Tous les chapitres de : Chapitre 1611 - Chapitre 1620

1816

الفصل 1611

جاءت السيدة كاميليا وهي تستشيط غضبًا، لكن وجهها تغير تمامًا عندما سمعت كلمات نور.أصبحت تخشى عواقب أفعالها.ففي النهاية، هي امرأة ذات مكانة اجتماعية، وإذا أثارت ضجة، فإن أسهم مجموعة فكري ستتأثر بذلك.قالت السيدة كاميليا بغضب: "نور، أنتِ…"قاطعتها نور وهي تضيق عينيها وتنظر إليها: "أنا ماذا؟""ألستِ تستغلين فقط غياب عائلة سهيلة لتفعلي بها هذا؟""إذًا، اسمعيني جيدًا يا سيدة كاميليا، أنا عائلة سهيلة، ولن أسمح لأحد بالتنمر عليها أو إيذائها."حدقت السيدة كاميليا في نور بنظرات قاتلة، وكأنها تريد أن تلتهمها.لكن نور لم تعبأ بها، وأضافت بسخرية: "بدلًا من إضاعة وقتكِ في إثارة الفوضى هنا، من الأفضل أن تبحثي عن طريقة لإخراج كنتكِ الجديدة المجرمة من السجن.""صحيح، حفيدكِ الذي تتوقين إليه بشدة، سيعيش طوال حياته حاملًا وصمة عار أن والدته مجرمة."كانت نور تعرف دائمًا أين تغرس السكين في أكثر المواضع إيلامًا.وما إن تفوهت بهذه الكلمات، حتى تغيرت تعابير وجه السيدة كاميليا تمامًا كما كان متوقعًا."أنتِ..."رأت نور الطبيب قادمًا، فلوحت بيدها للسيدة كاميليا قائلة: "اطمئني، غدًا ستتصدر هذه الأخبار عناوين وسا
Read More

الفصل 1612

عندما نزل عاصم من الطابق العلوي، كان هذا المشهد أول ما وقع عليه بصره.لكنه اكتفى بإلقاء نظرة باردة على السيدة كاميليا، ثم مضى في طريقه كدمية فاقدة للحياة.وعندما رأته السيدة كاميليا على هذه الحال، استوقفته على الفور صارخة: "إلى أين أنت ذاهب؟"توقّف عاصم في مكانه، والتفت لينظر إليها دون أن ينطق بكلمة، كان البرود يكسو نظراته.ذُهلت السيدة كاميليا من نظراته تلك، وتسلل إلى قلبها فجأة شعور بالخوف.أطلق عاصم ضحكة ساخرة وقال: "أريد الموت.""لكن الأذى الذي تعرضت له سهيلة، والطفل الذي في بطنها يجعلني لا أملك حتى الشجاعة للموت.""هل أنتِ راضية الآن بعدما دفعتِني إلى هذه الهاوية؟"كان صوت عاصم خافتًا للغاية.لكن السيدة كاميليا عندما سمعت كلماته هذه، شعرت بضيق وألم يفوق ما شعرت به عندما وبخها السيد أمير قبل قليل.اندفعت نحو عاصم فجأة، وعانقته بقوة وهي تبكي: "بني، لا تخيفني هكذا، لن أتدخل في شؤونك بعد الآن، حسنًا؟""لن أتدخل في أي شيء."جاء صوت ضحكة عاصم الباردة من فوق رأس السيدة كاميليا، فتوقفت مكانها ورفعت رأسها لتنظر إليه، فلم تجد في عينيه سوى نظرة باهتة وفراغ تام.هز رأسه، واستدار ليمشي مبتعدًا
Read More

