All Chapters of طرقنا تفترق بعد الزواج: Chapter 421 - Chapter 430

448 Chapters

الفصل 421 تعاون سعيد

زاهر الزامل أبعد الكرسي لها بطريقة لبقة وقال: "تفضّلي بالجلوس."ما إن جلست حتى بدأ النادل يقدّم الأطباق، وصبّ زاهر لها بنفسه كأسًا من النبيذ الأحمر وقال: "الأطباق المميّزة هنا لذيذة جدًّا، آنسة شرين، جرّبيها."اكتفت شرين بهزّ رأسها، وتذوّقت بضع لقيمات على سبيل المجاملة، ثم وضعت الملاعق جانبًا وقالت: "أستاذ زاهر، أرى أن ندخل في صلب الموضوع مباشرة."لم يُلحّ زاهر، ووضع كأسه جانبًا قائلًا: "حسنًا، كيف تريدين أن يكون شكل التعاون يا آنسة شرين؟"قالت: "كما يعلم الجميع، أكثر ما تفتقده عائلة ناصر الآن هو السيولة، إذا استطعتَ أن توفّر دعمًا ماليًّا كافيًا، فأنا مستعدة لأقدّم جزءًا من أسهم شركة ناصر مقابل ذلك."رفع زاهر حاجبه، وكأنه لا يصدّق أنها تجرؤ على طرح موضوع الأسهم وقال: "وهل تملكين حقّ اتخاذ مثل هذا القرار، آنسة شرين؟"ابتسمت شرين ابتسامة مريرة وهزّت رأسها: "لو لم نُدفَع إلى الزاوية، لما فعلتُ هذا أصلًا، لكن أبي الآن متعب ومنهك تمامًا، وأمي أُصيبت بانهيار عصبي وهي في المستشفى، وبحكم أني الابنة الوحيدة في عائلة ناصر، لا بدّ أن أتحمّل المسؤولية."بعد أن أنهت كلامها، أومأ زاهر بتفكير واضح ف
Read more

الفصل422 الأفضل أن نقطعه تمامًا

قالت شرين ناصر وهي ترفع فنجان القهوة وترتشف منه قليلًا: "كلٌّ يأخذ ما يحتاجه فقط لا غير." ثم سألت وكأنها تسأل عرضًا: "أستاذ زاهر، هذا الاهتمام الكبير من قبلكم بتقنيات شركة ناصر، هل يعني أن لديكم مشروعًا جديدًا؟"توقّف زاهر الزامل لحظة عن الحركة بسبب سؤالها، ثم ابتسم وقال بلا اكتراث ظاهر: "مجرد استثمار تجاري لا أكثر."قالت: "حقًا؟ كنتُ أظن أن الأستاذ زاهر يريد استخدام هذه التقنيات ليكسب ودّ شخصٍ ما."كانت شرين تدرك تمامًا أنه يتهرّب من الإجابة، لكنها لم تغضب، بل ردّت عليه مباشرةً وبهدوء.ضيّق زاهر عينيه، ونظر إليها بنظرةٍ لا تخلو من العمق: "ماذا تقصدين بهذا الكلام يا آنسة شرين؟"وضعت شرين فنجان القهوة على الطاولة، ولم يتغيّر شيء في ملامحها وهي تقول: "لا شيء، فقط سمعت في الآونة الأخيرة، أن الأستاذ زاهر أصبح قريبًا جدًّا من سيدة عائلة روان."لمّا سمعها تذكر الأمر صراحةً، تغيّر لون وجه زاهر قليلًا، لكنه سرعان ما عاد إلى طبيعته: "مجرد تواصل عادي في عالم الأعمال لا أكثر."قالت: "هكذا إذن." ثم غيّرت الموضوع فجأة: "بالمناسبة، أستاذ زاهر، هل تعرف شركة الطيف؟"توقّفت أصابعه لحظة فوق لوحة المفاتي
Read more

