الدرجة من أن أراك؟""إذن لماذا أحضرتني معك إلى هنا أصلًا؟"أطبق مالك شفتيه وأجاب: "لم أقصد ذلك."رفعت نور رأسها ملقية عليه نظرة جانبية، ثم سخرت بخفة: "ومَن يهتم بما كنت تقصده!"ثم انحنت إلى الأسفل قليلًا، فرأت مالك وقد خلع بنطاله، مرتديًا فقط ملابسه الداخلية.بغض النظر عن كل شيء، فإن جسده كان مثاليًا بصورة مبالغ فيها.حتى وهو جالس على كرسي متحرك الآن، بقيت خطوط عضلات ساقي
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status