All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 901 - Chapter 910

1038 Chapters

الفصل 901

"تذكرت فجأة أن لدي بعض الأمور العالقة التي لم أنتهِ منها، فلنعد أولًا."كان صوت عز يحمل شيئًا من الاستعجال والارتجاف.لم يكن يتخيل أبدًا أنه سيواجه معارف في هذا المكان.الآن لم يبقَ له سوى أن يترجّى في قلبه ألا يكون يزن ويوستينا قد رأياه.وإلا، فبقدرة مالك، قد لا يمر حتى الصباح حتى يصل إليهم.غدًا موعد الزفاف، ولا يسمح بحدوث أي طارئ آخر.داخل المقهى:في الأصل لم تكن يوستينا قد لاحظت عز ونور.ولكن عندما سحب عز نور للخارج، أحدث كرسي المقهى صوتًا جذب انتباهها.التفتت بغريزية نحو مصدر الصوت.لكنها لم تر سوى رجل وامرأة يبتعدان معًا.لم تلقِ سوى نظرة ثم سحبت عينيها، لكنها في اللحظة التالية التفتت مرة أخرى على الفور.لكن الشخصين اللذين رأتهما للتو كانا قد اختفيا، ويبدو أنهما صعدا إلى سيارة أجرة.نهض يزن وهو يراها تحدق خارجًا وسأل: "إلى ماذا تنظرين؟"عضت يوستينا شفتيها قليلًا: "لا شيء، فقط رأيت شخصًا شعرتُ بأنه مألوف جدًا.""من؟"هزت يوستينا رأسها: "لا أتذكر في هذه اللحظة."فأدار يزن ذراعه حول كتفيها: "لعلَّك أخطأتِ النظر، هيا بنا."همّت يوستينا موافقة، وخرجا معًا من باب المقهى....في الليل.
Read more

الفصل 902

"أَتَيْتَ.""نعم." ألقى عز عليها ابتسامة حانية: "أنتِ جميلةٌ اليوم."سعلت نور قليلًا، ثم قالت بشفتين مضمومتين بهدوء: "شكرًا لك."يبدو أنه لاحظ مقاومة مشاعرها في عينيها، فلم يرد عز البقاء هنا أكثر.كان يخشى هذا التعبير على وجه نور.فالأشياء المسروقة تظلّ دائمًا مصحوبة بعدم الطمأنينة عند امتلاكها.بعد ثلاث ساعات، وقفت نور وعز داخل الكنيسة.بما أنهما ليس لديهما أصدقاء في أيسلانديا، لم يحضر حفل الزفاف سوى القس.كانت الكنيسة فسيحة، وصوت القس عميق وقوي.كانت نور شاردت الذهن تحدق في الرجل المقابل لها الذي يملأ الحب عينيه.وحاولت أن تخرج له ابتسامة."آنسة نور، هل توافقين على أن تصبحي زوجة للسيد عز؟""أفي الفقر والغنى، تتعهدين بإكرامه، وحبه، ومشاركته السراء والضراء طوال حياتك؟"لم تكن عينا نور الواسعتان تحملان الكثير من المشاعر.صمتت لحظة، لا تعرف كيف تجيب.منذ استيقاظها، كان عز طيبًا معها جدًا، طيبًا إلى أبعد حد.لكنها لم تكن مستعدة حقًا لقرار البقاء معه طوال العمر.ذاكرتها المفقودة تجعلها قلقة جدًا.لذلك بقيت صامتة للحظة.صمتها جعل عز الواقف أمامها يقطب حاجبيه برفق."نور."عضت نور شفتيها، ثم
Read more

