All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 1791 - Chapter 1800

1816 Chapters

الفصل1791

وإذا بالعام الجديد قد حل.وحين أضاءت الألعاب النارية السماء، كانت نور تجلس في الفناء برفقة مالك وقمر، يستقبلون العام الجديد معًا.تلونت السماء السوداء بألوان الألعاب النارية البراقة والزاهية، وكان خدم المنزل قد نالوا لحظة نادرة من الراحة أيضًا، إذ كانوا مجتمعين في الفناء يستمتعون بمشاهدة الألعاب النارية.كان مالك في غاية السعادة هذا العام، حتى إنه ملأ الحديقة بالألعاب النارية، وظل يطلقها لساعات طويلة حتى نفدت جميعها.رفعت قمر رأسها لتنظر إلى الألعاب النارية، وهي ترقص وتقفز من شدة الحماس وقالت: "أمي! إنها جميلة جدًا."ولأن قمر ما تزال صغيرة، فلم تكن قد اختبرت من قبل أجواء الاحتفال الحقيقية بالعام الجديد، لذا ربما كانت هذه هي المرة الأولى التي تعيش فيها هذه الأجواء المبهجة.وكانت الزينة الحمراء التي غطت أرجاء المكان، إلى جانب الألوان الزاهية الأخرى، تزيد المشهد بهجة واحتفالًا.ابتسمت نور وأخرجت من حقيبتها مظروفًا مكتوبًا عليه: "عام جديد سعيد."في السابق، حين كانت تعيش في الخارج، كانت تحرص أيضًا على إعطاء قمر مظروفًا، ولو كان مجرد لفتة رمزية تضفي على المناسبة شعورًا بالاحتفال.أخذت قمر ال
Read more

الفصل1792

نظر مالك إليها من علٍ وقال: "إنها زوجتي، ومن الطبيعي أن أنام معها."فلم تتراجع قمر وردت: "وهي أيضًا أمي!"فابتسم مالك وقال: "لكنكِ أصبحتِ كبيرة، ويمكنك النوم وحدك."شعرت نور بصداع وهي تشاهد مالك وهو يتنافس مع قمر عليها.حاولت التحرك لتفلت من بين ذراعيه، لكن قبضته كانت قوية جدًا، فلم تجد بدًا.فاكتفت بأن تنهدت، ومدت يدها وقرصت ذراع مالك برفق.لكن عضلات ذراعه كانت مفتولة ومتينة، فلم تؤثر فيه قرصتها رغم محاولاتها.بل على العكس، شد ذراعيه حولها أكثر، وزاد ذلك من احتضانه لها بإحكام.زمت قمر شفتيها وهي تراقب تلك التصرفات الصغيرة بينهما، وازداد إحساس الشعور بالظلم لديها وقالت: "أنت أكبر مني.""لذلك يجب أن تتعلم النوم وحدك.""أعد لي أمي."مالك: "..."جعل هذا الكلام نور ومالك ينفجران ضحكًا.رفع مالك حاجبيه بخفة، ونظر إلى وجهها الصغير المنتفخ من شدة الغضب، فإذا بمزاجه يتحسن على نحو غريب.وبينما كان يفكر في الرد عليها، فإذ بالصغيرة تخرج المظروف الذي أعطاها إياه قبل قليل."خذه." "ألم تقل قبل قليل إنه يمكنني طلب أي أمنية!""لا أريد شيئًا آخر، أريد فقط أن أنام الليلة مع أمي.""أمي قالت إن أول يوم ف
Read more

الفصل1793

"هذه زوجة مالك قريبي، أليس كذلك؟"حين سمعت نور ذلك، رفعت بصرها نحو صاحبة الصوت.كانت فتاة ذات ملامح جميلة ورقيقة، لكن نظراتها إلى نور لم تكن ودية، فقد كانت تتفحصها من رأسها حتى أخمص قدميها، وكأنها تقيم بضاعة معروضة أمامها.حين رأت السيدة سوزان ذلك، أشارت إلى الفتاة وقالت لنور: "هذه إحدى قريبات مالك، لكنها من الأقارب البعيدين.""لكن..."توقفت قليلًا، وكأنها لم تعرف كيف تفسر طبيعة تلك القرابة.كانت تلك الفتاة جريئة بالفعل، فتقدمت مبتسمة وأحنت رأسها قليلًا كتحية مهذبة لنور وقالت: "مرحبًا يا نور، اسمي حلا عامر، وأعد من قريبات مالك."عامر؟فكرت نور للحظة، لكنها لم تتذكر أن في عائلة العلايلي من يحمل اسم عامر.وكأن حلا فهمت الشك الذي لاح في عيني نور، فابتسمت قليلًا وقالت: "أمي وأبي كانا قد تزوج كل منهما بعد زواج سابق، ولذلك لا توجد بيني وبين مالك أي صلة دم، لكننا نشأنا معًا، وكانت علاقتنا جيدة منذ الصغر."حين سمعت نور ذلك، بدت غارقة في التفكير، ثم قالت: "أهلًا بكِ يا حلا!"ابتسمت حلا، وجلست بجانبها بكل عفوية وقالت: "يا نور!""سمعت منذ زمن طويل أنكِ جميلة جدًا.""يبدو أن مالك يتمتع بذوق رفيع ف
Read more

