لم يلين قلبه طوال ست سنوات من الزواج، لكن الرئيس الحقير أحبني مجددًا حين تركته のすべてのチャプター: チャプター 71 - チャプター 80

100 チャプター

الفصل71

كانت سارة تراقب باب الحمّام، ثم مدت يدها بسرعة وأمسكت بهاتف عامر.أول ما ظهر على الشاشة كانت رسالة من لينة: (أنا وصلتُ إلى منزل عائلتي، متى ستأتي؟)تجمدت سارة، وبدت في رأسها لحظة فراغ كاملة.هل وصلت علاقتهما إلى درجة زيارة العائلة؟لا هذا مستحيل!سمعت خطوات تقترب في الممر، فأعادت الهاتف بسرعة إلى مكانه.وفي اللحظة التالية، دخل عامر إلى الغرفة.ابتسمت سارة له بهدوء مصطنع: "عامر هل توصلني أنا وماجد إلى المنزل بعد قليل؟"أخذ عامر الهاتف ونظر إلى شاشته بسرعة، بينما كانت سارة تراقب وجهه بقلق.لم يردّ على رسالة لينة، بل أغلق الهاتف بعد ثوانٍ قليلة وقال: "لدي عمل بعد الغداء، سأطلب من السائق أن يعيدكما."شحبت ملامحها، واشتدّت قبضتها تحت الطاولة.عمل؟لا، هو بالتأكيد ذاهب إلى تلك الحقيرة!خفضت عينَيها لإخفاء غضبها: "لا داعي لإزعاج السائق يمكنني القيادة بنفسي."توقف عامر لحظة، ثم قال ببرود: "حسنًا."بعد الغداء، افترق عامر وسارة وماجد عند الباب الخارجي، ثم غادر بسيارته.وقفت سارة تراقب سيارته تبتعد، وفجأة لمعت في عينيها فكرة… وارتفع طرف فمها بابتسامة باردة.…في منزل عائلة جابر، كان الجميع قد حضر
続きを読む

الفصل72

وقف عامر بلا حركة لثوانٍ، ثم وضع يديه على كتفي سارة وأبعدها عن صدره قائلًا بنبرة هادئة: "ألم تصابي؟ لماذا لا تستريحين جيدًا؟"تصلبت سارة قليلًا، وخفضت رأسها تعض شفتيها: "كنت قلقة على ماجد فقط…"فتح ماجد عينيه بخوف، وصوته يرتجف: "عمي"…اقترب عامر منه وجلس عند حافة السرير ممسكًا بيده: "لا تخف، أنا معك."تردد صوت الصغير بقلق طفولي: "عمي… هل ستبقى معي اليوم؟"توقف عامر قليلًا وهو ينظر إلى عينيه المليئتين بالرجاء، ثم أجاب بصوت خافت: "سأبقى."عندها أمسك ماجد بيده بقوة، فوجود عامر بجانبه يعني أنه لن يرى كوابيس، ولن يخشى أن تضربه أمه مرة أخرى…أما سارة، فلم تهتم بسلامة ابنها قدر اهتمامها بأن عامر سيبقى هنا معها وهذا وحده كان كافيًا ليجعلها تشعر بالانتصار.…في منزل عائلة جابر، برد الطعام من طول الانتظار، ولم يظهر أي أثر لعامر.قالت الجدة زهرة بضيق: "ألم تقولوا إن ذاك الصهر سيأتي؟ أين هو؟"تبادل الآخرون النظرات، وبدأ التململ يظهر على الوجوه.كان وجه أحمد قد اسودّ بالكامل، فوضع الشوكة من يده بعنف وحدق في لينة: "ألم تقولي إنه سيأتي؟ هل تضحكين علينا؟"صرخ هاني فورًا: "أبي! لا تتهم أختي!"لكن أحمد
続きを読む