الفصل423 الضربة الاستباقية

في النادي الخاص بزاهر الزامل.صبّ لها زاهر كأسًا من نبيذٍ أحمر قانٍ وهو يقول: تذوّقي هذا، نُقل إلينا تَوًّا من من خارج البلاد جوًّا."تسلّمت شرين ناصر الكأس، حرّكته برفق ثم رفعت عينيها نحوه: "يبدو أن مزاجك اليوم رائق يا أستاذ زاهر؟"كان زاهر يحرّك النبيذ في كأسه بهدوء وأناقة وهو يقول: "لديّ خبرٌ سارّ أودّ أن أبلّغه للآنسة شرين، بخصوص شركة الطيف، هناك خيط واضح الآن."لمعت عينا شرين: "حقًا؟"تكلّم زاهر ببطء مقصود: "المالك الحقيقي لهذه الشركة أعرفه شخصيًّا، وإذا رغبتِ، أستطيع أن أرتّب لك لقاءً بينكما."خفق قلب شرين بقوّة، لكنها حافظت على هدوئها الظاهر: "هذا رائع، ومتى يكون اللقاء؟"قال: "لا عجلة." وحدّق فيها بنظرة ذات مغزى، تملؤها الريبة: "قبل ذلك، تحبّ الآنسة شرين أن تخبرني، لماذا تهتمّين بهذه الشركة إلى هذا الحد؟"وكما هو متوقَّع من زاهر، لم يكن من السهل خداعه، لكن شرين لم تضطرب أبدًا، فقد أعدّت جوابها سلفًا. قالت من دون أن يرتجف صوتها: "لن أخفي عنك، أشكّ أن ما أصاب عائلة ناصر هذه المرّة له علاقة وثيقة بهذه الشركة."رفع زاهر حاجبه: "أوه؟ وهل لديكِ دليل؟"هزّت شرين رأسها بخفّة، ثم تنفّست
Read more

الفصل424 صراع كلاب لا أكثر

سارة فكّرت لحظات، ثم حسمت الأمر وقالت: "نذهب، لكن لا بد أن نكون حذرين جدًّا."ثم أمسكت بيد شرين ناصر وقالت: "تذكّري، مهما حدث، سلامتك أوّلًا."أومأت شرين متأثّرة وقالت: "لا تقلقي، سأكون حذرة."في اليوم التالي، جاءت شرين وحدها، وفق الترتيب الذي وضعه زاهر الزامل، لتقوم بما يشبه "زيارة" إلى ديانا دحان.قالت ديانا دحان وهي جالسة في جناح الحديقة، تحتسي الشاي بأناقة بينما نظرتها باردة كالثلج: "يا لها من زيارة مُشرّفة من الآنسة شرين، نادرًا ما نتشرّف بحضورك."قالت شرين بأدب: "أعتذر عن الإزعاج يا سيدة ديانا."أشارت ديانا إلى الكرسي المقابل وقالت: "اجلسي، سمعتُ أن أحوال عائلة ناصر ليست على ما يرام مؤخرًا؟"أجابت شرين: "يبدو أن أخبارك سريعة يا سيدة ديانا."قالت ديانا بهدوء: "في عالم الأعمال لا بدّ أن تصلنا بعض الأخبار، فما الذي جاء بالآنسة شرين اليوم؟"ارتشفت ديانا رشفة خفيفة من الشاي، ونبرتها لا تزال هادئة لا تكشف شيئًا.تنفّست شرين بعمق، ثم قالت بالصيغة التي اتفقت عليها مع زاهر: "يا سيدة ديانا، جئتُ لأطلب هدنة."رفعت ديانا حاجبها بعدم استيعاب وقالت: "هدنة؟ ماذا تقصدين؟"اختنق صوت شرين قليلًا و
Read more

الفصل425 زاهر، لقد تأثرت بالفعل

قالت شرين: "يا أستاذ زاهر، ماذا تنوي أن تفعل بي؟ تقتلني؟ أم تحبسني هنا فقط؟"كان قلبها يخفق بسرعة، لكن ملامحها ظلّت ثابتة وهادئة، وهذا الثبات فاجأ زاهر قليلًا فخفّ ضغط أصابعه من غير أن يشعر.استغلّت شرين اللحظة، وتخلّصت من يده وتراجعت خطوة لتزيد المسافة بينهما، ثم قالت: "يا أستاذ زاهر، دعنا نتكلّم بصراحة وبدون لفّ ودوران."سألها بهدوء بارد: "ماذا تريدين أن تقولي؟"قالت: "أنت تتعاون مع ديانا من أجل المصالح فقط، لكنها الآن واضح أنّها تفكّر في التخلّص منك والعمل وحدها، أليس كذلك؟"تحليلات شرين الهادئة جعلت نظرة زاهر تثقل وتظلم، وقال: "يبدو أنك تعلمين أكثر ممّا ينبغي."ابتسمت شرين ابتسامة خفيفة، ثم اقتربت ببطء من أذنه وهي تهمس: "وأعرف أكثر مما تتخيّل أيضًا، مثلًا..."تغيّر لون وجه زاهر قليلًا وقال: "شرين، أنتِ تلعبين بالنار."أجابته بلا تردّد: "النار اشتعلت فعلًا يا أستاذ زاهر، فبدلًا من أن ندعها تحرقنا، لماذا لا نفكّر كيف نطفئها؟"ظلّ يحدّق فيها طويلًا، ثم ضحك أخيرًا وقال: "الآنسة شرين أذكى ممّا كنت أظن."تقدّم خطوة، وخفّت حدّة صوته فجأة وهو يقول: "ما دمتِ بهذا الذكاء، ما رأيك أن نتعاون م
Read more