الفصل 1613

رفعت نور رأسها، فكان أول ما وقعت عليه عيناها وجه مالك الوسيم إلى حد مبالغ فيه.وفي تلك اللحظة تحديدًا، كانت أشعة الشمس تتسلل من فوق رأسه، فتزيد ملامحه الحادة وضوحًا، وتبرز وسامته أكثر.ضمت نور شفتيها، ثم وقفت وقالت لمالك: "أشكرك على اعتنائك بقمر خلال الأيام الماضية."عند سماع كلماتها، ابتسم مالك بسخرية وقال: "قمر ابنتي أيضًا، ولا حاجة لأن تشكريني."بدا كلامه فظًا وهجوميًا بعض الشيء.لم تفهم نور ما الذي أغضبه منها مجددًا، لكن منذ ذلك اليوم الذي أحضر فيه قمر إلى المستشفى لإيصال الطعام إلى سهيلة، لم يطأ المستشفى بعد ذلك أبدًا.والآن، ما إن التقيا، حتى عاد إلى التحدث بذلك الأسلوب المليء بالوخز والسخرية، مما جعل نور تتعجب قليلًا.ومع ذلك، لم ترغب في مجادلته في النهاية، فاكتفت بالإيماء برأسها قائلة ببرود: "حسنًا، سأصطحب قمر إلى المنزل الآن."عند سماع ذلك، ضيق مالك عينيه.وعلى الرغم من أن نور لم تقل شيئًا خاطئًا، إلا أن ملامحه كانت توحي وكأنها ارتكبت خطأً عظيمًا، وخيمت حوله أجواء باردة وثقيلة.أمسكت نور بيد قمر واستدارت للمغادرة، متظاهرة بأنها لم تلحظ تلك الهالة الكئيبة التي أحاطت به.أما قمر
Read More

الفصل 1614

نظرت نور لا إراديًا باتجاه الغرفة التي تنام فيها قمر: "هذا المساء؟"ثم صمتت لحظة قبل أن تقول: "حسنًا، أرسل لي العنوان."تنفس مهند الصعداء في الطرف الآخر من الهاتف: "حسنًا.""سأرسل لكِ العنوان، نلتقي في الثامنة مساءً."عند سماع ذلك، رفعت نور معصمها ونظرت إلى الساعة.كانت الساعة قد تجاوزت الخامسة مساءً بالفعل، والثامنة موعد مناسب يتيح لها الوقت الكافي.بسبب قضائها عدة أيام في المستشفى، كانت تشعر بالخمول والإرهاق، لذا، أخذت حمامًا منعشًا لتستعيد نشاطها، ثم ارتدت ملابسها وخرجت من المنزل.وعند خروجها، كانت العمة أحلام تحاول تهدئة قمر لتنام.وعندما علمت الصغيرة أن نور ستخرج، لوحت لها بيدها مطيعة.لكن ما إن أُغلق الباب خلف نور، حتى سارعت قمر بإرسال رسالة صوتية إلى مالك عبر هاتفها.وقالت بصوت خافت: "أيها العم الشرير، لقد خرجت أمي للتو، لا تقل إنني لم أساعدك."وصلت نور، التي لم تكن تدرك شيئًا مما حدث، بسيارتها إلى العنوان الذي أرسله مهند في تمام الساعة السابعة وخمسين دقيقة.أي إنها وصلت قبل الموعد بعشر دقائق، لكن مهند كان قد وصل بالفعل وينتظر داخل المطعم.كان مطعمًا فاخرًا، سارت نور نحو الطاولة
Read More

الفصل 1615

ابتسم مالك ابتسامة خفيفة وقال: "يبدو إذًا أنك لا تعرفني جيدًا بما فيه الكفاية."ثم تابع بهدوء: "أنا شخص إذا رغبتُ في شيء، لا يهمني ماهيته على الإطلاق.""كل ما يهمني هو أن يكون ملكًا لي وحدي."توقفت يد مهند عن تقطيع اللحم للحظة، فالكلمات كانت تحمل معنى خفيًا واضحًا.وفجأة، خيم على طاولة الطعام جو مشحون بالتوتر، وكأنها ساحة معركة.عقدت نور حاجبيها وهي جالسة إلى جانبهما، ثم وضعت أدوات الطعام جانبًا وقالت: "لقد شبعت."ثم نهضت ونظرت إلى مهند: "لنؤجل الموعد إلى يوم آخر."وما إن أنهت كلامها، حتى استدارت وغادرت مباشرة دون أن تنتظر رد فعل أي منهما.فأي شخص يملك قدرًا من الفطنة كان سيفهم المقصود من كلمات مالك قبل قليل.لم تكن سوى إعلان صريح لمهند بأنه لن يتخلى عنها بسهولة.بدا الأمر وكأنه إعلان حرب.لكن ماذا عن الحقيقة؟شعرت نور برغبة في السخرية.شيء؟إذًا، مالك يرى أنها مجرد شيء، يفعل المستحيل للحصول عليه عندما يريده، ويرميه جانبًا عندما لا يعود بحاجة إليه.وكأنها مجرد جماد بلا مشاعر في نظره؟تسلل الغضب إلى قلبها، فسارت بخطواتها الرشيقة بكعبها العالي، متمايلة بثقة وأناقة، مما جذب أنظار كثير من
Read More

