"قولي، هل فعل بكِ شيئًا؟" حدق مالك في نور بنظرات باردة.تلك النظرة كانت تبدو وكأنها تريد التهامها.توقفت نور للحظة، عضت شفتيها.تذكرت شيئًا، فرفعت يديها فجأة وأحاطت بعنق مالك."امم، إذا كان قد فعل بي شيئًا، ماذا ستفعل؟""تطلقني؟"رفعت حاجبيها وهي تنظر إلى مالك، وارتفعت شفتاها الحمراء قليلًا.خفض مالك رأسه وهو ينظر إليها.عندما سمع كلامها، أصبح وجهه باردًا بشكل مخيف."طلاق؟" ضحك مالك ساخرًا: "يبدو أنكِ مصابة بالدوار."قرص اللحم الطري على خصرها: "أيتها المخادعة الصغيرة."كانت السيارة قد وصلت إلى الطابق السفلي، وتوقف السائق.ربما كان مالك غاضبًا حقًا، ففتح باب السيارة ونزل أولًا.قبل أن تتمكن نور من الحركة، عاد مالك وأخرجها من السيارة بحركة واحدة."آه..."صرخت نور بصوت مرتفع، شعرت بالدوار، وإذا بها قد حملها مالك على كتفه ممسكًا بخصرها.كانت قوة مالك كبيرة، وكانت نور صغيرة، فحملها وصعد إلى الطابق العلوي دون بذل جهد.عندما صعد، رمى مالك نور على السرير.بدون أي نية للرحمة أو الشفقة.كان السرير ناعمًا، وبسبب رميها فجأة، سقطت نور في السرير الناعم. سقط حذاؤها ذو الكعب العالي في مكان ما، وكشف ع
Read more