الزوجة الدامعة تـذوب فـي أحـضـان الأسـتـاذ のすべてのチャプター: チャプター 441 - チャプター 450

450 チャプター

الفصل 441

لم تجب نورة على سؤاله، بل نظرت إليه بوجه جامد قائلة: "الطبيب ضياء، ألا تخبرني أنك تحبني؟"منذ أن نطقت لوبنا بتلك الكلمات، أدركت نورة بحسها الثاقب أن شيئا ما ليس على ما يرام. وقد يكون الخمر لعب دوره أيضا، لكن ضياء كان واضحا جدا في تصرفاته الليلة، لدرجة أنها شعرت بنظراته التي لم تفارقها، وفهمت على الفور ما كانت تشير إليه لوبنا.حتى سلوكيات ضياء الغريبة السابقة أصبحت منطقية الآن.عندما وجهت نورة السؤال، تغير تعبير وجه ضياء ليصبح غريبا. لم يرغب في الاعتراف بحبه لامرأة متزوجة، فهذا سيجعله يبدو وكأنه أقل منها شأنا.لكن الخمر جعله يفقد عقله المعتاد، وبعد لحظة من الصمت أجاب: "نعم."لم تتفاجأ نورة بهذه الإجابة، وقالت بهدوء: "أنا متزوجة، وبهذا تصرفك تشكل إزعاجا لي."الكلمات الهادئة التي قالتها نورة كانت صريحة وقاسية بالنسبة لضياء، فتغير لون وجهه قليلا: "زوجك بهذه الجودة في عينيك؟""بالتأكيد." أجابت نورة دون تردد.لكن ضياء شعر بإهانة في كبريائه.كان يعلم أن الأمر مستحيل بينه وبين نورة، ففي كثير من الأحيان كانت مشاعره تجاهها مجرد غريزة، غريزة تجعله يراقبها، وينجذب إليها، ويتبعها."أستاذ جامعي، أي
続きを読む

الفصل 442

كان قوام الرجل طويلا وممشوقا، ببنية عظمية متفوقة وقوس حاجبين بارز، وعيون عميقة. وقف كشجرة ياقوتية مهيبة، تنبعث منه هالة نقية وهادئة كضوء القمر الصافي.كانت كل خطوة واثقة ومرتبة، تظهر اتزانا تاما، وفي عينيه السوداوين الهادئتين انعكس صورة امرأة.ثم النظر إلى الطفلة الصغيرة التي يمسك بيدها، ترتدي فستانا ورديا منتفخا، تقفز في مشيتها، وجلدها ناعم كالخزف الملون، وملامحها الدقيقة تجمع بين أفضل ما في والديها، خاصة تلك العينان السوداوان الكبيرتان اللامعتان، التي لا يمكن لأحد أن يراها دون أن يهتف في داخله: "ما أطفلها! أتمنى قرص خدها."كانت نورة تعلم أن خالد وأنيسة سيحضران، لكنها لم تتوقع أبدا أن يظهرا بهذه الطريقة.إن قلت إن الأمر جاد، فملابس خالد كانت مريحة وعصرية، مما جعله يبدو أصغر بخمس أو ست سنوات. وإن قلت إنه غير جاد، فما كان على أنيسة إلا فستان الحفلات.أليس خالد قد اشتكى سابقا من أن هذه الملابس تجعله يبدو صغيرا جدا ولا تناسب صورة الأستاذ الجاد؟فلماذا يرتديها الآن؟كان واقفا هناك، كأنه يتعمد التفاخر بأناقته.وفي لحظة الذهول تلك، كان خالد قد وصل بأنيسة إلى أمام نورة.ومن القرب، استطاع الجم
続きを読む