الفصل 1616

بعد لحظات من الصمت، أومأت نور برأسها موافقة وقالت: "ومتى سيكون ذلك؟""أنا بحاجة لترتيب أمور قمر أولًا."وما إن قالت نور ذلك، حتى تنفس مهند الصعداء فورًا وقال: "إذا كان الأمر مناسبًا، يمكنكِ اصطحاب قمر معكِ، لا مشكلة في ذلك.""لا داعي."لم ترغب نور في تكبيد قمر مشقة السفر لمسافة طويلة، فاكتفت بالقول: "هل يكفي يوم واحد فقط؟"الذهاب صباحًا والعودة مساءً، فيفترض أن يكون الوقت كافيًا.حين سمع مهند ذلك، ابتسم وقال: "نعم يكفي، إذًا سآتي لاصطحابكِ غدًا في الصباح الباكر."وما إن انتهى من كلامه، حتى توقفت السيارة تمامًا أسفل الفيلا التي تسكنها نور.وحين رأت مهند يهم بالنزول من السيارة ليغادر، التفتت نور ونظرت إليه قائلة: "خذ السيارة معك."توقف مهند للحظة، فابتسمت نور وقالت: "ألم تقل إنك ستأتي لاصطحابي صباح الغد؟"فهذا المكان ليس في وسط المدينة، ومن الصعب العثور على سيارة أجرة هنا.عند سماع ذلك، ابتسم مهند وقال: "حسنًا."عندما عادت نور إلى المنزل، كانت قمر قد نامت بالفعل. جلست نور بجانب السرير وتأملت قمر لبعض الوقت، كانت الصغيرة تغط في نوم عميق، وشفتيها الصغيرتان ممدودتان للأمام بلطف.وعيناها الك
Read More

الفصل 1617

كان منزل عائلة مهند يقع في مدينة درة الميناء.عندما تعرفت نور على مهند في البداية، كانت تظن فقط أنه ينتمي إلى عائلة ميسورة الحال، لكنها لم تتوقع أبدًا عندما وصلت إلى مدينة درة الميناء، أنها ستجد أمامها قصرًا فخمًا مترامي الأطراف، مما أصابها بقدر كبير من الدهشة."منزلك…"التفتت نور بجانبها وتطلعت إليه قائلة: "لم تقل من قبل أن منزلك بهذا الحجم."إن مدينة درة الميناء، تمامًا كمدينة فيندور، من المدن التي تُعد فيها الأرض أغلى من الذهب.ابتسم مهند ابتسامة هادئة، وقال بلا اكتراث: "ما علاقة هذا بي؟ أنا أمثل نفسي فقط.""لولا أن والدي في حالة صحية حرجة هذه المرة، لما عدتُ إلى هنا."وعندما تحدث مهند، مر في أعماق عينيه بريق خافت من المشاعر المعقدة، لكن لم تفهمها نور، ولذلك لم تسأله عنها.فالخبايا والمؤامرات داخل العائلات الكبيرة كثيرة جدًا، وسماعها وحده كفيل بإثارة ضيق المرء، وهي لم تأتِ إلا لتمثيل دور خطيبة مهند ليوم واحد فقط، فلا داعي لمعرفة الكثير عن شؤونه.كان جناح السيد الشامي يقع في المبنى الرئيسي في منتصف القصر.وما إن دخلت نور برفقة مهند، حتى وقعت عيناها على السيدة شذى، التي كانت ترتدي فست
Read More

