All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 1681 - Chapter 1690

1816 Chapters

الفصل1681

لم تكن قد رأت مالك منذ عدة أيام.وما إن رأت قمر ظله حتى قفزت مستعدة لتركض إليه، لكنها تذكرت شيئًا، فتوقفت فجأة، والتفتت لتنظر إلى نور.كانت نظرتها وكأنها تستأذنها إن كان بإمكانها الذهاب إليه أم لا.نظرت نور إلى وجهها الصغير البائس، فتوقفت لحظة، ثم رفعت يدها وربتت على شعرها وقالت لها: "اذهبي."حينها فقط، ركضت قمر نحو مالك الذي كان قد نزل من السيارة للتو.مالك، طويل القامة، وكان اليوم مرتديًا معطفًا أسود اللون، بتصميم كلاسيكي، مما جعله يبدو أكثر طولًا ورشاقة.وحين نزل من السيارة، مرت نسمة خفيفة، حركت خصلات شعره المتدلية على جبينه.وحينها بالضبط، وصلت إليه قمر وهي تركض قائلة: " مرحبًا أيها العم الشرير!"فانحنى مالك وحملها بين ذراعيه.ظلت نور واقفة في مكانها دون حراك، تتأمل ذلك المشهد بهدوء.كان مشهدًا عاديًا، لكنها لا تعرف لماذا شعرت فجأة بمشاعر غريبة تتسلل إلى قلبها.وبينما كانت شاردة الذهن، كان مالك قد اقترب منها وهو يحمل قمر.قال: "إلى أين أنتما ذاهبتان؟""سأوصلكما."وقبل أن تجيب نور، بادرت قمر بالكلام: "نحن ذاهبات لاستقبال الجد بعد خروجه من المستشفى.""هل تريد أن تأتي معنا أيها العم ا
Read more

الفصل1682

حين وصلوا إلى المستشفى، كانت قصة مالك قد اقتربت من الانتهاء.لكنه توقف فجأة عن الكلام، ولم يعد يكمل نهاية القصة.وكانت قمر منغمسة في الاستماع، متمسكة به لا تريد أن تتركه فقالت: "أخبرني سريعًا، ماذا حدث للأمير والأميرة بعد ذلك؟""هيا أخبرني سريعًا أيها العم الشرير."لكن مالك حملها مباشرة ونزل من السيارة، وقال: "لقد وصلنا.""إن كنتِ تريدين الاستماع، سأكمل لكِ القصة في المرة القادمة، حسنًا؟"كانت نبرة مالك تغشاها الدلال، ولم يكتفِ بذلك، بل نقر برفق على أنفها.كانت نور تراقب من الجانب ولا تدري ماذا تقول.فجأة وبدون مقدمات، صار مالك يتصرف وكأنه يحكي حكايات ألف ليلة وليلة.حين رأت نور كيف يسحر لقمر الصغيرة ويجعلها تدور في فلكه من شدة تدليله لها، أدركت فجأة أنها ربما نسيت أن تُعلمها كيف تتجنب الوقوع في فخاخ المحتالين.تجاوزت نور مالك وقمر وتوجهت إلى الأمام مباشرة، وكان يصلها من الخلف بين الحين والآخر صوت مالك وهو يتحدث مع قمر.لا تدري ماذا قال مالك لقمر، ولكن ضحكاتها كانت كصوت الأجراس الصغيرة، ظلت تتردد في أروقة المستشفى.لدرجة أنه قبل أن يصلوا، خرج العم شاهر من غرفة المرضى لاستقبالهم، وقال:
Read more

الفصل1683

انطلقت السيارة.كان زياد جالسًا في السيارة، ونظره متجهًا نحو سيارة نور أمامهما، ثم أطلق فجأة ضحكة ساخرة: "حقًا لديك إصرار لا يُستهان به يا سيد مالك.""كيف تخطط لمستقبلك أنت ونور؟"تحدث زياد فجأة، وأدار رأسه لينظر إلى مالك.ضغط مالك على شفتيه الرفيعتين، ثم التفت لينظر إلى زياد وابتسم ابتسامة خفيفة وقال: "بأي صفة تسألني يا سيد زياد؟""أبصفتك والد نور، أم فقط بصفتك شريكًا في العمل؟"كانت نبرة مالك هادئة ومسترخية، لكن السؤال الذي طرحه كان حادًا جدًا.كلاهما يعلم أن نور لم تغير طريقة مناداتها له بعد، رغم أنها لانت في طريقة تعاملها معه مؤخرًا.إلا أنه قد سمعها مالك للتو تناديه بسيد زياد.حين سمع ذلك، ضيق زياد عينيه ونظر إلى مالك، ثم أطلق ضحكة ساخرة بعد لحظات وقال: "يبدو أنك تظن أنني أتدخل فيما لا يعنيني يا مالك."فابتسم مالك قائلًا: "لا تقل ذلك.""ألا تعتقد يا سيد زياد أن وضعينا متشابهان إلى حد ما الآن؟"حين سمع ذلك، أصبحت نظرة زياد حادة فجأة وقال: "إذًا... أنت تفكر هكذا."ثم ابتسم ابتسامة ساخرة وأضاف: "لكن للأسف ...""لا أعتقد أننا متشابهان.""سمعت أن الزوج يمكن استبداله، لكنني لم أسمع قط أ
Read more