الفصل1794

حين رأت السيدة سوزان أن نور تبدو منزعجة، اختلف موقفها هذه المرة عما سبق، وبادرت لإنقاذ الموقف، إذ قالت: "يا حلا! لقد أخطأتِ.""بادري بالاعتذار إلى نور!"حين سمعت حلا ذلك، بدا عليها الظلم، فقالت: "يا خالتي! أنا لم أقصد ذلك حقًا."لكن يبدو أن السيدة سوزان أيضًا كانت تمقت تلك الوقاحة، فاكفهر وجهها وقالت: "سأقولها مرة أخرى... اعتذري!"نظرت حلا إلى السيدة سوزان بعينين تغمرهما مشاعر الظلم والمرارة، ثم حولت نظرها إلى نور.وأخيرًا، أدركت خطأها، فتقدمت إلى نور واعتذرت لها بصدق قائلة: "أنا آسفة يا نور!""أرجو أن تسامحيني."كانت تتحدث ورأسها مطأطأ، ولو أصغى المرء جيدًا إلى نبرتها، سيدرك أنها لا تزال ممتلئة بالاستياء والتذمر.لكن نور اكتفت بأن رمقتها قائلة: "طالما أدركتِ خطأكِ، فهذا جيد.""ولكن تذكري فيما بعد أن تكوني حذرة في كلامك وأفعالك، وإلا سيظن الآخرون أنكِ غير مهذبة."حين سمعت حلا ذلك، احمر وجهها بشدة.ورغم أن جميع الحاضرين كانوا من العائلات المرتبطة بعائلة العلايلي بقرابة أو مصاهرة، فإن المنافسة والخلافات الخفية بينهم لم تكن تغيب أبدًا.وكان كثيرون يترقبون السخرية منها.كان كلام نور لاذعًا
Read more

الفصل1795

حين ذهبت نور ومالك برفقة قمر لتهنئة زياد بمناسبة العام الجديد، كان قد أعد زياد لكل من نور وقمر مظروفًا سميكًا.رقصت قمر فرحًا ما إن تسلمت مظروفها.أما نور، فقد كان مظروفها كبيرًا وثقيلًا نسبيًا، فأمسكته بدهشة وحيرة وسألت زياد: "حتى أنا لي مظروف؟"فهي لم تعد طفلة، ولا حتى فتاة صغيرة، فكيف يليق بها أن تتلقى مظروفًا؟أطلق زياد ضحكة خفيفة، ونظر إليها بعينين تفيضان حنانًا وقال: "ستظلين دائمًا في نظري طفلتي.""وعلاوة على ذلك، لقد غبت عن حياتك كل تلك السنوات، وهذا لا يعوض شيئًا مما فات."أنهى كلامه، ثم خفت بريق عينيه قليلًا، وتنهد وتابع: "كم أتمنى أن أعيش العديد من السنوات، لأتمكن من إعطائك كل ما لم أعطكِ إياه من قبل."حين سمعت نور ذلك، أطبقت شفتيها الحمراوين وبدأت تواسيه، فقالت: "لا تفكر في أمور لا داعي لها.""اهتم بصحتك، وستتعافى.""ثم إنك لست كبيرًا في السن أصلًا."ضحك زياد قائلًا: "اليوم عيد، فلندع هذه الأحاديث جانبًا.""هيا بنا، الطعام جاهز."تقدم العم شاهر مبتسمًا ليساعد زياد على الوقوف، وقال لنور: "سيدتي! أنت لا تعلمين...""أمر السيد الطهاة بإعداد الأطباق التي تحبينها أنتِ والآنسة الصغ
Read more

