All Chapters of إدمان الإغراء، الرئيس التنفيذي القاسي يبكي كل ليلة بحزن: Chapter 961 - Chapter 970

1038 Chapters

الفصل 961

"ألا تعتقدين أنه يعاملني بلطفٍ كبير؟"نظرت سهيلة إلى نور بابتسامة مُرّة.عضّت نور شفتيها، غير متأكدة كيف تجيب.نظرت سهيلة حولها: "يُمكنه أن يعطيني كل ما يملك، لكنه لا يستطيع تحريك قوى عائلته ليُقدّم لي هوية الزوجة الشرعية.""نور، هل تعتقدين أنه ينبغي لي أن أتخلى عن هذا؟"نظرت سهيلة إلى نور بنظرة حائرة.طوال هذه الفترة، ظلّت تُفكّر في مستقبلها مع عاصم، لكنها مهما فكّرت، لم تستطع رؤية مستقبلٍ لهما معًا.لم تعرف نور كيف تُواسيها، فترددت قليلًا ثم قالت: "اذهبي واستحمّي أولًا، حتى لا تُصابي بالزكام."بدت سهيلة وكأنها أدركت للتو أنها ما زالت مبتلة.أومأت برأسها: "إذن سأذهب لأستحمّ، يمكنكِ التصرّف بحرية."همّت نور بالموافقة، وراقبت سهيلة وهي تدخل الحمام، ثم فكّرت قليلًا وجلست على الأريكة المجاورة تنتظرها.لكن قبل أن تخرج سهيلة، دُفِع الباب المغلق بقوة وانفتح.ارتجت نور، والتفتت لترى عاصم يدخل من الخارج.عندما رآها، قال عاصم وهو يعضّ على أسنانه الخلفية: "أين سهيلة؟"من نظرة عاصم، عرفت نور أنه على الأغلب يعرف ما حدث اليوم في المقهى.بصفتها صديقة سهيلة، وبعد وقوع هذا الأمر، لم يكن لدى نور أي تعب
Read more

الفصل 962

يبدو أنها لا تريد أن يستمر عاصم في هذا الموضوع.عضّ عاصم شفتيه قليلًا، وأظلمت نظرات عينيه."ما حدث اليوم كان خطأ والدتي، أعتذر نيابةً عنها." كان صوت عاصم منخفضًا.تردد قليلًا، ثم سأل سهيلة: "ماذا تريدين كتعويض؟"عندما سمعت سهيلة ذلك، خبت نظرات عينيها فجأة.بعد لحظة، رفعت زاوية فمها: "تعويض؟"أومأ عاصم برأسه: "نعم، أي شيء، طالما أستطيع فعله.""لكن..." عضّ شفتيه برفق: "باستثناء الزواج."أصبحت نظرات سهيلة أكثر قتامة: "أنت تفكر أكثر من اللازم."فكرت قليلًا، ثم وقفت على أطراف أصابعها وقبّلت زاوية فم عاصم: "كتعويض...""أريدك أنت."أظلمت عينا عاصم، ثم دفع سهيلة إلى الحائط وعمّق القبلة.بدأت تنتشر في الغرفة أجواء غرامية، لكن عاصم لم يرى الحزن العابر في عيني سهيلة.بدون من يرافقها، عادت نور إلى المنزل.لم يكن مالك قد عاد بعد، فاستلقت نور على الأريكة تشعر بالملل، فتقدمت الخادمة وسألتها: "سيدتي، ماذا تريدين أن تأكلي الليلة؟"هزّت نور رأسها: "ليس لدي شهية.""سأنام في الطابق العلوي أولًا."أدركت نور أنها يجب أن تتحرك، فلو بقيت كالعصفور الذهبي في القفص تنتظر عودة مالك كل يوم، لتحوَّلت حياتها إلى رتا
Read more