الفصل1684

نور: "...""حسنًا."لم تستطع في النهاية أن تنطق بكلمات الرفض، لأن ملامح زياد بدت هشة للغاية.وكأنه لو تجرأت على الرفض، لتحطم وانهار أمامها على الفور.فما إن سمع موافقتها، حتى ابتسم على الفور، وتلاشت الكآبة التي كانت على وجهه قبل لحظات قائلًا: "حسنًا، حسنًا، حسنًا.""هل سمعت يا عم شاهر؟""اذهب سريعًا واطلب من الخدم أن يرتبوا المكان.""سنتناول اليوم وجبة بمناسبة لم شمل العائلة."كان مالك واقفًا خلف زياد طوال الوقت مراقبًا لهذا المشهد، لذا رأى بوضوح تغير ملامح زياد.كانت سرعة تغير تعابير وجهه لافتة، لدرجة أن مالك لم يستطع إلا أن يضيق عينيه.لكن في اللحظة التالية، حين نظر إلى نور الواقفة على مقربة منه، رأى بريقًا خفيفًا في عينيها، وبدا عليه أنه يفكر في شيء ما.على مائدة الطعام.لاحظ زياد وجود مالك أيضًا.فتوقف لبرهة، ثم تحدث دون أي تردد قائلًا: "سيد مالك! أعتقد أنني لم أوجه لك دعوة."لكن مالك أظهر في تلك اللحظة جرأة كبيرة، ولم يغضب أبدًا من كلام زياد، بل أطلق ضحكة خفيفة.وبهدوء، سكب كوبًا من العصير لقمر، ثم التفت إليه وقال ضاحكًا: "أنت تمزح يا سيد زياد!""لقد قلت للتو إنها وجبة لم شمل العا
Read more

الفصل1685

حين سمع زياد ذلك، أطلق ضحكة ساخرة، ثم التفت إلى العم شاهر وقال: "الشباب دائمًا ما يكون سقف طموحهم عال.""إن لم يستطع تحمل هذا القدر البسيط من تضييقي المتعمد عليه، فكيف سيتمكن من منح نور السعادة؟"ثم أضاف وهو يعبس: "ناهيك عن ذلك...""كم عانت نور من أجله خلال تلك السنوات!""فإن أراد أن يستعيدها بسهولة، فحتى لو وافقت نور، فأنا لن أوافق."فأومأ العم شاهر برأسه مرارًا حين سمع ذلك.وقال: "إذن فليكن هكذا."لقد أدرك الأمر فجأة الآن.يُقال إن قلوب الآباء والأمهات لا تعرف إلا الرحمة. وزياد من أجل سعادة نور، كان يتحلى ببعد النظر.توقف قليلًا، ثم قال: "بالمناسبة، لقد طلبت سابقًا من المحامي إعادة كتابة الوصية، هل انتهى من إعدادها؟"فأومأ العم شاهر برأسه بالإيجاب قائلًا: "كنت على وشك أن أخبرك بهذا الأمر ...""إن المحامي في طريقه إلى هنا الآن.""ومن المتوقع أن يصل مساءً."فهمهم زياد وقال: "جيد."قال ذلك، ثم نظر في اتجاه إقامة نور وأضاف: "لم أكن بجانبها طوال هذه السنوات، وقد عانت كثيرًا وهي تعيش بمفردها في ذلك المنزل.""وحتى كل هذا، لا يكفي لتعويض ما تعرضت له هي ووالدتها من أذى وضيق خلال تلك السنوات.
Read more

