Compartir

الفصل194

Autor: الامرأة الناضجة
سهيل، ألم تقل إنك تريد الزواج من ليلى؟

لما رأت هناء أنني بدأت أفقد السيطرة سارعت إلى منعي.

كنت أعرف أنه إن لم أبذل جهدي الآن فلن أحظى بهناء أبدًا.

لذلك تجاهلت اعتراضها وأكملت ما أفعله.

وخلال لحظات كنت قد فككت زر بنطالها الجينز.

شعرت هناء بعجَلتي وقالت بنبرة أقرب إلى التوسل: سهيل، اهدأ قليلًا.

هناء، برأيك في لحظة كهذه هل أستطيع أن أهدأ؟

كان ذلك مستحيلًا تمامًا.

عندما يصل الرجل إلى هذه المرحلة لا يبقى في رأسه إلا فكرة واحدة، أن يفعل ما يشتهي.

أجبرت يدي على الانزلاق إلى داخل ملابسها.

وشعرت فورًا بم
Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App
Capítulo bloqueado

Último capítulo

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل835

    كدت دلال أن تصرخ، لكنني سارعت فكتمت فمها بيدي.قلت لها بسرعة: "أنتِ من دخلتِ غرفتي بنفسك، وأنتِ من بدأتِ بتقبيلي، وأنا كنت أظن أنني أحلم، فلا تلقي اللوم عليّ. ثم لا ترفعي صوتك، لو جاءت ريم الآن فسيزداد الأمر سوءًا، ولن نستطيع تفسير شيء."أخرجت الكلام كله دفعة واحدة.فأنا كنت نائمًا بسلام، فمن الذي كان سيتوقع أن تأتي هذه المرأة وتتسلل إلى سريري؟وفوق ذلك، كنت فعلًا في حلم، وكنت أظن أنني مع ليلى، ونحن أصلًا مرتبطان، فلو حدث بيننا شيء في الحلم فما الغريب في ذلك؟من كان سيخطر بباله أنها هي؟حقًا، كان الأمر أشبه بلعبة عبثية.سارعت دلال ترتب ثيابها، ثم ضربت ظهر يدي ضربتين خفيفتين وهي تغلي من الحرج.وحين تأكدت أنها لن ترفع صوتها، رفعت يدي عن فمها ببطء.فنظرت إليّ بحدة وقالت: "لقد حظيتَ بفرصة لا تستحقها، ما حدث الليلة لا يخرج منك إلى أحد، لا بحرف واحد."قلت: "وهل أنا مجنون حتى أذهب وأقصّه على الناس؟ لكنني أسألك أنا، ما الذي جاء بك إلى غرفتي؟ ولماذا دخلتِ سريري أصلًا، بل وبدأتِ بتقبيلي؟ أم أنكِ كنتِ تريدينني؟"فبصقت كلمة اعتراض وقالت: "زوجي أوسم منك كثيرًا، وأغنى منك، فكيف يمكن أن أنظر إليك أصل

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل834

    فتحت واحدًا من المقاطع الخاصة، لأُفرّغ فيه مشاعري المكبوتة.وبينما كنتُ منغمسًا تمامًا في هذا التنفيس، سُمع طرقٌ مفاجئ على الباب، كاد يُفزعني.أغلقت المقطع بسرعة، ورفعت سروالي على عجل، ثم سألت بصوت مضطرب: "من؟"جاءني الجواب من الخارج: "سهيل، أنا."كانت ريم.هل انتهى ما بينها وبين مروان؟أخذت نفسًا عميقًا لأستعيد هدوئي، ثم ذهبت وفتحت الباب.فإذا بريم واقفة أمامي، شاردة ومكسورة النظرة، وكأن روحها ليست معها.سألتها بقلق شديد: "ريم، ما بك؟ ماذا حدث؟"وفي داخلي كانت الأسئلة تتزاحم دفعة واحدة، فما الذي جعلها تبدو بهذا الانكسار؟قالت بصوت خافت: "انتهى وقت الحمام العلاجي، ساعدني في نقل مروان إلى السرير."ثم استدارت ومضت من غير أن تزيد حرفًا.شعرت أن في داخلها شيئًا يثقلها، لكن ما دامت لم تتكلم، فلم يكن من اللائق أن ألاحقها بالأسئلة.ارتديت معطفًا واسعًا حتى أخفي ما بقي من ارتباكي، ثم تبعتها إلى الحمام.دخلت بعدها بلحظات، فوجدت مروان ينظر إليها بعينين يملؤهما الذنب، وقال بصوت منخفض: "ريم، أنا..."وبدا كأنه يريد أن يشرح شيئًا أو يعتذر عن شيء، لكن ريم قاطعته قائلة: "أنا أفهم، لا تقل شيئًا الآن. ا

