All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 1761 - Chapter 1770

1816 Chapters

الفصل1761

"سيدتي! سيدي!""هناك أمر خطير!"استفاقت نور حين سمعت تلك الكلمات على الفور، إذ كانت منهكة الجسد طوال الليل، حتى أصبحت متعبة ومرهقة.لكنها نهضت على الفور من السرير الناعم وأدارت رأسها لتسأل: "ما الأمر؟"كان مالك قد خرج للتو من الحمام، ولما رأى نور وهي تنهض من السرير، اتسعت عيناه قليلًا في طرفة عين.كانت بشرتها البيضاء تحمل آثارًا حمراء من أثر ليلتهما، وبما أنها بيضاء البشرة أصلًا، فكانت تلك الآثار زاهية على جسدها بشكل لافت للنظر.خاصة، وأن جسدها الناعم كان مختبئًا تحت غطاء أبيض مائل إلى البيج، متلألأ بلمعان الحرير، مما جعلها تبدو أكثر نعومة وإثارة.في الصباح الباكر، شعر مالك بأن جزءًا من جسده قد استجاب مرة أخرى.لكنه لم يبدِ أي انفعال على وجهه، بل سار إلى خزانة الملابس وأحضر لها ثوب نوم، ثم ألقى به على السرير مشيرًا إليها أن ترتديه، ثم قال: "استريحي أنتِ، سأذهب لأستفسر عما حدث."لكن تلك المرة كانت المرة الأولى لهما بعد سنوات عديدة.احمر وجهها فجأة، وهي ترتدي ثوب النوم وهمهمت بالموافقة.أشاح مالك بنظراته العالقة على جسد نور ببطء، ثم سار نحو باب الغرفة وفتحه.وما إن فتحه، وجد العمة أحلام
Read more

الفصل1762

حين رأت نور كلمتي "سنقتل الرهينة" ارتجفت يدها.كانت بطبيعتها جريئة وسريعة في كل شيء، ولا ترهب أحدًا.لكن الآن، أصبحت قمر هي نقطة ضعفها الوحيدة.فهي تستطيع أن تحتمل أي مكروه يحدث لها، لكن لا يمكنها أن تحتمل أن يمس قمر سوء.صرت على أسنانها ونظرت إلى مالك وقالت: "لا يمكننا إبلاغ الشرطة."لم يكن مالك من الشخصيات التي تقبل التهديد أو ترضخ له.ولكن الآن، كانت قمر في قبضة آخرين، ومهما كان الغضب يشتعل في صدره، فقد كان يدرك أن هذا ليس وقت التهور.تجهمت ملامح الرجل قليلًا، ثم التفت إلى نور وقال: "حسنًا.""سآمر بتجهيز المال على الفور.""لا تخافي، سيكون كل شيء على ما يرام."حتى في تلك اللحظة، لم ينسَ مالك أن يطمئن نور.لكن ملامح نور لم تتبدل بسبب كلماته، بل بدا على وجهها لمحة من الحزن والضعف، لكنها بعد لحظات عادت نظراتها لتقول بأشد صلابة: "لننقذها أولًا، ثم نتحدث عن باقي الأمور لاحقًا."صمتت للحظات، ثم نظرت إليه وسألته: "هل لديك أي أعداء؟"فعبس مالك، وفكر طويلًا، ثم هز رأسه في النهاية نافيًا وقال: "لا."وفجأة، ومضت فكرة في ذهن نور، فظهر أمامها شخص بعينه.فأسرعت نزولًا إلى الطابق السفلي على الفور.
Read more