الفصل73

في ممرّ المستشفى، كانت سارة تعمد إلى إرسال صورة لعامر وهو يجلس بجانب ماجد، وأرفقتها برسالة امتلأت بنبرة انتصار واضحة:(دكتورة لينة، عامر الآن معي ومع ابني؛ لن يأتي، فلا تنتظري بلا فائدة.)لم يصل أي رد من لينة.ابتسمت سارة ببرود، فهي لا تهتم؛ خطتها نجحت، وقد نجحت في إبقاء عامر بجانبها.وعندما سمعت صوت فتح باب الغرفة، سارعت لإغلاق هاتفها، ثم التفتت باستعجال نحو الخارج.ظهر عامر وهو يخرج من الغرفة، فاقتربت منه بابتسامة: "عامر… هل ما زال ماجد نائمًا؟"أجابها بهدوء: "ابقي معه قليلًا، لدي شيء يجب أن أفعله."تجمدت ابتسامتها.وحين التفت ليغادر، أمسكت بيده فجأة: "عامر!"هي تعرف تمامًا إلى أين سيذهب… ولهذا شعرت بالفزع.ستة أشهر منذ عودتها إلى البلد، ولم تستطع استعادة مكانتها القديمة في قلبه.ما زالت لم تحصل على ما تريد، فكيف تسمح لامرأة أخرى أن تأخذه منها؟توقف عامر وحدّق فيها مع تقطيبة خفيفة: "ما الأمر؟"قالت بنبرة مرتعشة: "أخاف أن يستيقظ ماجد ولا يجدك…أرجوك، ابقِ قليلًا حتى يصحو."كانت تريد منعه من الذهاب.لا أكثر.راقبها عامر طويلًا، وكأن عينيه تبحثان في داخلها عن إجابة أعمق. ثم قال بصوت من
続きを読む

الفصل74

عندما رأت لينة الرجل الذي جاء متأخرًا، شعرت للحظة بالدهشة.توقف عامر أمامهما، مرّ بنظره عليها ثم ثبت نظره على هاني، وقال: "لم أحضر هدية، فاعتبر هذا تعويضًا."ناولَه ظرفًا خفيفًا، ورغم خفته، كانت لينة تعرف جيدًا أن ما بداخله ليس مالًا، بل شيئًا أثمن بكثير.لكن هاني لم يأخذه، وردّ بلهجة باردة: "لا داعي للتعويض عيد ميلادي انتهى."نظرت إليه لينة باستغراب.متى أصبح أخوها عاقلًا لهذه الدرجة؟فهو لم يرفض يومًا أي شيء يعطيه له عامر!لم يصرّ عامر وقال بهدوء: "عندما تفكر ماليًا في الأمر أخبرني." ثم أمسك بمعصم لينة، وقبل أن تستوعب شيئًا، أخذها معه.وقف هاني يحدّق في ظهره بوجه متجهم، وصور سارة تلك المرأة الحقيرة كانت تتردد في رأسه.زوج أخته يخونها.لا عجب أنها تريد الطلاقولئلا تنجرح أكثر، حذف هاني تلك المحادثات فورًا.أما تلك المرأة التي دمرت زواج أخته… فلن يتركها ترتاح أبدًا.…تحركت السيارة ببطء في طريق العودة.منذ أن صعدت لينة إلى السيارة وهي صامتة، لم تسأل لماذا أخلف وعده، وكأنها لم تعد تهتم أصلًا بالسبب.أنهى عامر اتصالًا متعلقًا بالعمل، ثم التفت إليها وقال: "كان لدي عمل عطّلني."تجمدت لينة
続きを読む

الفصل75

خرجت لينة من المنزل قبل أن تتمكن الخالة هنادي من قول شيء، ومضت بخطوات ثابتة.لو كان عامر قد أعطاها بطاقته في السابق، لكانت ستفرح كثيرًا وتظنّ أن ذلك دليل اهتمامه بها.أمّا الآن، فلم تعد بتلك البساطة.التقت لينة بعمر في مطعم موسيقي كانت قد اختارته، وعندما دخلت، كان يجلس بانتظارها، فابتسم مازحًا حين رآها: "أحسنتِ اختيار المكان يا آنسة لينة… إنه رومانسي للغاية."جلست وسحبت الكرسي وقالت: "المطاعم الباهظة لا أستطيع دعوتك إليها، والمطاعم الرخيصة لا تناسب مكانتك، فاخترتُ ما هو بينهما."قال مبتسمًا: "هذا لطفٌ منك."فأجابته: "بل هذا ما أستطيع فعله."طلبا عدة أطباق مع زجاجة نبيذ، وبدآ يتناولان الطعام ويتحدثان بهدوء.وبالنسبة للينة، كان هذا شعورًا لم تعشه منذ سنوات طويلة.ست سنوات من الزواج دون أي حياة اجتماعية حقيقية؛ لا أصدقاء، ولا زملاء قدامى، عملٌ ثم عودة للمنزل، وانتظار عامر، لا شيء يعود إليها هي شخصيًا.من الأفضل أنها تمكّنت من التراجع في الوقت المناسب.ما زال هناك متّسع للتغيير.…في الوقت نفسه، كان عامر قد أنهى اجتماعًا مع الإدارة العليا وعاد إلى مكتبه.جلس على كرسيه وأرخى ربطة عنقه وأخرج
続きを読む