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل833

    لم أشغل نفسي كثيرًا بأمر ليلى، لأن في رأسي ما يكفي من الهموم.مهلة الأيام العشرة التي منحني إياها جاسم، وخطة المشروع التي أفكر فيها أنا وعمر، وعلاج مروان...كل واحدة من هذه الأمور تكفي وحدها لتثقل القلب.وخاصة مهلة الأيام العشرة، فقد مر منها يومان بالفعل، وأنا حتى الآن لم أحرز أي تقدم يذكر.وكنت أعرف في قرارة نفسي أنني، على الأغلب، على وشك أن أضيع هذه الفرصة.وبينما كنت غارقًا في أفكاري، سمعتُ صوتًا خافتًا قادمًا من الحمام يقول: "ريم، لا تفعلي هذا... سهيل ما يزال في البيت..."لكن البيت كان ساكنًا إلى حد أن تجاهل الصوت صار مستحيلًا.ثم جاء صوت ريم بعده مباشرة: "سهيل بالتأكيد في غرفته، ولن يسمع شيئًا. مروان، لقد طال بنا الوقت من دون أن نقترب من بعضنا، وأنا لا أطلب أكثر من أن نستحم معًا."وكان في صوتها شوق واضح لا تخطئه الأذن.فانبعثت أمامي فورًا صورة ريم كما رأيتها قبل قليل في الحمام.ذلك الجسد الممتلئ الناعم، يشف من تحت القماش الخفيف، مهما حاول الثوب أن يستره.وشعرت بالإثارة من دون إرادة.لكن مروان ظل يرفض: "لا... لا يصح... ماذا لو دخل سهيل فجأة؟ سيكون الأمر محرجًا."فقالت ريم بسرعة: "

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل832

    هز عمر رأسه بعنف وقال: "إن كان الأمر قتالًا، فأنا حاضر، أما أن أُحلل لك النوايا والخطط، فاعفني من ذلك، فدماغك أذكى من دماغي بكثير."ضحكت بخفة.والحقيقة أنني أنا وعمر نكمل بعضنا جيدًا. هو شرس جدًا في المواجهة، لكن ينقصه الهدوء، كما أن تفكيره ليس سريعًا بما يكفي. أما أنا، فقوتي في القتال أقل منه، لكن رأسي أهدأ وأسرع.وفجأة شعرت أن انسجامنا معًا ليس سيئًا أبدًا.قلت له: "مهما كان الذي يخطط له هيثم، لا يجوز أن نرخي حذرنا. أما التسعة آلاف دولار التي وصلتني منه، فبمجرد أن دخلت يدي، فلن أسمح له أن يستعيدها."فهذه ستكون رأس مالنا الأول إذا أردنا أن نبدأ مشروعنا، ومن المستحيل أن أفرط فيها.أما السيارة، فبعدما أخذت منه التعويض، خفّ وجعي عليها كثيرًا.وفي النهاية، يكفي أن أعيد طلاءها وتعود كما كانت، فالأمر ليس كارثة.سبب انزعاجي الشديد سابقًا هو فقري.فأنا اشتريت السيارة بعد تعب، وما زلت أسدد أقساطها، ثم يأتي من يعبث بها هكذا أمام عيني؟ من الطبيعي أن ينفطر قلبي."الإنسان يموت من أجل المال، والطيور تموت من أجل الطعام.".وبعدما أوصلت عمر إلى بيته، ذهبت إلى بيت ريم.سألتني ريم لماذا تأخرت كل هذا الو

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل831

    عقدت حاجبي وأنا أنظر إلى هيثم وقلت: "أتعطيني المال بهذه السهولة فعلًا؟"فبعد كل ما فعله هذه الليلة، وبعد ذلك الحشد الذي جمعه، لا بد أنه أنفق كثيرًا، والآن يدفع هذا المبلغ أيضًا، لذلك لم أستطع أن أمنع نفسي من الشك في أن الأمر كله مجرد مناورة ليربح الوقت.لكن هيثم قال بهدوء: "قبل قليل كنت ما أزال رافضًا أن ألين، لكن بعدما رأيت بعيني ما فعلتماه أنت وعمر، تغيّر الأمر.""كما قلتما أنتما، أنا أيضًا عشت في هذا العالم زمنًا طويلًا، لكنني لم أرَ في حياتي رجلين يقاتلان بهذه الطريقة، وكأنهما لا يعرفان الخوف أصلًا."والحقيقة أنه لم يكن قد قال كل شيء.فما أخافه حقًا لم يكن فقط أننا نقاتل بجنون، بل أننا، ونحن على حافة السقوط، قلبنا الموقف كله فجأة.وهذا هو الذي كان مرعبًا فعلًا.في نظره، بدا أننا أشبه بوحشين، وكلما اشتد علينا الحصار، ازددنا شراسة لا العكس.وكان يشعر أننا إذا دُفعنا إلى الزاوية الأخيرة، فسنخرج الوجه الأكثر افتراسًا فينا.في الأصل، لم يكن هيثم يريد إلا أن يسترد بعضًا من هيبته، لكن إذا تبين له أن خصمه من النوع الذي لا يستطيع كسره، فلا معنى لأن يندفع حتى النهاية.فهو، في نهاية المطاف، ص