الفصل 903

أخرجت هاتفها لتطلب سيارة إسعاف، لكن معصمها قُبض عليه.التفتت لترى الرجل ذو الملامح الباردة يحدق بها بعينين ضيقتين.نظرت إليه نور بغضب: "أفلت يدي، أيها القاتل!"ضيق مالك عينيه: "ماذا قلتِ؟""قاتل؟"أطلق مالك ضحكة باردة: "نور، كم من الوقت لم نلتقِ حتى تتصنعين أنكِ لا تعرفينني؟"تجمّدت نور للحظة، ولم تتمكن من الرد.حول مالك نظره إلى عز الممدد على الأرض."عز، أعتقد أنك تعرف كيف أتعامل مع من يخونني."ضم عز شفتيه صامتًا.حتى أن تعابير وجهه لم تتغير كثيرًا.فببلوغ الأمر هذا المدى، لم يَعُدْ له مَخْرج.ولا مجال للدفاع عن نفسه.لكنّ القلبَ أنانيٌ بِطبعه، حتى هو نفسُهُ لا يدري متى انْسكب حُبُّ نور في صَدْرِه.ربما منذ تلك اللحظة التي أطلقت فيها الرصاصة عمدًا باتجاه خاطئ لتنقذه.كان يشعر بالمرارة أحيانًا.لماذا يولد شخص مثل مالك وقد حظي بكل شيء؟الثروة.النساء.في السابق لم يكن يحسده، لكن فيما بعد، حسد مالك لأنه حصل على نور.والأمر المحزن أنه كان يحتاج إلى إذن من مالك في كل مرة يريد فيها رؤية نور.في كل مرة يلتقي فيها بنور، كان يتمنى لو يتمكن من النظر إليها أكثر.ولو للحظة إضافية واحدة.كان يعتقد
Read more

الفصل 904

"الإبلاغ للشرطة؟"حدق مالك في نور وهو يضغط على أسنانه الخلفية: "قولي ذلك مرة أخرى."نظر إلى النظرة الغريبة التي كانت في عيني نور وهي تحدق فيه.كانت عيناه الضيقتان قليلًا مليئتين ببرودة قاتلة."قولي ذلك مرة أخرى." أمسك ذقن نور: "إذًا الهروب كان متفقًا عليه بينك وبين عز.""أليس كذلك؟""أي هروب؟" نظرت نور إلى الرجل أمامها وشعرت بالحيرة التامة.نظرت إلى يد مالك التي تمسك ذقنها.بدون تفكير، انحنت وأطبقت أسنانها على كتف مالك.استخدمت كل قوتها في هذه العضة."هم..." همهم مالك بهدوء.من خلال الملابس، لم تكن عضة نور مؤلمة حقًا.تقلصت أصابعه من الألم والغضب.لكنه لم يتخذ أي إجراء آخر.عضته نور لفترة ثم لاحظت أن مالك لم يفعل شيئًا بعد.توقفت عن العض بذهول ورفعت رأسها لتنظر إلى مالك.لكنها لم ترَ سوى وجه الرجل القاتم تحت ضوء السقف الخافت.لسبب ما، شعرت بقليل من الذنب.بمجرد أن ظهرت هذه الفكرة، تمنت نور أن تضرب نفسها.لماذا تشعر بالذنب؟أليس هذا الرجل أمامها هو من قتل خطيبها؟نظرت إلى مالك وهي تصر أسنانها: "أطلق سراحي، هذا اختطاف.""ها." ضحك مالك ساخرًا، وعيناه مليئتان بالشر."اختطاف؟""إذًا اليوم س
Read more

الفصل 905

"فقدان الذاكرة؟"لم يكن مزاج مالك جيدًا أساسًا.بعد سماع كلمات الطبيب، أمسك بياقة معطف الطبيب ورفعه: "كرر مرة أخرى، ماذا حدث لها؟"كان الطبيب من نفس موطن مالك، لذلك لم تكن هناك عوائق في التواصل.لكن برؤيته موقف مالك هذا، قطب حاجبيه وحاول استعادة ياقة قميصه من يد مالك.للأسف، كانت يد مالك ممسكة بشدة، ولم يستطع المقاومة.لم يبقَ له سوى أن يرفع رأسه ويلتقي بنظرات مالك المخيفة: "إنها تعاني من فقدان الذاكرة."... هكذا إذًا.أطلق سراح الطبيب فجأة، ونظر إلى نور، لكنه لم يرى في عينيها سوى الخوف منه.حدق بعينيه متأملًا لبعض الوقت."عالجها."لم تكن نبرة صوت مالك شرسة كما كانت من قبل، لكنها حملت نبرة لا تقبل الجدل.عرف الطبيب أن الشخص أمامه ليس شخصًا عاديًا.لذلك اضطر إلى كبح غضبه وقال: "عذرًا سيدي، حاليًا لا يوجد دواء فعال لعلاج هذه الآنسة.""إذا كانت محظوظة، فقد تتذكر ما حدث في الماضي في المستقبل القريب."أغمض مالك عينيه قليلًا.وكانت هيئته بأكملها تنبعث منها رائحة الخطر.ساد صمت قصير في مكتب الطبيب.بعد لحظة من الصمت، التفت مالك إلى معاذ: "احجز في أفضل مستشفى في فيندور، سنعود إلى الوطن الآن عل
Read more

