All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 1521 - Chapter 1530

1816 Chapters

الفصل 1521

كانت نور على وشك أن تغفو، حتى تحرك الجنين فجأة بقوة في بطنها.وبمجرد تلك الحركة، اختفى النعاس من عينيها تمامًا.فأمسكت بيد مالك ببهجة وفرح، ثم وضعتها على بطنها، ونظرت إليه بعينين مليئتين بالدهشة والسرور، وهي تقول: "انظر، إنه يتحرك، يبدو أنه يعرف أنك هنا."حين كانت تقرأ القصص بنفسها من قبل، لم يتحرك الصغير بتلك القوة أبدًا.أما الآن، فهذه أول مرة يقرأ فيها مالك لها قصة، ومع ذلك يتحرك بتلك القوة.زفرت نور قليلًا، وشعرت فجأة بشيء من الغيرة يتسلل إلى قلبها.لم يدرِ مالك ما تفكر فيه نور، لكنه ما إن لمس بطنها بيده، حتى شعر بالفعل بأن الصغير يتحرك قليلًا.لم يعرف إن كانت ركلة متعمدة أم أنه كان يتمدد.كانت نظراته لطيفة ودافئة، ويده أصبحت ناعمة وأكثر ليونة لا إراديًا.وخلال الباقي من الرحلة، لم يدخر مالك أي جهد في قراءة القصص للجنين الصغير الذي في بطنها.أما نور، فقد انتقلت من الحماس الشديد في البداية إلى الفتور التام، ولم يستغرق الأمر سوى ساعة واحدة فقط، حتى عاد إليها النعاس مجددًا.حتى لم تدرك متى غطت في النوم.لم تستيقظ إلا حين هبطت الطائرة.وكان مالك قد انتهى من قراءة الكتاب كاملًا، بينما ي
Read more

الفصل 1522

عبست نور، وغطت البرودة ملامح وجهها الصغير.حين رأى معاذ أن وجهها قد اكتسى بقليل من الغضب، ارتجف قلبه، لكنه في النهاية لم يجرؤ على قول المزيد.فهو لا يستطيع تحمل غضب مالك...ولا غضب نور أيضًا.فرك معاذ أرنبة أنفه بوجه حزين، وكأن وقع عليه ظلمًا، ثم رفع يده مشيرًا إلى اتجاه الغرفة.وقال: "هناك، هناك."عادت ملامح وجه نور الصغير الذي اكتسته البرودة للتو إلى الابتسام وهي تقول: "حسنًا."ثم سارت في الاتجاه الذي أشار إليه معاذ.كانت الفيلا واسعة بما فيه الكفاية، تتجاوز مساحتها ألف متر مربع، وتتكون من ثلاثة طوابق كاملة.سارت نور في الاتجاه الذي حدده لها معاذ، حتى وصلت أخيرًا في نهاية ممر الطابق الأول إلى غرفة العلاج الخاصة بمالك.لم يكن الباب مغلقًا بالكامل.وحين وصلت إلى الباب، استطاعت أن تشم رائحة الأدوية الطبية المنبعثة من الداخل.توقفت قليلًا أمام الباب، ثم رفعت يدها ودفعته.دخلت الغرفة، فرأت مالك مستلقيًا على بطنه فوق السرير، بينما كان الجد الدسوقي يجري له جلسة العلاج.لم ينتبه مالك إلى دخولها، لكن الجد الدسوقي لمحها فورًا.وكان على وشك أن يتحدث، إلا أنه رأى نور تهز رأسها طالبة منه الصمت.ف
Read more

الفصل 1523

حين سمع الجد الدسوقي كلماته، لم يستطع منع نفسه من رفع حاجبيه، حتى إن لحيته البيضاء اهتزت معه وهو يقول مازحًا ضاحكًا: "يا لك من عاشق ولهان.""لكنها تنتظرك فعلًا منذ وقت طويل."وأزال آخر إبرة، ثم أشار نحو نور الواقفة على مسافة قريبة منهما وقال: "انظر، ها هي."توقف مالك لحظة، ثم التفت فرأى نور واقفة بالفعل على مقربة منه تنظر إليه.بدت عيناها محمرتين، فلم يعرف إن كانت قد بكت للتو، أم أنها على وشك البكاء فقط.ارتبك مالك للحظة، ثم تجهم قليلًا، وسألها: "كيف جئتِ إلى هنا؟""ومتى وصلتِ؟"شهقت نور قليلًا لتكبت الدموع المحتبسة في عينيها، ثم رمقته بنظرة توبيخ وعتاب واضحة وهي تتقدم لتساعده على الجلوس، وقالت: "ماذا! هل تخاف إلى هذه الدرجة من أن أراك؟""إذن لماذا أحضرتني معك إلى هنا أصلًا؟"أطبق مالك شفتيه وأجاب: "لم أقصد ذلك."رفعت نور رأسها ملقية عليه نظرة جانبية، ثم سخرت بخفة: "ومَن يهتم بما كنت تقصده!"ثم انحنت إلى الأسفل قليلًا، فرأت مالك وقد خلع بنطاله، مرتديًا فقط ملابسه الداخلية.بغض النظر عن كل شيء، فإن جسده كان مثاليًا بصورة مبالغ فيها.حتى وهو جالس على كرسي متحرك الآن، بقيت خطوط عضلات ساقي
Read more

