"تذكرت فجأة أن لدي بعض الأمور العالقة التي لم أنتهِ منها، فلنعد أولًا."كان صوت عز يحمل شيئًا من الاستعجال والارتجاف.لم يكن يتخيل أبدًا أنه سيواجه معارف في هذا المكان.الآن لم يبقَ له سوى أن يترجّى في قلبه ألا يكون يزن ويوستينا قد رأياه.وإلا، فبقدرة مالك، قد لا يمر حتى الصباح حتى يصل إليهم.غدًا موعد الزفاف، ولا يسمح بحدوث أي طارئ آخر.داخل المقهى:في الأصل لم تكن يوستينا قد لاحظت عز ونور.ولكن عندما سحب عز نور للخارج، أحدث كرسي المقهى صوتًا جذب انتباهها.التفتت بغريزية نحو مصدر الصوت.لكنها لم تر سوى رجل وامرأة يبتعدان معًا.لم تلقِ سوى نظرة ثم سحبت عينيها، لكنها في اللحظة التالية التفتت مرة أخرى على الفور.لكن الشخصين اللذين رأتهما للتو كانا قد اختفيا، ويبدو أنهما صعدا إلى سيارة أجرة.نهض يزن وهو يراها تحدق خارجًا وسأل: "إلى ماذا تنظرين؟"عضت يوستينا شفتيها قليلًا: "لا شيء، فقط رأيت شخصًا شعرتُ بأنه مألوف جدًا.""من؟"هزت يوستينا رأسها: "لا أتذكر في هذه اللحظة."فأدار يزن ذراعه حول كتفيها: "لعلَّك أخطأتِ النظر، هيا بنا."همّت يوستينا موافقة، وخرجا معًا من باب المقهى....في الليل.
Read more