إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن のすべてのチャプター: チャプター 1751 - チャプター 1760

1816 チャプター

الفصل1751

"ما زالت مستلقية على السرير."وما إن أنهت نور تلك الجملة، حتى أدارت الخادمة سعدية عينيها قليلًا وهي تقف بجانب السيدة سوزان.فقالت على الفور مبتسمة بهدوء: "ألم تقولي إنكِ تريدين اصطحاب الآنسة الصغيرة لتجربة فستان حاملة الزهور في حفل الزفاف يا سيدة سوزان؟""ما رأيك أن أذهب لأستدعي الآنسة الصغيرة؟"وما إن أنهت كلامها، حتى استدارت لتصعد السلم، فعبست نور وألقت عليها نظرة سريعة قائلة: "انتظري قليلًا."فتوقفت الخادمة سعدية والتفتت لتنظر إليها وسألتها: "ما الأمر يا سيدتي؟"فأجابت نور: "لا داعي للصعود.""فهي لن تكون حاملة الزهور اصلًا."لم تعرف نور لماذا تذكرت فجأة المشهد الذي رأته حين عادت بالأمس، ما إن أرادت الخادمة سعدية الصعود إلى الطابق العلوي.كان ذلك مشهد الخادمة سعدية وهي تطعم قمر.ولم ترغب نور في أن تتعامل الخادمة سعدية مع قمر مرة أخرى بشكل غريزي.توقفت الخادمة سعدية للحظة، وتبادلت النظرات مع السيدة سوزان، ثم تنهدت بهدوء، وخفضت رأسها قائلة: "سيدتي! ليست لدي أي نوايا سيئة، لكن..."التفتت نور إلى السيدة سوزان وقالت: "سيدة سوزان!""أنا موافقة على ذلك الأمر، لكنني لا أرغب في التسبب في المش
続きを読む

الفصل1752

أسبوع واحد!أليس هذا يعني أنه لم يتبقَ سوى بضعة أيام؟كان الأمر أصلًا مجرد إجراء شكلي لإثارة مشاعر مالك، لكن نور وجدت نفسها تشعر بشيء من التوتر في تلك اللحظة.رأت السيدة سوزان أن نور لم ترد، فخشيت من أن تتراجع عن قرارها.فأسرعت نحوها، وأمسكت بيدها وسألتها: "نور! لن تتراجعي عن قرارك، أليس كذلك؟"نظرت إليها بقلق شديد، حتى أنها شدت على يد نور أكثر فأكثر، وكأنها تخشى أن تهرب في أي لحظة.لم تنبس نور ببنت شفة.إلا أن السيدة سوزان ظلت تشد على يدها بقوة أكبر، فاستعادت نور وعيها بسبب الألم.ولم تستطع منع نفسها من إطلاق أنة خافتة.حينها فقط، أدركت السيدة سوزان ما تفعله، فأطلقت سراح يد نور.أومأت نور برأسها دون أي اعتراض وقالت: "حسنًا.""رتبي الأمر كما ترينه مناسبًا."فتنفست السيدة سوزان الصعداء وقالت بارتياح: "حسنًا، حسنًا!"فبعدما سمعت إجابة نور، ابتسمت على الفور ابتسامة صادقة وهي تقول: "هذا رائع.""لا داعي لأن تهتمي بأي شيء، وسأتولى أنا جميع الترتيبات."...حين خرجت نور من متجر فساتين الزفاف، رن هاتفها.كان المتصل زياد.ردت على المكالمة، فسمعت صوته الذي بدا عليه التعب: "ألو.""نور!""هل يمكنك
続きを読む

