عندما سلمت طليقي لحبه الأول، فقد صوابه의 모든 챕터: 챕터 341 - 챕터 350

468 챕터

الفصل 341

شدَدتُ على كمّي بخجل، ولما هممتُ بقول الحقيقة، سمعنا فجأةً ضجيجٌ من قاعة الحفل."يا إلهي!"صرخ أحدهم: "ابنة عائلة صالح الكبرى أُغمي عليها! أسرعوا واتصلوا بالإسعاف!"حينها فجأة نهض الرجل الذي كان يُطأطئ رأسه، وانطلق مسرعًا إلى الخارج كالريح.انخضّت الجدة سامية ثم نهضت فجأة، ولم تكن متبالية بشيء، وذهبت مسرعة بمساعدة الخادم.لم يبقَ في غرفة الاستقبال إلا أنا وزينب.قالت لي: "هيا لنذهب، لا تُتعبي نفسك بالقلق بلا داعٍ."جذبتني زينب بعيدًا، وقالت: "الجميع لديهم عائلاتهم وأحباءهم ليعتنوا بهم، أما أنتِ فعليكِ الاعتناء بنفسك، سارعي للذهاب إلى المستشفى للفحص، لئلا تسوء حالتكِ كما حدث في المرة السابقة."كانت قاعة الحفل قد تحولت إلى فوضى عارمة.البعض كان قلقًا حقًا، والبعض الآخر كان يتظاهر أمام عائلة صالح.…عند الوصول إلى المستشفى، وبعد أن سُحبت مني بضع عينات من الدم، انتظرتُ زينب في غرفة المحاليل.لكن الحكة لم تهدأ.حينما ذهبت زينب لدفع الرسوم، استغليت الفرص لأحك رقبتي لكني خدشتُ جلدي حتى تقشر من حول عنقي.ومع ذلك لم يخفّ شيء.بلغت الحكة حدًّا جعلني أتمنى الموت."يا إلهي!"رجعت زينب بعد دفع الرس
더 보기

الفصل 342

عندما يبلغ الألم في الإنسان أقصى مراحله، يصبح أنانيًا إلى أقصى حدّ، لذا فأنا لم أعد أستطيع التفكير في أي شيء، حتى أنني من شدّة الألم أحكُّ نفسي: "ما شأني أنا؟؟"بينما أنا متألمة إلى هذا الحد، هل يجب أن أتحوّل إلى قدّيسة لإنقاذ الآخرين؟"طْخ——"ركعت فجأة على الأرض، ودموعها تتساقط كالمطر: "أرجوكِ، إن مرضكِ هذا لا يُشكّل خطورة، أيمكنك إنقاذ ابنتي أولًا؟"كان الناس في غرفة المحاليل ينظرون بدهشة.في هذه اللحظة، كانت هي الأم المكلومة، القلقة على حياة ابنتها، والمقطوعة بها السبل.أما أنا، فكنت الزهرة السوداء التي ترفض إنقاذ حياة إنسان بسبب مرض بسيط أصابها."لا يمكن."نظرتُ إليها ببرود، وقلتُ لزينب: "زينب، اتصلي بالشرطة، السيدة كوثر تتعمّد عرقلة علاج الآخرين، وهذا يُعتبر شروعًا في القتل."أنا أهتم بحياتي أكثر مما أهتم بما سيفكر به الآخرون عني.من هي دعاء.هي الابنة الكبرى لعائلة صالح، باستثناء أمها التي جاءت تتوسلني، فإنّ جميع أفراد عائلتي صالح وفواز بالتأكيد يبذلون كل ما بوسعهم عبر شبكة علاقاتهم لإيجاد مصدر دم.حتى لو لم أذهب، فلن يحدث لها شيء.حتى لو افترضنا أسوأ الاحتمالات، حتى لو كانت حيات
더 보기