الفصل 906

نزل مالك مع نور من الطائرة.عز مات، انتحارًا.نظرت نور إلى جثة عز وتعهدت في صمت بأن تنتقم له."كيف تريدين التعامل مع الجثة؟"نظر مالك إلى نور ساخرًا.وعيناه مليئتان بظلام لا قاع له.نور التي فقدت ذاكرتها لم تفهم مشاعره، وشعرت فقط أن الرجل أمامها بدا مرعبًا الآن.ضمّت شفتيها: "دعنا ندفنه بسلام."بمجرد أن قالت ذلك، رأت نور ابتسامة غير مبالية تظهر على شفتي مالك."حسنًا."تنفست نور الصعداء.قبل أن تتمكن من الرد، سمعت مالك يلتفت إلى معاذ ويقول: "اذهب، أحرق الجثة.""وانثر رماده في البحر."نور: "..."لم يكن مالك شخصًا طيبًا أبدًا، ويكره الخيانة بشكل خاص.كان عز يعتبر من مقربيه، لكنه تعاون مع شخص خارجي لخطف نور.بل وجعلها تفقد ذاكرتها.كيف يمكنه أن يدفنه بسلام؟تحويل عظامه إلى رماد، هذا هو شخصية مالك الحقيقية!لم تتوقع نور أبدًا أن يكون مالك هكذا، فتجمدت تعابير وجهها للحظة."أنت..."نظر إليها مالك وهو يضحك ساخرًا: "ماذا، هل تعتقدين أني قاسٍ؟"حدقت فيه نور بشراسة، ولم يستطع الكراهية في نظرتها أن تتوارى."انتظر، سيأتي يوم سأحول عظامك إلى رماد فيه، وأنتقم لعز."عندما سمع مالك هذا، أصبحت ابتسامته
Read more

الفصل 907

رأى مالك الذي كان خلف الطبيب رد فعل نور الكبير هذا.أصبحت تعابير وجهه أكثر حدّة وتهديدًا.كان التدفئة تعمل داخل الغرفة، لكن نور شعرت فجأة بانخفاض درجة الحرارة عدة درجات دون سبب.تقدّم مالك للأمام ودفع الطبيب جانبًا، ثم اقترب من نور بخطوات بجسده ذي الهيبة القوية.أخافتها هيبته، فتراجعت إلى الوراء خطوات برد فعل طبيعي."لا تقترب."لكن كيف يمكن لمالك أن يسمع كلامها؟عندما سمع الرجل ذلك، ظهرت ابتسامة باردة على شفتيه فقط.ولم تتوقف خطواته على الإطلاق.حتى وصلت إلى الحائط، حوصرت نور بالجدار البارد ولم تعد تستطيع التراجع خطوة أخرى.نظرت إلى مالك الذي يقترب منها أكثر فأكثر.وارتجف جسدها كله من الخوف.منذ أن رأت مالك هذه المرة، كل ما رأته نور هو الجانب الوحشي لمالك، من الطبيعي أن تخاف.بسبب التوتر، لم تلاحظ نور أن قطع الزجاج في يدها قد اخترقت لحمها.وانساب الدم الأحمر القاني من بين أصابعها، وسقط على الأرض مكونًا أزهارًا ملونة.ألقى مالك نظرة إلى الأسفل، وانقبضت حدقتاه العميقتان قليلًا.ثم رفع رأسه ونظر إلى نور.قبل أن تتمكن نور من التفكير، رفع يده فجأة وأمسك معصمها بقوة.دفع نور إلى زاوية الحائط
Read more

