صفعة قوية وواضحة قطعت كلام لميس العامري.وضعت يدها على خدّها، وحدّقت في سارة بعدم تصديق وقالت: "أنتِ... تجرؤين على ضربي؟"سارة هزّت معصمها قليلًا وقالت: "انزلقت يدي، فأنا بلا نفوذ ولا أعرف أصول اللعب في هذا الوسط."صرخت يمنى وهي تهجم عليها: "يا عديمة الحياء!"مالت سارة بجسدها جانبًا، فعجزت يمنى عن الوقوف، واصطدمت بصينية يحملها أحد الموظفين، لتنسكب المشروبات على فستانها.صرخت وهي تنظر إلى ثوبها المبتل: "آه! فستاني!"أثارت الفوضى من حولهم فضول الحاضرين، فالتفّ عدد كبير من الناس حول المكان.أشارت يمنى إلى سارة وهي تصرخ: "أين الحرس؟ أخرجوا هذه المجنونة فورًا!"كانت ملامح لميس قد تشوّهت من شدة الغضب وقالت: "سارة، ما زلتِ تظنين نفسك زوجة بشير؟ لستِ سوى امرأة مُستهلَكة فقدت قيمتها..."قطع صوت رجولي منخفض ما كانت تنوي قوله. "ماذا يحدث هنا؟"انفرجت حلقة الحضور تلقائيًا، وتقدّم مراد مرتديًا بدلة سوداء، وعيناه تتحركان بين الثلاثة.سكتت لميس ويمنى في الحال، وشحبت وجهيهما.فالجميع في هذه الدائرة يعرف أن مراد، رغم انفصاله عن سارة، لا يزال واحدًا من أكثر الرجال الذين لا يُستحب استفزازهم.قالت لميس ب
Read more