All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 1801 - Chapter 1810

1816 Chapters

الفصل1801

لم تستطع نور منع نفسها من أن تهز رأسها.مر الوقت سريعًا، وبعد انتهاء عطلة العيد، ذهب زياد إلى نور.قال لها: "أنوي العودة إلى أوروبا، هل تريدين أن تسافري معي؟""كما تعلمين، معظم أعمالي هناك.""أريد أن أصطحبك معي لتتعرفي على بعض الأشخاص هناك، حتى يسهل عليكِ إدارة الأمور في المستقبل."كانت نور تعلم بالطبع أن زياد يفعل ذلك من أجل مصلحتها.فكرت مليًا، ثم أومأت برأسها موافقة وقالت: "حسنًا، سأجهز أمتعتي، وسأصطحب قمر معي."فهي اعتادت البقاء مع قمر، فكانت لا تشعر بالاطمئنان إلا إن كانت قمر بجانبها أينما ذهبت.فأومأ زياد برأسه: "هذا جيد، إذن، سنعتبرها رحلة عائلية."لكن في تلك الليلة، في منزل عائلة العلايلي القديم.دوى صوت مالك في أنحاء المنزل: "مستحيل!"حتى إن الخدم الذين كانوا يعملون في تنظيف الفناء توقفوا لحظة، ورفعوا رؤوسهم نحو الطابق العلوي.كانت نور تجلس أمام مرآة الزينة، تدهن وجهها بكريم الترطيب، وتنظر إلى الرجل الذي كان يحتضنها من الخلف.سألته: "لماذا؟""قال والدي إننا لن نبقى أكثر من شهر، لأقابل فقط المسؤولين هناك.""لأتعرف فقط على أعماله، حتى لا يخدعني المرؤوسون فيما بعد."كانت تنوي فقط
Read more

الفصل1802

"وأنت أيضًا ستسافر؟"همهم مالك، وأحنى رأسه قليلًا ردًا على سؤال زياد.كان يقف أمام زياد بكل وقار واحترام، على عكس خفته وعفويته المعتادتين حين يكون مع نور.قال مالك: "سمعت أن نور سترافقك إلى أوروبا، وتذكرت أننا لم نقضِ شهر العسل بعد، لذا قررت أن أرافقكما.""لن تمانع، أليس كذلك؟"كانت نظراته إلى زياد صادقة، وتحوي شيئًا من الترقب، حتى إن من يراه يصعب عليه أن يرفض طلبه بغلظة.حين سمع زياد ذلك، رفع يده ولمس طرف أنفه، ثم سعل بخفة وقال بدون موافقة أو اعتراض: "كما تشاء."أنهى كلمته، ثم استدار نحو مدرج الطائرة.في تلك الرحلة، سافروا إلى أوروبا على متن طائرة زياد الخاصة، ولم يكن على متنها سوى أفراد الأسرة فقط.لذلك، سادت أجواء من الهدوء والراحة.جلست نور في الطائرة تقلب صفحات إحدى المجلات، بينما كان مالك يجلس إلى جوار قمر، يلعب معها بالمكعبات.وكان زياد يلقي بين الحين والآخر نظرات نحو مالك، وقد ظهر في عينيه شيء من الرضا والإعجاب.اقترب من نور، وقال بصوت يكاد لا يسمعه سواها، مثنيًا على مالك وهو يقول: "إنه رجل صالح حقًا."كانت نور منشغلة في المجلة التي تقرأها بين يديها، فتوقفت للحظة، ثم استوعبت ال
Read more

الفصل1803

"مبارك!؟"تبادل مالك وزياد النظرات، ورأى كل منهما الدهشة في عيني الآخر.لكن مالك كان رد فعله أسرع، إذ عبس قليلًا وهو ينظر إلى الطبيب وقال: "إنها على هذه الحالة وأنت تهنئنا..."شعرت نور بوخزة، فأمسكت بيد مالك وقالت: "انتظر..."فغمر وجهها الذهول، ورفعت رأسها قليلًا نحو مالك وقالت بعد لحظات: "هل من الممكن أنه يقصد... أنني حامل؟"حين سمع الطبيب ذلك، ابتسم وقال: "نعم يا سيد مالك، ويا سيد زياد.""السيدة نور حامل!"وقعت كلمات الطبيب كالصاعقة في آذانهم، فمنهم من فرح ومن انزعج.ارتسمت ابتسامة فرح على وجه زياد، أما مالك ونور فتبادلا النظرات.كانت نور هي أول من استوعب الأمر، فهزت رأسها بالنفي وهي تقول: "لا... لا... هذا مستحيل!"على الرغم من أنها قالت ذلك، إلا أنها شعرت في داخلها بالإجابة، فقد بدا لها أن دورتها الشهرية هذا الشهر...فكرت للحظة، لكنها بسبب فرط انفعالها لم تستطع أن تتذكر بوضوح.فاكفهر وجهها قليلًا.أما مالك فكان متحمسًا بعض الشيء، فانحنى واحتضنها وهو يقول: "أنتِ حامل! أنتِ حامل مرة أخرى."كانت أفكارها مشوشة، فلم تستطع منع نفسها من أن تدفعه قليلًا وقالت: "أنتَ!""دعني أفكر قليلًا."قا
Read more