الفصل1753

إنها مزحة بالتأكيد، إن إجمالي الثروة يتجاوز عشرة مليارات، وهي تخشى ألا تكون قادرة على تحملها.حين سمع زياد ذلك، اختفت الابتسامة التي كانت تعلو وجهه قبل لحظات، وعقد حاجبيه وهو ينظر إليها باستغراب وسألها: "ألا تريدينها؟""هل ما زلتِ غير قادرة على مسامحتي؟"كان زياد يتمتع بمظهر رجل مثقف ووقور، وكان في العادة رجل أعمال بارعًا، وداهية لا يُستهان به.لكن ما إن سمع كلامها، حتى غمر الحزن ملامحه، وبدا الآن وكأنه تعرض لظلم كبير.فهزت نور رأسها نافية وقالت: "لا.""فقط أعتقد أنه يمكنك استخدام هذه الأموال في أمور أكثر أهمية، كالأعمال الخيرية أو..."فناداها زياد: "نور!""لا داعي للشعور بالذنب بسبب قبولها.""فهي ليست سوى تعويض مني لكِ، وإن لم تقبليها، فلن أشعر بالراحة حتى بعد موتي."كانت نبرته مشوبة بالكآبة، فشعرت نور بمرارة في قلبها وهي تستمع إلى كلماته.وضغطت على ضروسها برفق، ثم قالت لزياد: "سيد زياد!""أنا ..."لكن زياد قاطعها: "على أي حال، لقد أعددت الوصية بالفعل، فإن لم تقبليها، فسوف..."ثم ألقى نظرة سريعة نحو العم شاهر.ففهم العم شاهر الإشارة على الفور، وأسرع إلى الإمساك بزياد قائلًا: "سيدي! أر
続きを読む

الفصل1754

ظلت نور واقفة في مكانها، غارقة في الحيرة.نظر العم شاهر إلى وجهها الذي بدا عليه التردد والحيرة، فدارت عيناه سريعًا، ثم احتضن زياد وبدأ يبكي وهو يقول: "آه... يا لسيدي المسكين.""لا بد أن السيدة نور لديها أسبابها الخاصة التي تمنعها من مسامحتك...""إن أصابك مكروه، فأنا ... سيصيبني ما يصيبك!"كان صوته مختلطًا بالبكاء والنحيب.ظلت نور في حالة اضطراب عارم للحظات.وحين سمع زياد ذلك، بدأ بالسعال، حتى كاد صوته يملأ أرجاء الصالة الفسيحة.فتقدم الطبيب، الذي كان مرتديًا ملابس بسيطة، على الفور ليفحص نبض زياد ومعدل ضربات قلبه، ثم أخرج على الفور حبة من دواء القلب سريع المفعول.وبعد أن وضعها في فم زياد، ولم ينسَ أن ينظر إلى نور وقال: "سيدتي! إن لم توافقي على طلبه، أخشى أن...""أخشى أن السيد زياد لن يحتمل الأمر."وفي لحظة، اختلطت في أذني نور أصوات الإقناع المتواصلة مع نوبات سعال زياد.فقالت: "حسنًا!""سأوقع.""أليس هذا كافيًا؟""أعطني قلمًا."وحين رأى العم شاهر ذلك، ألقى نظرة على زياد، ثم تقدم على الفور وناولها قلمًا وقال: "سيدتي! تفضلي بالتوقيع."فضغطت على ضروسها بخفة، ووقعت اسمها على جميع مستندات الت
続きを読む

الفصل1755

حين رأت نور ذلك، تبدد كل ما تبقى في قلبها من استياء.فهي من النوع الذي يلين مع اللين ولا تخضع للشدة؛ فمن أساء إليها ردت عليه بالمثل، أما من أحسن إليها، فإن قلبها يلين له بسهولة.صمتت للحظات، ثم مسحت طرف أنفها برفق وقالت: "لم أقصد شيئًا آخر."كان صوتها خافتًا، لكن نبرتها أصبحت رقيقة وناعمة تمامًا.ثم خفضت رأسها وقالت: "لكنني أعتقد أنه ليس من الضروري أن تعطيني كل تلك الأشياء، ففي النهاية لا يربطنا سوى رابط الدم."حزن زياد بشدة حين سمع تلك الكلمات، فضغط على ضروسه بخفة وتنهد بهدوء وقال: "اجلسي."أدرك العم شاهر أن وجوده لم يعد ضروريًا في تلك اللحظة، فهذه هي اللحظة المناسبة لتوطيد العلاقة بينهما.ولذلك، استدار وغادر.وفي طرفة عين، لم يبقَ في المكان سوى نور وزياد.ظلت نور واقفة في مكانها دون حراك، وفي تلك اللحظة، كانت مشاعرها معقدة بعض الشيء.وحين رأى زياد أنها لم تتحرك، تمهل عليها إذ أشار إليها بيده قائلًا: "تعالي يا نور.""لدي الكثير من الأمور التي أريد التحدث معكِ بشأنها."لم تكن نور شخصية خجولة أو مترددة بطبعها.فلم تمضِ سوى لحظات من الصمت، ثم خطت بخطواتها نحوه.وجلست بجوار الأريكة التي ك
続きを読む

