أصبح اليأس في عيني وجدي أكثر كثافة.عرف أنه في هذا الوقت، كلما كان لا يمكنه إخبار مالك بمكان نور.إذا عرف مالك مكان نور، فهذا يعني أنه بدون أي دعم الآن.سيموت بالتأكيد.عض شفتيه، ورفع رأسه ونظر إلى مالك: "أرسلني إلى الخارج، وتعهد بأن تتركني أعيش، وسأخبرك بمكان نور."لم يفاجأ مالك بأنه يقول هذا.فقلَّما يُدرك الإنسان حدوده، فيُقدم على مُجازفة عبثية عندَ حافة الهاوية.ضحك مالك ساخرًا: "أتظن أن لديك ما يؤهلك للمفاوضة الآن؟"بينما كان يتكلم، أمسك ذراع وجدي.كان وجدي يتألم، لكنه في هذا الوقت لم يجرؤ على الاستمرار في التحدي أمام مالك.لأنه يعرف أن مالك مجنون، إذا أغضب مالك، قد ينهي حياته هنا.أمام الحياة، لا يهتم وجدي بالكرامة أبدًا."مالك، على أي حال أنا عمك، اتركني أعيش.""حسنًا؟" سأل بحذر، بدون أي كرامة كشخص أكبر من مالك سنًا.إذا كان الجد العلايلي لا يزال يقف خلفه ويساعده، لكان لديه ما يُحاجج به لمواجهة مالك.لكن الآن تخلى والده عنه.فلم يبقَ له سوى التمسك بالحياة بأي ثمن، محاولًا استعطاف مالك لينال فرصة للنجاة."عمي؟"ضحك مالك ساخرًا: "أنت حقًا عمي العزيز."لكن بعد تردد لحظة، أطلقه مالك
Read more