All Chapters of طرقنا تفترق بعد الزواج: Chapter 301 - Chapter 310

336 Chapters

الفصل301 الحسناء الماكرة في عالم الأعمال

لمعت في عيني بشير لمحة لعب وفضول.ازداد حماس رشيد في الكلام، وصار أقل تحفظًا من المعتاد، وقال: "سارة الآن منزعجة من حبّك للسيطرة، لو أظهرت بعض التسامح ربما..."رفع بشير نظره إليه وقال: "إذًا ماذا؟ ما اقتراحك العملي؟"عقد رشيد ذراعيه أمام صدره وابتسم ابتسامة خفيفة وقال: "سمعت أن سارة ستزور غدًا الشقة النموذجية لمجموعة الازدهار، وهناك حديقة معلّقة في غاية الرومانسية..."قال بشير ببرود: "ادخل في المهم."قال رشيد: "يمكنك أن ترتّب هناك لقاء يبدو مصادفة، لكن إياك أن تُظهر أي غيرة." ثم ازداد حماسًا وهو يشرح: "عليك أن تبدو كأنك تدعم عملها بكل حماس، بل وتبادر إلى طرح اقتراحات مهنية، حتى ترى فيك رجلًا ناضجًا ومتفهّمًا..."أومأ بشير وهو يفكر قليلًا وقال: "تولَّ الترتيبات، إن نجحت فلك مكافأة محترمة، وإن أفسدت الأمر فلا تلُمْني إن كسّرت ساقيك."تجمّدت ملامح رشيد عند سماع ذلك وقال متلعثمًا: "آه... أستاذ بشير، هل يمكن أن نعتبر أن ما قلته قبل قليل لم يحدث..."قال بشير: "فات الأوان." ثم نقر بأصابعه على الطاولة وهو يضيف: "اذهب ورتّب كل شيء."خرج رشيد من الجناح وملامحه أقرب إلى البكاء، وقد شتم ثرثرته في
Read more

الفصل302 أنجح استثمار في حياته

لوّحت رانيا بأصابعها المطلية بطلاء أظافر أحمر فاقع أمام عينيه وقالت: "سيد بشير؟ هذا طبق الكبدة المشوية الذي طلبته خصيصًا لك، إن لم تأكله سيبرد."أعاد بشير نظره إلى الطبق وقال بهدوء: "إذا برد فلن آكله."ضحكت رانيا بخفة، ساخرة وهي تقول: "أخيرًا فهمت لماذا الرجل الذي لا يبادر أبدًا بدعوة النساء خرج اليوم بالذات ليدعوني إلى العشاء."كانت تقطع شريحة اللحم بهدوء وهي تضيف: "اتضح أنك تريد أن تستغل وجودي لخدمة خطتك."رفع بشير حاجبه قليلًا وقال: "أنتِ فعلًا ذكية يا آنسة رانيا."ألقت رانيا نظرة سريعة نحو سارة ثم سألت: "تحاول استرجاع زوجتك السابقة؟ تتظاهر بالبرود لتجذبها من جديد؟"سأل بشير: "واضح إلى هذا الحد؟"ابتسمت رانيا وقالت: "واضحة مثل فتحة فستاني." ثم شربت قليلًا من النبيذ وأضافت: "لكن هذه الحركة لا تنجح مع الجميع."نظرت إلى ظهر سارة المستقيم بنظرة ذات مغزى وقالت: "مع زوجتك السابقة هذه، أخشى أنها لن تنفع."عندها فقط التفت بشير إليها مباشرة وقال: "أأنتِ تعرفين سارة أيضًا؟"قالت: "طبعًا، أكبر خسارة في حياة مراد أنه أضاع سارة." ثم وضعت كأسها على الطاولة وتابعت: "أما أنت يا سيد بشير فبصيرتك حاد
Read more