الفصل 343

آستعين ببشير؟لا أعلم هل أنا متشائمة جدًا، لكن مقارنةً بتعلّقه الشديد بدعاء، فأنا أُفضّل أن أُصدّق الجدة سامية أكثر منه قليلًا.رغم أنّه كان دائمًا يعتقد أن هذه ليست دعاء الحقيقية.ولكن حتى لو كان هناك احتمال واحد بالألف، فلن يقف مكتوف اليدين وهو يراها تموت.وهو ليس شخصًا متردّدًا أو ضعيف الحسم.التضحية بي.أمرٌ متوقّع للغاية."طْخ——"لم أتوقع أن الباب سيُفتح مباشرةً بركلة قوية مع صوت ارتطام ضخم، دون أن يصل أي نزاع من الخارج.كان جسد بشير كلّه يشعّ برودة مخيفة.وأنا في غاية الدهشة.تقدّم بخطوات كبيرة إلى الداخل، وفكّ حبالي بسرعة، ويداه ترتجفان وهو يمزّق الشريط اللاصق عن فمي: "سارة، كيف يمكن أن تكوني غبية هكذا مجدداً!"قلتُ: "أنا…"قال: "حسنًا، لا تتكلمي، حالتك سيئة جدًا."حين تأكّد أنّهم لم يسحبوا مني الدم بعد، هدأت تعابيره قليلًا، وبشيء من الاستياء قال: "سآخذكِ إلى الطبيب.""بشير!"ارتعبت نجلاء من هيبته للحظة، ثم ضبطت نفسها وقالت بأسنان مشدودة: "مهما قلت اليوم فلن تأخذها!"تجاهلها كأنها لم تتكلم.انحنى ليحملني ويرحل."بشير!"أمرت السيدة كوثر الحراس مباشرة أن يسدّوا الباب، وقالت: "هذه
더 보기

الفصل 344

"ما دمنا لا نسحب الدم حتى الموت."ابتسم ابتسامة فاترة ثم قال: "إذن اسحبوه حتى الموت."وما إن قال كلمته، تجاهل مقاومة نجلاء، وقيدها على كرسي آخر."يبدو أن عائلة صالح لم تربّك عبثًا؛ إن كنتِ متحاملة على دعاء بهذا القدر من الأُخوّة، فلا تكتفِ بكلامكِ فقط."قال بشير وهو يربط الحبال بشكل محكم، مشيرًا إلى الطاقم الطبي، وقال: "ما بالكم متسمّرون؟ اسحبوا الدم!""أمي! أمي!!"شهقت نجلاء باكية ومتباكية طلبًا للنجدة.أرادت السيدة كوثر أن تقتحم المكان بجنون، ولكن الرجال الذين أحضرهم بشير وصلوا أيضاً، وهم عند المدخل.حينها لم يستطع أحد الدخول أو الخروج.وكانت المنافسة لمن هو الأكثر جنونًا، والأكثر قسوةً، والأكثر تهورًا!أمسكت السيدة كوثر بذراع الجدة سامية، وبدا خوفها صادقاً أكثر مما كانت عليه عندما توسلت إليّ سابقاً، وصوتها يرتجف خوفاً، وقالت: "أمي... أرجوكِ أقنعي بشير، إنه يستمع إليكِ! هكذا، نجلاء حقاً ستصاب بمكروه..."قالت الجدة: "ألَم تسمعي ما قاله الطبيب؟"جلست الجدة على جانب بهدوء، وقالت: "لن تموت من سحب الدم، حالتها أفضل بكثير من حالة سارة.""أمي!!بينما كانت الممرضة تعقم الجلد باليود، أطلقت نج
더 보기

الفصل 345

كان هذا الطابق في الأساس منطقة كبار الشخصيات المهمة، وبمجرد ظهوره تغيّرت ملامح الآخرين مرارًا وتكرارًا.لم يبقَ سوى بشير، ممتلئًا بالعداء.اختفى الغضب من كامل جسد والد بشير، ولم يبقَ سوى هدوء التاجر ودهاؤه، وقال: "السيد فارس، زوجتك، هي… الآنسة سارة؟"وقبيل انتهاء كلامه، نظر نحوي.هذا "الشيء" الذي كنتُ عليه، صار له أخيرًا لقب عنده.صوت فارس بدا كأنه مغموس بالجليد، فسأل بدلًا من الإجابة: "ما رأيك أنت؟"قال بشير بنبرة هادئة محذّرًا: "الأفضل للسيد فارس أن يميز بين الزوجة السابقة والحالية"، لكن النبرة حملت حزمًا واضحًا.أجابه فارس: "اطمئن، حين نعود للزواج سأرسل لك بطاقة الدعوة."قال ذلك فارس وهو يحاول جذبي بعيدًا عن بشير.لكن بشير لم يُفلتني.اندلعت شرارة المعركة.الخوف السابق من سحب الدم جعلني أتجاهل آلام جسدي مؤقتًا، أما ظهور فارس الآن فقد منحني شعورًا بالاطمئنان.لكني كنت ما أزال أشعر بحكّة تجعلني أرغب في الموت.حاولتُ سحب معصمي من يد بشير، وقلت: "أنت… عالج أمر دعاء أولًا."ففي هذه اللحظة، إن غادر معي الآن ثم حدث أمر لدعاء لاحقاً بسبب هذا الوضع الحرج، أخشى أنه لن يستطيع تجاوز هذا الحاجز
더 보기

