"أنا لا أفهم هذه الأمور، يجب أن نذهب للطبيب ليفسرها." فهي لم تكن تفهم تلك المصطلحات الطبية المتخصصة.استدار وسام، وقال بصوت هادئ: "أي تقرير؟ يمكنني إلقاء نظرة."كانت سارة قد التقت بوسام من قبل، فعقدت حاجبيها وقالت: "أنت...""الطبيب المسؤول عن الآنسة ياسمين." قالها وسام وهو يمد يده نحوها.ارتجفت شفتا سارة قليلًا، لكنها سلّمته التقرير في النهاية.حتى ياسمين نفسها لم تستطع إخفاء توترها وهي تنظر إليه: "نتيجة التقرير هي...؟"ألقى وسام نظرة سريعة على التقرير، ثم رفع عينيه نحو ياسمين، وفي نظراته شيء من المفاجأة: "أنتِ حامل في الأسبوع الحادي عشر."كاد قلب ياسمين يتوقف لوهلة.وامتلأ وجهها بالذهول، واختلطت داخله مشاعر معقدة جعلت قدرتها على التفكير تتجمد تقريبًا.سألت سارة بسرعة: "كيف هذا؟ وهل جسدها يستطيع تحمّل الأمر أصلًا؟"ظهرت مسحة من الجدية على وجه وسام الوسيم وهو يقول: "بصراحة، في حالتكِ الحالية، حدوث الحمل بحد ذاته ليس أمرًا سهلًا، واحتماله منخفض جدًا، لذلك تُعتبر حالتكِ خاصة."أخذت ياسمين نفسًا عميقًا قليلًا، ثم حاولت تهدئة نفسها وهي تنظر إليه: "إذًا... هذا الطفل...""لا يمكن الاحتفاظ به.
Read more