All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 1771 - Chapter 1780

1816 Chapters

الفصل 1771

توقف مالك للحظة عند سماع هذه الكلمات، وشعر بخوف أشبه بخوف فتى مراهق عندما يمسك به ولي أمر الفتاة التي يواعدها.لكنه لم يفلت يدها، بل أحكم ذراعيه حول نور.دفعته نور، وقد بدا في نبرتها شيء من العجز: "اتركني!"لكن مالك لم يتركها، بل ابتسم برفق في وجه زياد وقال: "سيد زياد، أنا ونور نحب بعضنا، لذا لا وجود لأي إجبار هنا."همهم زياد ببرود وقال: "حقًا؟"وكانت نظراته إلى مالك كمن ينظر إلى حشرة أفسدت المحصول.ثم تابع: "إن لم تخني ذاكرتي، فقد اتفقت عائلتك مع نور مسبقًا على أن الأمر مجرد تمثيل، فماذا الآن؟ أتريد تحويل التمثيل إلى حقيقة؟"حين سمع مالك ذلك، أدرك أن زياد لم يكن راضيًا عن الأمر.ولكن عندما وضع نفسه مكان زياد، استطاع فهم مشاعره تمامًا.خاصة وأنه أصبح لديه ابنة الآن، بات يفهم تلك المشاعر أكثر.وبعد صمت دام لحظة، أومأ مالك برأسه قليلًا نحو زياد، وعدّل من وقفته، وقال بصدق: "سيد زياد، أنا أعلم مدى حبك لابنتك.""لكن مشاعري تجاه نور صادقة."كانت نبرته صادقة جدًا، لكن زياد لم يبدُ مقتنعًا تمامًا.نظر إلى مالك، لكن بفضل الكلمات التي قالها الأخير، بدت ملامح وجهه أفضل قليلًا.همهم مرة أخرى، ثم د
Read more

الفصل 1772

"ماذا، ماذا ناديتِني؟"بعد صمت طويل، نظر زياد إلى نور بذهول، وكأنه استعاد صوته لتوه.ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي نور.في الحقيقة، كانت مناداتها لزياد بأبي وليدة الموقف، فهي أرادت أن تُخرج مالك من الموقف المحرج، ولم ترغب في أن يظل زياد غاضبًا إلى هذا الحد.بالإضافة إلى ذلك، فإن هذه الكلمة نبعت من أعماق قلبها، فرغم قصر المدة التي قضتها مع زياد، إلا أنها استطاعت أن تشعر منه بحنان الأب الذي لم تذقه يومًا من كرم.لقد كان يفكر في مصلحتها من كل قلبه.تذكرت عبارة قرأتها ذات يوم على الإنترنت: "حيثما يوضع المال، يكمن الحب."ومقارنةً بكرم، الذي بنى ثروته بالاعتماد على والدتها، لكنه كان يسعى دائمًا لترك كل شيء لمريام، فإن زياد هو من يستحق أن يكون والدها.لذا، ابتسمت ثم تقدمت وتشبثت بذراع زياد وقالت: "كان يجب أن أغيّر طريقة ندائي منذ وقت طويل.""أشكرك لأنك تفكر في مصلحتي، كن مطمئنًا، فأنا أعرف كيف أحمي نفسي وأحمي قمر، ولن يتكرر مثل هذا الأمر مرة أخرى."في الماضي، كانت تظن أن أبناء العائلات الثرية يبالغون حين يخرجون محاطين بعدد كبير من الحراس الشخصيين.لكن بعد وقوع هذه الحوادث، أدركت نور فجأة أن ا
Read more