الفصل1804

رغم أن كلمات قمر أثرت في نور كثيرًا، إلا أنها كانت لا تزال مترددة بشأن الاحتفاظ بالجنين الذي في بطنها.فقد خاضت تجربة الولادة من قبل، وتعلم جيدًا ما تتحمله المرأة أثناء الحمل والولادة.لكن مالك وزياد أصبحا يتعاملان معها وكأنها كنز ثمين، منذ أن عرفا بخبر حملها.وكأن مجرد أن تخطو خطوة إضافية قد يتسبب في حدوث شيء لها.ما إن هبطت الطائرة في أوروبا، حتى أمر زياد السيارة بنقل نور إلى القصر، وقال لها: "عليكِ أن ترتاحي جيدًا خلال هذه الأيام، ولا ترهقي نفسك بكثرة الحركة.""سمعت أن الأشهر الأولى من الحمل هي الأهم."كان يحدق فيها بقلق بالغ.مدت نور يدها إلى جبينها وقالت له: "أبي، أنا بخير."نظر إليها زياد باستياء، ثم قال لمالك الواقف بجانبه: "اصطحبها إلى غرفتها، واعتنِ بها جيدًا، هل فهمت؟"فهمهم مالك وأومأ برأسه قائلًا: "اطمئن."وما إن أنهى كلمته، حتى وجدت نور نفسها محمولة بين ذراعيه.فزعت نور قليلًا وسألته: "ماذا تفعل؟"إذ وجدت جسدها يرفرف في الهواء دون أي استعداد.فأحاطت عنقه بذراعيها غريزيًا.وحينها أدركت ما يفعله، فنظرت إليه باستياء، وقالت له: "حسنًا... أنزلني.""أستطيع المشي بنفسي."فابتسم م
Read more

الفصل1805

"أنا..."كانت مشاعر نور في حالة من الفوضى والاضطراب، وكانت تريد أن تقول أنها لا تريد الاحتفاظ بالحمل، لكنها لم تستطع منع يدها من لمس بطنها، الذي لا يزال مسطحًا.ورغم أن الحمل لم يظهر بعد، إلا أنها كانت تعلم أن هناك كائنًا صغيرًا لطيفًا مثل قمر قد بدأ ينمو بداخلها.كانت تود أن تقول أنها لا ترغب في الاحتفاظ به، لكن حين وصلت الكلمات إلى شفتيها، لم تستطع النطق بها.لطالما كانت نور شخصًا حاسمًا في تصرفاته، لا تؤجل الأمور ولا تتردد في قراراتها.لكن أمام هذا الأمر تحديدًا، وجدت نفسها في حيرة وتردد.لم تعرف كم مضى من الوقت، حتى تنهدت بخفة وقالت له: "دعني أفكر في الأمر جيدًا.""وإلا..."توقفت للحظة، ثم رفعت رأسها ونظرت إليه وتابعت: "ما رأيك أن نذهب غدًا لإجراء الفحص؟"رفع مالك يده ومررها على شعرها وقال: "حسنًا."كانت نبرته يغمرها الحنان.اطمأنت نور قليلًا، فقد ظنت أنه سيعترض بشدة على قرارها بعدم الاحتفاظ بالجنين.لكن رد فعله كان هادئًا بصورة غير متوقعة.ولذلك، شعرت بشيء من الطمأنينة.لا ندري إن كان ذلك بسبب الحمل، لكن على الرغم من أنها كانت قد اتفقت مع مالك على الذهاب لفحص الجنين في اليوم التال
Read more