الفصل 1524

تذكرت كيف كانت تؤكد لسهيلة أنها ستطلق من مالك لا محالة.فشعرت بالإحراج الشديد.وأخيرًا، أدركت حكمة المقولة التي تحذر من إطلاق وعودٍ جازمة، كيلا ينتهي المرء بموقفٍ مخزٍ كهذا.ثم التفتت لتنظر إلى مالك خلفها، فرأته جالسًا على الكرسي المتحرك ناظرًا إليها بعينين هادئتين.ومع ذلك، شعرت نور ببعض الحرج.رأت سهيلة أن نور تتلعثم طويلًا دون أن تتكلم، فذُهلت قليلًا، ثم سألتها: "ما الذي يمنعنا من التحدث بصراحة بيننا؟""قولي ما تريدين مباشرة."توقفت قليلًا، ثم ضحكت ضحكة خبيثة وسألت نور: "هل يوجد رجل في المنزل لا يسمح لي أن آتي؟""لا تقلقي، فحتى لو قررتِ أن تجدي للطفل أبًا جديدًا، فلا بأس.""لكن يجب أن أوافق عليه أنا أولًا!"شعرت نور بالخجل الشديد، ورفعت يدها لتمسح جبينها عاجزة عن الكلام.وردت: "خيالك واسع، لا تثرثري."ثم قالت باستسلام: "لطفلي أب واحد فقط."فسخرت سهيلة قائلة: "آه..."وقالتها بنغمة مطولة، ورفعت حاجبيها وسألت نور: "أيعني هذا أنكِ تصالحتِ مع مالك؟"نور: "..."لا بد من الاعتراف أن حدس سهيلة دقيق للغاية.همهمت نور بصوت خافت جدًا بالإيجاب.فهمهمت سهيلة بدورها وسألتها: "إذن، أنتِ الآن مع ما
Read more

الفصل 1525

نظرت نور إلى مالك الذي كان يبدو حذرًا جدًا، فازداد الألم في داخلها.ذلك الرجل المتعجرف والمتكبر في الماضي، ها هو الآن ينظر إليها بهذه النظرة الهشة.وبعد لحظة من الصمت، جلست مباشرة على فخذيه.فأصبح وجهها في مستوى وجهه تمامًا، ثم رفعت يديها واحتضنت وجهه البارد والمتحفظ بكفيها، وقالت بجدية وهي تنظر إليه: "مالك...""أنا نور، وحين أفعل شيئًا، لا أعرف معنى الندم.""بالنسبة لي، بما أنني اتخذت قرارًا، فلن أندم عليه أبدًا.""خاصة، حين يتعلق الأمر باختياري لك."كانت نظرات نور جادة وواثقة.وفي عينيها السوداوين، لم يكن هناك شيء سوى انعكاس وجه مالك وحده.ضغط الأخير على ضروسه برفق، وراح يحدق في شفتي نور الصغيرتين المتحركتين، ثم قبلها بشغف شديد.وفي لحظة، انقطعت أنفاس نور.لكنها لم تبتعد.فاندفع مالك كوحش خرج أخيرًا من قفصه، يلتهم شفتيها بعنف ولهفة، وكأنه يريد أن يبتلعها كاملة.لكن ما إن عبست نور قليلًا، حتى توقف مالك على الفور عن حركته العنيفة، وتحولت قبلته إلى لمسات ناعمة ولطيفة.ومع ذلك، لم يطلق سراحها.شعرت نور أنه كان مكبوتًا لفترة طويلة جدًا، كأنه كان مسافرًا في الصحراء وعثر أخيرًا على ينبوع ما
Read more