الفصل1756

اكتفى زياد بأن أطلق ضحكة ساخرة وقال: "لقد ربيته لأكثر من عشر سنوات." "ولم أتوقع يومًا أنه سيعتني بي في شيخوختي أو يتولى أمري عند مماتي.""كل ما في الأمر أنني كنت أراه مثيرًا للشفقة.""من كان يتخيل أنني، ودون قصد، كنت أربي ذئبًا ناكرًا للجميل!""لو كنت أعلم أنه بهذه الطباع، لكنت بادرت بالتخلص من الخطر قبل أن يستفحل."حين تحدث عن ذلك الأمر، ظهرت في عينيه لمحة من القسوة.حين رأته نور هكذا، شعرت بالذعر للحظة.فمنذ أن تعرفت عليه، كان الانطباع الذي تركه لديها هو أنه شخص لطيف وودود.لم تتوقع أن يكون له جانب قاسٍ هكذا.بعد لحظة من الارتباك، لم تستطع نور كبح نفسها من الابتسام بسخرية.لم يكن ذلك مستغربًا، فهي بطبعها لا تترك أي عداوة دون أن تردها.يبدو أن الوراثة أقوى مما كانت تتخيل.ألقى زياد نظرة على وجه نور، لكن ما إن وقع بصره عليها حتى انكمش بؤبؤاه لا إراديًا.ففي كل مرة يرى وجه نور، لا يستطيع منع نفسه من تذكر لبنى، تلك المرأة المفعمة بالحيوية، التي كانت تشبه الوردة المتفتحة في الصيف.في الماضي، لم يشعر سوى بالندم والأسف فحسب كلما تذكرها.لكن لحسن الحظ، وعلى الرغم من رحيل لبنى، إلا أنها تركت
続きを読む

الفصل1757

هز زياد رأسه نافيًا: "لا شيء.""فقط... حين يتوفر لديك وقت في المستقبل، هل يمكنك أن تحضري قمر إلى هنا للعب قليلًا؟""فإني لم أرها منذ عدة أيام."حين قال ذلك، ارتسمت على وجنتيه حمرة خفيفة فضحت اشتياقه.وحينها أدركت نور أن الرجل العجوز الذي يبدو دائمًا صارمًا وجادًا أمامها، يشتاق إلى حفيدته بشدة.لكن عناده وكبرياءه منعاه من التصريح بذلك مباشرة.في السابق، كانا يسكنان في فيلتين متجاورتين، ولذلك كان زياد يذهب لزيارة قمر متى شاء ما إن اختلق أي عذر.أما الآن، وبعد أن انتقلت نور مع قمر للإقامة مؤقتًا في منزل عائلة العلايلي، لم يعد من المناسب لزياد أن يزورهما متى شاء.بعد أن أدركت نور كل ذلك، أومأت برأسها برفق وقالت: "فهمت.""سأحضرها إليك حين أجد الوقت."قالت ذلك، ثم استدارت لتغادر، ولم ينادها زياد تلك المرة مجددًا.ورغم أن العم شاهر كان قد خرج قبل قليل، إلا أنه كان يسمع ما دار بين نور وزياد.وما إن غادرت نور، حتى دخل إلى صالة الاستراحة على الفور قائلًا: "مبارك يا سيدي.""لقد أخبرتك أن السيدة نور طيبة القلب ورحيمة، وستوافق بالتأكيد."كان يتحدث بابتسامة عريضة.وبعد أن حقق زياد هدفه، بدا العم شاه
続きを読む