الفصل1796

ألقت نور نظرة عابرة إلى زجاجة الخمر التي كانت في يدها.كانت زجاجة خمر أجنبي، ونسبة الكحول فيها مرتفعة.فضلًا عن أن حلا فتاة، فحتى الرجل قد يعجز عن إنهاء تلك الزجاجة بمفرده.ولو وافقت نور على ذلك، فسيشاع لاحقًا بأنها تعمدت إحراج فتاة أصغر منها.ولذلك، ابتسمت نور ابتسامة خفيفة وهي تطبق شفتيها، وقالت بنبرة شبه مازحة: "أنتِ تمزحين!""كيف يمكنني أن أسمح لكِ بشرب الخمر؟""ألن يقول الناس بعد ذلك إنني تنمرت عليكِ؟"توقفت حلا للحظات، ثم خفضت عينيها قليلًا بهدوء، وومضت في عينيها نظرة خفية لا تكاد ترى.فقد كانت تلك هي خطتها بالفعل، فحين رأت نور في الصباح تتصرف بعجرفة، ظنت أنها ستوافق.وعندها، إن شربت تلك الزجاجة، فسيتداول الناس أن نور استغلت مكانتها لتذل فتاة أصغر منها.لكن نور لم تقع في الفخ.شدت حلا قبضتها قليلًا حول عنق الزجاجة، ثم ابتسمت ابتسامة محرجة وقالت: "أنتِ محقة يا نور.""يبدو أنني لم أفكر في الأمر جيدًا.""آسفة."ألقت عليها نور نظرة هادئة، بينما ظلت الابتسامة الخفيفة تعلو شفتيها، ثم سألتها: "هل أنتِ كثيرة الوقوع في المشكلات يا حلا؟"فتوقفت حلا للحظة، ونظرت إلى نور بحيرة وسألتها: "ماذا
Read more

الفصل1797

ما إن سمعت الخادمة ذلك حتى ألقت على حلا نظرة تملؤها الريبة.قالت حلا: "آه... الأمر كذلك، أنا من أقارب السيد مالك، ولقد شربت زوجته كثيرًا في المأدبة، وطلبت مني أن أخبره حتى يأتي ليأخذها."حين سمعت الخادمة ذلك، شعرت ببعض الشك والتردد.فهذا الأمر كان يمكن حله باتصال هاتفي، فلماذا ترسل أحدًا للبحث عنه؟وفوق ذلك، الحديقة كبيرة، والمشي فيها للوصول إليه يستغرق وقتًا طويلًا.بدا أن حلا قد لاحظت التردد في عينيها، فعبست بضيق وسألتها: "لماذا تترددين في الإجابة على سؤالي؟""أسرعي، وإلا فقولي لي ما اسمك، حتى إن سألتني نور لاحقًا، أستطيع أن أقول لها إنكِ السبب في تأخيري."كيف تجرؤ خادمة على تحمل مثل هذه المسؤولية؟لذلك، حين سمعت ذلك، أشارت سريعًا على الاتجاه قائلة: "عند المنعطف الأيسر أمامنا، في جناح الربيع.""اذهبي إلى هناك فحسب."حينها فقط، شعرت حلا بالرضا، وأومأت برأسها بتصنع قائلة: "هكذا أفضل.""حسنًا، يمكنك الانصراف."أومأت الخادمة برأسها، ثم أسرعت لتقوم بأعمالها.ظلت حلا تنظر إلى ظهرها حتى ابتعدت، ولاحت ابتسامة خفيفة على زاوية شفتيها، ثم سارت في الاتجاه الذي أشارت إليه الخادمة.حين وصلت إلى جن
Read more