الفصل 1526

كان صوت نور خافتًا جدًا، ومع ذلك سمعه معاذ من خلف الباب.كان يعلم أن نور ومالك بعد أن عادا لبعضها للتو، لا بد أن بينهما أحاديث لا تنتهي، ولذا انسحب بلباقة دون أن يزعجهما، واستدار ونزل إلى الطابق السفلي ليساعد زهرة في إعداد الطعام.داخل الغرفة.كانت نور تحيط عنق مالك بذراعيها، غير قادرة على تركه ولو للحظة.لقد انفصلا لفترة طويلة جدًا، حتى إنها اعتقدت في وقت ما أنه لا يوجد أمل في استمرار علاقتها معه.لكن الآن، في تلك اللحظة، ها هي قد عادت إلى مالك.لم يتكلم أي منهما، فلم يكن في الغرفة الهادئة سوى صوت أنفاسهما المتشابكة.شعرت نور فجأة بالرضا والاكتفاء.لا تدري إن كان ذلك بسبب الشعور بالأمان وهي بين أحضان مالك، أم لأن رائحة جسده هي التي تبعث الطمأنينة في نفسها.ولم يمض الكثير من الوقت، حتى غرقت في نوم عميق.احتضن مالك نور، وحين سمع صوت أنفاسها الخافتة، لم يتحرك.في تلك اللحظة، هذا الرجل الذي طالما كان ماديًا ولا يؤمن إلا بالواقع الملموس، تمنى من كل قلبه أن تكون هناك قوة في السماء تحرسه هو ونور، وتجعلهما لا يفترقان أبدًا، ويبقيان كما هما الآن.لا يعرف كم مر من الوقت، حتى طُرق الباب مرة أخرى
Read more

الفصل 1527

حين ذكرت نور هذا الأمر، برق في عيني زهرة لمحة من خيبة الأمل.كان جدها طبيبًا ماهرًا، وقد أنقذ حياة الكثيرين في قريتهم.وفي الماضي، كانت ترى أن بقاء جدها في بلدة صغيرة طوال حياته، دون أن يغادر الجبال أبدًا، دليل على الفشل وقلة الطموح.لكنها الآن، وبعد أن خرجت من تلك القرية الصغيرة، أدركت فجأة أن الطبيب، أينما كان، ما دام ينقذ الأرواح ويعالج المرضى، فهو شخص يستحق الاحترام.لكن للأسف، لقد فات الأوان.حين سمعتها نور، رفعت عينيها ناظرة إليها وقالت: "إن كنتِ ترغبين في ذلك، فافعليه.""بالإضافة إلى أن جدك طبيب ماهر، فدراستك للطب يمكن اعتبارها إرثًا عائليًا."كانت نور تتكلم، بينما كانت تنظف الجمبري بيديها لتقشره لمالك.ثم وضعته في صحنه.كانت حركتها بارعة ومرنة.لكن مالك، بينما كان يراقب حركتها، عبس قليلًا دون أن تراه نور، فأطبق شفتيه الرفيعتين برفق.ثم قال لها فجأة: "لا داعي للاعتناء بي، أستطيع الاعتناء بنفسي."توقفت نور لحظة، ثم التفتت لتنظر إليه.سحبت يدها التي كادت على وشك أن تضع له المزيد من الطعام بشكل لا إرادي، ومر في عينيها لمحة من المشاعر التي يصعب ملاحظتها.فقالت له: "حسنًا."في تلك ال
Read more

الفصل 1528

نظرت نور إلى معاذ حين تصرف هكذا، فخمنت أنه لا يرغب في أن تسافر زهرة إلى الخارج.فرفعت رأسها ونظرت إلى زهرة.لكن زهرة اكتفت بابتسامة لنور بحرج قائلة: "سيدة نور! هل تعتقدين أن معاذ لا يريدني أن أسافر إلى الخارج!"توقفت نور لحظة، ورأت أن زهرة حذرة جدًا، فتنهدت بهدوء.ثم وضعت الملعقة التي كانت بيدها جانبًا، ونظرت إليها بجدية قائلة: "زهرة! أعلم أنكِ فتاة طيبة القلب.""ومعاذ أيضًا طيب القلب.""لكن الشخص المناسب حقًا هو الذي يدعمكِ وتسيران معًا نحو المستقبل.""وبما أن لديكِ حلمًا، فعليكِ أن تسعي لتحقيقه.""يمكن لمعاذ أن يبدي رأيه، لكن إن أثر رأيه على قرارك وجعلك تتخلين عن حلمك، فحينها أنصحك بأن تفكري مليًا، ما الأهم بالنسبة لكِ؟"كانت زهرة تعض على الملعقة مرة بعد أخرى، وبعد أن استمعت إلى كلام نور، غرقت في تفكير عميق، وقالت: "لكنني أحبه كثيرًا."ابتسمت نور ابتسامة خفيفة، فنادرًا ما كانت تتصرف كأخت كبرى حنونة وتطيب خاطر الآخرين.فاكتفت بابتسامة خفيفة لزهرة ونظرت إليها قائلة: "حبكِ له لا يتعارض أبدًا مع سعيك وراء حلمك."قالت ذلك، ثم نهضت وأردفت: "تحدثي مع معاذ بهدوء.""لقد شبعت.""وحين تنتهين من
Read more