الفصل76

لم ترغب لينة في إزعاجه، وكادت ترفض عرضه، لكن عمر بدا وكأنه يقرأ ما في ذهنها، فقال: "لا حاجة لأن تشعري بأن الأمر عبء، فطريقنا واحد تقريبًا، ثم إن العثور على سائقٍ في وضح النهار أصعب بكثير منه ليلًا، من الأفضل أن يتولى رجالي قيادة سيارتك إلى المنزل؛ أمّا التكلفة، فادفعي كما تدفعين لأي خدمة قيادة عادية، وبذلك لن تكوني قد استفدتِ مني دون مقابل، ما رأيك؟"كانت لينة مترددة في البداية، فهي مدينة له بالكثير بالفعل، لكن كلامه هذا خفّف عنها الشعور بالعبء فقبلت عرضه.…أوصل عمر لينة إلى مجمع السلام السكني.أوقف السيارة أمام البوابة وسألها: "هنا؟"أومأت لينة، وحوّلت له مبلغًا قدره ٢٨ دولارا، وحين تأكدت من استلامه، نزلت من السيارة.راقب عمر دخولها إلى المجمع، ثم غادر فورًا مع سائقه.في تلك اللحظة، كانت سيارة أودي بيضاء تقف غير بعيد، تجلس بداخلها سارة.رأت بأمّ عينها لينة وهي تنزل من سيارة عمر وتدخل إلى المجمع، فاشتدّ قبضها على المقود، وازداد وجهها قتامة.لقد رأت لوحة سيارة عمر في معهد أبحاث النوم السريري من قبل، فعرفت أنها سيارته.إذن فقد كانت تلك المرأة اللعينة على علاقة أيضًا بعمر!وبالرغم من ذلك
続きを読む

الفصل77

قالت لينة بصوت مرتجف: "اتركني أولًا."شعر عامر بخفوتها ونفورها الواضح منه، فانقبض فمه بحدة، ولم يتحمل رؤيتها وكأنها تُساق إلى الموت، فأدار جسدها فجأة.وجدت نفسها منحنية فوق سطحٍ بارد من الرخام، فتضاعف رعبها."عامر!"صرخت باسمه بارتجاف.قال بصرامة منخفضة: "اصمتي" وانحنت شفاهه على مؤخرة عنقها، قبلة ساخنة، حارّة، تحرق جلدها، ارتجف جسدها بعنف، كلما زاد هو إصرارًا، زادت هي مقاومةً ورفضًا.أمسك عامر بخدّيها بقوة، وأجبر وجهها على الالتفات إليه: "لماذا؟ ابن عائلة الحسن مسموح له وأنا لا؟"طعنتها كلماته في أعمق موضع في قلبها."صفعة!"ضربته بكامل قوتها، حتى التوى وجهه إلى الجانب.سقط الصمت فورًا…كان الهواء ثقيلًا خانقًا.كف لينة بدأ يخدر من قوة الضربة، وعيناها احمرّتا، تكاد تبكي وهي تقول بصوت متهدّج: "عامر ألا تُرهق من ظنّ الأسوأ بي دائمًا؟""أعرف أنك تحتقرني في أعماقك، لكن يمكنك تجاهلي، كما كنت تفعل دائمًا! لماذا تُصرّ على دهسي؟""إن كنتَ لا تطيق بقائي، فلا داعي لطردي حين ينتهي الشهر ونصف سأرحل من تلقاء نفسي."التفتت عنه لتغادر.مدّ عامر يده تلقائيًا ليُمسك بها، لكنها صفعت يده بقوة، ودخلت غرفته
続きを読む