الفصل 963

كان الماء يتدفق من وجهه نزولًا إلى الأسفل.كان المشهد...كانت نور عاشقة للجمال، وهذا المشهد جعلها تبلع ريقها دون وعي.أغلقت باب الحمام، عندها سمع مالك الصوت والتفت إليها، رفع الرجل يده.أغلقت يده الكبيرة ذات العظام البارزة الماء، والتفت إلى نور: "ماذا هناك؟"لم يكن يرتدي أي ملابس، رغم أن نور قامت معه بأمور حميمة لا حصر لها، لكن في مواجهته العارية الآن، كانت لا تزال تشعر بالخجل.لكن مالك كان يتصرف بكل طبيعية، وكأنه لا يرى أي خطأ في الوضع الحالي، وعيناه الحادتان تحت ضباب الماء بدتا أقل حدّة.أثقلها جماله حتى كادت تختنق.ابتسمت بخجل: "لا شيء، أتيت فقط لأرى إذا كنت تحتاج مساعدة.""مساعدة؟" رفع مالك حاجبيه قليلًا، ثم ارتفع ضحكه العميق."نعم، أحتاج."مدّ يده الطويلة وأخذ منشفة من رف التخزين المجاور، ولفها بكسل على جسده.تقدم نحو نور.أحمرّ وجه نور الصغير بخجل.نظرت بإحراج إلى مالك: "بما أنك انتهيت من الاستحمام، فلا حاجة للمساعدة.""سأخرج أولًا."بعد أن قالت ذلك، همّت نور بالاستدارة والمغادرة.رغم أنها كانت مع مالك طوال هذه المدة، لكن في كل مرة تواجهه، كانت نور تشعر بالخوف.شعرت أنها جبانة حق
Read more

الفصل 964

كل ما يمكنها فعله هو دعمه.نهضت، ثم رفعت رأسها وقبّلت شفتي مالك: "إذا عدت غدًا، أخبرني مسبقًا، سأطلب من الخادمة إعداد الفطور لك."عضّ مالك شفتيه قليلًا: "قد لا أعود في الصباح."رفع يده وقرص خدّ نور: "نامي مبكرًا."بعد أن قال ذلك، ذهب مالك إلى غرفة الملابس وغير ثيابه ثم غادر.بعد مغادرة مالك، حدّقت نور في السقف بذهول، ولم تعرف حتى متى غفت.لكن في صباح اليوم التالي، أيقظها صوت رنين هاتف مزعج.قطّبت حاجبيها، وحاولت دون أن تفتح عينيها أن تلمس الهاتف، ثم ضغطت على زر الاجابه بمهارة."ألو.""ألو، يا نور، هل تعرفين أين ذهبت سهيلة؟""سهيلة... ماذا!؟" اختفى نعاس نور فجأة.جلست في السرير بسرعة وسألت: "ماذا حدث لسهيلة؟"كان صوت عاصم في الهاتف متوترًا: "استيقظت هذا الصباح باكرًا، فلم أجدها."نظرت نور إلى الوقت، وأدركت أن الساعة تجاوزت التاسعة صباحًا.قطبت حاجبيها: "هل بحثت في المنزل والشركة؟"عاصم: "بحثت بالفعل، لكنها ليست في أي مكان."لم ترد نور، ثم فتحت تطبيق الدردشة على هاتفها، وأرسلت رسالة إلى سهيلة."لا تتسرع، سأتصل بها.""جميعنا بالغون، لن تواجه أي خطر."وبينما كانت نور تتحدث مع عاصم، كانت تك
Read more

الفصل 965

هيأت نفسها جيدًا، وارتدت ملابس عمل رسمية، ثم لفّت معطفًا فوقها.لم يكن الربيع قد نزع رداءه البارد بعد، فبقع الثلج المتفرقة كانت تشهد على عناد الشتاء الأخير.عندما أوقفت نور سيارتها عند مبنى الشركة، شعرت بشيء من الحنين.فهي لم تعد منذ وقت طويل.على الرغم من ذلك، كان شعور العودة جيدًا جدًا.أوقفت سيارتها، ثم ذهبت إلى المقهى الذي كانت تزوره دائمًا واشترت قهوة وساندويتش قبل الصعود.عندما وصلت إلى الشركة، نظر زملاؤها السابقون إليها بنظرات مفاجئة."آه... سيدة نور، هل أنا أرى بشكل صحيح؟"أومأت نور مبتسمة كتحية.عندما وصلت إلى باب مكتبها السابق، توقفت خطوات نور قليلًا، وشعرت ببعض الذهول.بعد غياب طويل، كان ترتيب المكتب لا يزال كما كان عندما كانت هنا.لم تلمس سهيلة شيئًا.ثم تقدمت إحدى الزميلات وقالت لنور: "سيدة نور، هذا المكتب لا يزال كما كان عندما كنتِ هنا، المديرة سهيلة قالت إنكِ ستعودين."شعرت نور بالتأثر: "حسنًا."التفتت نحو تلك الزميلة: "أخبري جميع الزملاء، من يريد تناول الغداء اليوم فليذهب للتسجيل عندك، أنا سأدفع."هتفت تلك الزميلة: "تحيا السيدة نور!"ابتسمت نور بخفة، وتقدمت لدفع باب الم
Read more