الفصل303 موعد مع الجميلة

ما إن وصلت سارة وزاهر إلى باب المطعم، حتى اعترض طريقهما سيدةٌ بفستان أحمر.رفعت رانيا شفتيها الحمراوين في ابتسامة، ومدّت يدها وهي تقول: "آنسة سارة، لم نلتقِ منذ زمن، هل ما زلت تذكرينني؟"صافحتها سارة بأدب وقالت: "مساء الخير، سيدة رانيا."التفتت رانيا إلى زاهر، ومدّت يدها نحوه وهي تقول: "سيد زاهر، طالما سمعت باسمك."صافحها زاهر مصافحة قصيرة، تحمل نظرته شيئًا من التمحيص، وقال بهدوء: "آنسة رانيا."قالت رانيا بابتسامة فاتنة: "ما دام القدر جمعنا هنا، فما رأيكما أن نحتسي كأسًا معًا؟"أومأ زاهر قليلًا وقال: "عذرًا، ما زال أمامنا بعض العمل."قالت: "إذًا نؤجله لوقت آخر."لم يبدُ على ملامحها أي حرج، وحوّلت نظرتها إلى سارة وهي تضيف: "اسمحي لي أن أكون صريحة، هل يهمك الانضمام إلى شركتي؟"ألقت نظرة ذات معنى على زاهر وقالت: "العمل مع الرجال في النهاية لا يكون مريحًا، أليس أفضل أن تعملي معي؟"لم تتوقّع سارة هذه المباشرة، ولا أن تحاول رانيا عرض عمل عليها أمام مديرها، وكأن الأمر في غاية العادية.ابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت: "سيدة رانيا، في كل شيء هناك من جاء أولًا ومن جاء بعده، وأنا الآن موظفة لدى السيد
Read more

الفصل304 بشير يقول إنها كنز

تجمّدت ابتسامة رانيا لحظة وقالت: "الجميع يقول إنني وصلت إلى ما أنا فيه عبر الرجال..."قاطعتها سارة قائلة: "لكنني أعرف أنك اعتمدتِ على نفسك." ثم أضافت بهدوء: "أما عن السبب الذي جعلك تتعاونين مع بشير اليوم..."ارتشفت رشفة من الشراب وقالت: "فلأنني أفهم كم أن طريقك ليس سهلًا."اشتدّت أصابع رانيا على الكأس حتى ابيضّت مفاصلها.رفعت رأسها فجأة وشربت ما في الكأس حتى آخر قطرة، وحين رفعت عينيها ثانية كانت أطرافهما محمرّة قليلًا، لكن صوتها بقي ثابتًا وهي تقول: "يبدو أنك تفهمينني أكثر مما تصوّرت يا آنسة سارة."ارتسمت عند طرفي شفتي سارة ابتسامة خفيفة، وقالت بنبرة هادئة: "لا يتعلق الأمر بفهمك، بل بوضع نفسي مكانك، في هذه الحالة كي تثبت المرأة نفسها، عليها أن تبذل جهدًا يفوق الرجال بعشر مرات."صمتت رانيا طويلًا، ثم ابتسمت فجأة وقالت: "بشير كان محقًا، أنتِ كنز حقيقي."أخرجت هاتفها ولوّحت به أمام سارة وهي تقول: "تضيفينني على إنستغرام؟"مسحت سارة رمز الحساب وأضافتها، وكانت صورة حساب رانيا باقة فاونيا.لم يخطر هذا على بال سارة، فقد كانت تظن أنها الوحيدة التي تعشق هذه الزهرة.لكن هذا التفكير كان ضيقًا بعض
Read more

الفصل305 لتتقاسموه أولًا ثم تعطوني الباقي

تسرّبت أشعة الصباح من بين ستائر الغرفة، وأيقظها اهتزاز الهاتف.تحسّست سارة الهاتف وهي مغمضة العينين، فرأت على الشاشة رسالة من نورة.كانت في أعلاها عبارة "تقرير فحص الحمض النووي"، وتحتها إثبات علاقة قرابة بين نورة ومؤيد، بنسبة تطابق 99.99٪.طار عنها النعاس في لحظة، جلست في السرير، ومرّ إصبعها على الشاشة لتتصفّح محتوى التقرير بسرعة، ثم ارتسمت على شفتيها ابتسامة باردة.كتبت ردًا قصيرًا: "مبروك." ثم رمت الهاتف بجانبها.لم تمضِ ثلاث ثوانٍ حتى رنّ الهاتف بالرقم نفسه.جاءها صوت نورة مفعمًا بالزهو، لا يحاول أن يخفي شيئًا: "سارة، رأيتِ التقرير، صحيح؟ ثروة العجوز ليست ملكك وحدك."سارت سارة نحو النافذة، وسحبت الستارة حتى تغطى جسدها كله بالضوء، وقالت بهدوء: "وماذا في ذلك؟"ارتفعت حِدّة صوت نورة وهي تقول: "النتيجة تثبت أن له ابنَيْن أيضًا، وطبقًا لقانون الميراث لن تحصلِي إلا على ربع التركة في أفضل الأحوال."قالت سارة بنبرة هادئة تثير القلق: "حسنًا، اذهبي وتقاسمي معه أولًا، بعد أن تنتهوا من القسمة، أعطوني ما تبقّى."توقفت لحظة ثم تابعت: "طبعًا يمكنني أن أتنازل وأتركه لكم كله، لكن المشكلة أنكم لا تست
Read more

