قال بشير راشد وهو يشير إلى غرفة النوم: "اذهبي لتأخذي حمامًا أولًا، في الخزانة ملابس نظيفة يمكنك تغييرها."انساب الماء الدافئ فوق جسد سارة كنان، فترَك شعور التعب يذوب قليلًا، ووقفت تحت رذاذ الدش، تاركة قطرات الماء تنحدر على خصلات شعرها.تذكرت ابتسامة ديانا دحان الزائفة في ذلك اليوم، وتذكرت لحظة القلق التي داهمتها عندما اختفت آمنة فهد، وتذكرت أكثر الاضطراب الغامض الذي هز صدرها عندما قال بشير: "نحن عائلة واحدة."بعد أن جففت شعرها وخرجت من الحمام، رأت بشير واقفًا في الشرفة يتحدث في الهاتف.كانت نسمات الليل تحرك أطراف قميصه، فتُظهر بوضوح خصره النحيل المشدود.كان صوته منخفضًا، ومع ذلك التقطت سارة بوضوح بضع كلمات مثل "مراقبة"، و"رجال"، و"تأمين المكان".وكأنه شعر بنظراتها، أنهى المكالمة بسرعة.وحين استدار نحو الداخل كانت سارة قد حوّلت نظرها، وتظاهرت بأنها ترتب البطانية الملقاة على الأريكة.قال بشير وهو يقترب منها: "سامي عيد سيتولى غدًا قيادة الرجال في محيط المكان." ثم نظر إليها بعينين مملوءتين بالعطف وأضاف: "كل ما عليك هو أن تبقي إلى جواري، ولا تتصرفي من تلقاء نفسك."رفعت سارة عينيها نحوه وقال
Read more