الفصل 966

أدركت نور فجأة في داخلها: يا إلهي!فقد نسيت أن تخبر مالك بأن عليها الذهاب للعمل اليوم."آه، نسيت إخبارك. خرجت للعمل اليوم لأن سهيلة لديها بعض المشاغل، فطلبت مني مساعدتها مؤقتًا في أمور الشركة."أجاب مالك من الطرف الآخر: "حسنًا." ثم أردف: "سآتي لاصطحابكِ بعد انتهاء الدوام لاحقًا."لم ترفض نور، ووافقت: "حسنًا."بعد أن وضعت الهاتف، نظرت إلى الساعة مرة أخرى.لم تتمالك نفسها من التفكير: "أنا حقًا أكثر ميلًا للعمل."فتلك الأيام التي قضتها في المنزل منتظرة عودة مالك من العمل كانت ممِلةً أكثر مما تتحمل.عادت نور بعد ذلك بتركيز كامل إلى عملها، لدرجة أنها لم تنتبه لمجيء مالك.وقف الرجل الوسيم الطويل القامة أمام غرفة مكتب نور، يرمقها بنظرات وهي منكبّة على عملها، لتلمع في عينيه العميقتين ومضة خفيّة."سيدي."كان مقعد داليا قريبًا من مكتب نور، وعندما رأت مالك قادمًا، لم تستطع كتم بريق عينيها.فحتى بنظرة واحدة، أيقنت أنه شخصٌ لا يمكنها بلوغ منزلته.لكن بدافعٍ لا تعرف مصدره، تقدمت وسألت مالك: "سيدي، هل تبحث عن المديرة نور؟"لم يجب مالك، فلم تنل داليا ردًا.أمام نظراته عديمة التعبير، انقبض قلبها دون سب
Read more

الفصل 967

بعد مغادرة داليا، نهضت نور وتقدمت إلى أمام مالك."انتهيت."عندما خفضت رأسها، بدت عيناها تتلألآن بينما تنظر إلى عيني مالك.ضحك مالك بخفة، ثم رفع يده وجذبها لتجلس على فخذه.صرخت نور بدهشة، ونظرت بسرعة خارج المكتب، وعندما تأكدت من عدم رؤية أحد، أطلقت تنهيدة ارتياح.ثم نظرت إلى مالك بنوع من اللوم: "ماذا تفعل؟""هذا مكان العمل، سيكون محرجًا إذا رآنا أحد."على الرغم من أن نور ليست من النوع المتملق، إلا أن رؤيتها مع مالك يفعلان شيئًا حميميًا كهذا في المكتب في أول يوم عمل، سيؤدي حتمًا إلى إثارة الشائعات، فهي لا تريد أن تترك مثل هذه الصورة أمام الموظفين.قهقه مالك ساخرًا، اقترب منها، ونفث أنفاسه الدافئة بالقرب من أذن نور."لا تخافي، فأنا الآن زوجكِ قانونيًا."رفع الرجل حاجبيه، ووضع قبلة سريعة على شفتي نور."من الأفضل أن يعرفوا، حتى لا يُولَد لدى البعض أفكار لا ينبغي أن تكون." كان صوت مالك مليئًا بالتملك.لفت نور عينيها باستياء، حقًا لا يمكن لهذا الرجل التخلص من عادة الاستبداد المتأصلة فيه.رأى مالك تعبيرها، فقرص طرف أنفها بلطف: "هل تعودين لتشتمينني في داخلك؟""لا."هزت نور رأسها نافية، وسعلت بخ
Read more

