توقف مالك للحظة عند سماع هذه الكلمات، وشعر بخوف أشبه بخوف فتى مراهق عندما يمسك به ولي أمر الفتاة التي يواعدها.لكنه لم يفلت يدها، بل أحكم ذراعيه حول نور.دفعته نور، وقد بدا في نبرتها شيء من العجز: "اتركني!"لكن مالك لم يتركها، بل ابتسم برفق في وجه زياد وقال: "سيد زياد، أنا ونور نحب بعضنا، لذا لا وجود لأي إجبار هنا."همهم زياد ببرود وقال: "حقًا؟"وكانت نظراته إلى مالك كمن ينظر إلى حشرة أفسدت المحصول.ثم تابع: "إن لم تخني ذاكرتي، فقد اتفقت عائلتك مع نور مسبقًا على أن الأمر مجرد تمثيل، فماذا الآن؟ أتريد تحويل التمثيل إلى حقيقة؟"حين سمع مالك ذلك، أدرك أن زياد لم يكن راضيًا عن الأمر.ولكن عندما وضع نفسه مكان زياد، استطاع فهم مشاعره تمامًا.خاصة وأنه أصبح لديه ابنة الآن، بات يفهم تلك المشاعر أكثر.وبعد صمت دام لحظة، أومأ مالك برأسه قليلًا نحو زياد، وعدّل من وقفته، وقال بصدق: "سيد زياد، أنا أعلم مدى حبك لابنتك.""لكن مشاعري تجاه نور صادقة."كانت نبرته صادقة جدًا، لكن زياد لم يبدُ مقتنعًا تمامًا.نظر إلى مالك، لكن بفضل الكلمات التي قالها الأخير، بدت ملامح وجهه أفضل قليلًا.همهم مرة أخرى، ثم د
Read more