الفصل 1773

كان زياد راضيًا جدًا عن تصرفه، فتلاشى آخر أثر للانزعاج من على وجهه.وفي الممر، فتح زياد فمه أخيرًا ليتحدث.نظر إلى مالك وقال: "ما زلت شابًا، ولا تدرك ماذا يعني أن تفقد من تحب.""لكن بصفتي رجلًا مثلك، أود أن أخبرك أن الرجل يمكنه التخلي عن أي شيء في هذه الحياة، إلا زوجته وأطفاله، فهم أثمن ما يملك."وعندما تحدث عن هذا الأمر، انطفأ بريق عيني زياد للحظة، ربما تذكر والدة نور مجددًا، فظهر في عينيه شيء من الندم وقال: "لو أنني في ذلك الوقت…"ثم توقف فجأة ولم يُكمل حديثه.يبدو أن مشاعر الندم لا يفهمها إلا من عاشها بنفسه.فعلى مدى أيامٍ وليالٍ لا تُحصى، كان زياد يحلم بأن يرى لبنى مرة أخرى.لكنه لم يتوقع أبدًا أن أمنية بسيطة كهذه ستتحول في النهاية إلى أمنية مستحيلة.قال مالك: "لقد وجدت نور الآن، وحتى لو كانت والدة نور رحلت، فلا بد أنها مطمئنة وسعيدة."كان مالك يجيد مواساة الآخرين، وما إن نطق بهذه الكلمات، حتى تحسنت ملامح وجه زياد بوضوح.عند سماع ذلك، ابتسم زياد ابتسامة خفيفة وقال: "ربما.""بعد أن وجدت نور، أصبح بإمكاني أخيرًا أن أواجهها دون خجل عندما يحين أجلي يومًا ما."في تلك اللحظة، صدر رنين خا
Read more

الفصل 1774

"سيدي، لقد وصلت السيدة نور وعائلتها." وقبل أن ينهي كلماته، كان زياد قد نهض بالفعل وسار نحو الباب. توقفت السيارة القادمة من الخارج، وما إن فُتح الباب، حتى اندفعت قمر من داخلها، ثم احتضنت ساق زياد بحميمية، وقالت بصوتها الرقيق: "جدي!" في طريقهم إلى هنا، كانت نور قد أوصتها بالفعل بكيفية مناداته عند الوصول، لذا، كانت قمر مطيعة وذكية. كان صوتها لطيفًا ورقيقًا، فحركت كلمة جدي قلب زياد.ولم يبالِ بحالته الصحية، بل انحنى ليرفع قمر من على الأرض ويضمها: "حفيدتي الغالية." وحين كان يتحدث، اغرورقت عيناه بالدموع، لقد ظن أنه سيموت وحيدًا، ولم يتوقع أبدًا أن في سنواته الأخيرة سينعم ببهجة ملاعبة الأحفاد، كان هذا بالنسبة له أعظم نعمة وهبها له القدر. قالت نور: "أنزلها، صحتك هي الأهم." كانت صحة زياد في المرة السابقة سيئة للغاية.وكلما تذكرت ذلك، شعرت بالأسف، لذلك عندما رأته يحمل قمر بصعوبة، تقدمت على الفور محاولة منعه. لكن ما إن خرجت كلماتها، حتى قال زياد بعناد طفولي: "ومن قال إنني لا أستطيع حملها؟" "ما زال بإمكاني حمل قمر لعشر سنوات أخرى!" وربما لأن الأمل عاد إلى حياته، بدا أن صحته تتحسن فعلًا ي
Read more

الفصل 1775

عندها، تبدد ذلك الاستياء الطفيف الذي كان يشعر به تجاه مالك في السابق، وقال: "حسنًا، من الآن فصاعدًا، عليك أن تعامل نور وقمر معاملة حسنة."ابتسم مالك ابتسامة خفيفة وأومأ برأسه، بل إنه غمز لقمر الجالسة في الجهة المقابلة.مرت وجبة الطعام بأجواء يمكن وصفها بالانسجام والبهجة، وخاصة زياد، فقد بدا في مزاج جيد للغاية، حتى إن لون وجهه أصبح أكثر إشراقًا وحيويةً، بل وشرب الشاي مع مالك.لقد كان زياد في شبابه شخصية بارزة تهز عالم المال والأعمال، وكان بينه وبين مالك الكثير من الرؤى والأفكار الإدارية المشتركة.وبعد زوال الحواجز بينهما، انسجما في الحديث، ثم انتقلا إلى الحديقة، حيث أعدّا القهوة وجلسا يتبادلان الأحاديث والنقاشات.أما نور وقمر الجالستان إلى جانبهما، فقد بدأ النعاس يغلبهما من كثرة الاستماع، وعندما رأت نور أن قمر تبدو مستعدة للنوم، قالت لمالك: "سآخذ قمر إلى الفيلا المجاورة لتنام الآن، ابقَ أنت وتحدث مع أبي."أراد مالك النهوض، ولكنه تذكر شيئًا ما، فتمالك نفسه.وبعد مغادرة نور وقمر، تغيرت تعابير وجه زياد قليلًا، وأصبحت نظرته إلى مالك أكثر جدية."متى تنوي إعلان علاقتك أنت ونور؟"عندما قال هذا
Read more

