بما أن داوود سيأتي لا محالة، فكَّرت ياسمين، ثم قررت اتباعه إلى الداخل.أدخل عمر أمامها الرمز، نفس الرقم الذي رأته يدخله سابقًا في منزل الزواج.لكن بمجرد دخولها، لاحظت أن الديكور هنا مطابق تمامًا لمنزلها السابق، من الأرضيات والطاولات والكراسي وصولًا إلى القطع الزخرفية والستائر.شعرت ياسمين وكأنها عادت إلى منزلها الخاص، حتى إنها شكَّت في بصرها للحظة."متى فعلت كل هذا؟"كانت قد دخلت الغرفة، وعمر كان قد انحنى ليخرج لها من خزانة الأحذية زوجًا من الشباشب النسائية، نفس الماركة والطراز الذي ترتديه دائمًا.بعد أن وضعها أمام قدميها، رفع عمر رأسه ونظر إليها: "هل تريدين أن تطلبي مني حقوق التصميم؟"ياسمين: "إذا كنت ستعطيها، حولها لي مباشرة."لماذا كل هذا الثرثرة التي لا طائل منها؟وقف عمر وتوجه إلى الداخل قائلًا: "حسنًا، أنا معتاد على التحويل عبر إنستا باي، أتضيفينني؟"صمتت ياسمين مجددًا.كان الأمر مضحكًا بعض الشيء، فهي لم تضف عمر على أي موقع تواصل اجتماعي منذ أن حذفته.عرفت أنه ليس جادًا، وكان الحديث عن هذا في ذلك التوقيت بمثابة مزحة ساخرة.وحين دخلت، أرادت الجلوس، وما إن التفتت حتى رأت على الخزان
Read more