الفصل306 هل بدأت تميل إلى زاهر؟

مراسم توقيع العقد مع مجموعة الازدهار سارت بسلاسة.شرح باسل منصور خطة المشروع بحماس.وطرح زاهر أيضًا المشكلات التي اكتشفها في الموقع أمس.واتفق الطرفان على معالجتها بسرعة ومن دون جدال.ثم وقّع كل منهما على العقد.أما سارة فبقيت طوال الوقت تقف جانبًا، تدون الملاحظات بهدوء.بعد انتهاء المراسم، اقترح باسل تناول الغداء معًا.لكن زاهر اعتذر بلطف وقال: "هناك عمل ينتظرنا في الشركة، سنذهب مباشرة إلى المطار."في الطريق إلى المطار، اهتز هاتف سارة.كانت رسالة من رانيا تقول: "سمعت أنك راجعة إلى العاصمة اليوم؟ رحلة موفقة."لم تكن سارة تعرفها حق المعرفة.ورغم أن الرسالة لا تحمل شيئًا خاصًا، فإنها تبدو زائدة عن الحاجة قياسًا بعلاقتهما السطحية.لكنها في النهاية بادرة لطف، فكتبت سارة ردًا قصيرًا: "شكرًا."ترددت لحظة، ثم أضافت جملة أخرى: "شراب البارحة كان جيدًا."جاء رد رانيا سريعًا: "المرة القادمة أدعوك إلى شراب أفضل، أو عندما أزور مدينتك، تكون الضيافة عليك."تحركت زاوية فم سارة في شبه ابتسامة.هذه رانيا تشبه شرين ناصر كثيرًا في طباعها، قريبة من الناس بلا تكلّف ولا حواجز.كتبت سارة كلمة واحدة: "تمام." ث
Read more

الفصل307 بشير يختفي بلا أثر

ابتسمت سارة ابتسامة خفيفة، ولمعت في عينيها نظرة عابرة، وقالت: "هو مجرد تعاون في العمل، أنا لست معجبة لأقع في حب كل رجل أقابله."قالت شرين وهي تهز كتفيها: "صحيح، زاهر ما زال أقل بدرجة بسيطة من بشير." ثم اعتدلت فجأة وقالت بجدية: "لكن عليك أن تحذري من نورة، فهي أصبحت قريبة جدًا من بلقيس في الفترة الأخيرة، ولا أحد يعرف ماذا تخططان."رفعت سارة حاجبها، وقالت: "وكيف عرفتِ أن نورة تنوي إثارة المتاعب؟"قالت شرين: "عزيزتي، دائرة العلاقات في العاصمة صغيرة جدًا." وأخرجت من حقيبتها أحمر شفاه لتعدّل مكياجها، وقالت: "وفوق هذا، نورة الآن لا تكف عن التباهي بأنها ابنة عائلة روان المدللة، من الصعب ألا نسمع بذلك."نقرت سارة بأصابعها برفق على ذراع المقعد وقالت: "إن أرادت التباهي فلتتباهَ كما تشاء."قالت شرين وهي تعيد أحمر الشفاه إلى الحقيبة: "هدوؤك يثير الإعجاب." ثم أضافت: "لكن بشير لا يملك أعصابك الباردة هذه، صباح اليوم، اتصلت به والدته، سمعت أن نورة ذهبت إلى بلقيس، فغضب غضبًا شديدًا."انقبض قلب سارة وقالت: "نورة ذهبت إلى عائلة راشد مرة أخرى؟ لماذا؟"قالت شرين: "ومن يدري؟"ولاحظت اقتراب زاهر نحوهما، فخفضت
Read more

