"إذا كان الأمر مستحيلًا، فيمكنني أن أغادر أنا من المنزل، وأنتم تعودون للإقامة هنا." كان المنزل القديم مقر إقامة رب عائلة العلايلي في كل جيل، ولم يكن مجرد منزل، بل كان رمزًا لسلطة رب العائلة أيضًا. رفعت نور عينيها عند سماع ذلك ونظرت إلى السيدة سوزان وقالت: "لا داعي لأن تقولي مثل هذا الكلام." "أنا…" ضغطت السيدة سوزان على يدها برفق وقالت: "نور، قمر ما زالت صغيرة، ومن الأفضل لها أن تعيش مع أبيها وأمها، أليس كذلك؟" صمتت نور، وبعد فترة طويلة، أومأت برأسها وقالت: "حسنًا، فهمت." لكنها لم تكن تعلم أن مالك لم يغادر، بل كان يقف عند منعطف الدرج. وعندما سمع إجابة نور، ابتسم مالك الذي كان عابسًا، وتلاشت عن وجهه بعض ملامح الكآبة والضيق.…كان لزيارة السيدة سوزان أثر واضح، فبعد ظهر ذلك اليوم نفسه، انتقل مالك ونور إلى المنزل القديم. كانت السيدة سوزان في غاية السعادة، وأمرت الخدم مسبقًا بتنظيف المنزل بالكامل من الداخل والخارج.لكن ما إن عادت إلى المنزل، حتى أمسكت بيد نور واصطحبتها إلى جناحها الخاص، ثم سلمتها صندوقًا. سألتها نور بدهشة: "ما هذا؟" ابتسمت السيدة سوزان وقالت: "هذه دفاتر حسابات إدار
Read more