شدَدتُ على كمّي بخجل، ولما هممتُ بقول الحقيقة، سمعنا فجأةً ضجيجٌ من قاعة الحفل."يا إلهي!"صرخ أحدهم: "ابنة عائلة صالح الكبرى أُغمي عليها! أسرعوا واتصلوا بالإسعاف!"حينها فجأة نهض الرجل الذي كان يُطأطئ رأسه، وانطلق مسرعًا إلى الخارج كالريح.انخضّت الجدة سامية ثم نهضت فجأة، ولم تكن متبالية بشيء، وذهبت مسرعة بمساعدة الخادم.لم يبقَ في غرفة الاستقبال إلا أنا وزينب.قالت لي: "هيا لنذهب، لا تُتعبي نفسك بالقلق بلا داعٍ."جذبتني زينب بعيدًا، وقالت: "الجميع لديهم عائلاتهم وأحباءهم ليعتنوا بهم، أما أنتِ فعليكِ الاعتناء بنفسك، سارعي للذهاب إلى المستشفى للفحص، لئلا تسوء حالتكِ كما حدث في المرة السابقة."كانت قاعة الحفل قد تحولت إلى فوضى عارمة.البعض كان قلقًا حقًا، والبعض الآخر كان يتظاهر أمام عائلة صالح.…عند الوصول إلى المستشفى، وبعد أن سُحبت مني بضع عينات من الدم، انتظرتُ زينب في غرفة المحاليل.لكن الحكة لم تهدأ.حينما ذهبت زينب لدفع الرسوم، استغليت الفرص لأحك رقبتي لكني خدشتُ جلدي حتى تقشر من حول عنقي.ومع ذلك لم يخفّ شيء.بلغت الحكة حدًّا جعلني أتمنى الموت."يا إلهي!"رجعت زينب بعد دفع الرس
더 보기