الفصل78

عادت لينة إلى مكتبها، وما إن جلست حتى ظهر رجل يقف عند الباب ويداه خلف ظهره، وقال: "أأنتِ الدكتورة لينة؟"قالت بابتسامة هادئة: "نعم أنا هي، هل أنت من ذوي مرضى قسم التنويم أم..."لكن قبل أن تكمل، باغتها الرجل ورشّ عليها سائلاً مباشرة.لم تتوقع لينة ذلك، فلم تستطع تفاديه، وأطلقت صرخة قصيرة.استنفر الصوت كل من في الخارج."دكتورة لينة!"كانت رانيا أول من اندفع نحو المكتب، وفي اللحظة نفسها ركض الرجل خارجًا فاصطدم بها.تشبثت به رانيا وهي تصرخ: "أحدهم! تعالوا بسرعة!"هدر الرجل عليها مهددًا: "إن لم تتركوني، سأقتلكِ!"وصل طبيبان وممرضتان مسرعين، كما استُدعي الأمن فورًا، وخلال لحظات، طرحه رجال الأمن أرضًا، وأبلغ الأطباء الشرطة.في الداخل، كانت لينة قد سقطت أرضًا، وعيونها تلسعها بشدة، لا تقوى على فتحها، والدموع تتدفق بلا توقف.ركضت رانيا مع الممرضات وساعدنها على النهوض، وكان المكتب ممتلئًا برائحة لاذعة—لقد كان رذاذ الفلفل الحارق.…انتشر خبر الاعتداء على لينة بسرعة، وحين وصل الدكتور فوزي إلى غرفة الفحص، كانت لينة قد تلقت علاجًا أوليًا في قسم العيون، لكنها لم تكن قادرة على فتح عينيها.وقفت رانيا وق
続きを読む

الفصل79

عندما وصلت هنادي إلى المستشفى ورأت عيني لينة المتورمتين والمحمرتين، ارتجف صوتها من الصدمة: "يا إلهي يا سيدتي… ماذا حدث لكِ؟"كانت لينة قد أصبحت قادرة على فتح عينيها بصعوبة، لكن الوخز والحرقة لم يختفيا بعد.قالت بصوت هادئ: "أُصبت برذاذ الفلفل الحارق، سأتحسن بعد قليل من الراحة."جلست هنادي على مقعد المرافقة وقالت بقلق: "كيف يصل رذاذ الفلفل إلى عينيكِ؟ هل يعلم السيد عامر بالأمر؟ سأهاتفه حالًا..."لكن لينة رفعت يدها تتحسس حتى أمسكت بيد هنادي ومنعتها: "لا رجاءً، هو مشغول في عمله ولا أريد أن أقلقه، أنتِ الشخص الوحيد الذي أثق به يا خالتي."تأثرت هنادي بعمق عندما سمعت تلك الجملة، وهزّت رأسها موافقة.…أقامت لينة في المستشفى يومين، وفي اليوم الثالث فقط استطاعت فتح عينيها بالكامل، لكن حولهما ما يزال متورمًا قليلًا.كانت هنادي تجلب لها الطعام صباحًا وظهرًا ومساءً، وتعتني بها طوال اليوم دون كلل.بعد أن غادرت هنادي المستشفى للمنزل وقت الظهيرة، ظهرت سارة أمام غرفة لينة بخطوات بطيئة.قالت بصوت متصنع اللطف: "دكتورة لينة، سمعت أنكِ في المستشفى، فجئت للاطمئنان."كانت لينة مستندة إلى الوسادة، ولما رأتها
続きを読む

الفصل80

في صباح اليوم التالي، كانت هنادي كعادتها تحمل الفطور وتتجه إلى منزل لينة.وقبل أن تصل إلى المدخل، رأت سيارة رولز رويس السوداء الفاخرة متوقفة أمام المبنى.نزل الحارس من المقعد الأمامي وفتح باب السيارة الخلفي.خرج عامر بخطوات ثابتة وهو يغلق أزرار بدلته بدقة.انحنت هنادي احترامًا:"صباح الخير يا سيدي."رمق عامر صندوق الطعام ببرود: "هذا… لمَن؟"ترددت هنادي قليلًا قبل أن تقول: "هذا… هذا الفطور للسيدة لينة."كانت قد وعدت لينة ألّا تخبره بشيء.لكن عندما يسأل السيد بنفسه… لا تعرف كيف تكذب.صمت عامر لحظة، ثم قال بحدة منخفضة: "ما بها؟"ألقت هنادي نظرة عليه، وفي قلبها غضب مكتوم.زوجته أُصيبت ودخلت المستشفى وهو لا يعلم شيئًا؟حقًا ما الذي يحدث بين هذين الزوجين الصغيرين؟واحدة لا تخبر والآخر لا يهتم!قالت أخيرًا :"السيدة لينة في المستشفى… جئت لأوصل لها الطعام."اتسعت نظرة عامر فجأة: "في المستشفى؟""منذ ثلاثة أيام." قالت هنادي بسرعة وكأنها تخشى غضبه: "السيدة طلبت مني ألّا أخبرك… قالت إنها لا تريد أن تقلقك."ابتسم عامر فجأة—ابتسامة ساخرة خفيفة: "هي قالت هذا؟"تجمدت هنادي ثم هزّت رأسها بصدق.نعم… هذا
続きを読む
前へ
1
...
5678910
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status