كانت سارة تراقب باب الحمّام، ثم مدت يدها بسرعة وأمسكت بهاتف عامر.أول ما ظهر على الشاشة كانت رسالة من لينة: (أنا وصلتُ إلى منزل عائلتي، متى ستأتي؟)تجمدت سارة، وبدت في رأسها لحظة فراغ كاملة.هل وصلت علاقتهما إلى درجة زيارة العائلة؟لا هذا مستحيل!سمعت خطوات تقترب في الممر، فأعادت الهاتف بسرعة إلى مكانه.وفي اللحظة التالية، دخل عامر إلى الغرفة.ابتسمت سارة له بهدوء مصطنع: "عامر هل توصلني أنا وماجد إلى المنزل بعد قليل؟"أخذ عامر الهاتف ونظر إلى شاشته بسرعة، بينما كانت سارة تراقب وجهه بقلق.لم يردّ على رسالة لينة، بل أغلق الهاتف بعد ثوانٍ قليلة وقال: "لدي عمل بعد الغداء، سأطلب من السائق أن يعيدكما."شحبت ملامحها، واشتدّت قبضتها تحت الطاولة.عمل؟لا، هو بالتأكيد ذاهب إلى تلك الحقيرة!خفضت عينَيها لإخفاء غضبها: "لا داعي لإزعاج السائق يمكنني القيادة بنفسي."توقف عامر لحظة، ثم قال ببرود: "حسنًا."بعد الغداء، افترق عامر وسارة وماجد عند الباب الخارجي، ثم غادر بسيارته.وقفت سارة تراقب سيارته تبتعد، وفجأة لمعت في عينيها فكرة… وارتفع طرف فمها بابتسامة باردة.…في منزل عائلة جابر، كان الجميع قد حضر
続きを読む