الفصل308 كل ما تريده الآن توقيع

ساد الصمت لثوانٍ في الطرف الآخر من الخط.تكلّم بشير بصوت منخفض فجأة وقال: "سارة، مضى اثنا عشر يومًا لم نلتقِ، وأول ما تقولينه لي هو هذا السؤال؟"ردّت سارة بسرعة وقالت: "وإلا ماذا؟ أسألك لماذا اختفيت فجأة؟"ما إن خرجت الكلمات من فمها حتى ندمت، كيف قالتها بهذا الشكل، وبالتأكيد سيفهم بشير الأمر بطريقة أخرى.وبالفعل، بعد ثانية سمعت منه همهمة قصيرة، ثم سمعت ضحكته الخفيفة المليئة بالرضا وهو يقول: "اتضح إذًا أنك اشتقتِ إليّ."سارة لم ترد، واكتفت بالصمت.كادت تتخيّل ملامحه الآن، عيناه الحادتان تضيقان قليلًا، وزاوية فمه ترتفع في ابتسامة متدللة واثقة.سارة قالت بنبرة هادئة: "نعم، اشتقت إليك، اشتقت أن تذهب بسرعة لتوقّع على الأوراق."ضحك بشير بخفوت وقال: "في هذه الحالة، سأعتبر أنني لم أتلقَّ هذه المكالمة."سارة نادت بغضب: "بشير!" وفي كل مرة تتحدث معه تشعر أن غضبها يكاد يفجّر صدرها، ثم قالت: "ما الممتع في مماطلتك بهذه الطريقة؟"بشير قال بجدية هذه المرة: "لا متعة فيها فعلًا، ليان بدأت تتكلّم."تجمّدت سارة في مكانها وقالت: "بهذه السرعة؟"كانت قد سألت الدكتور لؤي من قبل، وقال لها إن هذه رحلة علاج طويل
Read more

الفصل309 المشكلة أنك لست بالكفاءة نفسها

تجمّد تعبير ليان في مكانه، وابيضّت أصابعها من شدّة الضغط.كانت حالة ليان أفضل بكثير من آخر مرة التقيا فيها، وجنتاها تحمرّان قليلًا، وشفتاها لم تعدا شاحبتين متشققتين كما قبل.وحدهما عيناها ما زالتا تلمعان بالخوف والقلق.هذا المظهر وحده كافٍ لخداع الناس.في الماضي، حين كانت سارة تأكل وتشرب وتتدرّب معها، لم يخطر ببالها يومًا أن ليان تجيد التمثيل إلى هذا الحد، ولم تدرك إلا الآن كم كانت ساذجة آنذاك.سارة قالت فجأة: "تتعافين بسرعة لا بأس بها."ثم أضافت: "يبدو أنك ما زلتِ ترغبِين في بداية جديدة لحياتك."خفضت ليان رأسها، فسقط شعرها الطويل يغطي نصف وجهها، كاشفًا عن عنقها الأبيض.هذا الشكل المعلّق بين البكاء وضبط الدموع كان يثير شفقة الكثيرين في السابق، أما الآن فلم يثر في قلب سارة سوى السخرية.قالت سارة: "أجيبي عن سؤالي." وعادت إلى ما كانت تسأله قبل قليل.شدّت ليان شفتيها ولم تقل شيئًا.اقتربت سارة خطوة وقالت: "إن لم يكن الشيء لك، لماذا قبلتِ به أصلًا؟"ثم تابعت: "أم لأنك عرفتِ أنه لي، قررتِ ألا ترجعيه لمجرد العناد؟"بدت في عيني ليان رهبة تكاد تفيض، كأن وحشًا كاسرًا على وشك أن ينقضّ عليها.وقفت
Read more

الفصل310 ينتظرون سقوطها في الفضيحة

خرجت سارة من المركز البحثي، ووقفت على الدرج أمامه، وأخذت نفسًا عميقًا.اهتز هاتفها، كانت رسالة من شرين تقول: "غدًا الساعة السابعة مساء، مزاد مجوهرات في نادي بلاتينيوم، لا تتغيبي."كانت سارة تعرف أن شرين سيدة مجوهرات من الطراز الأول، لكنها لم تتوقع أن تبيع من كنوزها، فأرسلت لها بضعة علامات استفهام.جاء رد شرين سريعًا: "جمعت قطعًا كثيرة، عندي نسخ مكررة وأشياء لم تعد تعجبني، أريد التخلص منها."فهمت سارة وكتبت: "لا أستطيع الشراء."ردّت شرين في الحال: "ومن قال لك إنك ستشترين؟ تعالي فقط لتسانديني بحضورك، وبالمناسبة هناك قطعة خاصة سأعرضها، متأكدة أنك ستهتمين بها."فكّرت سارة: قطعة خاصة؟لم تفهم ما الذي تخطط له شرين بالضبط، لكنها ردّت بحرف واحد: "حسنًا."قاعة المزاد في نادي بلاتينيوم كانت فخمة تلمع بالذهب والأضواء.ارتدت سارة فستانًا طويلاً من المخمل الأخضر الداكن، وكانت الشامة السوداء الصغيرة على شحمة أذنها تلمع وتختفي مع حركة الضوء.رفضت كأس الشمبانيا التي قدّمها لها النادل، وأرسلت نظرات سريعة على القاعة الممتلئة برجال المال والوجاهة.اقتربت منها شرين بخطوات سريعة على كعب بارتفاع عشرة سنتيمت
Read more
PREV
1
...
293031323334
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status