بل هي شيء لا تستطيع تحمله."جدّي، حقًا لا يمكنني قبولها."على الرغم من أن هذه الأوراق ليست ثقيلة، لكنها بين يدي نور، شعرت بثقلها كحملٍ لا يُطاق.لم يكن الجد شخصًا يحب الإطالة، فلما رأى نور لا تقبلها، تقاطبت حاجبيه على الفور: "بما أنني قلتُ إنها لكِ، فهي لكِ.""إذا لم تقبليها، فلا تعترفي بي كجدٍّ لكِ." اشتعل غضب الجد.صمتت نور للحظة، ثم أومأت برأسها في النهاية: "إذن أشكرك يا جدّي."لم ترفض بعد ذلك.تحسنت تعابير وجه الجد أخيرًا، ونظر إليها مبتسمًا."الآن وقد أصبحتِ زوجةَ مالك، فلن أزيد على ذلك الكلام.""لكن هناك شيء واحد يجب أن تعرفيه، إذا تعرضتِ للإهانة يومًا ما، فبيت عائلة مدبولي سيكون دائمًا بيتكِ."كان الجد قد قال هذه الكلمات أمام مالك مرة من قبل.في ذلك الوقت كان لدعم نور أمام مالك، لكن قوله لهذا الكلام الآن، كان يعبر عن مشاعره الحقيقية.أومأت نور برأسها قليلًا.عندما خرجت من غرفة الجد، رفعت نور رأسها لتنظر إلى السماء.كان الربيع على وشك القدوم.أضاف الريح دون أن تدري نفحة من الدفء.تذكرت فجأة كرم، وبالمقارنةِ معه، بدا الجدُّ أصلحَ لأداء دور الأب أكثر من كرم.عندما عادت إلى الغرفة،
Ler mais