All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 911 - Chapter 920

1038 Chapters

الفصل 911

"إذًا، نحن صديقتان حميمتان؟" سألت نور بحذر.في الحقيقة كانت تعرف الإجابة بشكل غامض في قلبها.على الرغم من عدم وجود ذاكرة عن سهيلة، لكنها اكتشفت أنها تشعر بنوع من الألفة غير المبررة تجاهها.وهذا الشعور بالألفة هو ما جعل نور تقرر المخاطرة.أومأت سهيلة برأسها: "أنتِ وأنا لسنا مجرد صديقتان حميمتان.""نحن أخوات من أب وأم مختلفين."توقفت نور قليلًا: "هل هناك أي شيء يمكن أن يثبت ذلك؟"على الرغم من أنها تحب سهيلة، لكنها ما زالت بحاجة للتحقق."إثبات؟"فكرت سهيلة قليلًا، وأخرجت هاتفها وقدمته أمام نور."ها هي كل الأدلة منذ أن تعرفنا."سهيلة تحب التصوير، لذلك منذ أن تعرفت على نور، التقطت الكثير من الصور.هذه الصور كانت محفوظة بشكل مشفر في تطبيق التواصل الاجتماعي.فقط هي ونور يمكنهما رؤيتها.عندما رأت نور الصور، صدقت كلام سهيلة.أعادت الهاتف إلى سهيلة، وسألت بحذر."إذا كنا أصدقاء مقربين، فهل يمكنكِ مساعدتي للهرب من هنا؟"ظهر الحيرة في عيني سهيلة: "لكن هنا، أنتِ في أمان أكثر.""أمان؟" كررت نور الكلمة، ونبرتها تحمل شيئًا من السخرية."مالك هذا مجرد منحرف!"سهيلة: "امم... امم..."أرادت أن تدافع عن مال
Read more

الفصل 912

عندما وصلت نور إلى العنوان الذي أعطته إياها سهيلة، كان الوقت قد أصبح منتصف الليل.كانت شقة سكنية.عندما رأت المنزل أمامها، شعرت نور ببعض الألفة.كأنها كانت تعيش هنا من قبل."طق طق..."عندما سمعت طرقًا على الباب، استعادت نور وعيها ونظرت نحو الباب.ثم مشت بحذر إلى مكان الباب ونظرت من ثقب الباب.رأت سهيلة واقفة أمام الباب.فتحت باب الغرفة ودعت سهيلة للدخول."هل أنتِ بخير؟""ألم يضايقكِ مالك؟" جذبت نور سهيلة لتجلس على الأريكة.لوحت سهيلة بيديها: "نسيتِ أن عاصم قريب مالك؟ مراعاة لقراباتهم لم يفعل لي شيئًا."وبينما كانت تتكلم، نظرت إلى نور."آه، أنتِ نسيتِ حقًا." تنهدت سهيلة.ثم سألت عن أحداث نور الأخيرة."إلى أين ذهبتِ بالضبط؟"عضت نور شفتيها: "عندما استيقظت، كنت في أيسلانديا.""أيسلانديا؟"أومأت نور برأسها: "مع خطيبي عز."قطبت سهيلة حاجبيها: "هو ليس خطيبك.""مستحيل." نظرت نور إلى سهيلة بحذر، ووجهها مليء بالشك.بما أن سهيلة تعرف نور منذ فترة طويلة، فهي تعرف جيدًا أن نور تشك فيها الآن.لذلك أغلقت فمها.فكرت قليلًا وقالت: "سمعت أن الأشخاص الذين فقدوا ذاكرتهم إذا ذهبوا إلى أماكن مألوفة، سيكون
Read more