الفصل1763

لم ترغب نور في إضاعة وقتها بالثرثرة مع شخص كهذا، فسألته مباشرة دون مقدمات.حين سمع كامل ذلك، توقف لحظة، ثم انفجر ضاحكًا كالمجنون: "هاهاها، كما هو متوقع، فإن الأوغاد ينالون عقابهم في النهاية.""لم تبذلي أي جهد على الإطلاق طوال تلك السنوات، ومع ذلك حصلتِ على كل ثروة ذلك العجوز، والآن تم اختطاف ابنتك أيضًا يا نور؟""هاهاها هذا ما تستحقينه!"كان كامل يضحك بجنون كمن انتقم من خصم شرس.ضيقت نور عينيها قليلًا، ثم سمعت كامل يواصل حديثه: "ألستِ مجرد ابنة العجوز زياد البيولوجية؟""لقد ظللت أتذلل له طوال تلك السنوات، وكنت ككلب في خدمته، لكن ما إن عثر على ابنته البيولوجية، حتى لم يترك لي شيئًا على الإطلاق.""أخبريني، ألا تستحقين أنتِ وذاك العجوز الموت؟"كان كامل يتحدث وهو ملقى على الأرض ناظرًا إلى نور بغضب.لكن نور لم تقل شيئًا. إذن من خلال كلامه، بدا أنه لم يكن وراء اختطاف قمر!لكن من غير كامل لديه الدافع لاختطاف قمر وابتزازهم بالنقود؟أثار هذا السؤال شك نور فقالت له: "أنت تنكر، أليس كذلك؟""حسنًا!"خرجت نور من الغرفة، ومدت يدها نحو الحارس وقالت: "أعطني المسدس!"تردد الحارس لحظة، ونظر إليها، ثم ب
Read more

الفصل1764

فسألها: "ألا يراعي على الإطلاق مشاعر الأبوة والبنوة التي كانت بيننا؟"شعرت نور أن عقل كامل قد اختل على الأرجح، فهو نفسه كان يتمنى قتل زياد، ومع ذلك كان يتوقع منه أن يراعي رابطة الأبوة التي تجمعهما.كان نموذجًا واضحًا لمنطق: يجوز لي أن أخون الجميع، لكن لا يجوز لأحد أن يخونني.ولهذا النوع من الناس منطقه الخاص به، وكانت نور تدرك جيدًا أنه لا جدوى من محاولة إقناعه بالمنطق.بعد لحظات من الصمت، اكتفت بتمرير المسدس الذي كانت تحمله إلى مالك بجانبها وقالت: "خذه."نظر إليها مالك باستغراب وحيرة، وكأنه يسألها عن مغزى تصرفها.تحدثت نور ببطء وقالت: "هو السبب في أنك ظللت طريح الفراش طوال تلك المدة.""ومنذ البداية، كنت أنوي أن أترك لك أنت قرار مصيره بعد أن تستيقظ."أطبق مالك شفتيه وقال: "لكن ما رأي السيد زياد في ذلك...؟"فردت نور بهدوء: "ما قصده السيد زياد هو: إن لم تستأصل جذور العشب الضار، ستعود إلى النمو مع هبوب رياح الربيع."قالت ذلك، وسلمت له المسدس الذي كان في يدها، ثم استدارت وغادرت القبو.فقد قررت أن تترك له حق اتخاذ القرار، وأن تدعه هو يختار بنفسه ما سيفعله بكامل.وبعد خروجها بوقت قصير، سمعت ن
Read more

الفصل1765

قالت: "أنا من ربيتها بيدي، فكيف لي ألا أقلق أو أتعجل؟"لكن بعد أن قالت ذلك، شعرت أن رد فعلها كان قاسيًا بعض الشيء.ظل مالك محدقًا في ظهرها لوقت طويل، ثم خطا خلفها.في صالة الاستراحة الفسيحة، اجتمع رجال الشرطة وأفراد عائلة العلايلي معًا.أما السيدة سوزان فكانت جالسة على الأريكة بوجه شاحب مذهول، ولم تبدِ رد فعل إلا حين سمعت صوت نور.فنهضت فجأة من على الأريكة وانهمرت الدموع من عينيها كحبات اللؤلؤ وقالت: "نور!""لم أكن أعلم أن سعدية قد تفعل شيئًا كهذا!""لو كنت أعلم مسبقًا أنها تحمل كل ذاك الحقد تجاه مالك، وأنها لم تتجاوز ما حدث في تلك السنوات، لما سمحت لها بالعودة إلى منزل عائلة العلايلي أبدًا، ناهيك عن أن تمد يدها إلى قمر."كان صوت السيدة سوزان حاملًا الندامة والحسرة.لكن جسد نور كان يرتجف، ونظرت إليها في عدم تصديق وسألتها: "إذًا... هل تقصدين أن سعدية هي التي اختطفت قمر؟"فشهقت السيدة سوزان بأنفها وقالت: "أنا..."لكن قبل أن تتمكن من الرد، حتى تقدم معاذ من خلفها وسرد ما حدث بالتفصيل.فقال: "في الليلة الماضية، تقدمت سعدية إلى السيدة سوزان باستقالتها.""إذ قالت إنها تقدمت في السن وتريد العو
Read more

