บททั้งหมดของ حكاية سهيل الجامحة: บทที่ 731 - บทที่ 740

1015

الفصل731

كنت أشعر أن رفعت مجرد أحمق، خصوصًا وهو يردد تلك الكلمات، كان أحمق إلى أقصى درجة.هل يتخيل فعلًا أنه رائع ومميز؟لم أتمالك نفسي، فتقدمت وقلت لأحد الشرطيين: "إنه يكذب."رفع الشرطي نظره: "وكيف يكذب؟"أوضحت: "كنت حاضرًا حين حدث الأمر. وما رأيته أن سارة لم تُكرهه فعلًا، كان الأمر برضاه وبمشاركة منه."نهض رفعت فجأة وهو يغلي: "كلام فارغ! لقد طرحتني على الأريكة!"سخرت: "وما الغريب؟ الزوجان إمّا على الأريكة أو على السرير، أتظن أنكما ستفعلانها واقفين؟"احمر وجه الشرطي الشاب خجلًا.حاول رفعت التملص: "لكنها هي من دفعتني وأسقطتني..."قاطعت فورًا: "أنت رجل، هل تعجز عن إبعاد امرأة عنك بقوتك؟ أم أنك لم تُرد فعلًا أن تُبعدها لأنك كنت تتدلل فقط؟""أمتعت نفسك ثم جئت لتتهمها بالإكراه، هذا خبث لا يوصف."اسود وجه رفعت: "لا، لم أفعل، أقسم أني لم أفعل..."تابعت بثبات: "أنا شاهد. كان يستمتع بوضوح، وبعد لحظة السقوط على الأريكة، كل ما تلاها كان منه وبإرادته."رفع الشرطي الشاب حاجبيه وهو محرج: "تقصد أنك كنت حاضرًا طوال الوقت؟"هززت رأسي: "ليس طوال الوقت، لكنني كنت هناك قبل أن يدخلا في الأمر بالكامل.""ورأيته يتمن
อ่านเพิ่มเติม

الفصل732

"ألا تملك عقلًا؟ أن يكون لي حبيب سابق، ما المشكلة؟ في أي زمن تعيش؟ ما زلتَ تحدثني عن عقدة العذرية؟"حدقت سارة في الرجل أمامها بنظرة لا تصدق.قرابة عشرة أعوام من الزواج، ومع ذلك لم تتخيل يومًا أن هذا الرجل يخفي كل هذا داخله.قال رفعت: "همم، لأنني أبدو هادئًا ومحترمًا، صار من حقك ألا تبالي بمشاعري؟""أنتِ عبث بك رجال حتى أفسدوك، ثم حين مللتِ منهم جئتِ تبحثين عن رجل هادئ ليتزوجك، وأنتِ لستِ أفضل منهم."اشتعلت سارة غضبًا، وتقدمت وصفعته صفعة قوية.تجمد رفعت في مكانه من شدة المفاجأة.قفز رفعت واقفًا وكأنه سيضربها.تدخلت هناء وأنا فورًا.ولما رأى رفعت أننا أكثر منه، تراجع ولم يجرؤ على التهور.بكت سارة وهي تقول: "نعم، كانت لي علاقة قبل الزواج، وما المشكلة؟""كان ذلك حبًا طبيعيًا واحتياجًا طبيعيًا، ولم أفعل خطأ.""أنتَ إن لم تستطع أن تكسب فتاة، فهذه قلة حيلتك، ولا حق لك أن تلومني.""لم أحمل مرضًا، ولم أدخل عليك طفلًا من رجل آخر.""فبأي حق تتهمني؟"رد رفعت: "بحق أنكِ نمتِ مع رجل غيري، لأنكِ لستِ طاهرة.""لولا أنني كنت هادئًا، ولولا أن ظروفي متواضعة، لما تزوجتُ امرأة وضيعة مثلك."كادت سارة تفقد ع
อ่านเพิ่มเติม

