All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 1781 - Chapter 1790

1816 Chapters

الفصل 1781

"إذا كان الأمر مستحيلًا، فيمكنني أن أغادر أنا من المنزل، وأنتم تعودون للإقامة هنا." كان المنزل القديم مقر إقامة رب عائلة العلايلي في كل جيل، ولم يكن مجرد منزل، بل كان رمزًا لسلطة رب العائلة أيضًا. رفعت نور عينيها عند سماع ذلك ونظرت إلى السيدة سوزان وقالت: "لا داعي لأن تقولي مثل هذا الكلام." "أنا…" ضغطت السيدة سوزان على يدها برفق وقالت: "نور، قمر ما زالت صغيرة، ومن الأفضل لها أن تعيش مع أبيها وأمها، أليس كذلك؟" صمتت نور، وبعد فترة طويلة، أومأت برأسها وقالت: "حسنًا، فهمت." لكنها لم تكن تعلم أن مالك لم يغادر، بل كان يقف عند منعطف الدرج. وعندما سمع إجابة نور، ابتسم مالك الذي كان عابسًا، وتلاشت عن وجهه بعض ملامح الكآبة والضيق.…كان لزيارة السيدة سوزان أثر واضح، فبعد ظهر ذلك اليوم نفسه، انتقل مالك ونور إلى المنزل القديم. كانت السيدة سوزان في غاية السعادة، وأمرت الخدم مسبقًا بتنظيف المنزل بالكامل من الداخل والخارج.لكن ما إن عادت إلى المنزل، حتى أمسكت بيد نور واصطحبتها إلى جناحها الخاص، ثم سلمتها صندوقًا. سألتها نور بدهشة: "ما هذا؟" ابتسمت السيدة سوزان وقالت: "هذه دفاتر حسابات إدار
Read more

الفصل 1782

وقفت نور في مكانها شاردة للحظة.يبدو أن الإنسان ينجذب إلى كل ما هو جميل، حتى وإن كان قد خرج من التجربة مثقلًا بالجراح.فما إن ينال ذلك الجمال، حتى يحتضنه وكأنه أغلى ما يملك.تمامًا كما هو حال نور في هذه اللحظة، فرغم كل ما مضى بينها وبين مالك من خلافات وآلام، شعرت الآن وكأن قلبها قد امتلأ بشيء دافئ، حتى لم يعد فيه متسع لغيره.لوحت لها قمر وهي تبتسم وقالت: "أمي، لماذا تقفين هكذا؟""تعالي بسرعة!"استعادت نور شتات أفكارها، وأومأت لها برأسها، ثم اتجهت نحوها.أمسكت قمر بيد نور وكأنها تعرض عليها كنزًا ثمينًا: "أمي، انظري، هذه هي الأرجوحة التي صنعناها أنا وأبي، أليست جميلة؟"عندما رفعت قمر رأسها لتنظر إلى نور، كانت عيناها تلمعان كبريق جوهرة نفيسة، فائقتي الجمال بشكل لا يصدق.أومأت نور برأسها: "جميلة حقًا."فجذبتها قمر وقالت: "إذًا، اجلسي عليها، حسنًا؟ احمليني واجلسي معي، ويدفعنا أبي."لم تمضِ سوى ساعات قليلة منذ أصبحت قمر برفقة والدها، ومع ذلك، أصبحت طريقة مناداتها لوالدها أكثر ألفةً وحميمية.ألقت نور نظرة إلى مالك، فإذا به كان ينظر إليها هو الآخر، وعيناه العميقتين تشعان ببريق كاد يربكها.واحم
Read more