الفصل1766

شعرت السيدة سوزان بوخزة تتغلغل في أعماق قلبها، وقالت ببرود: "أنا أيضًا قلقة على قمر..."فأطلق مالك ضحكة ساخرة دون أن يجيب، واكتفى بلف ذراعه حول خصر نور واستدار ليجتاز البوابة الخارجية للفناء.لم تكن نور منهكة كسابق عهدها في تلك اللحظة داخل العربية، فقد باتت تعرف على الأقل إلى أين ستذهب.كانت كل ما تفعله هو حث مالك على القيادة بأقصى سرعة.وكلما اقتربا من الموقع المذكور، كان يزداد القلق في عينيها.وظلت تتخيل في رأسها بلا توقف: هل آذت سعدية قمر أم لا؟أو... هل قمر لا تزال على قيد الحياة؟وحين خطرت لها هذه الفكرة، ارتعدت من نفسها، ثم قبضت على يديها بقوة وهمست قائلة لنفسها: "لا بأس... لا تقلقي... قمر بخير."وبينما كانت تردد ذلك، راحت تدعو في سرها.في تلك اللحظة، داخل كوخ خشبي صغير في الجبال.كانت قمر لا تزال تحتضن دميتها لينا بيل بين ذراعيها، جالسة على كرسي بالٍ، ناظرةً بحسرة ومسكنة إلى المرأة التي أمامها.كانت عينا الطفلة الواسعتين تلمعان بالدموع، وصوتها طفوليًا ناعمًا إذ قالت: "يا عمة سعدية، أريد أن أشرب."فحدقت بها سعدية بغضب، لكنها استدارت لتسكب لها كوبًا من الماء.ولم تكد الطفلة تفرغ م
Read more

الفصل1767

حين سمعت سعدية تلك الأصوات، أدركت على الفور أن رجال مالك قد وصلوا.والآن، بعد أن فقدت ورقتها الرابحة، لم يعد لديها أي أمل في الفوز إن واجهت مالك ونور وجهًا لوجه.شعرت بقلق شديد، وفكرت مرارًا وتكرارًا، ثم قررت العودة إلى الكوخ الخشبي.ولكن ما إن عادت، حتى رأت عند بابه عددًا من الحراس بملابس سوداء.ما إن رأى الرجال ذوو الملابس السوداء سعدية، حتى باغتوها قبل أن تستوعب الأمر، وألقوا بها على الأرض."اتركوني، اتركوني!"صرخت الخادمة سعدية بأعلى صوتها، لكن لم يستمع إليها أحد.رفع أحد الحراس جهاز الاتصال اللاسلكي قائلًا: "لقد عثرنا عليها.""لقد عثرنا عليها."أما هي فكانت تقول: "اتركوني! اتركوني!"عند سفح الجبل، ما إن سمعت نور صوت جهاز الاتصال، حتى تنفست الصعداء، لكنها لم تنتبه إلى موضع قدميها وكادت تلتوي قدمها.لولا أن مالك، الذي كان بجانبها أمسك بها لا إراديًا، لسقطت.فنظرت نور إلى مالك وسألته: "هل أمسكوا بسعدية؟""وأين قمر إذن؟"توقف الطرف الآخر من جهاز الاتصال للحظة، ثم جاء صوته بعد قليل وهو يقول: "لم نعثر على الآنسة الصغيرة بعد."فعاد قلب نور، الذي كان قد هدأ قليلًا، إلى القلق من جديد.وحين
Read more

الفصل1768

بدت ملامح سعدية شديدة الخبث والضغينة.كان مالك قابضًا على يده بقوة، حتى إن نور رأت بوضوح بروز عروق يده.فكان كل ذلك يكشف عن مدى غضبه الداخلي في تلك اللحظة.صرت نور على أسنانها، ولم تستطع منع نفسها من النظر إليه بتردد.فمالك رجل يولي كرامته وماء وجهه أهمية بالغة.لكن من كانا يحاولان إنقاذها الآن هي فلذة كبدهما.كانت سعدية في حالة عناد واضح، وكل دقيقة تمر، يزداد الخطر المحيط بقمر.فبدا مالك في تلك اللحظة مترددًا بشدة، لدرجة أنه ظل صامتًا وقتًا طويلًا.فأن يُجبر مالك، بكل ما عُرف عنه من كبرياء، على الركوع أمام الخادمة سعدية، كان أمرًا أشبه بالمستحيل.وبعد وقت طويل، أغمض الرجل الطويل عينيه قليلًا، وكأنه اتخذ قرارًا حاسمًا.ثم بدأت ركبتاه تنحنيان ببطء.لم تستطع نور منع نفسها من مناداته: "مالك!"نظر إليها مالك، وابتسم ابتسامة هادئة.وبينما كانت نور ترى ذلك الرجل المتكبر وهو يحني ركبتيه، اضطربت مشاعرها بعنف، وامتلأت عيناها بانفعالات متلاطمة.وفي اللحظة التي كادت فيها ركبيته تلامس الأرض، سمعوا فجأة صوتًا قادمًا من مكان قريب."سيد مالك! لقد عثرنا عليها!"نهض مالك سريعًا، وتراجع عن حركة الركوع.
Read more

