Semua Bab طرقنا تفترق بعد الزواج: Bab 341 - Bab 350

448 Bab

الفصل341 أما زال هذا لا يكفيها فضيحة

أُخذت سارة كنان على حين غرة بهذا الاتهام المفاجئ حتى بدت عاجزة عن الرد، وفي مثل هذه اللحظة كانت نورة حمد ما تزال ممتلئة بالحقد، حتى إن سارة كنان كادت تود أن تصفعها صفعتين، ثم قالت: "أنتِ حقًا لا تُعقلين."كان بشير راشد قد أقبل بخطوات واسعة، فحجب سارة كنان خلفه وقال: "نورة، لا تكوني جاحدة للمعروف."وأضاف بصوت بارد كالثلج: "ظهرت على طفلك بوادر الإجهاض منذ وقت مبكر، وأنتِ من أصررتِ على تثبيت الحمل قسرًا لمجرد أن تنالي نصيبًا أكبر من الثروة. والآن تقلبين الحقائق وتُلصقين التهمة بغيرك، ألا ترين هذا مضحكًا؟"وأقبلت آمنة فهد أيضًا ومعها شرين ناصر بخطى سريعة، فاعترضتا طريق نورة حمد ووقفتا أمام سارة كنان، وقالت آمنة: "نورة، إن تجرأتِ على التفوّه بحماقات أخرى فلا تلوميني إن قسوتُ عليك."وأخرجت شرين ناصر هاتفها على الفور وبدأت تسجيل الفيديو، وقالت: "هيا، تابعي الكلام، دعي الجميع يرون أيَّ أخلاق للآنسة التي اعترفت بها عائلة روان حديثًا."ارتعبت نورة حمد من هذا المشهد، فازداد وجهها شحوبًا.تلفّتت حولها في هلع، وفجأة رأت مراد سعيد يسرع نحوها، فانفجرت في بكاء حاد كأنها أمسكت بقشّة نجاة، وقالت: "مراد!
Baca selengkapnya

الفصل342 لكلٍّ صفعة

كانت أجواء قاعة الحفل غريبة إلى حدّ الاختناق، وبرج الشمبانيا ما يزال منتصبًا في مكانه، وقطع الحلوى المصنوعة بعناية مصطفّة بانتظام، لكن الضيوف فقدوا منذ زمن رغبتهم في تناول أي شيء.تجمّعوا في مجموعات صغيرة يتسارّون همسًا، ويلقون بين حين وآخر نظرات فاحصة نحو أفراد آل روان.كان من المفترض أن يكون هذا اليوم فرصة لاستعراض المكانة أمام الجميع، لكن ما حدث تحوّل إلى مهزلة؛ فلم يقتصر الشعور بالمهانة على مؤيد ولا على ديانا فحسب، بل إن الضيوف أنفسهم شعروا أن حضورهم أنقص من قدرهم.أما مؤيد فقد ضاع ماء وجهه تمامًا، فلم يجد بدًا من أن يعلن على عجل انتهاء الحفل، حتى إنه لم يقرأ خطة توزيع الثروة التي كان ينوي إعلانها.غادر الضيوف القاعة وهم يتهامسون، بينما ظل الصحفيون يلتقطون آخر الصور بنهم، كأنهم لم يشبعوا بعد من هذه الفوضى.وقفت سارة كنان في زاوية القاعة تراقب الموظفين وهم يهرعون لرفع آثار الفوضى، وارتسمت على طرف شفتيها ابتسامة باردة.كانت هي الأقل أسفًا في هذا الحفل، ولم يكن في صدرها أدنى إحساس بالحرج أو الخزي.فهذا لم يكن إلا مهزلة، ورغم كونها إحدى شخصياتها، فإنها بالمقارنة مع أصحاب النفوس غير الم
Baca selengkapnya

