“أنا أستاذ ليان، والآن أصبحت أيضاً والدها الروحي، كيف لا أكون مناسبًا؟”قال طلال ببرود: "هناك بعض سوء الفهم بيني وبين ليان".ثم أضاف بنبرة هادئة: "أفهم أنك يا أستاذ خالد تهتم بليان، ولكن هذه المسألة يجب أن تُحل بيني وبين ليان شخصيًا".عبس أستاذ خالد وقال ببرود: "لقد علمت سبب طلاقكما، وهناك أمور لم أذكرها حرصًا على حفظ ماء وجهك، ولكن الحقيقة أنك كنت غير مخلص في زواجك، وكان ذلك خطأك منذ البداية. ليان قد شعرت بالخذلان التام منك. إذا كان لديك شيء من الضمير، فحل مسألة الطلاق بسرعة ودع ليان تستعيد حياتها".قال طلال بهدوء: "أستاذ خالد، لا أرى أن هناك حاجة لشرح خصوصياتي لكم".عينيه المظلمتين ظلتا هادئتين بينما كلماته تحمل شيئًا من القوة: "ما تسمعونه وترونه قد لا يكون الحقيقة، من وجهة نظري، لا تزال هناك فرصة لإصلاح الأمور، وزواجنا كان ببساطة يتعلق باحتياجات كل منا، ولا يمكننا القول إن أحدًا قد ظلم الآخر."أصبح أستاذ خالد أكثر غضبًا وهو يقول: "أنت على وشك الزواج من تلك المرأة، وفي نفس الوقت تركت ليان تعتني بطفل هو نتاج علاقتك بتلك المرأة لمدة خمس سنوات! أنت..."ازداد الحديث سوءًا، وأصبح كلام أست
続きを読む