الفصل 968

رفع مالك عينيه ونظر إليه: "كدت أن تصطدم بزوجتي.""اعتذر." كان صوت مالك غير مستعجل، لكنه كان حاسمًا.كان صوته دائمًا خافتًا، لكنه يحمل ضغطًا خاصًا من ذوي المكانة العالية.لكن الشخص المقابل قهقه ساخرًا، كان واقفًا على درجة أعلى من مالك، لكنه كان يناظره بنفس المستوى."أناديك بالسيد مالك فهل تعتقد أنك سيد حقًا؟""أنت الآن مجرد كلب مشرد طردته عائلة العلايلي."عندما سمعت نور ذلك، تجعدت حاجباها على الفور.يبدو أن هناك خصومة بين الطرف الآخر ومالك.رفعت يدها ومررتها على طرف أنفها، ثم التفتت إلى مالك: "يا لها من رائحة كريهة، هل تشمها؟"رفع مالك حاجبيه، ونظر إليها باهتمام.لم تنتظر نور إجابته، وحولت نظرها إلى الشخص الذي أساء إلى مالك، وسألت بصوت عالٍ ونظرة صادقة: "أيها السيد، ألم تنظف أسنانك عند خروجك اليوم؟""يا لها من رائحة كريهة!"لم يكن صوت نور منخفضًا، وكل من حولهما ما لم يكن أصمًا يمكنه سماعه.بعضهم لم يتمالك نفسه، فغطى فمه ونظر إلى ذلك الشخص وهو يضحك سرًا.ذلك الشخص الذي سخرت منه نور علنًا، لم يستطع تحمل الحرج على وجهه.لكن عندما رأى نور تمسك بذراع مالك، وتذكر كلمة "زوجتي" التي قالها مالك
Read more

الفصل 969

لم يطِل مالك التمسك به، فأطلق يده، فسقط هاني على الأرض في الحال.بدا مظهره في غاية الإحراج."اخرج." قال مالك بصوت هادئ، ثم نظر إلى مدير المطعم الواقف جانبًا."أضف هذا الشخص إلى القائمة السوداء من الآن فصاعدًا."أومأ مدير المطعم بسرعة."أخرجه." بعد أن أصدر مالك أمره ببرودة، لم يلقِ نظرة أخرى على هاني المسكين الملقى على الأرض وهو يحاول التخفيف من ألمه.صعد الدرج مباشرة.التفتت نور ونظرت إلى هاني الذي يرفعه أمن المطعم ليخرجوه، ولم يكن في عينيها أي تعاطف.فقط انزعاج.يُقال: إذا نزل الأسد إلى الحَوزة، تناوشته الكلاب، والآن فهمت نور هذا حقًا.لكن... رفعت رأسها ونظرت إلى ظهر مالك، وتلمع في عينيها بعض الألم.الآن، يحمل مالك على عاتقه أكثر مما تتصور.قبل أن تسحب نظرها، التفت مالك لينظر إليها: "لماذا تقفين مذهولة هكذا؟""ألا تصعدين؟""آتية!" استعادت نور أفكارها، وصعدت الدرج بحذائها ذي الكعب العالي لتلحق بمالك.بعد لحظات، داخل الغرفة الخاصة.نظرت نور إلى مالك المقابل، وفي عينيها شيء من القلق."إذا كنتِ تريدين قول شيء فقوليه." فتح مالك قائمة الطعام، ثم مدها إلى نور.لم تأخذها نور، وتوقفت لحظة، وشع
Read more

الفصل 970

ربما بسبب هذه الحادثة مع هاني، أصبح جو موعد نور ومالك كئيبًا بعض الشيء.ربما نور فقط هي التي شعرت بالكآبة، أما مالك فبدا كأن شيئًا لم يكن، يأكل ببطء واتزان.عندما أكلا نصف الطعام، فتح الباب فجأة.كانت نور جالسة مقابل الباب، فور فتح الباب رأت السيدة سوزان تدخل بحزم."مالك!" نادت السيدة سوزان.توقفت حركة مالك في تناول الطعام، لكن للحظة فقط، ثم لم يبدِ أي رد فعل، وأكمل وضع الطعام في الطبق بهدوء.أخذ منديل المائدة ومسح زاوية فمه النظيفة، ثم التفت إلى السيدة سوزان."ألم أطلب منكِ السفر؟ عدتِ سريعًا هكذا!"جلست السيدة سوزان فجأة في المقعد الفارغ، ونظرت لنور الجالسة مقابل مالك بنظرة حادة.ثم نظرت إلى مالك: "هل تعتقد أن لدي مزاجًا للسفر الآن؟""لا ترد على رسائلي ولا ترد على مكالماتي، لا أستطيع العثور عليك...""لذا رشوتِ رجالي ليخبروكِ بأخباري؟" قطع كلامها مالك، ونظر إليها ببرودة.توقفت صوت السيدة سوزان، وقطبت حاجبيها ونظرت إليه: "ما هذا الكلام؟""أنا فقط قلقة عليك."أطلقت السيدة سوزان تنهيدة: "ألم تسمع قولهم: 'بُعدُ البنين شجنٌ في قلوب الأمهات'؟""كفى." نظر إليها مالك بابتسامة ساخرة: "علاقتنا
Read more
PREV
1
...
9596979899
...
104
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status