الفصل 1776

تغيرت ملامح مالك، ورفع حاجبه بخفة، ومد يده يفك أزرار قميصه وهو يخطو نحو الحمام خطوة تلو أخرى.في تلك الأثناء، كانت نور ترفع رأسها تحت رذاذ الماء، تاركة المياه المنهمرة تنساب على جسدها من أعلى إلى أسفل، حاملة معها إرهاق اليوم كله.ولكن فجأة…التفت حول خصرها النحيل يدان كبيرتان ودافئتان، وضمتها إلى صدره.تجمد جسد نور للحظة، وعقدت حاجبيها في البداية، ولكن ما إن تلمست صدره المألوف من الخلف، حتى استرخى جسدها تمامًا.تسللت إلى وجنتيها حمرة خفيفة تكاد لا تُرى، ثم قالت: "أنت… كيف دخلت إلى هنا؟"كان صوت نور خافتًا للغاية.وبدا صوتها طبيعيًا وسط صوت خرير الماء المتدفق، بل إن من لا يصغي جيدًا قد لا يسمعه أصلًا.أسند مالك ذقنه فوق رأس نور، وتمتم بصوت خافت: "انتهيت من شرب القهوة مع أبي، لذا أتيت."شعرت نور ببعض الخجل عندما سمعته ينادي زياد أبي بكل هذه السلاسة والعفوية.تنحنحت بخفة وقالت: "إذًا، اغتسل أنت، لقد انتهيتُ بالفعل."وما إن همّت بالمغادرة، حتى جذبها مالك في اللحظة التالية ليعيدها تحت الماء، وقال بنبرة لا تقبل الجدال: "انتظري قليلًا."بل إن نظرته المثبتة عليها أصبحت أكثر عمقًا وغموضًا: "ابق
Read more

الفصل 1777

طارت بقايا النعاس من عيني نور على الفور، وقالت بدهشة: "تسجيل الزواج؟"لم تكن أولت هذا الأمر أي اهتمام، ولولا أن مالك ذكره فجأة، لكانت نور نسيته تمامًا.لكن بعدما ذكره، اكتشفت أن في قلبها شعور طفيف بعدم الرغبة.فسعلت نور بخفة، وصمتت للحظة، ثم قالت: "في الحقيقة، أعتقد أن مسألة تسجيل الزواج يمكن تأجيلها، لا داعي للعجلة."كانت نور تشعر ببعض الخوف، ليس لأي سبب آخر، بل لأن الحياة طويلة، وبها الكثير من المفاجآت.فقد مرت بالكثير من التقلبات مع مالك، ولم تكن تعلم إن كانت الأيام المقبلة ستخبئ لهما مفاجآت أخرى.لذلك، لم تكن مستعدة بعد لربط نفسها به قانونيًا.ضغط مالك على أسنانه، واشتدت يده الملتفة حول خصرها: "أنتِ لا تثقين بي."كادت نور تختنق من شدة ضغطته، فأطلقت أنينًا خفيفًا وقالت: "خفف قبضتك، هذا يؤلمني."ومض بريق عينيه قليلًا، ثم همس عند أذنها بصوت منخفض: "يبدو أنني لم أبذل جهدًا كافيًا قبل قليل."وهم بتقبيلها مجددًا، فتوسلت إليه نور على الفور: "لا، أرجوك."كانت بارعة في التظاهر بالضعف، وما إن رأت أنفاس مالك التي بدأت تثقل برغبةٍ متوقدة، قالت: "أنا متعبة جدًا."سارعت إلى إسناد جسدها، وتحركت م
Read more