الفصل343 خمني ما هي مؤامرتها

داخل غرفة الاستقبال، كانت الثريّا الكريستالية لها ضوءًا أبيض باردًا، فتغمر المكان كله حتى بدا كأنه قبو من الجليد.وقفت ديانا دحان أمام النافذة الزجاجية الممتدة حتى الأرض، وكان الضوء الخلفي يرسم حدود ملامحها الحادة، بينما كانت الزخارف الداكنة على فستانها الأسود تلوح وتختفي تحت الإضاءة.قالت سارة كنان وهي واقفة عند الباب، وصوتها بارد كأنه مُصلّد بالثلج: "يا سيدة ديانا، ما أدق حساباتك. حتى الجنين في بطن أمّه لم تتركيه، ومن أجل بلوغ غايتك لا تتورعين عن أي وسيلة."ضحكت ديانا دحان ضحكة خفيفة، ثم استدارت، فرسم ذيل فستانها قوسًا أنيقًا في الهواء، واصطدم سوار اليشم الأخضر في معصمها فأصدر رنينًا صافيًا وهي تقول: "نورة غبية وجشعة، وكل ما حدث كان من كسب يديها. ما جنته هو جزاء نفسها، وأكثر ما يبعث على السخرية في هذا العالم أولئك الذين يرضون أن يكونوا بيادق من أجل فتات تافه."سارت بخطًى هادئة نحو الأريكة الجلدية، وكانت أناملها تمر برفق على مسندها وهي تقول: "أتشربين الشاي؟ إنه شاي أخضر فاخر من أوّل قطفة في الربيع."لم تتحرك سارة كنان، وكان قوامها في الفستان الأخضر الداكن منتصبًا كغصن خيزران، وقالت: "
Baca selengkapnya

الفصل 344لم تكن وفاة عَرَضية

تقدّمت ديانا حتى وقفت أمام سارة، ورفعت ذقنها بأصابعها المطلية بطلاء أظافر أحمر فاقع وقالت: "أتدرين؟"كان صوتها رقيقًا، كأنها تبوح بسر لا يعرفه أحد، وهمست: "أنت ووالدتك متشابهتان جدًّا، خصوصًا هاتين العينين".ضربت سارة يدها فجأة وأبعدتها بقوة وقالت: "لا تلمسيني".لم تنزعج ديانا، بل بدت أكثر سرورًا، فاستدارت متجهة إلى خزانة الكتب، وفتحت تجويفًا خفيًا، وأخرجت ظرفًا من ورق سميك وقالت: "انظري إلى هذا".تناولت سارة الظرف بحذر، ولمّا فتحته رأت رزمة من الصور القديمة التي اصفرّ لونها.في الصور كانت شابة تقف على منصة القفز، وبطنها منتفخ قليلًا، وعلى خصرها وشم لباقة الفاونيا، وكانت تلك أمها رُسَيل.تمتمت سارة وهي تحدّق في الصور: "هذه الصور..."قالت ديانا بصوت خافت: "قيّمة جدًّا أليست كذلك؟ هذه هي هيئة أمك في أيامها الأخيرة".ارتجفت أصابع سارة قليلًا، لكنها تماسكت وقالت: "ما الذي تريدين قوله بالضبط؟"اقتربت ديانا فجأة، وامتزج عطرها برائحة الشاي، وهمست قرب وجهها: "أمك لم تمت وفاة عَرَضية يا سارة".هوت هذه الجملة على قلب سارة كضربة مطرقة، فرفعت رأسها فجأة، ولمع في عينيها بريق قاس، وصاحت: "ماذا قلتِ؟
Baca selengkapnya

الفصل 345لنطلّق

كانت أضواء ممرّ المستشفى باهتة وقاسية تؤذي العين، ورائحة المطهّرات تنتشر في الهواء كله.حين دُفِعت نورة خارج غرفة العمليات، كان وجهها أشدّ شحوبًا من الملاءة تحتها، وقد فقدت شفتاها كلّ لون، وتشقّقت كأرض عطشى منذ زمن.قالت وهي تمسك يد الممرضة بضعف، وصوتها مبحوح حدّ الانكسار: "الطفل، أين طفلي؟".أبعدت الممرضة نظرها عنها وقالت بهدوء منخفض: "لم نستطع إنقاذ الطفل، ارتاحي الآن، وسيكون هناك أطفال آخرون لاحقًا".كانت هذه الجملة كالسِّكين، تغرس نفسها بقسوة في قلب نورة.هل سيكون هناك طفل آخر حقًّا؟هي أكثر من يعرف كيف جاء هذا الطفل، وما الثمن الذي دفعته من أجله.أفلتت يدها، وحدّقت في سقف الغرفة بعينين فارغتين، وراحت الدموع تنساب من زاويتي عينيها في صمت، حتى بلّلت خصلات شعرها عند الصدغين.كانت الغرفة ساكنة إلى حدّ مخيف، لا يُسمع فيها إلا صفير جهاز مراقبة القلب وهو يطلق صوت " بيب... بيب" منتظمًا.وقف مراد عند النافذة، يدير ظهره للسرير، وقد احترقت السيجارة بين أصابعه حتى نهايتها من غير أن ينتبه.قالت نورة وهي تحاول أن ترفع جسدها بصعوبة، وخوف مريع في صوتها: "مراد، طفلنا، طفلنا".التفت مراد، وكانت عين
Baca selengkapnya

