كانت هناك ذكريات كثيرة كثيرة.تلك البيانو، كذلك كان هو قد عزفها.سهيل رفع غطاء البيانو وجلس، وبيد واحدة عزف اللحن المألوف، والأحداث الماضية كانت تتردد في قاعة الطعام، طويلا بلا انقطاع، وعند طرف عين سهيل ظهرت لمحة دمعة مشحونة بالمشاعر.ورد هي الندم، هي دم قلبه، هي الحبيبة المفقودة.مدى الحياة لا تنسى!صافية جلست أمام طاولة الطعام، تنظر إلى هذا الرجل الذي جعل قلبها يخفق، ونظرتها خبت شيئا فشيئا.هي كانت تحب سهيل.كانت تظن أنه من خلال الجهد، ومن خلال التودد، سيحبها ولو قليلا، ولكن الرجل أمامها لا يملك إلا الحنين لزوجته السابقة، وعدم قدرته على النسيان كان يكاد لا يخفى، وهو أيضا لم يرد أن يخفيه.صافية لا تريد أن تظلم نفسها بعد الآن.لقد ملت.أخذت منديلا، ومسحت الكحل الملطخ، وفي صوتها لمحة اختناق، وقالت لذلك الرجل المتعالي النبيل قولا—"سهيل، أنا لا أريد أن أتزوجك.""مع أنني من عائلة صغيرة، لكن ليس من الضروري أن أذل نفسي، أنا لا يجب فقط أن أكون أم ابنه الجديدة، بل أيضا يجب أن أشاهد عرض مشاعرك العميقة، أنت تعرض لمن؟ ألا تفهم أن تحترمني قليلا؟ حتى التظاهر لا تتظاهر به!""أنت حقا وغد!""ثلاثون أ
Read more