الفصل 443

فقط سمعوا خالد يقول بنبرة عابرة: "في الواقع، يمكن للوسامة أن تمنح الخبز، كما هو الحال الآن، فنورة مستعدة لرعايتي."وكأنه يتباهى بأنه يعيش على كفاءة زوجته.استهزأ ضياء بشخير ساخر، لكن فجأة انطلق صوت متردد: "البروفيسور...البروفيسور خالد؟"كانت المتحدثة هي زينب التي أوقفت شؤونها وخرجت من الحمام للمشاركة في الجو، وقد بدا عليها الذهول عند رؤية خالد، فركت عينيها وتأكدت مرارا.البروفيسور؟صدم زملاء نورة عند سماع هذا اللقب.ألم يكونوا يقولون إنه مدرس؟ كيف أصبح بروفيسورا؟ أصبح بروفيسورا في مثل هذه السن الصغيرة؟بينما بدأ شعور بعدم الارتياح يتسلل إلى ضياء.حول خالد نظره نحو زينب: "هل تعرفينني؟""أعرفك، أعرفك"، قالت زينب بحماس: "البروفيسور خالد، أنا خريجة كلية الفيحاء الطبية، حضرت محاضراتك."أومأ خالد لها برأسه عند سماع ذلك: "مرحبا."عندما سمعت زهرة لقب زينب، نظرت إلى خالد مرة أخرى فشعرت بأنه مألوف أكثر."زينب، هل هو الذي كنت تتحدثين عنه...""بالضبط"، لم تستطع زينب كبح حماسها، وأمسكت بذراع زهرة بشدة، وقالت بما يكفي لأن يسمع الجميع: "هو الأستاذ الذي كنت أتحدث عنه، وسيم ومتعلم، وهو أصغر شخص في تاري
続きを読む

الفصل 444

كان الليل كالحبر المتجمد، تندفع السيارة على الطريق كسهم من قوس.في مقعد السيارة، لم تستطع نورة كتم ضحكة عالية.ألقى خالد نظرة خاطفة من طرف عينه وهو يقود.تسلقت أنيسة إلى الأمام ممسكة بمقعد السائق وسألت بفضول: "ماما، مم تضحكين؟"طبعا كانت تضحك من أحداث الليلة.رغم أن هدفها الأول كان فقط مجيء خالد ليرى ضياء الحقيقة وينسحب.إلا أن النتيجة كانت أفضل مما توقعت بكثير. لم تستطع كتم ضحكتها وهي تسترجع المشاهد في طريق العودة.شعرت براحة غامرة.نظرت إلى عيني أنيسة الكبيرتين وسألتها: "أنيسة، هل اخترت هذا الفستان بنفسك؟"هزت أنيسة رأسها وأشارت إلى خالد: "بابا هو من أرادني أن ألبسه.""أوه؟" التفتت نورة إلى خالد بابتسامة خفيفة: "ولماذا أرادك بابا أن ترتدي هذا الفستان؟""لأن بابا قال إن الأمر يتعلق بمكانته.""كخ، كخ."لم يستطع خالد في مقعد السائق كتم سعاله.عندما قابلت نظرات نورة المليئة بالضحك، تجنب خالد النظر: "لقد...قلتها عابرا فقط."قبل أن ترد نورة، كانت أنيسة قد صاحت."كلا!"كانت كالمخبرة الصغيرة: "ماما، بابا غير عدة ملابس، وسألني إن كان وسيما."" كخ، كخ، كخ."ازداد سعال خالد، وظهر احمرار مريب عل
続きを読む

الفصل 445

"أخفضها! أخفضها!"لما رأت نورة ذلك، أمسكت معصمه على الفور.حافظ خالد على وضعية حمله لأنيسة، وبدا الاثنان يحدقان فيها بحذر، لا يجرآن حتى على التنفس.لحسن الحظ، رفعت أنيسة جفنيها قليلا فقط، ثم أغمضتهما ببطء من جديد.أطلق الزوجان الصعداء في نفس الوقت."أنيسة." دفعت نورة ذراعها برفق.لم تتحرك أنيسة، تنفسها منتظم.رفعها خالد ببطء وخرج.عندما عاد خالد خالي اليدين، سألته نورة بقلق: "لم تستيقظ حقا؟""لا."عاد خالد إلى السرير، والتقت عيون الاثنين، فصار الجو دافئا بغموض."لم أتوقع أن تكون النوم مع زوجتي يوما ما بهذا الشكل."صفعته نورة محرجة عند سماع كلماته.أمسك خالد أصابعها تلقائيا، وشابك بينهما، وجعلها تقترب منه أكثر.اقترابها، اختلطت أنفاسهما.لم تكن آثار الخمر على وجه نورة قد تبددت تماما، فبدت بشرتها البيضاء كخوخ ناضر."لا يوجد شيء بيني وبين الطبيب ضياء." كان صوت نورة منخفضا، وهي تشرح له.كل ما فعله خالد الليلة لم يكن سوى اهتمامه بوجود ضياء، لم ترد أن يساء فهمها، فشرحت له بوضوح."أعلم أنك مميزة، ومن الطبيعي أن يعجب بك الآخرون. أنت كالجوهرة الثمينة، أنا محظوظ لأنني التقطتك أنا أولا."لقد قال
続きを読む

