"ألا تعتقدين أنه يعاملني بلطفٍ كبير؟"نظرت سهيلة إلى نور بابتسامة مُرّة.عضّت نور شفتيها، غير متأكدة كيف تجيب.نظرت سهيلة حولها: "يُمكنه أن يعطيني كل ما يملك، لكنه لا يستطيع تحريك قوى عائلته ليُقدّم لي هوية الزوجة الشرعية.""نور، هل تعتقدين أنه ينبغي لي أن أتخلى عن هذا؟"نظرت سهيلة إلى نور بنظرة حائرة.طوال هذه الفترة، ظلّت تُفكّر في مستقبلها مع عاصم، لكنها مهما فكّرت، لم تستطع رؤية مستقبلٍ لهما معًا.لم تعرف نور كيف تُواسيها، فترددت قليلًا ثم قالت: "اذهبي واستحمّي أولًا، حتى لا تُصابي بالزكام."بدت سهيلة وكأنها أدركت للتو أنها ما زالت مبتلة.أومأت برأسها: "إذن سأذهب لأستحمّ، يمكنكِ التصرّف بحرية."همّت نور بالموافقة، وراقبت سهيلة وهي تدخل الحمام، ثم فكّرت قليلًا وجلست على الأريكة المجاورة تنتظرها.لكن قبل أن تخرج سهيلة، دُفِع الباب المغلق بقوة وانفتح.ارتجت نور، والتفتت لترى عاصم يدخل من الخارج.عندما رآها، قال عاصم وهو يعضّ على أسنانه الخلفية: "أين سهيلة؟"من نظرة عاصم، عرفت نور أنه على الأغلب يعرف ما حدث اليوم في المقهى.بصفتها صديقة سهيلة، وبعد وقوع هذا الأمر، لم يكن لدى نور أي تعب
Read more