الفصل733

نامت هناء وسارة في غرفة النوم الرئيسية، أما أنا فنمت على أريكة غرفة الجلوس.فإذا حدث أي صوت عند الباب سأنتبه فورًا.وحين تمددت على الأريكة وأنا أفكر فيما جرى اليوم، شعرت بفيض من المشاعر المختلطة.في هذا البيت وحده، جئت اليوم ثلاث مرات.وفي النهاية، انتهى بي الأمر بالمبيت هنا.يا لها من مفارقات غريبة.وكان في البيت صوت بكاء خافت، على الأغلب أن سارة وهناء لن تناما جيدًا هذه الليلة.تمدّدت قليلًا ثم بدأ النعاس يغلبني، ولم تمضِ لحظات حتى غفوت.في منتصف الليل، استيقظت لأنني كنت بحاجة إلى دخول الحمام، فنهضت وأنا شبه نائم أبحث عنه.ولم أستوعب في البداية أنني أنام في بيت غيري، فحين وقفت ورأيت المكان الغريب أمامي بقيت مشوشًا تمامًا.احتجت دقائق حتى أستعيد وعيي وأتذكر أين أنا.ربتُّ رأسي وتوجهت إلى الحمام.كان بطني يؤلمني، فجلست على المرحاض لقضاء حاجتي.كنت قد نسيت هاتفي عند دخولي، فشعرت بإحراج، وأخذت ألتفت حولي.على الرف كانت هناك كومة من ملابس النساء الداخلية، حمالات صدر وسراويل داخلية.ولا أدري كيف حدث ذلك، لكن أحد السراويل سقط فجأة.وأفسد عليّ كل هدوئي.والأسوأ أنه سقط مباشرة عند قدمي.هل أل
อ่านเพิ่มเติม

الفصل734

"آه… آسف، لم أقصد." سارعتُ أسحب يدي وشرحت.وفي داخلي كان الخوف يعصف بي.قبل قليل أمسكتُ سروالها الداخلي، والآن لمستُها دون قصد… هل ستصفعني هي أيضًا؟رأيت وجنتي سارة تحمران وقالت: "اترك الأمر، اذهب الآن."ولم تلمني فعلًا.استغربت كثيرًا.لكنني ابتعدت فورًا.كنت أريد أن تمر الليلة بلا مشاكل، آخر ما أحتاجه شجار في هذا الوقت.دخلت سارة إلى الحمام وأغلقت الباب.وبعد لحظات، سمعت صوت الماء يتدفق بقوة.اندهشت وقلت في نفسي إن صوت تبولها مرتفع جدًا.والأغرب أن الحمام لا يعزل الصوت إطلاقًا.لو كان في البيت ضيف لكان الموقف محرجًا للغاية.سحبت الغطاء فوقي وتظاهرت بالنوم.وبعد قليل، خرجت سارة من الحمام، فظننت أنها ستعود إلى الغرفة، لكنها اقتربت مني.قالت: "أعرف أنك لم تنم. انهض واجلس معي قليلًا."قلت وأنا أزيح الغطاء متظاهرًا بالنعاس: "إنها الثالثة فجرًا، لماذا لا تنامين؟"احمرت عيناها من جديد: "لا أستطيع، إن دخلت بهذه الحال سأوقظ هناء."جلست وأنا أتنهد: "بصراحة لا داعي لكل هذا. أنت ما زلت صغيرة، حتى لو تطلقتِ يمكنك أن تبدئي من جديد."قالت: "لن أبدأ من جديد. إن تطلقت فلن أتزوج مرة أخرى."ثم أضافت: "
อ่านเพิ่มเติม

الفصل735

قالت سارة ذلك، ثم رمتني بنظرة حادة وتقلبت عيناها بازدراء.بعد أن قرصتني اختفت عني كل رغبة في النوم، فجلست على الأريكة من وضع الاستلقاء."حسنًا، لقد نجحتِ، تكلمي كما تشائين، الآن يمكنكِ قول ما تشائين. سأكون مجرد متنفس لكِ.""متنفس أي؟ هل تقصدين أن كل ما أقوله هراء؟"إنما هو تشبيه فقط… حسنًا حسنًا، سأكون صندوق أسرارك، هل هذا يرضيك؟ضحكت سارة ضحكة قصيرة.كانت تلك أول مرة أراها تبتسم منذ عرفتها.ولم أتوقع أن ابتسامتها ستكون جميلة إلى هذا الحد.هي وهناء تتشابهان قليلًا في الملامح، لكن لكل واحدة منهما نكهتها.هناء فيها سحر خاص، أما سارة فحضورها رشيق جذاب.وكنت أستغرب فعلًا كيف يترك رفعت زوجة كهذه ثم يذهب ليفسد حياته بالخيانة.سألتني سارة فجأة: "سمعت أنك طبيب طب تقليدي وتجيد التدليك؟"أومأت، ثم تناولت سيجارة.التقطت سارة الولاعة وأشعلت السيجارة بيدها.كانت أول امرأة تشعل لي سيجارة.تجمدت لحظتين قبل أن أستوعب ما حدث.سحبت نفسًا عميقًا، وشعرت أن رأسي صار أوضح قليلًا.قلت لها: جدي كان طبيبًا بالطب التقليدي، ومنذ صغري كنت أصعد معه إلى الجبال لجمع الأعشاب، لذلك أحببت هذا المجال.ثم درست الطب التقل
อ่านเพิ่มเติม