الفصل1686

عبست نور قليلًا وقالت: "حسنًا. فهمت.""انزل واسترح قليلًا."أومأ الحارس برأسه وغادر.ثم توقفت لتفكر قليلًا، أخرجت هاتفها وأرسلت رسالة إلى مهند: "هل أنت بخير الآن؟""هل تم حل الأمر؟"لكن بعد أن أرسلت الرسالة، مضى وقت طويل دون أن يصلها الرد.حدقت نور في هاتفها وهي تفكر لعدة لحظات، وفكرت في أن مهند قد يكون مشغولًا الآن لذا لم ينظر إلى هاتفه، ثم فكرت ألا تشغل بالها أكثر، فأطفأت هاتفها وذهبت لترى قمر.حين وصلت إلى مدخل الباب، رأت أن قمر مطيعة وتعزف على البيانو، فاطمأن قلبها.اتكأت على إطار الباب تنظر إلى الطفلة الصغيرة، وهي جالسة على الكرسي، وفجأة خطر ببالها تساؤل: "هل هي قاسية أكثر من اللازم؟"فقمر لم تكن قد بدأت حتى مرحلة الروضة بعد.توقفت نور للحظة، ثم همست بصوت خافت: بعد أن تنتهي من عزف تلك المقطوعة، انزلي للعب."حين سمعت قمر ذلك، التفتت لتنظر إلى نور وقالت: "لا أريد."نور: "؟؟؟"قالت قمر: "أمي! لقد اكتشفت أن أدائي لم يعد جيدًا كما كان من قبل.""يجب أن أتدرب بجد، وإلا سأحرج معلمتي."نور: "..."لم تعرف ماذا تقول، وقالت: "حسنًا."ورفعت يدها إلى جبهتها، وأزالت ذلك الشعور بالشفقة الذي شعرت
Read more

الفصل1687

نور ليست شخصًا يلين قلبها بسهولة.حين رأت عاصم على تلك الحالة، امتلأ ذهنها بكل ما عانته سهيلة خلال هذه السنوات، وبما آلت إليه الآن وقد كبر بطنها.لذلك لم يلن قلبها فحسب، بل زاد غضبها وانزعاجها منه.فلم تستطع كبح نفسها من الصراخ مجددًا: "هل أنتم صم؟""ألم تسمعوا ما قلته؟"حين رأى الحراس غضب نور، لم يتجرؤوا على التأخير، فأسرعوا وأمسكوا بعاصم ودفعوه خارجًا قائلين: "سيدي! اعذرنا."لا يُعلم إن كان عاصم قد تعرض لصدمة كبيرة خلال هذه الفترة، فلم يقاوم، وتركهم يجرونه خارج الفيلا.قبل أن يُلقى به خارج البوابة، كان ينظر إلى نور بنظرة فارغة مرهقة، مليئة بالانكسار.لم تكن فيه أي حياة على الإطلاق.وبدا جسده بالكامل وكأنه جثة هامدة، حتى أن نور للحظة كادت أن تطلب إيقافهم.لكنها في النهاية، اكتفت بأن صرت على أسنانها وغادرت غرفة الاستقبال، وأوصت الخادمة قائلة: "جهزي بعد قليل بعض الأطباق التي تحبها الآنسة الصغيرة."قالت ذلك، ثم صعدت إلى الطابق العلوي.ولكن حين وصلت إلى الممر، ونظرت من النافذة إلى الأسفل، رأت أن عاصم الذي ألقي خارج الفيلا، لم يغادر.كانت النافذة تسمح لها برؤيته رغم المسافة.ورغم أن المساف
Read more

الفصل1688

فكان شكله الآن يبدو... مخيفًا حقًا.كان جسده بالكامل وكأنه لا حياة فيه، وكأنه يريد الموت.كان هناك كشك حراسة أمام بوابة الفيلا، كان يمكنه أن يختبئ فيه من المطر، لكنه لم يفعل.منذ بدء المطر وحتى الآن، قد مضت ساعات وها هو واقف هنا مبتلًا بالكامل.لقد فقدت نور صبرها حقًا. فهي لا تخشى من يصاب بالجنون أمامها، لكنها ترتعب حقًا ممن يطلب الموت بنفسه أمام ناظريها.يطلب الموت فعلًا!أُدخل إلى الفيلا، وطلبت نور من أحدهم إعطائه ملابس نظيفة ليلبسها، وطلبت من أحدهم أن يجفف شعره.ثم جلست على الأريكة مقابله وقالت: "تكلم، ماذا تريد أن تفعل يا سيد عاصم فكري؟"تعمدت مناداته بهذا اللقب بتهكم، فأطلق عاصم ضحكة ساخرة قائلًا: "في كثير من الأحيان، كنت أتمنى لو لم أكن من عائلة فكري."سيطرة والدته عليه جعلته يشعر بأن الحياة لا طعم لها.لكنه لم يكن مستعدًا لشرح ذلك لنور.توقف قليلًا، وبدا عليه أنه فقد كل هيبته التي كان عليها سابقًا.بدا جسده بالكامل وكأنه زجاجة هشة قابلة للكسر.أخرج ملفًا ورقيًا كان يحتفظ به بالقرب من جسده، وناوله لنور قائلًا: "أرجوكِ، أوصلي هذا إلى سهيلة."فسألته: "ما هذا؟"لم تكن نور ترغب حقًا
Read more