الفصل 1778

لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يطهو فيها مالك، لكنه بدا هذه المرة مختلفًا تمامًا عما كان عليه في السابق.كيف يمكن وصف ذلك؟فكرت نور قليلًا، وفجأة خطرت في عقلها بضع كلمات كانت تراها على الإنترنت.سمات الزوج المثالي.نعم، عندما رأت مالك للتو، قفزت هذه العبارة إلى ذهنها دون سبب.وعندما شعر مالك بنظراتها، التفت بجانبه ونظر إليها وقال: "إلى ماذا تنظرين؟"أبعدت نور نظراتها على الفور، وهزت رأسها: "لا، لا شيء."رفع مالك حاجبيه قليلًا، وارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه، ثم وضع بعض الطعام في طبقها وطبق قمر.كانت كل حركة وكل تصرف منه يجسد صورة الزوج المثالي، والأب المثالي أيضًا.كانت نور تنظر إليه، وتشعر أنه يبدو غريبًا.ولو رأى الناس في الخارج مالك على هذه الهيئة، لشعروا بالدهشة.فبعد كل شيء، كان مشهورًا بقسوته، والجميع يتناقلون أخبار أساليبه القاسية.ثم وضع في طبقها قطعة أخرى من اللحم وقال: "أليس لديكِ ما تقولينه لي؟"نظرت إليه نور بتعجب وقالت: "ماذا؟"ثم هزت رأسها: "ليس لدي ما أقوله لك."نظر مالك إلى وجه نور البريء، ثم ضيق عينيه قليلًا وقال: "ألا تعتقدين أنني أصلح لأن أكون زوجًا؟"ثم اعتدل في ج
Read more

الفصل 1779

وصلت السيدة سوزان إلى غرفة الطعام، وما إن رأت مالك حتى وقعت عيناها، على المريلة التي كان يرتديها.شحب وجهها للحظة، وبدا وكأنها لا تستطيع تقبّل أن ابنها، الذي طالما عُرف برقيه وهيبته، يبدو بهذا المظهر.ظلت صامتة، ثم سألت بنبرة خافتة: "هل مالك هو من أعد هذا الطعام؟"ترددت نور للحظة، ثم أومأت برأسها.كانت تعلم أن السيدة سوزان لن يعجبها انشغال ابنها بمثل هذه الأمور، وهمت تشرح لها، لكن السيدة سوزان كانت قد جلست بالفعل وقالت: "لم أتذوق يومًا طعامًا من إعداد مالك، ويبدو أن حظي سعيد اليوم."نور: "…"نظرت نور إليها بدهشة، وهي تحاول أن تخمن إن كانت السيدة سوزان لم تغضب حقًا، أم أنها تتظاهر بذلك.لكنها حين تأملت وجهها، لم تجد عليه أي أثر للاستياء. وبمجرد أن وضعت الخادمة أدوات المائدة، بدأت السيدة سوزان تأكل بالفعل.ألقى مالك عليها نظرة عابرة، ولم ينطق بكلمة.إلا أن أي شخص فطن كان يستطيع أن يلاحظ أن الأجواء بين الأم وابنها مشحونة بالتوتر. جلست نور من جديد، لكن مع انضمام السيدة سوزان إلى المائدة، أصبحت الأجواء على المائدة أكثر غرابة.وما إن انتهوا من تناول الطعام، حتى التفتت السيدة سوزان نحو قمر و
Read more

الفصل 1780

كانت نور بطبيعتها شخصًا لبقًا يعرف كيف يتصرف بحسب الموقف، لذلك، ما إن سمعت كلامها، حتى أشارت إلى قمر بيدها وقالت: "قمر، هيا بنا إلى غرفة الألعاب لنلعب."لكن ما إن أنهت كلماتها، حتى أمسك مالك بيدها فجأة.ومن الواضح أنه لم يكن يريدها أن تغادر، فسحب نور لتجلس بجانبه، ثم نظر إلى السيدة سوزان وقال: "إذا كان هناك أي شيء، فقولي ما تريدين هنا.""ليس هناك ما لا يمكنهما سماعه."ابتسمت السيدة سوزان وقالت: "بالفعل، ليس هناك ما لا يمكن سماعه."ابتسمت ابتسامة خفيفة، ثم خفضت عينيها وأخذت تفكر للحظات، وكأنها تزن كلماتها.وبعد فترة طويلة، فتحت فمها ببطء لتسأل نور: "نور، أعلم أن الأمور السابقة سببت لكِ أذى كبيرًا.""وأعلم أيضًا أن طلبي للعفو هذه المرة بخصوص مسألة قمر كان قاسيًا للغاية عليها، فهي في النهاية حفيدتي التي تربطني بها صلة دم.""هذا الأمر قد آذاكِ وآذى مالك… وكذلك قمر."نظرت إليها نور وهي لا تفهم مقصدها تمامًا.إذًا، هل جاءت السيدة سوزان اليوم لتعتذر؟حين رأت السيدة سوزان أن نور تنظر إليها، ابتسمت لها ابتسامة خفيفة وقالت: "لذا، يمكنني أن أفهم سبب عدم رغبتكما في العودة بعد خروجكما من المستشفى."
Read more
PREV
1
...
176177178179180
...
182
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status