الفصل426 كنا حبيبَيْن في الماضي

تجمّد جسد زاهر في مكانه، لكنه لم يلتفت.واصلت شرين صبّ الزيت على النار وقالت: "لقد أعجبتَ بي، لذلك لا تستطيع أن تؤذيني فعلًا، أليس كذلك؟"قال زاهر بغضب: "شرين!" ثم استدار فجأة، وفي عينيه ومضات خطر واضحة.قال ببرود: "لا تُبالغي في الثقة بنفسك."لم تُبدِ شرين أدنى خوف من تهديده، بل رفعت رأسها لتلتقي بنظراته مباشرة.قالت: "إن كنتُ أتوهّم أم لا، فأنت أدرى بالحقيقة يا أستاذ زاهر."ثم أضافت: "لكن بما أنك أعلنت طردي، فلن أُطيل الجلوس هنا."قالت ذلك، ثم التقطت حقيبتها بهدوء وتوجّهت نحو الباب.وقبل أن تغادر تمامًا، التفتت فجأة نحوه وابتسمت قائلة: "زاهر، سنلتقي مرة أخرى."ظلّ زاهر واقفًا في مكانه يحدّق في ظهرها وهي تبتعد، وعيناه تحملان نظرة معقّدة يصعب قراءتها.قالت سارة بقلق بعد أن أنهت شرين رواية ما حدث: "إذًا زاهر اكتشف أمرك؟"أومأت شرين وقالت: "نعم، لكنه تركني أرحل، وهذا ما أراه غريبًا."ابتسم بشير بسخرية وقال: "ليس غريبًا، هو فقط خاف."سألت شرين في حيرة: "خاف من ماذا؟"قالت سارة وهي شاردة النظرات: "خاف أن تهزّي أعصابه فعلًا، زاهر من هذا النوع من الرجال، أكثر ما يخشاه أن يفقد السيطرة، وأنتِ
Read more

الفصل427 القتل لا يحتاج إلى سبب

قالت شرين بدهشة مكتومة: "ماذا؟!"لاحظت شرين شحوب وجه سارة، فسارعت إلى الإمساك بيدها، لكن برودة أناملها أفزعتها.قالت شرين بقلق: "سارة..."هزّت سارة رأسها لتُشير أنها بخير، لكن أطراف أصابعها كانت باردة إلى حدٍّ مخيف.جذبها بشير إلى حضنه فجأة، وشعر بجسدها النحيل يرتجف قليلًا، وقال بصوت خافت: "سارة، إهدئي."استندت سارة إلى صدره، وعيناها محمرّتان لكنها كانت تُقاوم سقوط الدموع بعناد: "أنا هادئة، أريد أن أرى علاء فهيم."كان صوتها منخفضًا، لكن البرودة التي حملتها نبرتها لم تسمح بأيّ اعتراض.صمت بشير لحظة، كان يريد أن يذكّرها بأن علاء رجل خطر، لكنه أدرك أيضًا أنها في هذه اللحظة لا يمكن إيقافها بالكلام.فكّر في نفسه أن الأفضل هو تشديد الحراسة على علاء، بدل منعها.قال أخيرًا: "حسنًا، سأصطحبك."نظرت شرين إليها بقلق ظاهر وقالت: "سارة، حالتك الآن..."قالت سارة وهي تدفع يد بشير قليلًا لتقف مستقيمة: "لا بأس بي."كانت نظرتها باردة إلى درجة مخيفة وهي تضيف: "هناك أمور يجب أن أتأكد منها بنفسي."قالت ببطء، وكأن كل كلمة تخرج من أعماقها: "أريد أن أسأله بنفسي، لماذا قتل أمي."داخل مستودع مهجور، تسلّلت خيوط
Read more