الفصل 908

وكما توقعت، ضحك مالك في اللحظة التالية ساخرًا."اقضِ ليلة معي، وسأخبركِ بكل شيء، ما رأيكِ؟"كان صوت الرجل منخفضًا.لكنه حمل إغراءً خفيفًا.رفعت نور عينيها وحدّقت فيه، كطائرٍ صغيرٍ نَفشَ ريشَه غاضبًا.تذكر مالك فجأة الوقت الذي تعرف فيه على نور لأول مرة.كانت نور في ذلك الوقت تبدو هكذا تمامًا، تنفعل بسهولة إذا أزعجتها قليلًا.رأت نور تعابير وجه الشخص أمامها تهدأ، فشعرت بالحيرة.عضت شفتيها.وغريزيًا أرادت الهرب.لكن في اللحظة التالية، انحنى مالك ورفع زاوية فمها وقبّلها.بدا وكأنه يعرف نقاط ضعف نور بالفطرة.أرادت نور التحرر والهرب.لكنها اكتشفت بحزن أن جسدها فقد قوته تدريجيًا، أمسك الرجل يديها وثبتهما فوق رأسها.مما جعلها تواجه الرجل أمامها بوضعية شبه مهينة.كانت ملامح وجه الرجل حادة.لكن نظراته تجاهها حملت ظلامًا عميقًا لا يمكن رؤيته.بدا أن مالك لاحظ محاولتها.فقال ساخرًا: "تريدين الهرب؟""هل تعتقدين أنكِ تستطيعين الهرب؟"بينما كان يتكلم، ضغط مالك على أصابعه الممسكة بمعصمها قليلًا.فسقطت قطعة الزجاج من يدها على الأرض، وأصدرت صوتًا رنانًا واضحًا.بعد أن قال ذلك، وقبل أن ترد نور، انحنى مال
Read more

الفصل 909

في تلك اللحظة، نظرت نور إلى مالك وشعرت بالذهول للحظة.لا تعرف إن كان هذا وهمًا منها، ولكنها شعرت وكأن نبرة مالك تحمل شيئًا من الحنان الغامض تجاهها.بمجرد أن ظهرت هذه الفكرة، أصابها الذعر.'مستحيل!'وبخَتْ نفسَها في داخلها.فهذا الرجل أمامها شرير لا رحمة فيه، فكيف يمكن أن يكنّ لها مشاعر حنان كهذه؟لا بد أنها فقدت صوابها!لكن برؤيتها مالك يعالج جرحها بحذر، قطبت نور حاجبيها.إنها حقًا لا تستطيع فهم الرجل الذي أمامها.وسط تفكيرها المشتت، كان مالك قد أنهى تضميد جرحها.عندما خفض رأسه، رأى نظرات نور الاستكشافية."ألا تريدين معرفة من أنا بالضبط؟"قال مالك: "أحضرت طبيبًا ليساعدكِ في معرفة ما إذا كان يمكن استعادة ذاكرتك.""عندما تستعيدين ذاكرتك، ستعرفين من أنا بالضبط."في الحقيقة يمكنه أن يخبر نور مباشرة من هو بالضبط، لكنه يعرف أنه حتى لو أخبر نور الآن أنه زوجها قانونيًا، لن تصدقه نور.ففي نظر نور حاليًا، هو مجرد قاتل خطيبها.مهما قال فلن تصدقه.بما أن الأمر كذلك، فمن الأفضل أن تستعيد ذاكرتها وتتذكر بنفسها.تجمدت نور للحظة عند سماع ذلك، وأصبحت الشكوك في قلبها أكبر.مالك لا يخاف من استعادتها للذا
Read more

الفصل 910

عندما سمعت نور أن مالك ذهب شخصيًا إلى الخارج لاستدعاء الطبيب، انقبض قلبها دون وعي.عضت شفتيها: "أنت تابع لمالك، بالطبع ستتحدث لصالحه."ابتسم يسري تجاه هذه الكلمات المشككة.مشى بهدوء إلى أمام نور، وأمسك العملة المعدنية بأطراف إصبعه السبابة والوسطى الطويلة."خمني، هل ستسقط هذه العملة على الوجه أم الظهر؟"عندما سمعت نور ذلك، نظرت إلى العملة المعدنية دون وعي.رأت العملة المعدنية واقفة على سطح الطاولة، تدور بسرعة.انقبضت حدقتاها دون وعي."أخمن..."هزت رأسها.رأسها يشعر بالدوار، ما الذي يحدث؟في النهاية، لا تتذكر نور ما إذا كانت العملة المعدنية قد سقطت على الوجه أم الظهر.بعد ذلك فقدت وعيها ونامت.ثم حلمت حلمًا طويلًا.ما حدث في الحلم، لم تعد تتذكره.في حالة بين النوم واليقظة، سمعت شخصًا يتكلم."يبدو أنها لم تفقد ذاكرتها عن طريق الصدفة.""يجب أن يكون قد تم حجز ذاكرتها من قبل أحد المنومين المغناطيسيين.""هل هناك أي طريقة؟" كان هذا صوت مالك."امم... حاليًا لم أجد طريقة، لكن يمكننا المحاولة.""بأسرع وقت."عندما استيقظت نور في حالة من التشوش، كانت السماء قد أظلمت.وقفت أمام النافذة شخصية طويلة،
Read more
PREV
1
...
8990919293
...
104
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status