الفصل 1783

"إذًا... هل تعتقد أن عليّ أن أقبلها؟" قال مالك بصوت خافت: "كما تشائين."على الرغم من قوله هذا، إلا أن نور استطاعت أن ترى بوضوح أفكاره من خلال عينيه.كان يتمنى أن تقبل اقتراح السيدة سوزان، وأن تأخذ تلك الأشياء.قالت نور بتردد: "ولكن..."فقاطعها مالك وقال: "إن لم ترغبي، فانسي الأمر."وظهرت عليه علامات الخذلان، ثم استدار ليغادر.لكن نور أمسكت بمعصمه فجأة وقالت: "انتظر لحظة."توقف مالك عن السير، وخفض رأسه لينظر إليها، وقال: "ما الأمر؟"رفعت نور رأسها لتنظر إليه، وشعرها الأسود منسدل خلف ظهرها. ورغم أن مالك يعرف نور منذ سنوات طويلة، إلا أن مظهرها في تلك اللحظة جعل عينيه تلمعان بإعجاب.ولم يستطع مقاومة رغبته، فانحنى وطبع قبلة على شفتيها.لم ترفضه نور، بل بادلت قبلته بحذر.لكن تلك القبلة سرعان ما خرجت عن السيطرة، إذ ضمها مالك إلى صدره، ثم حملها ووضعها على السرير.شعرت نور بجسدها يُلقى على السرير، فغاص الفراش الناعم تحتها على الفور.وفهمت في تلك اللحظة ما ينويه، فرفعت يدها برفق لتمنعه، وقالت: "انتظر لحظة."نظر إليها مالك من الأعلى بنظرة تحمل تعجبًا.احمرّ وجه نور خجلًا: "في الحقيقة، أظن أنه من
Read more

الفصل 1784

لا أحد يعلم كم مضى من الوقت، حتى دوى في الغرفة الهادئة صوت تنهيدة يائسة: "ماذا عليّ أن أفعل حتى تكفي حقًا عن الحذر مني؟"في نظره، على الرغم من أن كل شيء يبدو الآن وكأنه عاد إلى مساره الصحيح، إلا أن رفض نور إعادة توثيق زواجهما كان دليلًا على أنها لا تزال تحذر منه.كان يعلم أن مثل هذه الأمور لا يمكن الاستعجال فيها، فسلوكه الطائش واستهتاره في الماضي ترك ندبة نفسية في نفس نور.أطلق تنهيدة خافتة أخرى، ثم ضم نور إليه واستسلم للنوم تدريجيًا.…ومع مرور الأيام، اقتربت نهاية العام.كان زياد يأتي من وقت لآخر لزيارة نور وقمر، وعاشت نور فترة نادرة من الأيام الهادئة وراحة البال.وفي هذا اليوم، اتصلت بها سهيلة وحددت موعدًا للقائها، وقالت إنها ستغادر.حينها فقط، أدركت نور فجأة أن سهيلة لم تتصل بها منذ فترة طويلة.وعندما وصلت نور إلى منزل سهيلة، كان الوقت قد تجاوز منتصف النهار.كانت سهيلة تجلس في غرفة الضيوف بانتظارها، وقد ازداد حجم بطنها بشكل واضح خلال الفترة التي لم يلتقيا فيها.رفعت نور حاجبيها بدهشة وقالت: "تبدين وكأنكِ حامل بتوأم!"ابتسمت سهيلة وقالت: "ربما لأن شهيتي كانت جيدة خلال هذه الفترة."ث
Read more

الفصل 1785

ضغطت السيدة كاميليا على أسنانها وقالت: "هل أنتِ متأكدة؟""أتظنين أنه بمجرد ولادة الطفل، لن نتمكن من الحصول على حق الحضانة إن أردنا ذلك؟"ما إن سمعت سهيلة ذلك، حتى شحب وجهها على الفور.ورفعت يدها بصورة لا إرادية لتضم بطنها، وبدا عليها اضطراب شديد.كانت كلمات السيدة كاميليا تهديدًا صريحًا، ولا توجد أم تستطيع سماع مثل هذا الكلام دون أن تتأثر.حتى إن نور شعرت بالغضب، فرمقت السيدة كاميليا بنظرة حادة، ثم مدت يدها وربتت برفق على يد سهيلة.كانت تعلم أن سهيلة قد تملكها الرعب، ففي النهاية، ما قالته السيدة كاميليا لم يكن إلا الحقيقة.فعائلة فكري ذات نفوذ وثروة طائلة، ومهما حُسبت الأمور، يبدو أن سهيلة لا تملك أي فرصة للانتصار.ولكن…ضحكت نور بسخرية، ونظرت إلى السيدة كاميليا وعلى شفتيها ابتسامة استهزاء: "يا سيدة كاميليا، هذا العالم ليس ملكًا لعائلة فكري، إذا أحسنتِ معاملة سهيلة، فربما تتاح لكِ فرصة لرؤية الطفل بين الحين والآخر.""أما إذا أصررتِ على التهديد والترهيب، فأعتقد أنكِ مخطئة."ثم رفعت حاجبيها قليلًا، واكتست نظراتها بشيء من الحدة: "خمني، هل أستطيع أن أجعلكِ تعجزين عن العثور على سهيلة والطفل
Read more