الفصل1689

"كم هذا رائع.""أحيانًا أحسد مالك حقًا.""فهو يستطيع رؤية طفلته تكبر أمامه شيئًا فشيئًا.""أما أنا فربما لم تعد لديّ تلك الفرصة."حين سمعت نور نبرته المحبطة، تجعد جبينها قليلًا، ثم عادت لنبرتها الساخرة فقالت: "لا تقل هذا... فحتى لو لم تسمح لك سهيلة برؤية الطفل، أليست نهلة حاملًا بطفلك الآخر؟"توقفت نظرات عاصم للحظة، ثم ابتسم لنور، واستدار وغادر.وبينما كانت تراقبه وهو يندفع تحت المطر، لم يعد قلبها قادرًا على تحمل رؤيته بتلك الحالة، فطلبت من الخادمة أن تعطيه مظلة.ثم أخذت قمر وصعدت لتنام بعد أن استحمت.لكن بعد أن انتهت من حمامها، خطرت في ذهنها فجأة تلك الكلمات التي قالها عاصم للتو.وبينما كانت غارقة في تفكيرها، سمعت فجأة صوت رعد قوي من الخارج.في أواخر الخريف... ورعد؟!شعرت بقلق دون سبب واضح.وأصبح ذلك الشعور السيء أقوى.جففت نور شعر قمر، ثم طبعت قبلة على خدها وقالت لها: "حبيبتي الصغيرة!""نامي وحدك. وأنا سأذهب لإجراء مكالمة هاتفية، حسنًا؟"أومأت قمر برأسها في أدب وطاعة، وصعدت إلى السرير بساقيها الصغيرتين.أما نور، فتوجهت إلى غرفة المكتب لتجري مكالمة مع مالك.حين اتصلت به، كان في فيلا خ
Read more

الفصل1690

لكن في اللحظة التالية، شعرت نور ببعض الحيرة، فما الذي تجادل فيه مالك أصلًا؟لقد اتصلت به من أجل أمر مهم.حين تذكرت ذلك، سارعت بقولها: "لم أتصل بك لذلك، بل لدي أمر أريد مناقشته معك."لم يكن من الواضح ما إن كان مالك على الطرف الآخر يستمع أم لا، فقد وجه الكاميرا نحوه ورفع رأسه ليشرب من زجاجة المياه المعدنية.من الصعب ألا يلاحظ المرء ملامح وجهه الجانبية الرائعة، خاصة في تلك اللحظة، حيث كانت تفاحة آدم البارزة تتحرك صاعدة وهابطة.ضيقت نور عينيها قليلًا، وشعرت أن تصرّف مالك يشبه طاووسًا ذكرًا ينفش ريشه للتباهي.لم تعرف ما تقول، وحاولت تجاهل تصرفه قدر الإمكان، ثم واصلت: "لقد جاء عاصم إليَّ للتو، وأعطاني الكثير من أوراق ممتلكاته ليطلب مني توصيلها إلى سهيلة.""ثم... غادر."حين سمع مالك ذلك، توقف عن شرب الماء وسألها: "إذن، ما المشكلة؟"فأومأت نور برأسها وأجابت: "لقد قال جملة قبل أن يغادر.""أشعر أن هناك شيئًا غريبًا."فسألها مالك عابسًا حاجبيه: "ماذا قال؟"فأجابت: "قال إنه يظن أنه لن تتاح له فرصة لرؤية طفله."كررت نور كلمات عاصم، ثم تنهدت بخفة وتابعت: "أشعر أن هذه الكلمات تبدو غريبة.""والأهم من
Read more
PREV
1
...
167168169170171
...
182
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status