الفصل428 تعمّد استفزازها

لم يُجب علاء مباشرة، بل التفت إلى بشير راشد وقال بنبرة ذات مغزى: "يا سيد بشير، الحياة هي هكذا، لن تستطيع أن تُقصي كل الأشرار."قال بهدوء بارد: "حيثما وُجد النور وُجد الظلام، وحيثما وُجد الطيبون وُجد الأشرار، وهذا هو توازن الدنيا."تجمّدت نظرات بشير الباردة عليه وقال: "كفّ عن هذا الغموض، هناك من يقف وراءك، من هو؟"انفجر علاء ضاحكًا، وتردّد صدى ضحكته في المستودع الفارغ فبدت حادّة مزعجة على نحو خاص.قال وهو يلهث بين الضحكات: "لن أقول، يا سيد بشير، بعض الألعاب لم تبدأ بعد إلا الآن..."ضاق بشير بعينيه، وفجأة قبض بيده على عنقه بقوة، وقال بصوت منخفض يحمل تهديدًا واضحًا: "علاء، صبري له حدود."احتقن وجه علاء من شدّة القبضة، لكنه ظلّ يبتسم، وومضت في عينيه لمعة جنون وهو يقول: "اقتلني... اقتلني، وعندها لن تعرفوا الحقيقة أبدًا..."اشتدّت قبضة بشير أكثر، وصار نفس علاء متقطعًا سريعًا، وبدأت عيناه تحمران شيئًا فشيئًا.ما إن رأت سارة المشهد حتى أسرعت تمسك بذراع بشير قائلة بقلق: "بشير! لا تتهوّر!"أطلق بشير شخيرًا غاضبًا من أنفه ثم أفلت عنقه أخيرًا.أخذ علاء يسعل بعنف، يلهث وهو يجرّ الهواء إلى صدره، ومع
Read more

الفصل429 شراكة حتى النهاية

قالت ديانا بصوت حاد وهي تشهق من الصدمة: "علاء اعترف؟ وحتى كل شيء ألقاه عليّ؟"كان شحوبها واضحًا إلى درجة جعلت الخادم لا يجرؤ حتى على التقاط أنفاسه العالية.قال مترددًا: "الخبر انتشر بالفعل، والشرطة على الأغلب ستتحرّك قريبًا..."نهضت ديانا فجأة واقفة، وصدرها يعلو ويهبط بعنف: "مستحيل! علاء لن يخونني!"قبضت كفّيها بقوة حتى غاصت أظافرها في راحتيها وقالت بحدة: "جهّزوا السيارة، سأذهب لمقابلة زاهر الزامل! وتذكّروا، كل شيء يتمّ بسرّية تامة، لا أريد أن يلاحظ أحد شيئًا!"في غرفة خاصة بأحد المطاعم، كان زاهر الزامل يتأمّل اتصالها المفاجئ وطلبها العاجل للقائه في هذا الوقت المتأخر، فانعقد حاجباه وهو يقول: "يا سيدة روان، ما الأمر في ساعةٍ كهذه؟"جلست أمامه وملامحها ملبّدة بالغضب: "علاء اعترف، وألقى كل التهم عليّ."رفع زاهر حاجبه قائلًا بهدوء: "وماذا في ذلك؟"كرّرت بحدّة وهي تسخر: "وماذا في ذلك؟ زاهر، نحن في قارب واحد الآن، إن سقطتُ أنا فلن تسلم أنت أيضًا!"صبّ زاهر لنفسه كأسًا من الشراب، ثم صبّ لها أخرى ودفع بها نحوها قائلًا: "اهدئي يا سيدة روان، اشربي شيئًا أولًا وركّزي."ضربت الكأس براحة يدها، فتنا
Read more

الفصل430 مطالبة بحساب واضح

لم يدرِ أحد متى وصل مؤيد، لكنه كان واقفًا على بُعد خطوات قليلة، ووجهه شاحب جدًا.قال بصوت مبحوح: "سارة..."تقدّم بشير خطوة إلى الأمام، ووقف حائلًا بينها وبين الرجل القادم.لم تلتفت سارة إليه، لكن توتّر كتفيها فضح اضطرابها، فاستدارت مباشرة وهي تنوي المغادرة.قال مسرعًا وهو يلحق بها: "انتظري! خرجتُ للتو من الشركة، وسمعت أنكِ ذهبتِ لمقابلة علاء ثم أتيتِ إلى هنا..."قالت ببرود واضح وجفاء: "هل من أمر يا سيد مؤيد؟"تقدّم مؤيد بخطوات بطيئة، ووضع باقة من زهور الفاونيا البيضاء أمام القبر، وخرج صوته مخنوقًا بالعبرة.قال وهو يمرّر أصابعه المرتجفة على صورة رُسَيل كنان على شاهدة القبر: "أنا... جئتُ لأرى رُسَيل."أدارت سارة وجهها إلى الجانب، غير قادرة على تحمّل هذا المشهد.قالت بحدّة: "الآن تذكّرت أن تأتي لزيارتها؟ هذا التمثيل بدور الرجل الوفي، لمن تريد أن تُريه؟"وأضافت وهي تحدّق في القبر: "أين كنتَ حين كانت أمي على قيد الحياة؟ وأين كنتَ حين دُبّر لها القتل؟"أخرسته أسئلتها المتلاحقة، فلم يجد ما يجيب به، وبعد فترة صمت قال بصوت منخفض: "أنا آسف..."قالت وهي تقطع عليه الكلام بلا رحمة: "لا داعي للاعتذا
Read more
PREV
1
...
404142434445
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status