الفصل 1786

كانت جدة سهيلة تعيش في الريف، وقد أمرت سهيلة بترميم منزلها من قبل، والذي لم يكن كبيرًا.لكن ميزته تكمن في الدفء والراحة، فالبناء الأصلي كان عبارة عن مبنى أثري يعود تاريخه إلى مئة عام، وبعد عملية الترميم وإعادة البناء هذه، أصبح المنزل بأكمله أكثر ملاءمة للسكن.وقد زُود الطابقان العلوي والسفلي بنظام تدفئة.كانت قمر تسحب مالك لبناء رجل ثلج.ويبدو أن الحياة في القرية كانت مملة، فما إن رأى الأهالي سكانًا جددًا، حتى تجمهر الكثير منهم عند البوابة بفضول.أما الأطفال، فكانوا أكثر حماسًا لتكوين صداقات جديدة، لا سيما أن قمر كانت لطيفة الملامح.واحمر وجهها الصغير الأبيض من شدة البرد، حتى بدت كأنها طفلة خرجت من لوحة فنية، جميلة إلى حد لا يصدق.سألها صبي أطول منها قليلًا، ورفع يده بأدب وقال: "هل يمكنني اللعب معكِ؟"لم تجب قمر عند سماع ذلك، بل رفعت عينيها ونظرت إلى مالك.ابتسم مالك ابتسامة خفيفة وقال: "لقد سألكِ أنتِ، وعليكِ أن تتخذي القرار بنفسكِ."حينها ابتسمت قمر وقالت: "يمكنك ذلك."ومع مبادرة هذا الصبي، ابتهج بقية الأطفال الذين كانوا يراقبون من بعيد، واندفعوا معًا بحماس، وبدأوا يلهون ويلعبون بصخب
Read more

الفصل 1787

تدليل مالك لقمر جعل نور تستسلم.فهزت كتفيها وقالت: "حسنًا، الأقلية تخضع لرأي الأغلبية، بما أنكما ترغبان في البقاء، فلنبقَ بضعة أيام أخرى."ثم رفعت يدها وأشارت إلى قمر محذرة إياها بجدية: "اتفقنا، يومان إضافيان فقط، وبعدهما يجب أن نعود إلى المنزل، مفهوم؟"أومأت قمر برأسها وقالت: "اطمئني يا أمي، لن أخلف وعدي مجددًا!"وما إن أنهت كلامها، حتى اندفعت نحو مالك، ورفعت رأسها لتنظر إليه قائلة: "شكرًا يا أبي، أحبك كثيرًا."حمل مالك قمر من الأرض بحنان بالغ، ورفع يده ليداعب رأسها قائلًا: "وأنا أيضًا أحبكِ."بعد قضاء هذه الأيام القليلة معًا، أصبحت قمر تنطق كلمة أبي بسلاسة شديدة، وأصبحت علاقتها بمالك تزداد عمقًا وقوةً.تنهدت نور باستسلام، ثم صعدت إلى الغرفة المشمسة في الطابق العلوي لتجلس مع سهيلة وتتبادل معها أطراف الحديث. نظرت إليها سهيلة وقالت: "قلتُ لكِ من قبل أن تبقوا ليومين آخرين، انظري، لم تكن قمر ترغب في الرحيل.""أرى أن تتركيها تقيم هنا، هل تظنين أنني لا أستطيع أن أعتني بها؟"رمقتها نور بنظرة وقالت: "ألن يزعجكِ ذلك؟"فمنذ أن جاءت قمر إلى هنا، لم تعرف الحديقة لحظة هدوء، فأطفال القرية أقوياء ا
Read more