الفصل1806

في المستشفى.كانت نور مستلقية على سرير الفحص، بينما كان الطبيب يمرر جهاز السونار فوق بطنها ذهابًا وإيابًا.لم يمضِ وقت طويل حتى التفت الطبيب نحو نور بتعابير تعلوها الدهشة والفرحة وقال: "سيدتي! أنتِ محظوظة حقًا."كانت نور في حيرة من أمرها فسألته: "لماذا؟"إنه مجرد حمل، أين الحظ في ذلك!فابتسم الطبيب وقال: "انظري بنفسك."وأشار بإصبعه إلى الشاشة، وأضاف قائلًا لها: "وفقًا لما هو أمامي الآن، يوجد كيسا حمل في رحمك، وكلاهما يظهر نبضًا واضحًا ونموًا طبيعيًا."ما إن سمعت نور ذلك، حتى شعرت بأن عقلها قد تجمد من الاضطراب.وسألت: "كيسا حمل! وكلاهما لديه نبض قلب؟"قال الطبيب مبتسمًا: "إنهما توأم! وحالة نموهما جيدة جدًا."ما إن سمعت نور ذلك، حتى تجمدت للحظة، ثم ارتسم على وجهها ملامح عدم التصديق.شعرت بأن الأمر أشبه بالخيال: "كيف يمكن ذلك!"لكن الطبيب ضحك وقال: "لكن هذه هي الحقيقة."رفعت نور بصرها نحو الشاشة، فرأت بالفعل نقطتين صغيرتين، بل واستطاعت أن تسمع صوت نبض قلبيهما ينبعث من جهاز الفحص.ظلت نور صامتة، لكن مالك كان على وشك الكلام وهو بجانبها.عبس قليلًا ثم سأل الطبيب بقلق: "هل سيؤثر الحمل بتوأم ع
Read more

الفصل1807

في الحلم.وجدت نور نفسها في عالم أبيض شاسع لا حدود له.سمعت أصوات أطفال يمرحون ويبكون قادمة من مكان مجهول.شعرت ببعض الحزن والألم في قلبها حين سمعت تلك الأصوات، دون أن تعرف السبب.وكأن أصحاب تلك الأصوات على صلة بها، فأخذت تخطو نحو مصدرها خطوة بعد أخرى.لم تعرف كم مشت، حتى رأت أخيرًا في الضباب الأبيض طفلين يجلسان متقابلين، وكل منهما يمسح دموعه.وبدا عليهما حزن شديد.فانحنت على ركبتيها، وحملتهما برفق، غير قادرة على رؤيتهما هكذا، وسألتهما: "يا صغيريّ، لماذا تبكيان؟"حين اقتربت منهما، رأت أنهما جميلان للغاية، ولهما نفس ملامح الوجه تمامًا.إلا أن إحداهما كانت تصفف شعرها في ضفيرتين، بينما كان الآخر ذو شعر قصير.حين سمعا صوتها، التفتا معًا في آن واحد إليها، وازدادت تعابير الشعور بالعتاب على وجهيهما.فاحتضنا ذراعها بقوة وقالا: "لماذا لا تريديننا يا أمي؟""لماذا؟"أصابت تلك الكلمات نور بالذهول والصدمة في لحظة.استيقظت نور فزعة من نومها.وحين استيقظت، وجدت أن السماء خارج النافذة قد أظلمت تمامًا.ولم يبقَ في السماء سوى آخر خيط من ضوء الشمس.وفجأة، أحاطت بها ذراعان قويتان، وضمتاها إلى صدره."ما ال
Read more