الفصل 913

ابتسمت سهيلة لها بابتسامة زائفة، وسألت بنبرة ساخرة: "هل شممتِ رائحة؟""أي رائحة؟"فتشّت نور عن الرائحة.ضحكت سهيلة بسخرية: "رائحة كلبٍ متكبر."أدركت نور المغزى وابتسمت: "بما أنك ذكرتِها، يبدو أنني أشمها حقًا."على الرغم من فقدانها للذاكرة، إلا أن الانسجام بينها وبين سهيلة ما زال قائمًا.اندمجتا بتناغم في مواجهة المرأة المتعالية أمامهما بالسخرية اللاذعة.بلغ السُّخط بالمرأة مبلغًا كادت تترنح من شدته."كفى من هذا الكلام الساخر!""ألم تكن نور في الجامعة تتكبر على الجميع وتعتمد على ثراء عائلتها؟""الآن بعد إفلاس عائلتها، أليست قد سقطت من عليائها وأصبحت مثلنا تمامًا؟"غطت ياسمين فمها بيدها وضحكت بخفة، ثم تظاهرت بالأسى."آه، نعم، سمعت أن خطوبتك مع عائلة فهمي قد ألغيت.""أوه، حقًا المصائب لا تأتي فرادى."أصدرت ياسمين صوتًا كالتمتمة، متظاهرة بالأسف لنور.لكنها اكتشفت أن تعابير وجه نور لم تتغير بعد أن انتهت."ما زلتِ تتظاهرين!" ضحكت ياسمين ساخرة.أومأت نور برأسها: "آه، هل انتهيتِ؟""إذا انتهيتِ، سنذهب الآن."كانت نبرة صوت نور هادئة، بل وحتى تحمل شيئًا من الأدب.فشعرت ياسمين وكأن جهودها تذهب أدر
Read more

الفصل 914

عند سماع كلمة عائلة فهمي.تغيرت تعابير وجه سهيلة: "لماذا نذكرهم؟""لا تذكري الشخصيات السيئة."لكن نور كانت فضولية جدًا، فألحت على سهيلة لتخبرها.تنهدت سهيلة، والتفتت لترى مقهى خارج بوابة الجامعة فقالت: "لنذهب للداخل، سأخبركِ بالتفصيل."بعد ساعة.توقفت سهيلة عن الكلام، ونظرت إلى نور قائلة: "على أي حال، للتخلص من رفيق، يجب أن تشكري مالك على هذا الأمر."لم تطلب نور قهوة، بل كانت ترشف عصير البرتقال أمامها بفتورٍ عبر ماصة.في الحقيقة منذ البارحة، كانت سهيلة تتحدث باستمرار عن مالك بإيجابية.لكن نور عندما تسمع أي شيء عن مالك، لا يمكنها سوى تذكر مشهد إطلاقه النار على عز.رأت سهيلة أن نور ما زالت تعض شفتيها وتصمت، فتنهدت.لم تستطع منع نفسها من النظر إلى السيارة خارج الباب.داخل السيارة.كان في يد مالك سيجارة، وكانت نظراته مثبتة على اتجاه نور وسهيلة.منذ أن خرجت نور مع سهيلة، كانت سيارته تتبعها ببطء.على الرغم من أنه قال لعاصم أمس أن يحمي نور.لكن منذ أن حدث ما حدث لنور، لم يثق بأحد.كان يتعامل مع أمور الشركة عن بُعد.وكان يتابع نور طوال اليوم.جلس بجانبه عاصم الذي كان ينتظر حبيبته، وضحك بخفة: "
Read more

الفصل 915

لطالما أتقن عاصم فنَّ التشفي ببراعة.كان مالك في قمّة غضبه المكبوت في تلك اللحظة، فمن يستفزه الآن إنما يلقي بنفسه إلى التهلكة.التفت إلى مالك، لكنه رأى فقط نصف وجهه الحاد والعميق.كانت نظرات مالك عميقة وهي تحدق إلى الأمام.يقود السيارة بمرونة في تيار السيارات، مهاراته في القيادة ممتازة جدًا.سرعته سريعة للغاية.عندما مر بتقاطع، أبطأ سرعته عمدًا، ولف عجلة القيادة بيده الكبيرة، ثم انعطف إلى طريق آخر.عرف عاصم أن مالك يريد أن يجذب السيارة بعيدًا لتجنب تأثيرها على نور وسهيلة.رفع مالك رأسه ونظر إلى مرآة الرؤية الخلفية.فقطب حاجبيه تدريجيًا.رأى عاصم تعابير وجهه، فمد رقبته ونظر إلى الخلف."لم يتبعونا.""ألا تكون نور هي الهدف؟"عضَّ على أسنانه حتى برزت عروق رقبته، وتشنجت عضلات فكِّه."اتصل بسهيلة."قال ذلك وهو يدير عجلة القيادة للعودة.لكن بمجرد أن عاد، اكتشف أن الطريق السابق قد ازدحم."الهاتف غير متصل."كان عاصم قلقًا أيضًا، فسهيلة أيضًا كانت لا تزال في السيارة.تجعدت جبهته، واختفى تعبير التشفي الذي كان يرتسم عليه قبل لحظات، وحلَّت مكانه ملامح القلق."بمجرد عودة نور، هناك من تلقى الخبر، يبد
Read more

