هي تفهم، لكنها تحت ضغط. هو وقع في مأزق، وأودعها سرّه الأثمن، وسمح لها وحدها بمعرفته. هذه ثقة بحجم الروح، لا يبلغها حتى والِداه. لكن قلبه يحمل امرأةً أخرى. تعرف أن التفكير في العاطفة الآن مبتذل، لكنها لا تضبط نفسها. بشير حقًا أربكها. حين تنقضي هذه العاصفة، ستعيد فحص علاقتهما. وموعد الأشهر الثلاثة الذي قالته يقترب. سخونة خبر بشير هدأت قبل نصف نهار. هناك من يضغط من الخلف. ضجيج زائد قد يكشف ما لا يريدون كشفه. إذًا هو ما زال خائفًا. تذكّرت سارة وصية بشير، كانت قلِقة، لكنها لم تتعجّل. خرجت مع شرين كما طلب، ورافقت آمنة للتجميل والقهوة. التُقطت الصور ورفِعت للشبكات، وتعليقات الناس تباينت. اتصلت نورة، وقدّمت "تهنئة" لاذعة. قالت: "يا سارة، قلبك كبير." ابتسمت سارة بخفّة. قالت: "اليوم فقط عرفت."هي قادرةٌ على أن تنظيم حفل زفاف لكل من نورة ومراد. لو لم يكن قلبها واسعًا، لما فعلت. تجاهلت نورة سُخريتها. قالت: "ألا تحبين بشير أصلًا؟ لو كنت مكانك لما أكلت ولا نمت، فكيف تتبخترين في الشارع." قالت سارة: "لهذا لا تقارنين بي." وطعنت موضع وجعها. قالت نورة: "لماذا أنتِ عنيدةٌ هكذا؟ لو قلتِ
Read more