سخرتُ: "تظنين أن الأثرياء أغبياء؟ أنتِ أصلًا عبث بكِ وسام حتى أفسدكِ، فهل تتوقعين أن ينظر إليكِ شاب ثري محترم؟"وتابعتُ: "يكفي تاريخكِ مع الإجهاض وحده ليضعكِ في القائمة السوداء. أنتِ لم تجد مخرجًا، لذلك اتجهتِ إلى فارس."أمام امرأة بهذا القدر من المكر، لم أُفكّر لحظة في مجاملتها.كنت أريدها فقط أن تفهم وتبتعد عن فارس نهائيًا.لكنها ظلّت تهز رأسها بعناد، وترفض الاعتراف بما قلتُه.تلعثمت: "لا، لستُ هكذا... أنا حقًا لستُ هكذا..."تنفستُ بضيق: "إذن لماذا تنتظرينني هنا؟"وضغطتُ عليها: "هل تنكرين أنك عدتِ لتلتفّي حولي؟ حين عجزتِ عن الإمساك بفارس، قررتِ أن تنتقلي إلى هدف آخر."وأكملتُ: "وأنا علاقتي بفارس قوية، وأنا بلا ارتباط، لذلك أبدو لكِ الهدف التالي المثالي."ثم سألتُها: "أليس كذلك؟"تبدّل بريق عيني أحلام تدريجيًا، وتحول إلى حقد ومرارة.قالت بغيظ: "لماذا تصرّ على رؤيتي بهذه الصورة؟ نحن جميعًا جئنا من بيئات صعبة، وكلنا نعاني. ألا تستطيع مساعدتي لأننا من نفس المستوى؟"قلتُ ببرود: "يا لكِ من بارعة... ما إن شعرتِ أن خطتكِ ستُكشف، حتى بدأتِ تبتزينني بالعاطفة. فارس رجل محترم ومسالم، وهكذا قبضتِ
Read more