الفصل 916

جلس الجد العلايلي مقابل وجدي، ويداه ممسكتان برأس العصا.حتى يداه المُجعدتان ظهرت عليهما الأوردة بوضوح بسبب شدة القبضة.نظر وجدي إلى الجد العلايلي."أبي، الآن وهو لا يزال تحت سلطتك تجرأ على فعل هذا بي، فماذا لو في المستقبل..."توقف للحظة، ونظر إلى الجد بحذر ثم قال: "ألن يقتل حينها كل أفراد عائلة العلايلي ليصبح هو الحاكم الوحيد؟"عانى وجدي كثيرًا خلال هذه الفترة.الوجه الذي كان مقبولًا نسبيًا أصبح هزيلًا.يبدو أن مالك لم يترك له أي مجالًا خلال هذه الفترة.رأى وجدي أن الجد ما زال صامتًا، فمدّ لسانه وبلّل شفتيه الجافتين: "أبي، تذكّر وفاة رياض...""هو...""يكفي!" ضرب الجد بعصاه التي في يده.أصدرت العصا صوت طرق عند اصطدامها بالأرض."لو كان أي منكم يتحلى بقليل من الجدّ والكفاءة، هل كنتم ستبكون الآن أمامي؟""أفي مثل عمري هذا أتحمل همومًا من صنع أيديكم؟!"أغلق وجدي فمه بخجل.لأنه لم يكن لديه ما يقوله.من بين جيل الشباب في عائلة العلايلي، كان مالك هو الأكثر كفاءة.كما يقول المثل: من السهل الفوز بالسلطة ولكن من الصعب الحفاظ عليها، لكن منذ أن سلّم الجد شركة الجوهرة لمالك، لم تظهر شركة الجوهرة أي ع
Read more

الفصل 917

همهم ساخرًا، ورفع يده على العصا وبدأ يمشي للداخل."ادخل، لدي كلام لأقوله لك."لم يلتفت الجد، وكان صوته القوي يأتي من الأمام.قبض مالك قبضته.وانتفخت الأوردة على ظهر يده، أي شخص يعرف مقدار الغضب الذي يكبته الآن.تبع الجد ودخل إلى غرفة المعيشة.جلس الجد في المقعد الرئيسي، ونظر إلى مالك وهمهم ساخرًا مرة أخرى."هل جئت تبحث عني بهذه العجلة من أجل امرأة؟"ضغط مالك زاوية فمه قليلًا.توقف للحظة، وجلس على الأريكة المجاورة، وخفت غضبه بعض الشيء.كان دائمًا شخصًا لا تظهر مشاعره على وجهه.خاصة أمام الجد.عاد إلى حالته الهادئة المعتادة: "قل، ماذا تريد هذه المرة يا جدي؟"كان يفهم.الغضب لا فائدة منه أمام الجد.لذلك خفف من تعابير وجهه.همهم الجد ساخرًا: "ما أريده أنت تعرفه جيدًا.""معظم أسهم الجوهرة الآن في يديك.""يجب أن تعرف ما أعنيه.""ها." ضحك مالك ساخرًل: "هل تريد الحصول على شيء بدون مقابل يا جدي؟""أم..." ضحك مالك ساخرًا: "تريد التفاوض معي على الشراء؟"عندما سمع الجد ذلك، قطب حاجبيه: "انظر كيف تتحدث معي، هل تعتبرني كبير العائلة؟""كبير العائلة؟" ظهرت سخرية على وجه مالك الحاد."إذن تعرف أنك كبير
Read more