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل830

    خالد من ذلك النوع ضيق الصدر، سريع الغيرة، كثير الحقد، لكنه حين تحين لحظة المواجهة لا يملك من الشجاعة شيئًا يُذكر. وما إن سمع هيثم يقول إنه سيدفعه إلى الواجهة، حتى ارتعب أكثر من وسام نفسه، وصاح مذعورًا: "لا... لا أريد... يا هيثم، أنت من أمر بصدم سيارته، فلا تلقِ التهمة عليّ الآن."وفي مثل هذه اللحظة، لم يُبدِ خالد ذرة شهامة، بل زاد الطين بلة وداس هيبة هيثم بقدميه أمام الجميع.حتى كأن كرامة هيثم سُحبت منه علنًا.فهوى عليه هيثم بصفعة مدوية، وصرخ فيه: "قلت لك اعتذر، اعتذر! كفى هراءً!""تبًا، لولا أنني أردت أن أقف معك، هل كنت سأتورط أصلًا مع سهيل؟"كنت ما أزال مشتعلًا من الغضب، لكن ما إن سمعت هذه العبارة حتى توقفت لحظة.سهيل؟ومنذ متى صار يتحدث إليّ بهذه المودة؟منذ متى صرنا قريبين إلى هذا الحد أصلًا؟صرخت فيه بحدة: "لا تحاول التودد إليّ بهذا الأسلوب. أنتم الثلاثة، انزلوا حالًا."ثم عدت أهوِي على الحافلة بالعصا المعدنية مرة بعد مرة.وكان عمر فوقها يساندني، حتى بدا وكأننا سنقلبها رأسًا على عقب.عندها بدأ هيثم يلين، وقال بسرعة: "يا سهيل، اهدأ... أنا نازل، أنا نازل. بيني وبينك أصلًا لا توجد عد

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل196

    قال وائل وهو يبتسم ابتسامة مائعة: "إذن ماذا تريدينني أن أفعل كي تصدقيني؟"قالت ليلى: "الأمر بسيط، سلّمني كل بطاقاتك البنكية لأحتفظ بها، وهذه الشقة انقل ملكيتها إلى اسمي."ما إن سمع وائل ذلك، حتى تغيّر لون وجهه في الحال.قالت ليلى بسخرية باردة: "ما بك، هل أنت متعلّق بها أم أنك فقط لا تريد؟"قال وائل

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل187

    أصبحت يداي أكثر جرأة.حتى إنني فكرت في أن أمدّ يدي إلى موضع زهرتها.قالت هناء وهي توقفني: "لا، لا تفعل."همست: "لا بأس، سأكون حذرًا، ما دام لا يرانا أحد."قالت: "هذا أيضًا لا يصح، الناس يدخلون ويخرجون طيلة الوقت، لو رآنا أحد فسيكون الأمر محرجًا جدًا."قلت محتجًا قليلًا: "هناء، أنتِ قبل قليل ساعدتِني

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل192

    تحركتُ سريعًا إلى الجانب، لأفسح المكان لهناء كي تصعد إلى السرير.نظرت إليّ هناء، واحمرّ وجهها وقالت: "أستطيع أن أنام على السرير، لكن لا يُسمح لك أن تفعل بي أي شيء."قلت: "حسنًا، أعدكِ، لن أفعل شيئًا."في تلك اللحظة، لم أرد إلا أن أخدع هناء لتصعد، فكنتُ مستعدًا لقول أي كلام.فعلًا صدقت المقولة: كلام

  • حكاية سهيل الجامحة   الفصل180

    لأنك إنسان منحط، مجرد أن أنظر إليك مرة أخرى تتلوث روحي.يا رجل، هذا هجوم شخصي صريح.غضبت حقًا وقلت: "كيف أصبحت أنا منحطًا؟ هل نمت معك مثلًا، أم ماذا؟"قالت الطبيبة ببرود: "مصرّ أن أقولها بطريقة جارحة، أليس كذلك؟ حسنًا، أسألك: من كانت المرأة التي كنت تعانقها قبل قليل؟"قلت: "إنها حبيبتي، ما المشكلة؟"

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status