الفصل 1788

نظر مالك إلى ظهر نور وهي تنزل من السيارة، ولم يفهم ما الذي تنوي فعله.ولكن في اللحظة التالية، وقعت عيناه على بضع كلمات مكتوبة على المبنى المجاور، فاتسعت عيناه فجأة.فنزل من السيارة على الفور، وتوجه نحو نور، ثم حملها بين ذراعيه وسألها: "ما الذي تقصدينه؟"ورغم أن سؤاله جاء بصيغة الاستفهام، إلا أن مالك لم يستطع إخفاء الابتسامة التي ارتسمت على وجهه مهما حاول، فمن الواضح أنه أدرك ما تنوي نور فعله."ماذا أقصد؟ أليس الأمر واضحًا بما يكفي؟"أشارت نور بإصبعها إلى الكلمات الثلاثة المكتوبة على جانب المبنى، مكتب الأحوال المدنية، ثم رفعت حاجبيها وسألته: "ماذا؟ في المرة السابقة قلت إنك تريد توثيق زواجنا رسميًا، فهل تشعر بالندم الآن…"لكن قبل أن تتمكن من إكمال كلامها، أمسك مالك وجهها بكلتا يديه وانحنى يقبلها بقوة.كان يقبلها بشغف حتى إنها لم تستطع الإفلات منه مهما حاولت.وعندما تذكرت أن قمر ما تزال بجوارهما، احمر وجه نور على الفور.رفعت يدها مسرعة لتدفعه، لكن قوته كانت هائلة، فلم تتمكن من زحزحته أبدًا.وكان ذلك الوقت يشهد ازدحامًا في مكتب الأحوال المدنية.ورغم أن الكثير من الموجودين هناك اعتادوا رؤية
Read more

الفصل 1789

رفع مالك يده وداعب أنف قمر بخفة وقال لها: "يمكنكِ بعد قليل أن تختاري أي نوع من الحلوى تريدينه."هذه المرة، تحول الفرح إلى قمر، فلوّحت بالهاتف وهي تهتف بسعادة، وسرعان ما غمرت السيارة أجواء دافئة وجميلة.أدار مالك محرك السيارة وانطلق بها، بينما خفضت نور رأسها تنظر إلى شهادة الزواج الذي بين يديها، وشعرت في قلبها بمشاعر يصعب وصفها.على الرغم من أنه أمر حُسم بالفعل، إلا أن ما يملأ قلبها لم يكن الطمأنينة، بل شعورًا أكبر بعدم اليقين.…ما إن عادوا إلى المنزل، حتى جاءت السيدة سوزان."نور."ويبدو أنها كانت قد علمت بالفعل بأمر تسجيل زواج نور ومالك، لذلك، كانت نظراتها إليها اليوم أكثر حنانًا وعطفًا من ذي قبل.وعلى العكس، لم تشعر نور بالارتياح التام، فقد كانت تفضل الحفاظ على مسافة معينة في التعامل مع السيدة سوزان.لكن السيدة سوزان لم تكن ترى الأمر كذلك بالتأكيد، فأمسكت بيد نور وقالت: "طلبت من عدة علامات تجارية إحضار بعض الملابس والمجوهرات لنختار منها، اقتربت رأس السنة، فما رأيكِ أن نذهب لنلقي نظرة معًا؟"نظرت نور إلى مالك، فوضع مالك ذراعه حول كتفيها وقال: "إنها متعبة قليلًا، دعينا نرتاح الآن."شعر
Read more

الفصل 1790

عجزت نور عن الرد.فمنذ أن عرفت مالك، كان في هذا الأمر تحديدًا أشبه بوحشٍ لا يعرف الشبع.وقد نال منها التعب والإنهاك كليًا.ولم يرقّ قلب مالك لتركها وشأنها إلا بعدما أصبحت عاجزة حتى عن تحريك إصبع واحد، عندها فقط، ضمّها بين ذراعيه واستسلم للنوم.كانت نور تعاني بالفعل من إرهاق السفر، ثم زادها ما حدث إنهاكًا.ولم يمر وقت طويل حتى غطت في نوم عميق وثقيل بين ذراعيه، وسرعان ما ارتفع صوت أنفاسها الهادئة.أما مالك فلم ينم، كان يضم خصر نور بذراعه، ويعبث بخصلات شعرها الطويل الناعم كأنه الحرير، ثم رفع شعرها برفق واستنشق رائحته الجميلة.ولا يعلم كم من الوقت مضى، حين سُمع صوت طرقات على باب غرفة النوم."أمي، أبي، ماذا تفعلان؟""أمي؟"تردد صوت قمر الرقيق عند الباب، فرفع مالك حاجبيه، ونظر إلى نور النائمة في حضنه.لكن من الواضح أن نور كانت قد بلغت من الإرهاق حدًّا جعلها تغط في نومٍ عميقٍ، ولم تشعر بشيء مما يدور حولها.ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه، ثم نهض من السرير.ارتدى رداء الاستحمام، وتوجه لفتح الباب، فإذا بقمر تقف عند المدخل رافعة رأسها تنظر إليه.وما إن رأته، حتى مالت برأسها تحاول النظر إلى داخل ا
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status