الفصل736

قلت بوجه عابس: "اخرجي حالًا، وإلا سأنادي هناء..."كنت غاضبا حقا وأنا أقولها.حدقت سارة بي بعينين متسعتين وقالت: "تجرؤ على تخويفي في بيتي؟ حقًا لديك شجاعة."لم أتراجع، بل بقيت ملامحي باردة وقلت: "أنا لا أريد تخويفك، أنت التي تماديت."قالت سارة: "حسنًا، نم." ثم استدارت وغادرت.تنفست أخيرًا.وأغلقت الباب بسرعة.ما إن استلقيت حتى عاد النعاس يثقلني.ونمت إلى أن طلع الصباح.أيقظني طرق سريع ومتواصل على الباب.في البداية لم أهتم، لكن الطرق استمر بلا توقف.حتى ضاق صدري.نهضت متجهما وخرجت إلى الصالة، فوجدت البيت خاليًا.باب الغرفة الرئيسية كان مفتوحًا، ولا هناء ولا سارة في الداخل.لا أدري أين ذهبتا.أما الطرق فكان من خارج الباب، ومن سرعته يمكن فهم مقدار استعجال صاحبه.ظننت أن الطارق رفعت، فقبضت على منفضة سجائر وتقدمت.فتحت الباب واندفعت أصرخ: "يا رفعت، أما زلت..."ثم تجمدت، لأن الواقفة عند الباب لم تكن رفعت، بل امرأة.كانت تشبه هناء في ملامحها، لكن جسدها أنحف قليلًا.غير أن صدرها كان لافتًا بشكل لا يمكن تجاهله.كانت ترتدي ملابس مثيرة، وشفاهها مطلية بالأحمر القاني، كأنها تجذب النظر عمدًا.حدقت به
อ่านเพิ่มเติม

الفصل737

نظرت إلي مها الرفاعي وارتسمت على شفتيها ابتسامة مغرية وسألت: "خائف؟ أتخشى أن أفترسك؟"ثم طمأنتني: "لا داعي لكل هذا التوتر، أنت أخو زوج أختي، ولن أجرؤ على فعل شيء بك."وأضافت: "تعال واجلس هنا، لدي أمر أريد أن أتحدث معك فيه."كنت مترددًا، لكنني تقدمت وجلست.مدت مها يدها فورًا وضغطت على ذراعي ثم علقت: "عضلاتك ليست سيئة، لكنها رخوة قليلًا، يبدو أنك لا تتمرن كثيرًا."أجبت بارتباك: "صحيح، لا أتمرن كثيرًا." وشعرت أمام هذه المرأة أنني مجرد صبي.ثم ضغطت على ساقي وقالت: "قوة ساقيك أضعف، أنت تفتقر للتمرين كثيرًا، وأنت صغير في السن، لا يصح أن تكون كسولًا هكذا."كنت في حيرة، ما الذي تريده مني بهذا الكلام؟تزحزحت قليلًا إلى الطرف، رائحة عطرها قوية، وفتحة صدرها منخفضة، وكنت ألتقط من دون قصد لمحة من ذلك المنظر.جعلني هذا في غاية التوتر.سألتني باستغراب: "لماذا تبتعد هكذا؟" ثم جاءت وجلست بجواري.وتابعت: "هل تعرف ما عملي؟"هززت رأسي نافيًا.ابتسمت مها وقالت: "أنا مشرفة في نادي كاريوكي، وعملي أن أعرّف السيدات الثريات على شبّان مدللين."كانت تتحدث وهي تنظر إلي بنظرة غريبة.قلت في نفسي: لا تقل إنها تريد أن
อ่านเพิ่มเติม

