كان جواد يفكر كذلك فيما حدث بالأمس، فجاء ليتحدث مع ياسمين بشأنه.وعندما وصلا، كانت سارة قد عادت هي الأخرى."هل استيقظت؟"أجابت سارة وهي تفتح لهما: "نعم، تفضلا بالدخول."فالتفتت ياسمين نحوهما. لم تكن قد نامت جيدًا الليلة الماضية، وكان الشحوب باديًا على وجهها.وحين رأت جواد، بادرت بالتحية: "طبيب جواد؟"تنهد جواد قائلًا: "سمعت بعض ما جرى، فجئت لأطمئن عليكِ. عليكِ أن تعتني بصحتك جيدًا، وألا تستسلمي لكثرة التفكير والهم."شدّت ياسمين شفتيها الشاحبتين بابتسامة خفيفة وقالت: "حسنًا، شكرًا لك."سألت سارة أولًا: "أيها الطبيب وسام، ما الذي جاء بك مبكرًا هكذا؟"تشنجت أصابع ياسمين لا إراديًا، وحدقت فيه بعينيها.تقدم وسام بهدوء وقال وهو ينظر إلى ياسمين: "حين رأيتك أمس، كانت هناك حقنة مغروسة في ذراعك. أخذتها لتحليل مكوناتها، فتبين أنها تحتوي على دواء يُستخدم طبيًا لتنشيط الدورة الدموية وإزالة التجلطات، ممزوجًا ببعض المواد المخدرة. تأثيره قوي نسبيًا، ولذلك تسبب فيما حدث لك."شحبت ملامح ياسمين أكثر، وانطبقت شفتاها بقوة: "لكن هذا مستشفى... كيف يمكن أن يحدث شيء كهذا؟"بل إنه مستشفى بهذا الحجم والمستوى.كي
Read more