الفصل346 إعادتها إلى بيت حمد لخدمتهم

ارتجفت ملامح نورة في الحال، فهي تعرف هؤلاء الرجال الثلاثة جيدًا.هؤلاء من عائلة حمد.وهو عبد العزيز من استدعاهم.وفي اللحظة التالية رأت الرجل يدخل بخطوات واثقة هادئة، وكانت العصا في يده وحدها كافية لتجعل قشعريرة باردة تزحف في ظهرها.قالت نورة بصوت مرتجف: "أ... أبي..."، وشحب وجهها في طرفة عين، وانكمشت لا شعوريًا داخل السرير.مسح عبد العزيز بنظرة باردة على أرجاء الغرفة، وتوقّف نظره لحظة عند الدكتور فواز، ثم قال بلهجة لا تحتمل النقاش: "اخرج".انحنى فواز برأسه وغادر بخطى سريعة، ولم يجرؤ قبل خروجه حتى على النظر إلى نورة.جلس عبد العزيز عند حافة السرير، وصوته هادئ إلى حدّ مخيف، وقال: "سمعت أنّك أجهضتِ؟" ثم أضاف: "وفقدتِ معها حقّ الميراث في عائلة روان؟"كل جملة كانت توبيخًا، وسخرية في الوقت نفسه.كانت نورة تعرف تمامًا كم تمادت في تهوّرها في الأيام الأخيرة، وتعرف كل ما فعلته، والآن بعد أن فقدت الطفل، وقرّر مراد أن يطلّقها، وتبخّرت أحلامها في عائلة روان، لم يعد لها أيّ سند.ارتجف جسد نورة بالكامل، وقالت بصوت ضعيف: "أبي، كان هذا مجرّد حادث، أستطيع أن أشرح..."دوّى صوت صفعة حادّة.قاطعته صفعة مدو
Baca selengkapnya

الفصل347 تريد لها حياة أسوأ من الموت

"يا لها من مسكينة، أجهضت للتو ثم نالت عقاب العائلة...""هَس، اخفضي صوتك، لا تدعيها تسمع..."خفتت أصوات الخطى شيئًا فشيئًا، ولم يبق في الغرفة إلا أنفاس نورة الضعيفة.التفّت بصعوبة على جنبها، فلامست جراح ظهرها الملاءة، فشهقت من شدّة الألم.تسرّب ضوء القمر من شقّ في الستارة، ورسم على الأرض شريطًا من نور شاحب.حدّقت نورة في السقف بعينين فارغتين كأنهما بئران بلا قرار، عذاب كهذا ذاقته منذ صغرها مرّات كثيرة، وكان يفترض أن تكون قد اعتادت عليه، لكنّها في كلّ مرّة كانت لا تزال تتألّم بشدّة، وهذا الألم كان يؤجّج الكراهية في قلبها أكثر وأكثر.مدّت يدها المرتجفة نحو الطاولة الصغيرة إلى جوار السرير، وأخرجت من الخزانة السرّية هاتفًا احتياطيًا، وانعكس ضوء الشاشة الأزرق على وجهها الشاحب، فزاد منظَرها رعبًا.توقّفت أصابعها طويلًا فوق سجلّ الأسماء، ثمّ في النهاية اتصلت برقم بلا اسم."ألو؟" جاءها صوت رجل منخفض من الطرف الآخر.قالت نورة بصوت مبحوح بالكاد يُسمَع: "أنا... أجهضت... ذلك العجوز عبد العزيز..."ساد الصمت في الطرف الآخر لبضع ثوانٍ، ثم سأل الرجل: "هل تغيّرت الخطة؟"قالت وهي تعضّ شفتها حتى نزف الدم
Baca selengkapnya