الفصل 918

كان يعرف أن لديه القدرة على ذلك.بعد أن قال مالك ذلك، استدار وغادر.ألقى الجد فنجان شاي تجاه ظهره غاضبًا.اصطدم الخزف بالأرضية، محدثًا صوتًا نقيًا وحادًا.لكن بعد انحسار الغضب، سقط الجد على أريكة الأبنوس السوداء ببعض الإحباط.تذكر فجأة شكل مالك في طفولته.ذلك الشاب الذي اعتقد في الماضي أنه يستطيع التحكم به وتوجيهه كما يشاء، كان قد كبر دون أن يدري ليصبح قادرًا على مواجهته ومنافسته.بل إن فرص فوز الجد، الذي يقترب من نهاية عمره، كانت ضئيلة.خرج مالك من منزل عائلة العلايلي.تقدم عاصم على الفور: "كيف كانت الأمور؟""ماذا قال جدك؟""هل سهيلة ونور بخير؟"لم يحصل عاصم على إجابة لأسئلته المتعجلة الثلاثة، بينما كان مالك يتكئ ببرودة على هيكل السيارة، الرياح الباردة جعلت معطفه يصدر صوتًا.لم يصعد إلى السيارة، بل اتكأ على الباب وأخرج سيجارة من جيبه وأشعلها.أخذ نفسًا، ثم أخرج الدخان والتفت إلى عاصم."قل، من سيختار الجد، شركة الجوهرة أم وجدي؟"انزعج عاصم من كلامه."حقًا؟ هل تريد اللعب بهذه الخطورة؟"بصفته قريب مالك من طرف أمه، كان عاصم قد سمع عن أمور عائلة العلايلي.وعرف أيضًا إلى أي درجة أصبحت عائل
Read more

الفصل 919

في غرفة المعيشة لعائلة فكري.بعد أن سمعت والدة عاصم من عاصم الوضع تقريبًا، تجعدت حاجباها الجميلان.عضت شفتيها، ورفعت يدها وقالت لحراس المنزل: "راقبوا السيد جيدًا.""إذا تجرأ على الهرب، سأحاسبكم!"أومأ الحراس على الفور برؤوسهم، وجذبو عاصم ليصعدوا إلى الطابق العلوي."أمي، لا يمكنكِ فعل هذا.""مالك يفعل هذا لأنه يخاف من دخولي في صراع عائلة العلايلي.""لكن لا يمكنني أن أكون غير مخلص هكذا."غضبت والدته كثيرًا، وصعدت بحذائها ذي الكعب العالي ورفعت يدها وضغطت على جبين عاصم."أنت عديم العقل، بما أن مالك يريدك أن تبتعد، فلماذا تصرُّ وتقحم نفسك؟""إذا غضبت عائلة العلايلي منا، ألن نهلك جميعًا؟""انتهى الأمر! لا مكان تذهب إليه." صفقت والدته بيديها."ابحثوا عن المزيد من الأشخاص لمراقبته."…في الجانب الأخر.في طريق عودته، طلب مالك من عدنان التحقق من موقع وجدي.هذه المرة أخفى الجد الأمر جيدًا.استغرق عدنان وقتًا طويلًا في التحقق ولم يجد شيئًا.لكن وجدي مصاب بهذه الحالة، فلا بد أنه موجود في مستشفى.العثور عليه يحتاج فقط إلى وقت. لكن قبل أن يجد عدنان أي دليل، اتصل الجد أولًا."عد إلى المنزل العائلي عل
Read more

الفصل 920

"لا داعي للنظر بهذه الدقة، فأنا مختلف عنك.""تلك الأساليب الوضيعة، لا أتطلع حتى لفعلها."نظر إليه الجد بحنق.ابتسم مالك، وشاهد الجد يوقع اسمه على العقد."من الآن فصاعدًا، ليس بينك وبين عائلة العلايلي أي علاقة."نظر الجد إلى الاسم على العقد، واسترخى وجهه أخيرًا.خلال هذه السنوات، اعتمد على مالك ليرفع شركة الجوهرة إلى مستوى آخر.لكن كلما اقتربت النهاية، زاد عدم قدرته على السيطرة على مالك.كان الجد يرغب منذ فترة طويلة في إقصاء مالك.لكن نفوذ مالك داخل شركة الجوهرة كان ينمو باستمرار، حتى هو نفسه لم يستطع فعل شيء ضده.وما انفك الجد يدبّر المكائد، غير أن مالك كان يحوّلها إلى رماد بين أنامله.حتى أنه فكر في التخلص من مالك مباشرة.لكن عندما أراد فعل ذلك، اكتشف أن مالك لم يعد ذلك الشاب الذي فقد والده.كان خائفًا، لكنه كان عاجزًا.فمبادلةُ الابن الفاشل بعرش الشركة، كان صفقةً رابحة في عين الجد.لكن...عض شفتيه قليلًا ونظر إلى مالك: "غدًا، سأعلن للجميع، أنك من الآن فصاعدًا لم تعد من عائلة العلايلي."لكن مالك ابتسم بازدراء."هل تعتقد أنني أهتم؟"ضحك ساخرًا، واستدار وغادر.أغضبته نبرة صوت مالك الاحت
Read more
PREV
1
...
9091929394
...
104
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status