الفصل1769

حين رأت نور قمر، لم تستطع أن تحتمل أكثر من ذلك، فدفعت الحشد جانبًا وركضت نحوها."قمر!"وبغض النظر عن برودة الشتاء والأوساخ التي لطخت جسد قمر، إلا أنها احتضنتها بقوة وهي تقول: "قمر!""كدت أموت خوفًا عليكِ."فقالت قمر: "أمي! ظننت أنني لن أراكِ مجددًا."كانت الصغيرة خائفة بشكل واضح، وجسدها بالكامل مرتجفًا في حضن نور.تقدم مالك نحوها واحتضنهما معًا، وقال بصوت هادئ مطمئن: "لا بأس... لا بأس."...بعد ساعتين، نقلت قمر إلى أحد مستشفيات فيندور.كان الشتاء قارسًا جدًا، والطفلة لا تزال صغيرة.فقد ظلت تهيم في الجبال وسط الخوف والرياح الباردة، ولم تمضِ فترة طويلة على لقائها بنور حتى أغمي عليها.ففزعت نور وأسرعت بنقلها إلى المستشفى.وبعد سلسلة من الفحوصات الطبية، لحسن الحظ لم يكن هناك شيء خطير.قال الطبيب: "سبب الإغماء هو الخوف الشديد وتعرضها لرياح باردة عنيفة.""لكن يجب الانتباه أيضًا من أن يتطور الأمر وتصاب بالتهاب رئوي، أو حمى شديدة تؤدي إلى الإغماء."ما إن سمعت نور ذلك، حتى عاد قلبها الذي كان قد اطمأن قليلًا، إلى الرعب من جديد.في اللحظة التالية، شعرت بيد دافئة تغطي كتفها برفق: "لا بأس... لا تخا
Read more

الفصل1770

لكن مالك لم يبدِ أي نية للرد عليها.بل ما إن أنهت كلامها، حتى توغل لسانه في فمها، مما جعلها عاجزة عن إصدار أي صوت.لم تكن الغرفة واسعة.وتحت وهج الضوء الخافت، بدأ الجو يميل إلى الغموض والدفء والحميمية.وبعد لحظات، ابتعد مالك عنها.خفض رأسه محدقًا في شفتيها المتورمتين من أثر قبلاته، وفي النهاية ارتسمت على وجهه نظرة ارتياح ورضا.قال: "في الحقيقة، لقد كنت خائفًا اليوم جدًا.""كنت أخشى أن تكون سعدية قد فعلت شيئًا بقمر، ولو حدث ذلك... لبقيت مدينًا لكِ ولقمر طوال حياتي."بعد أن قضت كل تلك السنوات مع مالك، كات تعرفه جيدًا إلى حد ما.فهو دائمًا متعاليًا، واثقًا بنفسه، ذا هيبة وكبرياء لا يضاهيها أحد.لكن كلماته الآن، كانت تحمل خوفًا وقلقًا واضحين.حينها فقط أدركت نور أن مالك هو أيضًا إنسان طبيعي، له مشاعر وأحاسيس.وتذكرت هدوءه طوال اليوم، وكيف أنها كانت تلومه على عدم اكتراثه بقمر، إذ بدا هادئًا جدًا.لكنها أدركت الآن أن الأمر لم يكن لأنه لم يهتم، بل لأنه كان يخفي مشاعره جيدًا كعادته، ولذلك لم يستطع أحد ملاحظتها.قالت نور: "أنا آسفة.""لقد أسأت فهمك."حين سمع ذلك، لم يستطع منع نفسه من الابتسام،
Read more
PREV
1
...
175176177178179
...
182
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status