"ما زالت مستلقية على السرير."وما إن أنهت نور تلك الجملة، حتى أدارت الخادمة سعدية عينيها قليلًا وهي تقف بجانب السيدة سوزان.فقالت على الفور مبتسمة بهدوء: "ألم تقولي إنكِ تريدين اصطحاب الآنسة الصغيرة لتجربة فستان حاملة الزهور في حفل الزفاف يا سيدة سوزان؟""ما رأيك أن أذهب لأستدعي الآنسة الصغيرة؟"وما إن أنهت كلامها، حتى استدارت لتصعد السلم، فعبست نور وألقت عليها نظرة سريعة قائلة: "انتظري قليلًا."فتوقفت الخادمة سعدية والتفتت لتنظر إليها وسألتها: "ما الأمر يا سيدتي؟"فأجابت نور: "لا داعي للصعود.""فهي لن تكون حاملة الزهور اصلًا."لم تعرف نور لماذا تذكرت فجأة المشهد الذي رأته حين عادت بالأمس، ما إن أرادت الخادمة سعدية الصعود إلى الطابق العلوي.كان ذلك مشهد الخادمة سعدية وهي تطعم قمر.ولم ترغب نور في أن تتعامل الخادمة سعدية مع قمر مرة أخرى بشكل غريزي.توقفت الخادمة سعدية للحظة، وتبادلت النظرات مع السيدة سوزان، ثم تنهدت بهدوء، وخفضت رأسها قائلة: "سيدتي! ليست لدي أي نوايا سيئة، لكن..."التفتت نور إلى السيدة سوزان وقالت: "سيدة سوزان!""أنا موافقة على ذلك الأمر، لكنني لا أرغب في التسبب في المش
続きを読む