لم تستطع نور منع نفسها من أن تهز رأسها.مر الوقت سريعًا، وبعد انتهاء عطلة العيد، ذهب زياد إلى نور.قال لها: "أنوي العودة إلى أوروبا، هل تريدين أن تسافري معي؟""كما تعلمين، معظم أعمالي هناك.""أريد أن أصطحبك معي لتتعرفي على بعض الأشخاص هناك، حتى يسهل عليكِ إدارة الأمور في المستقبل."كانت نور تعلم بالطبع أن زياد يفعل ذلك من أجل مصلحتها.فكرت مليًا، ثم أومأت برأسها موافقة وقالت: "حسنًا، سأجهز أمتعتي، وسأصطحب قمر معي."فهي اعتادت البقاء مع قمر، فكانت لا تشعر بالاطمئنان إلا إن كانت قمر بجانبها أينما ذهبت.فأومأ زياد برأسه: "هذا جيد، إذن، سنعتبرها رحلة عائلية."لكن في تلك الليلة، في منزل عائلة العلايلي القديم.دوى صوت مالك في أنحاء المنزل: "مستحيل!"حتى إن الخدم الذين كانوا يعملون في تنظيف الفناء توقفوا لحظة، ورفعوا رؤوسهم نحو الطابق العلوي.كانت نور تجلس أمام مرآة الزينة، تدهن وجهها بكريم الترطيب، وتنظر إلى الرجل الذي كان يحتضنها من الخلف.سألته: "لماذا؟""قال والدي إننا لن نبقى أكثر من شهر، لأقابل فقط المسؤولين هناك.""لأتعرف فقط على أعماله، حتى لا يخدعني المرؤوسون فيما بعد."كانت تنوي فقط
Read more