"سيدتي! سيدي!""هناك أمر خطير!"استفاقت نور حين سمعت تلك الكلمات على الفور، إذ كانت منهكة الجسد طوال الليل، حتى أصبحت متعبة ومرهقة.لكنها نهضت على الفور من السرير الناعم وأدارت رأسها لتسأل: "ما الأمر؟"كان مالك قد خرج للتو من الحمام، ولما رأى نور وهي تنهض من السرير، اتسعت عيناه قليلًا في طرفة عين.كانت بشرتها البيضاء تحمل آثارًا حمراء من أثر ليلتهما، وبما أنها بيضاء البشرة أصلًا، فكانت تلك الآثار زاهية على جسدها بشكل لافت للنظر.خاصة، وأن جسدها الناعم كان مختبئًا تحت غطاء أبيض مائل إلى البيج، متلألأ بلمعان الحرير، مما جعلها تبدو أكثر نعومة وإثارة.في الصباح الباكر، شعر مالك بأن جزءًا من جسده قد استجاب مرة أخرى.لكنه لم يبدِ أي انفعال على وجهه، بل سار إلى خزانة الملابس وأحضر لها ثوب نوم، ثم ألقى به على السرير مشيرًا إليها أن ترتديه، ثم قال: "استريحي أنتِ، سأذهب لأستفسر عما حدث."لكن تلك المرة كانت المرة الأولى لهما بعد سنوات عديدة.احمر وجهها فجأة، وهي ترتدي ثوب النوم وهمهمت بالموافقة.أشاح مالك بنظراته العالقة على جسد نور ببطء، ثم سار نحو باب الغرفة وفتحه.وما إن فتحه، وجد العمة أحلام
Read more