الفصل 1529

تسمر معاذ، ثم أدار رأسه لينظر إلى زهرة.وبالفعل، رأى عينيها محمرتين، وطرف أنفها أيضًا محمرًا، بينما كانت الدموع تغشي عينيها.لقد كانت تبكي فعلًا.وفجأة شعر معاذ- الذي كان غاضبًا قبل لحظات- بالارتباك، فجلس ووجه نظره إليها وسألها: "ما بكِ؟"شهقت بأنفها، ورمقته بنظرة جانبية، ثم قلدت حركته واستدارت لتعطيه ظهرها هي الأخرى.لم يفهم معاذ سبب غضب زهرة منه، فشعر ببعض القلق.رفع يده وأمسك بكتفها، وسألها بعبوس وقلق: "بحق السماء، قولي لي ما بكِ؟"وأخيرًا نطقت زهرة: "ما بي؟""بل أنت قل ما بك؟"لكن صوتها كان مبحوحًا بشدة، وممتلئًا ببحة البكاء الثقيلة.ذُهل معاذ لحظة، وقال: "وكيف لي أن أعرف!"رأت زهرة أنه يتظاهر بالغباء، فاشتعل غضبها على الفور.انقلبت وجلست على السرير، وحدقت بعينيها الحمراوين في معاذ وقالت: "أتقول إنك لا تعرف؟!""قل لي، هل أنت غاضب لأنك سمعتني أقول إنني أريد السفر إلى الخارج؟"فتوقف معاذ لحظة، ثم أنكر بشكل لا إرادي.وأجابها بصوت مكتوم: "ليس صحيحًا.""ألم أقل إنني سأحترم أي قرار تتخذينه؟"كان يمتاز معاذ بوجه بسيط وطيب وصريح إلى حد ما، وخاصة حين يكذب، فإنه ينكشف تمامًا.فأشارت زهرة إلى
Read more

الفصل 1530

بدا معاذ مرتبكًا، لم يدرِ إن كان عليه معالجة نزيف أنفه أولًا، أم أن يحمل زهرة من على الأرض.فإن حملها أولًا، سوف يتلطخ جسدهما بالدماء.وبينما كان غارقًا في ارتباكه، نهضت زهرة من على الأرض من تلقاء نفسها.نظرت إليه نظرة حانقة، فهي تعلم جيدًا أنه شخصًا قادرًا على تولي أي مهمة بمفرده حين يكون مع مالك، فلماذا يصبح غبيًا بهذا الشكل حين يكون بمفرده معها؟فركت خصرها المتألم جراء الارتطام بالأرض، ونظرت إلى معاذ وقالت له: "ارفع رأسك إلى الخلف."ثم ساعدته حتى جلس على الأريكة.وأحضرت منديلًا ورقيًا ووضعته على أنفه لتسده، فقل نزيف الدم تدريجيًا.وبعدها استدارت وذهبت إلى الحمام، وأحضرت منشفة دافئة رطبة ومسحت بها آثار الدم عن معاذ، فبدت حالته أفضل قليلًا.وقالت: "عند سيد مالك، تكون مثاليًا في كل شيء.""ولكن حين ينزف أنفك، لا تعرف حتى كيف تتصرف."لم تستطع زهرة كبح نفسها في النهاية، فتمتمت بصوت خافت بتذمر ما كان يجول بداخلها.سعل معاذ قليلًا بخفة، شاعرًا ببعض الحرج.مشهد كهذا، لا يمكن لأي رجل أن يتحمله.ثم إن من يعمل في مجالهم، دمه أكثر حرارة من الشخص العادي، فكيف له أن يضبط نفسه أمام ذلك المنظر؟ لكن
Read more
PREV
1
...
151152153154155
...
182
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status