الفصل 446

شعرت نورة بالخجل، فانقضت على كتفه تعضه انتقاما.همهم خالد ثم ضحك بخفة: "أهذا حبك للعض؟"في مثل هذه اللحظات، تؤول كل كلمة تأويلا ملتويا.وانتشرت الحرارة على وجه نورة الملتوية الأفكار.انخفض صوت خالد بعض الدرجات، يرتج في طبلة أذنها."من الأفضل ألا تفتحي فمك."أخذت الصور تتراكب أمامها، وامتلأت أذناها بلهاث متسارع متثاقل، يشعل حرارة الجسد...لفت نورة ذراعيها حول عنقه، عضت ظهر يديها، وانطلقت من حنجرتها همهمات ناعمة خنوثة....بعد ذلك، جلست نورة النظيفة المسترخية على الكرسي تشاهد خالد يبدل الملاءة، يتخلل الهواء عبق فاتن ملتو.انحنى خالد يمد الملاءة، لا أثر للإرهاق بين حاجبيه، بل ارتضاء ما بعد الرضا، جانبه الوجه ناعم، وثغر يرتسم عليه ابتسامة رقيقة.يبدو مهذبا في مظهره، لا يظهر أي أثر لحالته التي كان عليها كوحش خارج عن السيطرة على السرير للتو.تذمرت نورة في صمت."افتح الشباك ليدخل الهواء." نطقت نورة بكلامها متدللة، بنبرة كسل ما بعد الحدث.كان خالد تماما يعدل الملاءة، أجاب عند سماعه: "حسنا، انتظري قليلا."لكن كانت نورة تهمهم مرتين: "أرأيت، اكتفيت فلم تعد تسمع كلامي."يا لها من تهمة كبيرة ألقتها
続きを読む

الفصل 447

"آه!" شهقت بلا وعي.أغمض خالد عينيه ثم جلس القرفصاء أمامها: "أصبت؟ لقد فحصتك أثناء الاستحمام ولم يكن هناك جرح، دعيني أتأكد مرة أخرى."وبينما هو يقول ذلك مد يده كي يمسك ببنطال نورة.أبإمكانه ألا يقول هذه الكلمات بنبرة جادة هكذا؟شعرت نورة بالخجل والحرج، وكادت تطحن أسنانها من شدة الغضب: "أنا بخير، أسرع وبدل الملاءة."نظر خالد إلى وجهها المحمر، فانفرجت أساريره ثم نهض: "حسنا، حسنا، سأبدل الملاءة."وبينما هو يقف، مرت عيناه بمدخل الغرفة، فاكتشف فجأة وجود ظل صغير يقف هناك."أنيسة!" كان صوت خالد مليئا بالدهشة.التفتت نورة فجأة نحو الباب عند سماع كلام خالد.رأت أنيسة ترتدي بيجاماها وتحمل دميتها المفضلة بين ذراعيها، تحدق فيهما بعينين واسعتين.انتهى الأمر، لقد انكشف السر.كادت نورة أن تسقط من على الكرسي."ماما، بابا، لماذا أنا في غرفتي؟"سألت أنيسة بصوتها الطفولي."كخ، كخ، كخ."شعرت نورة بالارتباك، فتظاهرت بالسعال وحولت وجهها إلى الجانب الآخر، خوفا من أن توجه أنيسة السؤال لها مباشرة.كانت هيئتها كما لو كانت في الصف لا تجرؤ على النظر إلى المعلم، خوفا من أن يوجه لها سؤالا.عندما رأت أنيسة ذلك، حولت
続きを読む