الفصل348 يريد أن يستمتع معها بعالمهما الخاص

كان أمجد يرتدي كنزة صوفية ذات ياقة عالية بلون رمادي داكن، فبدا بارداً، بعيداً عن الجميع، وجال بنظره في أرجاء غرفة الجلوس، ثم استقرّ أخيراً على سارة."هل أنت بخير؟" سأل وهو يتقدّم حتى وقف أمام سارة.رفعت سارة عينيها، وبدت ملامحها باردة، ثم قالت: "لا بأس، شكراً على اهتمامك يا أخي الأكبر".هذه الكلمة "أخي الأكبر" ذكّرتهما بما يربطهما، وفي الوقت نفسه وسّعت المسافة بينهما.تحرّكت أنامل أمجد قليلاً، كأنّه كان يهمّ بأن يمدّ يده ليلمسها، لكنه في النهاية كبَح نفسه، وقال: "إن احتجتِ إلى أيّ مساعدة..."قالت سارة مقاطعة: "لا حاجة، بشير سيتولّى الأمر".كانت هذه الجملة تلميحاً وتحذيراً في آن واحد، وفيها تذكير واضح له بأنّ لها زوجاً.قال أمجد: "نعم، بشير سيُحسن التصرّف"، وكان في نبرة صوته قدرٌ من الخفوت والحزن.كان بشير يراقب كلّ ذلك من غير بُعد كبير، فتقدّم في اللحظة المناسبة، وطوّق خصر سارة بذراعه، وجذبها قليلاً نحوه، ثم قال: "يا أخي، بدلاً من أن تقلق بشأننا، الأفضل أن تهتمّ بزوجتك".ثم ألقى نظرة ذات مغزى نحو شرين، وأضاف: "إمّا أن تعيشا حياة زوجية حقيقية، وإمّا أن يبحث كلّ منكما عن سعادته، أما الاس
Baca selengkapnya

الفصل 349الورقة التي لا يجوز تمزيقها

قال أمجد وهو يثبت نظره على ظلال الأشجار البعيدة: "بشير هو الذي أخبرني، وإذا احتجتِ إلى مساعدة في التحقيق..."قالت سارة وهي تقاطعه: "لا حاجة، سأهتمّ بالأمر بنفسي".اشتدّت أصابع أمجد على الكوب، واهتزّ سطح الشاي قليلاً، ثم قال: "أنا... أخوك الأكبر، لا داعي لأن تكوني بعيدة عنّي إلى هذا الحدّ".كانت العلاقة بينهما كأنّها ورقة رقيقة، لكن تلك الورقة لا يجوز تمزيقها، وإن انقطعت خشي ألا تبقى له حتى هذه الفرصة القليلة ليتحدّث معها.فهمت سارة ما وراء كلماته، فقالت بهدوء: "ليس الأمر جفاء، لكن لأخي الأكبر من يجب أن يهتمّ بها، ولي أنا... بشير".ابتسم أمجد ابتسامة مُرّة وقال: "صحيح، لديكِ بشير".إذن عالمها لم يعد بحاجة إليه، ولم يبقَ له إلا أن يتظاهر بالغباء ويحميها بهويّة الأخ الأكبر، لكنها بدت حتى غير راغبة في منحه هذه الفرصة.تحت ضوء القمر بدت ملامح جانبه حادّة، باردة، ووحيدة، وكانت سارة ترى شعوره بالخذلان، لكن كلّ ما استطاعت أن تعطيه له هو البرود.هبت نسمات الليل، فحرّكت خصلات شعر سارة، وانكشفت الشامة السوداء الصغيرة في شحمة أذنها.توقّف بصر أمجد عندها لحظة، ثم حاد عنها.في النهاية قال: "على أيّ
Baca selengkapnya

الفصل 350تلعنها ألا تموت ميتة طيبة

وقف بشير في مكانه، يراقب ظهرها وهي تختفي شيئًا فشيئًا في عتمة الليل.أخرج علبة السجائر، وتمايل لهب الولاعة في الهواء، فكشف في عينيه أمواجًا من ظلام لا قرار لها.لم ينتبه إلا حين أحرقت السيجارة أطراف أصابعه، فعاد إلى وعيه، ورأى قرطًا من اللؤلؤ ملقى على الأرض، كان قد سقط من أذن سارة حين دفعته قبل قليل من غير قصد.انحنى والتقطه، وداعب بطرف أصابعه حبة اللؤلؤ الناعمة، وكأنها ما زالت تحتفظ بنفحة خفيفة من عطرها.وفي سيارة الأجرة التي ابتعدت عن بيت عائلة راشد، كانت سارة تقبض على هاتفها بقوّة، وعلى الشاشة صورة قديمة باهتة الألوان.مرت أنملة إبهامها برفق على ابتسامة أمّها في الصورة، بينما عكست أضواء الشوارع الملوّنة ظلالًا متبدّلة على وجهها، من دون أن تنفذ إلى عينيها العميقتين الكئيبتين.في اليوم التالي، في مقرّ مجموعة الزامل.كانت أطراف أصابع سارة تنقر بخفّة على العقد أمامها، وجبينها معقود قليلًا.تسلّل ضوء الشمس عبر النافذة الزجاجية الكبيرة في المكتب، فسقط على الصفحات وجعل أحد البنود واضحًا بشكل لافت.همست سارة لنفسها: "هناك مشكلة..."، ثم قلبت سريعًا إلى بنود تسوية العملات الأجنبية، واستدعت من
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
3334353637
...
45
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status