الفصل1808

أومأت نور برأسها وقالت: "بالتأكيد متأكدة."لكن ما إن أنهت كلامها، حتى لاحظت أن مالك لا يزال يبدو مكفهر الوجه.يبدو أنه غير موافق تمامًا.ضمت نور شفتيها بتدلل وقالت: "هيا... وافق، أرجوك... أرجوك."ونادرًا ما كانت نور تتدلل بهذه الطريقة، لذلك ما إن هزت ذراعه برقة حتى بدأ قلب مالك يلين.ولكنه ما إن تذكر ما سيترتب على حمل التوأم من متاعب ومشكلات، حتى عاد إلى جديته وقال: "لا.""حمل التوأم أمر خطير جدًا.""إلا إذا..."فهمهمت نور وهي تعض شفتيها بحسرة واستياء وسألته: "أنت لست موافق، أليس كذلك؟"خفضت رأسها متعمدة، وربتت برفق على بطنها وقالت: "يا طفليّ، أبوكما لا يريدكما، فلنهرب معًا من المنزل."ما إن أنهت كلامها، سمعت تنهيدة خفيفة قادمة من فوق رأسها.فعلمت أن هذه التنهيدة كانت علامة على أنه أوشك أن يلين ويوافق.وكما توقعت، لم تمر سوى لحظات، حتى سمعت صوت مالك: "حسنًا، ولكن خلال فترة الحمل لا يجوز لكِ التصرف بعناد، ويجب أن تلتزمي بكل تعليمات الطبيب." "وإن واجهتِ أي خطر، فعليكِ حماية نفسكِ أولًا، هل فهمتِ ذلك؟"ما إن سمعت نور ذلك، حتى رفعت رأسها على الفور، وأحاطت خصره بذراعيها، وقالت له: "حسنًا،
Read more

الفصل1809

القصة الجانبية: سهيلة وعاصم.مع أول تساقط للثلوج في الشتاء، حل ضيف على المنزل الصغير.كانت سهيلة تجلس في الفناء أمام موقد صغير تغلي عليه الشاي، وقد غطى الثلج الخفيف أرجاء المكان، بينما كان بخار الشاي يتصاعد في الهواء البارد.وفجأة، دوى طرق على الباب.رفعت رأسها باستغراب ونظرت إلى السماء الرمادية.في مثل هذا الوقت، لم تكن متوقعة قدوم أحد، فمع تساقط الثلوج كان أهل القرية يلازمون بيوتهم، مستمتعين بالدفء.لكنها رغم ذلك، نهضت وفتحت الباب، وحين رأت الواقف خارج الباب، لم تستطع كبح نفسها من أن تتقلص حدقتا عينيها لا إراديًا.سألته: "لماذا جئت؟"كان عاصم يقف خارج الباب، وقد بدا أنحف بكثير مما كان عليه في الماضي، وارتدى معطفًا أسود طويلًا زاد ملامحه وحدة وكآبة."أنا..."فتح فمه، لكنه لم يلفظ إلا بكلمة واحدة.لكنه لم يستطع إكمال حديثه، إذ انعقدت الكلمات في حلقه.لا بد أن البرد كان قارسًا، فغير حديثه وسألها: "هل تسمحين لي بالجلوس قليلًا؟"لم توافق سهيلة، بل ظلت محدقة بتردد في ذلك الرجل الذي لم تره منذ زمن طويل.فإن حسبت الأمر، يبدو أنها لم ترَه منذ ما يقرب من عامين.كانت قد تعمدت في البداية عدم الا
Read more

الفصل1810

نظر عاصم إلى سهيلة التي تتعامل معه وكأنها تدفعه بعيدًا عنها، فتملكه فجأة شعور بالخيبة لا حدود له.لم تنطق سهيلة بكلمة.بل استدارت والتفتت نحو طاولة إعداد الرضاعات لتحضّر الحليب لتميم.لكن تميم كان قد فزع للتو، ولم يرد النزول عن ذراعيها، فلم تستطع إلا أن تحضّر الحليب بيد واحدة، في حركة بدت متعثرة.ولما رأى عاصم ذلك، رق قلبه، فتقدم إليها وقال برفق: "دعيني أفعل ذلك."فردت سهيلة: "لا داعي."كانت نبرتها باردة، كالثلج المتساقط خارج المنزل في تلك اللحظة.لكن ما إن نطقت بذلك، حتى تحرك تميم فجأة، فانسكب الحليب على سطح الطاولة.فلم تستطع منع نفسها من أن تقطب حاجبيها.وفي لمح البصر، أمسك عاصم بيدها وأبعدها قليلًا عن الطاولة، وقال بهدوء: "دعيني أفعل ذلك."عبست سهيلة قليلًا.لكنها ما إن رأت عاصم ينتزع ملعقة الحليب من يدها، لم تقل شيئًا في النهاية.وأخيرًا، وبعد توجيهات سهيلة، تمكن من إعداد الحليب.وحين ناول الزجاجة إلى تميم، نظر إليه الصغير، ثم احتضن الزجاجة بكلتا يديه، وابتسم له ابتسامة عذبة.وفي تلك اللحظة، شعر عاصم وكأن قلبه قد ذاب.وضعت سهيلة تميم في ركن الألعاب ليشرب الحليب، بينما بدأت ترتب طا
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status