الفصل 346

نظر فارس إليها بنظرة تحمل تلميحًا وقال: "ألا تشعرين أن المكان هنا مُضيء أكثر من اللازم؟"كانت زينب تدهن لي المرهم بعناية وقالت: "لا، الإضاءة مناسبة تمامًا.""…""فارس،" نظرتُ إليه، وقلت: "اذهب من فضلك.""أعليّ الذهاب؟" ألقى فارس نظرة سريعة إلى الخارج، وعيناه مظلمتان، وقال: "هل تودين الذهاب لتكوني كيس دم متحرك لشخص آخر مجددًا؟""…"كنت أعرف ما يقصده.مع أن عائلة فواز تعرف حدودها، إلا أن تلك الأم وابنتها من عائلة صالح مجنونتان إلى أبعد حد.وتعتبرانني كالعَدُو اللدود، إذا سنحت لهما الفرصة تودان سلخي حيّة.جلس فارس بهدوء على كرسي بجانب السرير، وقد شبك ساقيه الطويلتين، وقال: "هل تريدين شرب بعض الماء؟"قالت زينب: "…… حين تجلس متكئًا وتشبك رجليك هكذا، من سيجرؤ أصلًا أن يقول إنه يريد ماء."وبسبب كل ما حدث من قبل، كانت زينب تحمل ضغينة نحوه، فاستغلت الفرصة لتفرغ غضبها.ضحك فارس وقال: "ألستِ أنتِ أيضًا موجودة؟""... تستحق أن تكون مطلّقًا."ابتسمت زينب وصبت لي كوب ماء.…بعد أن أنهيتُ المحلول، لم يكن الوقت متأخرًا كثيرًا.ولم أعد أشعر بالحكة الشديدة.بعد الخروج من المستشفى، أردت أن أفترق أنا وفارس
더 보기

الفصل 347

كان عندي بعض الشكوك أيضًا.وبالصدفة نظرتُ أنا ومنال معًا نحو وليد.فرأيتُه لا يختلف أبدًا عن مظهره المعتاد الهادئ المهذب، وهو يملأ كوب الماء لي بابتسامة خفيفة قائلاً: "ما الذي لا يمكن قوله؟ فقط كثرة الكلام قد تُسبب له المتاعب."سألت منال: "لماذا؟"قال: "ألم تقولي إن علاقته بأبيك متوترة جدًا؟"خفض وليد عينيه وقال بهدوء: "كلما حدثتيه عن تفاصيل أكثر معه، كلما زاد قلقه أكثر على سارة، وإذا حدثت مشكلة جديدة في المنزل، أليس من الطبيعي أن يزيده ذلك همًّا؟"قالت: "كلامك صحيح..."أومأت منال برأسها: "لكنني قلتُ ذلك بالفعل، ماذا أفعل الآن؟ مع أنه لم يرَه بعد، لكن لا يمكنني التراجع."ابتسم وليد دون أن يتغير وجهه: "لا بأس، لنردّ على كل شيء بما يناسبه، ونواجه بما يلزم."خرجت زينب من غرفة النوم، ورأت وليد ومنال، فبدت عليها الدهشة ثم ابتسمت وألقت التحية.نظر إليها وليد وقال بأسى: "في يوم زفاف سراج، ظلّ ينتظرك."قالت: "ينتظرني لماذا؟"فتحت زينب زجاجة مياه غازية وشربت ببطء.وعند ذكر ذلك، بدا واضحًا تأثر مشاعرها.كانت بطاقة دعوة زفاف سراج قد وصلت إلينا معًا.فهي بالطبع لم تكن لتذهب.وبصفتي صديقتها، لم يك
더 보기