الفصل 1618

وما إن وصلا إلى الباب، حتى سمعا صوت سعال السيد الشامي.كان صوته متعبًا للغاية، فالتفتت نور ونظرت إلى مهند بطرف عينها، فرفع مهند يده ملمحًا إليها لتمسك بذراعه.ترددت نور للحظة، ثم رفعت يدها وأمسكت بذراعه، وتقدما معًا نحو سرير السيد الشامي.قال مهند بنبرة هادئة: "أبي."عندئذٍ، فتح السيد الشامي عينيه ببطء، وفي اللحظة التي رأى فيها نور، لمع في عينيه بريق خافت، وابتسم لها قليلًا قائلًا: "أنتِ السيدة نور التي تحدث عنها مهند، أليس كذلك؟"قالت نور: "مرحبًا بك، سيد الشامي."بما أنها هنا لتقديم المساعدة، فقد أظهرت بالطبع أفضل جانب لديها، وانحنت للسيد الشامي بكل هدوء ووقار كتحية له.رفع السيد الشامي يده على الفور، وقال للخادم الواقف بجانبه: "اذهب وأحضر مقعدًا للسيدة نور."وبعد أن أنهى كلامه، أظهر ابتسامة اعتذار أخرى لنور وقال: "سيدة نور، أعذريني، فلم أعد قادرًا على الحركة كما في السابق، لذا لا أستطيع سوى أن أجلس هنا وأتحدث معكِ."أثار موقف السيد الشامي دهشة نور بعض الشيء.ففي النهاية، بالنسبة لعائلة كعائلة الشامي ذات الثراء الفاحش والجاه، من النادر أن ترى رب الأسرة، حتى وهو مريض، يخاطب من هم أصغر
Read More

الفصل 1619

عندما جاءت نور إلى هنا، لم يُخبرها أحد أن الأمر سيتطور إلى هذا الحد.كيف تحول الحديث فجأة من تمثيل دور الخطيبة إلى الحديث عن الزواج؟بدا أن مهند نفسه لم يتوقع أن يطرح السيد الشامي موضوع الزواج بهذه الصورة المفاجئة.فتجمد للحظة، ثم استدار ليلتقي نظره مباشرة بنظرات نور المليئة بالحيرة والارتباك.صمت قليلًا، ثم عقد حاجبيه وقال للسيد الشامي: "لماذا تفتح هذا الموضوع وأنت في هذه الحالة؟"ابتسم السيد الشامي، وظهرت على وجهه علامات العجز التام: "مهند، أنا أعلم أنني أخطأتُ في حقك بسبب ما حدث في الماضي، وأنا سعيد جدًا بعودتك.""لكن والدك لا يزال يأمل أن تحظى بسعادتك الخاصة، هكذا فقط يمكنني أن أموت بسلام!"ثم أخذ يسعل بعنف من جديد بسبب انفعاله الشديد.عقد مهند حاجبيه، وظهرت في عينه لمحة خفية من الأسى.لكن الغالب عليها كان السخرية: "إذًا، أنت تظن أنه بمجرد زواجي، سيكون ذلك تعويضًا لي؟""وأن كل ما فعلته بي في الماضي من أذى يمكن اعتباره كأن شيئًا لم يكن، أليس كذلك؟"قال مهند ذلك ببرود.منذ اليوم الذي تعرفت فيه نور على مهند، كان انطباعها عنه أنه رجل هادئ ولطيف الطباع، وكأن لا شيء في العالم قادر على إغ
Read More

الفصل 1620

"مهند."استدارت نور ومهند في الوقت نفسه، فرأيا السيدة شذى تقف على مقربة منهما، تحدق فيهما بنظرة يملؤها الاستياء.كانت السيدة شذى لا تزال ترتدي ذلك الفستان الذي رأتها نور به في وقت سابق، إلا أنها أضافت إلى كتفيها شالًا خفيفًا. وقفت في الحديقة تنظر نحو نور ومهند، وفي عينيها بريق يوحي بمشاعر أخرى يصعب تفسيرها."مهند، ما الذي أتى بك وبالسيدة نور إلى هنا؟"عقد مهند حاجبيه قليلًا وقال: "وهل يتوجب علينا أن نبلغكِ إلى أين نذهب؟"ظهر على وجه السيدة شذى أثر جرح واضح وهي تقول: "مهند، هل يجب عليك حقًا أن تعاملني بهذا الأسلوب؟"ثم أضافت: "لقد كنت أسأل فحسب."رفعت نور حاجبيها قليلًا، وتحركت عيناها بحيرة، وشعرت فجأة أن العلاقة بين مهند والسيدة شذى هذه لا تبدو في ظاهرها بالبساطة التي تكون عليها العلاقة بين أم وابنها.وإذا ربطت هذا بالكلمات التي قالها السيد الشامي هناك منذ قليل، فقد نسج خيال نور في لمح البصر سيناريو لمسلسل درامي ضخم من صراعات الحب والكراهية في العائلات الثرية.تراجعت نور خطوة إلى الوراء في صمت.ولكن بدا أن مهند قد لاحظ حركتها، فمد يده الكبيرة وجذبها إلى جانبه، ثم أحاط خصرها بذراعه، وتق
Read More
Dernier
1
...
160161162163164
...
182
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status