الفصل738

"هل جننتِ؟ هل جئتِ لتواسي سارة أم لتثيري الفوضى؟"لم تقل سارة شيئًا بعد، لكن هناء قاطعت كلام مها بغضب.التفتت مها فورًا وكأنها التقطت شيئًا وقالت: "يا هناء، ما بك؟ أنا أتحدث عن سارة، لم أذكر اسمك، لماذا انفعَلتِ هكذا؟"نظرت سارة إلى هناء.لكن هناء أتقنت إخفاء توترها، وأخرجت نبرة الحزم المعهودة وقالت ببرود: "ماذا تنظرين؟ هي تهذي، هل ستهذين معها؟"هزت سارة رأسها نفيًا بسرعة.استغلت هناء ذلك لتحوّل الحديث، فتنفستُ أنا في داخلي."سأذهب لشراء علبة سجائر."كنت أريد الهروب من هذا المكان.ثلاث نساء يكفين لافتعال مسرحية كاملة.ولست مستعدًا للبقاء هنا.خرجت من الشقة، فرأيت رسالة هناء على إنستغرام: سهيل، انشغل بما لديك واذهب، لا حاجة لأن تقلق علينا هنا.فهمت ما تقصده فورًا.كانت تخشى أن تلاحقني مها، لذلك أرادتني أن أغادر.رددت عليها بسرعة، ثم ذهبت إلى بسطة قريبة وتناولت فطورًا، وبعدها قررت أن أذهب إلى منتزه السمرقد لأدور قليلًا وأتمرن.بما أن إصابتي لم تتعافَ تمامًا، لم يكن مناسبًا أن أُجهد نفسي.ركضت قليلًا ومشيت قليلًا، أكملت دورة واحدة بالكاد حتى ابتلت ملابسي بالعرق.جلست على مقعد ألتقط أنفاسي
อ่านเพิ่มเติม

الفصل739

وائل أحسن إليّ لأمر يريده، أما مروان فإحسانه إليّ بلا مصلحة.قال مروان: "لا تبحث عنه، سأتناوله بنفسي بعد قليل."قلتُ بصرامة: "لا، يجب أن أراك تتناوله أمامي.""حازم كان محقًا، أنت ممتاز في كل شيء، إلا أنك لا تهتم بصحتك.""إن واصلت هكذا فماذا ستفعل لو انهرتَ فعلًا؟"وأنا أتحدث كنت قد عثرت على الدواء.جهزت له الجرعات كلها، وطلبت منه أن يتناولها أمامي.ضحك مروان وقال: "ما بك؟ أتعاملني كطفل؟"قلت: "لا أراك طفلًا، أنا أراك واحدًا من أقرب الناس إليّ.""مروان، أنت أحسنت إليّ كثيرًا، وأنت من أهم من وقف معي في حياتي، ولا أريد أن يصيبك مكروه."قال مبتسمًا: "لا تبالغ، حالتي هكذا، إن التزمت بالدواء أتحسن."ثم تناول الدواء أمامي فعلًا.سألته بقلق: "وما مرضك أصلًا؟"أجاب: "مرض في الكبد."شعرت أن رأسي سينفجر.هذا ليس مرضًا سهلًا.قلت بسرعة: "التهاب كبد ب نشط؟ خامل؟ التهاب كبدي؟"قال كلمة جعلتني أُصعق: "سرطان الكبد."شعرت كأن سكينًا شقت صدري.مروان إنسان طيب إلى حد لا يُصدق، كيف يُصاب بهذا؟سرطان الكبد لا يُشفى، يُسيطرون عليه فقط ليطيلوا العمر.وهو ما يزال في عمر صغير، وطيبته لا توصف، لماذا يفعل القدر
อ่านเพิ่มเติม

الفصل740

وصل صوت مألوف: "فارس!"كانت أحلام.هل ما زال بينهما تواصل؟لمح فارس الأنصاري وجهي ثم اندفع نحوها: "أحلام، ما الأمر؟""ماذا أصاب وجهك؟"مسحت أحلام دموعها بسرعة: "لا شيء، تعثرتُ فقط."ثم تابعت بصوت متقطع: "جئت لأخبرك أنني سأوقف قيدي الدراسي، وغدًا سأعود إلى أهلي."تجمد فارس في مكانه: "ماذا؟ لماذا ستوقفين قيدك؟ هل ذهبت زوجتي إلى جامعتك وأثارت مشكلة؟"هزت رأسها بقوة: "لا، ليس بسببها، الخطأ خطئي أنا... لم يكن ينبغي أن أظل ألاحقك."رفعت عينيها المبللتين وقالت: "شكرًا لك على كل ما فعلته معي في هذه الفترة... لو التقينا في وقتٍ آخر، لكان كل شيء مختلفًا."ثم استدارت وهي تبكي ومضت.لحق بها فارس مسرعًا.وفي اللحظة نفسها طلب مني مروان أن أخرج لأطمئن.لم أسأل كثيرًا، ركضت خلفهما.لكن حين وصلت إلى الخارج لم أعد أرى أحدًا.ظللت أتمشى في المكان علني أعثر عليهما.وبعد دقائق رأيت أحلام جاثية عند زاوية جدار.لم يكن لي معها ودٌّ كبير، طالبة جامعية في عزة شبابها، لماذا تُصر على التعلق برجل متزوج؟لكنها كانت منهارة، ولم يكن لائقًا أن أزيد عليها.اقتربت وقلت: "كفى بكاءً، امسحي دموعك."وفجأة ارتمت في حضني.ارت
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
7273747576
...
102
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status