الفصل1798

من الواضح أن حلا لم تتوقع أن مالك سيكون بهذا القدر من القسوة.فتجمدت ملامح وجهها للحظة، ثم رفعت بصرها ونظرت نحو الطابق الثاني.ورغم أن المسافة بينهما لم تكن قريبة، إلا أنها كانت ترى قامة مالك الممشوقة."يا مالك... أنا أتألم حقًا."واصلت النحيب: "أظن أنني ربما أصبت بكسر."لكن في اللحظة التالية، انطلق من جانبها صوت نسائي جاء في غير أوانه."أحقًا؟""إذن عليكِ أن تكوني أكثر حذرًا يا حلا."كانت نور قد عادت لتوها من مأدبة الضيوف، وما إن رأت هذا المشهد حتى شعرت بشيء من الطرافة.لوحت بيدها إلى الحراس الذين خلفها وقالت لهم: "تعالوا... اصطحبوا الآنسة إلى المستشفى."يبدو أن حلا لم تتوقع عودة نور بتلك السرعة.وفي لحظة واحدة، اختفت تلك الملامح البائسة التي كانت تستدر بها العطف، وحل محلها ارتباك شديد.فنهضت وقالت: "لا... لا داعي."فخلال هذين اللقاءين القصيرين فقط، أدركت أن نور ليست امرأة يسهل استفزازها أو خداعها.كما أنها ليست سهلة التلاعب بها، وبطبيعة الحال لم ترغب في الاحتكاك بها أكثر.ابتسمت نور ابتسامة خفيفة، وتقدمت خطوتين نحوها.كانت أطول منها بقليل، ووقوفها أمامها بعث انطباعًا قويًا بالضغط وال
Read more

الفصل1799

ما إن سمعت نور ذلك، حتى لم تستطع إلا أن تقلب عينيها بضيق.يا له من وقح! حتى إنه تجرأ على السخرية من غيرتها.ابتسمت نور ابتسامة خفيفة وقالت له: "أنت تمزح يا سيد مالك!""فإن أحببت امرأة غيري يومًا، فسأتنحى بكل رحابة صدر.""فلا وجود لشيء اسمه الغيرة."وما إن أنهت كلامها، حتى شعرت فجأة بألم في خصرها.لم تستطع منع نفسها من كتم صرخة ألم، ثم خفضت رأسها، فرأت مالك وهو يحدق بها بوجه عابس.توقفت قليلًا، ثم أدركت أنها ربما أخطأت في الكلام.ضحكت قليلًا، وبدأت تعبث بأصابعه بأطراف أصابعها وقالت له: "هذا مؤلم... خفف يدك قليلًا."حين سمع مالك ذلك، ارتسمت على ملامحه ابتسامة خبيثة وقال: "لكنني أرى أن الألم هو أفضل وسيلة حتى لا ينسى المرء."فنظرت إليه باستسلام وقالت: "كف عن العبث."ثم سألته: "هل نامت قمر؟"فأومأ برأسه وقال: "نعم، نامت."وبينما كان يتحدث، شدها نحوه برفق حتى التصقت بصدره، ثم أسند رأسه المتعب إلى صدرها وهمس بصوت منخفض: "إن لم ترغبي في حضور مثل هذه المناسبات المزعجة، فلا تذهبي فيما بعد."كانت تعلم أنه يقصد مأدبة هذا المساء.فرفعت يدها، وأخذت تمرر أصابعها بين خصلات شعره برفق.كان شعره خشن الم
Read more

الفصل1800

وقضيا ليلة أخرى حافلة بالشغف.ظلت نور تتوسل مرارًا وتكرارًا في النهاية، وأخيرًا تراجع مالك عنها.لكن ما لم تتوقعه نور هو أنها سترى حلا مجددًا في صباح اليوم التالي.ونظرًا لأن مالك كان قد أرهقها بشدة في الليلة السابقة، فقد استيقظت متأخرة، بينما كان مالك وقمر قد جلسا بالفعل في غرفة الطعام يتناولان الإفطار.حين نزلت نور ودخلت غرفة الطعام، رأت حلا واقفة بجانب المائدة، تتحدث بصوت خافت مع مالك وقمر.ما إن سمعوا وقع خطواتها، حتى التفت الجميع لينظروا إليها في آن واحد.ولاحت على وجه حلا لمحة ارتباك، ثم ابتسمت وقالت: "نور!"رفعت نور حاجبيها بخفة وسألتها: "لماذا أتيتِ فجأة؟""ألم تصابي الليلة الماضية؟ هل شفيتِ بهذه السرعة؟"كانت تتحدث، بينما كانت عيناها مستقرتين على ساق حلا، وكانت لهجتها تنم عن التهكم.ابتسمت حلا ابتسامة خفيفة وأجابت: "لقد جئت اليوم لأشكرك لأنكِ أرسلتِ من يأخذني إلى المستشفى الليلة الماضية."فرفعت يدها برفق، وحينها فقط رأت نور كعكة صغيرة تمسكها بيدها.فقالت: "لقد صنعت هذه الكعكة بنفسي، إن لم تمانعي يا نور...""أرجو أن تتذوقيها."نظرت إليها ببرود وقالت بهدوء واتزان: "أنا لا أتناول
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status