كنت أشعر أن رفعت مجرد أحمق، خصوصًا وهو يردد تلك الكلمات، كان أحمق إلى أقصى درجة.هل يتخيل فعلًا أنه رائع ومميز؟لم أتمالك نفسي، فتقدمت وقلت لأحد الشرطيين: "إنه يكذب."رفع الشرطي نظره: "وكيف يكذب؟"أوضحت: "كنت حاضرًا حين حدث الأمر. وما رأيته أن سارة لم تُكرهه فعلًا، كان الأمر برضاه وبمشاركة منه."نهض رفعت فجأة وهو يغلي: "كلام فارغ! لقد طرحتني على الأريكة!"سخرت: "وما الغريب؟ الزوجان إمّا على الأريكة أو على السرير، أتظن أنكما ستفعلانها واقفين؟"احمر وجه الشرطي الشاب خجلًا.حاول رفعت التملص: "لكنها هي من دفعتني وأسقطتني..."قاطعت فورًا: "أنت رجل، هل تعجز عن إبعاد امرأة عنك بقوتك؟ أم أنك لم تُرد فعلًا أن تُبعدها لأنك كنت تتدلل فقط؟""أمتعت نفسك ثم جئت لتتهمها بالإكراه، هذا خبث لا يوصف."اسود وجه رفعت: "لا، لم أفعل، أقسم أني لم أفعل..."تابعت بثبات: "أنا شاهد. كان يستمتع بوضوح، وبعد لحظة السقوط على الأريكة، كل ما تلاها كان منه وبإرادته."رفع الشرطي الشاب حاجبيه وهو محرج: "تقصد أنك كنت حاضرًا طوال الوقت؟"هززت رأسي: "ليس طوال الوقت، لكنني كنت هناك قبل أن يدخلا في الأمر بالكامل.""ورأيته يتمن
Read more