الفصل 348

"نعم!"أومأتُ بجدية وقلت: "هل ستعود الآن إلى مدينة هيلز؟"قال: "نعم، لم يطمئن قلبي إلا بعد أن رأيتك بعيني أنكِ بخير."قلتُ: "أيها الزميل، ليس عليك أن…"قال بهدوء وبساطة: "بين الأصدقاء، ألسنا بحاجة إلى إبداء القليل من الاهتمام؟""…"تنفستُ الصعداء، وابتسمت بامتنان، ولم أقل شيئًا آخر."إذا حدث أي شيء، عليك أن تتصلي بي في أي وقت."بعد أن قال وليد هذه الجملة، نظر إلى منال وسألها: "آنسة منال، هل أتيتِ بسيارتك؟ هل تحتاجين أن أوصلكِ؟""أنا…"دارت عينا منال بخفة، ثم هزّت رأسها بلطف: "لم أحضر بالسيارة، السائق هو من أوصلني، وبعد أن أوصلني رحل. شكرًا لك يا سيد وليد!"في طريق العودة إلى الغرفة، مالت زينب نحوي بفضول نمّام.قالت زينب: "هل تُرى منال تُعجب بوليد؟"أجبتُ بابتسامة وقلت: "ربما نعم."منال فتاة لطيفة وحيوية، ووليد بطبعه رقيق وحنون، لو اجتمعا لكانا ثنائيًا مثاليًا.بالإضافة إلى أن منال من عائلة جيدة، ولديها أخ مثل بشير الذي لا يبالي بشيء، فلن تجرؤ عائلة مهدي على مضايقتها.غير أن زينب لم تُبدِ تفاؤلًا: "لا أظن الأمر سهلاً، وليد جيد في كل شيء، لكنّه عنيد جدًّا."قلتُ: "كيف ذلك؟"قالت: "على ال
더 보기

الفصل349

أمسك بشير بذراعي فجأة، وعلى وجهه الكسول امتلأت ملامح البحث وكبح انفعالاته المتدفقة، عيناه البنيتان تحدقان بي دون أن ترمش.حتى أنه كاد أن ينسي أن يتنفس.وكأن إجابتي هذه بالنسبة له أمر في غاية الأهمية!"نعم."قلتُ في حيرة: "ماذا…"وفي اللحظة التالية، جذبني بقوة إلى حضنه.حتى أن صدر الرجل كان يرتجف!بعكس العناق السابق الذي كان مليئًا بالتحفظ والكبح.بدا وكأنه يتعامل مع كنز ضائع عاد إليه، مشاعره متدفقة جياشة.وكأنه تخلص من قيود طالما كبّلته.بعد لحظات، تركني على مضض، وكانت ابتسامة على وجهه لم أشاهدها من قبل، كالطفل الذي التقى بأمه بعد غياب طويل، وقال: "كنت أعرف أنكِ هي، يجب أن تكوني هي."أمسك وجهي بيده، وقال: "أرأيتِ، قلتُ لكِ، لن أخطئ في التعرف عليك."قلتُ: "من أنا إذن؟"ارتبكتُ من تصرفه، وقلت: "دعاء؟"قال: "سآخذك لمقابلة جدتي."وبمجرد أن أنهى كلامه، مال نحوي يربط حزام الأمان، حرّك ناقل السرعة، وضغط على دواسة الوقود في حركة متصلة متقنة.زمجر المحرك بقوة.وفي هذه اللحظة، بدا التهور والانطلاق في تصرفاته أشد مما كان عليه حين التقيته أول مرة.سألتُ في حيرة: "لماذا أصبحت متأكدًا فجأة أنني دعاء
더 보기

الفصل 350

"قرع العسل؟ لقد راجع العم سعيد القائمة مسبقًا، هذا مستحيل..."كانت الجدة متأكدة من ذلك.ففي النهاية دعاء تعاني من حساسية تجاه قرع العسل، ومن المؤكد أن عائلة صالح ستهتم بهذا الأمر.صبّ بشير كوبًا من الشاي للجدة، وقال: "لا تقلقي، لقد تأكدتُ من المطعم الخاص المسؤول عن العشاء، وفعلاً كان هناك مسحوق قرع العسل.""إذن سارة..."الجدة ما زالت تتذكر أن لدي حساسية من قرع العسل، وقالت: "الطفح الجلدي الذي أصاب جسمك بالكامل بالأمس، هل كان بسبب أكل قرع العسل؟"أومأت برأسي وقلتُ: "نعم، لم أنتبه عندما أكلت."ثم سمعنا بشير يُذكّر: "جدتي، ليس سارة وحدها التي لديها حساسية من قرع العسل.""تقصد..."أدركت الجدة الأمر، وبدت ملامحها أكثر جدية: "دعاء فعلًا لم تُظهر أي أعراض للحساسية... لكن أليس من الممكن أنها لم تأكل من هذين الصنفين من الكعك؟""لقد أكلت."أجاب بشير بلهجة قاطعة.الجدة سألت بارتباك: "وكيف عرفت؟"تردد بشير قليلًا، وبدا عليه الارتباك على غير عادته: "في الحقيقة... لقد اخترقتُ نظام المراقبة في منزل عائلة صالح، وشاهدت كامل تسجيل قاعة المأدبة البارحة.""...""..."اختنقت الجدة قليلًا من الدهشة، لكنها ل
더 보기
이전
1
...
3334353637
...
47
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status