الفصل 448

في اليوم التالي، التقت نورة بضياء في المصعد.تقلصت حدقتاه عندما رآها، لكنه سرعان ما حول نظره واندس في زاوية المصعد بعيدا عنها تماما.بعد ذلك، كان يتجنبها عمدا كلما رآها، وكأن نورة وحشا مفترسا.وفي وقت الغداء، سمعت من غير قصد زميلاتها يتناقشن."هل لاحظتن أن الطبيب ضياء أصبح يتجنب الطبيبة نورة الآن؟ في السابق كان الجميع يتجنبونه، والآن انقلبت الأدوار.""أصبح الآن كديك منهزم، أين ذهب كبرياؤه السابق؟""كان يجب كسر غروره، ألم يقل الليلة أمام كل هؤلاء الناس إن الوسامة لا تمنح خبزا؟ والآن ها هي الصفعة تأتيه، زوج الطبيبة نورة ليس وسيما فحسب، بل وذي كفاءة عالية. بعد عودتي الليلة بحثت عن سيرته، فوجدت سيرة ذاتية حافلة أذهلتني، إنه أكثر تميزا من الطبيب ضياء بكثير.""فوق كل ذي علم عليم، ولا حدود للامتياز، نحن نعترف بتميزه في العمل، لكن عليه الحفاظ على التواضع، لا داعي للاستهانة بالآخرين.""بالضبط، لكن الطبيبة نورة وزوجها متناسقان حقا، وابنتهما أيضا، يا إلهي، كم هي لطيفة! أردت الليلة لمس خدها ولم أجرؤ."بينما كن لا يزلن يتحدثن، لم يكن مناسبا لنورة الدخول، فاستدارت وكانت تنوي العودة بعد قليل.ولم تتو
続きを読む

الفصل 449

لم تكن هناك حاجة لسيارتين لأربعة أشخاص، لذا قرروا اصطحاب باسم معهم عند المغادرة.وصلوا سريعا إلى مواقف السيارات تحت الأرض في مجمع باسم السكني.كان باسم ينتظر هناك بالفعل، ورأت نورة العديد من الأشياء موضوعة على الأرض."انتظروني في السيارة، سأساعده في الحمل." قال خالد ثم نزل من السيارة.خفضت نورة نافذة السيارة، وتسلقت أنيسة بفارغ الصبر إلى النافذة: "أبي الروحي!""نعم~" أجاب باسم وهو يحمل الأشياء، وكان صوته لا إراديا ناعما.سندت نورة يدها على النافذة وسألت: "لماذا أحضرت خيمتين وحصيرة نوم هوائية؟"ظهر تعبير خجل على وجه باسم: "في حال لم تحضر الطبيبة لوبنا..."ظهرت ابتسامة عميقة على وجه نورة بعد سماع ذلك: "الطبيب باسم دقيق جدا.""الطبيبة لوبنا؟" سألت أنيسة بفضول عند سماع كلام نورة: "هل هي الطبيبة التي يحبها أبي الروحي؟ هل هي هنا أيضا؟""نعم." قالت نورة ثم أدارت عينيها وانحنت لتهمس في أذن أنيسة بشيء ما.فتحت أنيسة عينيها الكبيرتين، ثم أخذت تردد إيماءات بالموافقة.ركب باسم المقعد الأمامي، كانت الرحلة تستغرق حوالي ثلاث ساعات، يتناوب الرجلان على القيادة، بينما تلعب نورة وأنيسة في المقعد الخلفي.
続きを読む

الفصل 450

نقلت سعادة أنيسة إليهم الثلاثة، فلم يتمالك الجميع أنفسهم من الضحك.حجزت عائلة نورة فندقا عائليا، بينما يسكن باسم في الغرفة المجاورة. بعد إتمام إجراءات التسجيل ودخول الغرفة، وجدوا أن الشرفة واسعة جدا، والوقوف خارجها يتيح رؤية واضحة للبحر اللامتناهي.بالنظر إلى الأسفل، رأوا العديد من الأشخاص يلعبون على الشاطئ، فقالت أنيسة بسعادة: "بابا، ماما، لننزل نلعب بالرمل.""حسنا"، أخرجت نورة كريم الوقاية من الشمس من حقيبتها: "الشمس قوية بالخارج، ضعي بعض الكريم حتى لا تتعرضي لحروق."أشارت بيدها لأنيسة لتأتي، فوقفت أنيسة مطيعة أمامها، وطبقت نورة الكريم على وجهها ورقبتها وذراعيها بكثافة.في هذه اللحظة، جاء خالد، فأمرته نورة: "أنت، قف في الصف وراء أنيسة، أنت التالي."رفع خالد حاجبيه، وانصاع في النهاية ووقف وراء أنيسة.بعد انتهاء أنيسة، تقدم خالد خطوة، ووقف الاثنان وجها لوجه، كانت نظراته إليها عميقة.من يستطيع تحمل نظراته العاطفية حتى تجاه الكلب؟ حاولت نورة التظاهر بالصرامة: "أغلق عينيك."أطاع خالد وأغمض عينيه.بهذا الوجه الوسيم أمامها، أخذت نورة نفسا عميقا لطرد الأفكار المشتتة، ووزعت الكريم بالتساوي عل
続きを読む
前へ
1
...
404142434445
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status