الفصل1758

وفي غمضة، حل يوم حفل الزفاف.ورغم أن مالك لم يستيقظ بعد، إلا أن جميع الترتيبات كانت تسير بشكل طبيعي وسلس.لم يكن عدد الحاضرين في مراسم الزفاف كبيرًا، بل اقتصر على أقرب المقربين فقط.تقدمت نور، مرتدية فستان زفاف أبيض فضي، وكانت ممسكة بذراع زياد، تخطو بخطوات رشيقة من البوابة الرئيسية، بينما كان مالك جالسًا على كرسي متحرك، ينتظرها على الجانب الآخر من المنصة.حين اقتربت نور من منه، كان مقدم الحفل يقرأ مراسم الزواج بهدوء ونظام.في تلك اللحظة، راود نور شعور غريب، وكأنها توهمت أن مالك لم يكن جالسًا على كرسي متحرك، بل كان واقفًا هناك في انتظارها.نظر مقدم الحفل إلى الكتاب الذي يحمله بين يديه ورفع رأسه وسأل نور: "أيتها العروس! هل تقبلين الزواج من السيد مالك؟""وهل تعدين بأن تبقي إلى جانبه في الغنى والفقر؟ وفي الصحة والمرض؟ وفي السراء والضراء، حتى يشيب شعركما معًا، وحتى يفرق بينكما الموت؟"أطبقت نور شفتيها، ولم تجب على الفور.وفي أسفل المنصة، كانت السيدة سوزان تراقب المشهد بأكمله، وكانت يداها المتشابكتان أمام صدرها تنقبضان بتوتر واضح.بدا من مظهرها أنها تخشى أن تقول نور "لا".وعلى النقيض تمامًا
続きを読む

الفصل1759

كيف تكون تلك مجرد مصادفة!أن يستيقظ بالضبط يوم الزفاف؟رفعت نور يدها مشيرة إليه، وكانت على وشك أن تسأله إن كان قد خدعها."أنت..."لكن في اللحظة التالية، قوطعت كلماتها حين أطبق على شفتيها بقبلة أخرى.وقال وهو يقبلها، ونبرة المرح واضحة في صوته: "بما أنكِ وافقتِ بالفعل...""فلا يحق لكِ التراجع الآن."وفي تلك اللحظة، توقف عقلها عن التفكير قليلًا.ولم تمضِ إلا فترة قصيرة، حتى توقف عقلها تمامًا بسبب قبلته. ورغم وجود الجميع أسفل المنصة، إلا أن مالك تصرف وكأنه لا يراهم.فقبلها قبلة حتى كادت تنقطع أنفاسها.وأخيرًا، وبعد مدة لم تدرِ كم استغرقت، انتهت القبلة.تابع المقدم: "والآن، فليتبادل العروسان الخاتمين."شعرت نور بأن تلك اللحظة ليست حقيقية، خاصة حين وضع مالك الخاتم في إصبعها.حاولت سحب يدها لا إراديًا، لكنها لم تتوقع أبدًا أن يمسك مالك يدها بإحكام، ونظر إليها نظرة عميقة وصادقة قائلًا: "نور! لقد ضاعت منا سنوات طويلة!""ومن الآن فصاعدًا، أريد أن أبقى معكِ طوال حياتي!"كان صوته خافتًا وجذابًا، وكأنه يحمل سحرًا يجعل المرء يصدق كل كلمة يقولها.رفعت نور رأسها ونظرت إليه، وذهلت للحظة دون معرفة السب
続きを読む

الفصل1760

كانت قبلته حارة وعاطفية، حاملة في طياتها روح السيطرة المألوفة لدى ذلك الرجل.وأمام تلك القوة المطلقة، لم تستطع نور المقاومة حتى، بينما كانت يد مالك تزداد تجاوزًا.إذ مرَّت أطراف أصابعه، التي تحمل شيئًا من الخشونة، على طول قميصها الداخلي متجهة صعودًا، مخترقة بشيء من العنف بشرتها الناعمة، مما أثار في جسدها رعشة لا إرادية.فقالت وكأنها خائفة: "لا!"، ورفعت يدها لتمسك بيده.وحين رفعت عينيها لتنظر إليه، كانت عيناها المبللتان بالدموع تنمان عن توسل واضح.فبدت كأرنب صغير خائف، بعينين محمرتين تفيضان بحالة يرثى لها.رقّ قلب مالك، فهذا المشهد تحديدًا كان قد رآه في أحلامه مرات لا تُحصى خلال السنوات الماضية.فكيف يمكنه التراجع الآن؟انحنى وطبع قبلة رقيقة على عينيها المبللتين بالدموع، ثم تحدث بنبرة خافتة وكأنه يهدئ طفلًا: "كوني مطيعة.""لا تخافي.""اتركي الأمر لي."كان صوته خافتًا وجذابًا.كانت نور على وشك الرفض، لكن الكلمات علقت في حلقها ولم تستطع أن تنطق بها.وفي لحظة من الذهول، انحنى مالك وحملها من على كرسي المكياج، فشعرت بدوار خفيف، وبعدها وجدت نفسها على السرير.انخفضت مرتبة السرير الناعمة من تحت
続きを読む
前へ
1
...
174175176177178
...
182
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status