All Chapters of لم يلين قلبه طوال ست سنوات من الزواج، لكن الرئيس الحقير أحبني مجددًا حين تركته: Chapter 41 - Chapter 50

100 Chapters

الفصل41

سكت عامر للحظة، ثم حوّل نظره بعيدًا وهو يبتسم بسخرية: "واضح أنكِ تتذكرين جيدًا ما يزعجني."لم تردّ لينة، لكن قلبها انكمش في صدرها.كيف لا تتذكر؟كل كلمة قاسية قالها لها من قبل، ما زالت منقوشة في ذاكرتها.احتاجت ست سنوات لتستيقظ من غفلتها... ومع ذلك، لم يفت الأوان.على الأقل لم تهدر عمرها كله عليه.عندما وصلا إلى المستشفى، تبعت لينة حتى وصلا إلى غرفة سارة الدالي .رفعت سارة رأسها مبتسمة فور رؤيتها لعامر: "عامر، أنت..."لكن حين وقعت عيناها على لينة خلفه، تجمّدت ملامحها، وانكمشت أصابعها فوق الغطاء.كيف تجرأ أن يُدخل امرأة أخرى إلى غرفتها؟تقدّمت لينة بخطوات هادئة وقالت بابتسامة باردة: "الآنسة سارة، أعتذر عمّا بدر مني سابقًا تجاهكِ."صُدمت سارة للحظة.هل هذه الحقيرة… تعتذر حقًا؟ثم انحنت لينة ثلاث مرات ببطء وقالت: "أتمنى لكِ يا آنسة سارة عمراً مديدًا، وصحةً دائمة، وحياةً تتحقق فيها كل أمنياتكِ."تجمّدت سارة مكانها، وجهها يغلي غضبًا.ثلاث انحناءات؟هل تسخر منها؟ هل تظنها ميتة لتؤدي أمامها صلوات الوداع؟أمسك عامر بذراع لينة بحدّة وقال بعدم رضا: "هل هذا ما تسمّينه اعتذارًا؟"تدخلت سارة بسرعة
Read more

الفصل42

بعد أن أغمي على سارة، بقي عامر في غرفة المستشفى إلى أن استعادت وعيها.قالت بصوت ضعيف: "عامر..." فأجابها بهدوء: "استيقظتِ؟"في تلك اللحظة، دخل الطبيب فهد الغرفة مبتسمًا وقال وهو يتوجه نحو عامر: "السيد عامر، لم أتوقع أن أراك هنا أيضًا." سأله عامر مباشرةً ودون أن يطيل الحديث: "ما سبب الإغماء؟"تبادل الطبيب وسارة نظرة حذرة، ثم أجاب بتردد: "السيدة سارة عانت من بعض المضاعفات القديمة بعد الولادة، لم تلتزم بالراحة الكافية حينها، وستتحسن بعد فترة من النقاهة."ابتسمت سارة بخفوت وقالت: "أنا بخير حقًا، آسفة لأنني سببت لك القلق."كانت شاحبة وهزيلة جدًا، وكأن نسمة خفيفة قد تُسقطها.تنفّس عامر بارتياح واضح وقال: "من الجيد أنكِ بخير، فماجد ما زال صغيرًا ويحتاج إليك."ثم التفت إلى الطبيب وأمره: "احجز لها أفضل غرفة خاصة، واعتنِ بصحتها جيدًا."رد الطبيب مسرعاً: "لا تقلق، سأنفذ الأمر فورًا."خرج الطبيب، وبقيت سارة تنظر إلى الأرض، تخفي ابتسامة صغيرة، ثم قالت بصوت خافت: "عامر...لا عائلة لي هنا، ولا أريد أن أزعجك دائمًا... هل يمكن أن تطلب من الدكتورة لينة أن تهتم بي؟"تأملها عامر بنظرة عميقة دون رد، فتابعت
Read more

الفصل43

تجمد هاني جابر سأل بدهشة: "طلاق؟! أختي وأخي عامر يتطلقان؟ هل بسبب ما حدث لي؟"قاطعته والدته بسرعة قائلة: "لا، ليس بسببك يا هاني، لا تُفكر بهذه الطريقة."كانت تعرف أن ابنها متهور، ولو علم أن السبب الحقيقي للطلاق هو وجود امرأة أخرى في حياة عامر، لذهب مباشرة ليفتعل مشكلة مع تلك "العشيقة".لكنها كانت تدرك أن الاصطدام مع عامر سيُدمّر عائلة جابر تمامًا.لم تكن الأم بلا قلب، بل كانت تعاني في داخلها.إلا أن عائلة خليفة هي الأمل الوحيد لبقاء مكانة عائلتها، وكانت تلوم نفسها لأنها لم تملك القوة أو المال لحماية ابنتها.تدخل الأب وقال بحدة: "أختك هذه لا تعرف النعمة! أن تتزوج من عامر خليفة كان حُلمًا لأي فتاة، لكنها لا تعرف مصلحتها وتصر على إثارة المشاكل!"أساء أحمد لابنته بهذه الكلمات، كما وكأنها فقط تسبب له المتاعب ولا تفهم نواياهم الطيبة.خفض هاني رأسه ولم يتكلم، بينما في مكان آخر كانت لينة تعمل منذ الثامنة صباحًا في غرفة العمليات.لم تخرج إلا بعد الظهر بعد أن أنهت عملية جراحية في الدماغ.في غرفة تبديل الملابس، فتحت خزانتها وأخذت هاتفها فوجدت عدة مكالمات فائتة: منها من أخيها هاني، وأخرى من عامر.
Read more

الفصل44

نظرت لينة جابر إلى تقرير تخفيض المنصب الموضوع على مكتبها، فغيمت ملامح وجهها بالحزن.كانت طبيبة رئيسية، ورغم أن سارة تشغل منصب المديرة الأعلى منها، لكنها كانت تملك امتيازًا خاصًا من الدكتور فوزي، مما يجعلها لا تخضع لإدارة أي رئيس قسم.غير أن هذا التقرير، الذي يحمل توقيع الدكتور فوزي، يدلّ بوضوح على أن القرار تم بموافقة الإدارة العليا.ومن الذي يملك مثل هذا النفوذ؟لم يخطر ببالها سوى شخص واحد—عامر خليفة.قبضت على التقرير بيدها بشدة، وشعرت ببرودة تتسلل إلى صدرها.قال الطبيب فهد بسخرية: "ما بكِ يا دكتورة لينة؟ ألستِ سعيدة؟"كان في نبرته احتقار دفين.فمنذ أن أصبحت لينة محل ثقة الدكتور فوزي، وهو يكنّ لها الضغينة.عمل في المستشفى المركزي خمسة عشر عامًا، ثم جاءت شابة صغيرة لم تتجاوز ثلاث سنوات في العمل، ونالت إعجاب المدير!بأي حق؟في البداية ظنّ أن لديها نفوذًا أو خلفية قوية، فقبل بالأمر.لكن منذ أن جاءت سارة إلى المستشفى بدعمٍ من عامر ، وعلم أن عامر لا يرضى عن لينة، بدأ يظهر عداءه علنًا دون تردد.حتى لو كانت لينة تعتمد على العلاقات، فهل تُقارن بنفوذ عائلة خليفة؟ابتسمت لينة ببرود، ورمت الورقة
Read more

الفصل45

نامت لينة جابر تلك الليلة في غرفة الضيوف، ونَعِسَت نومًا هادئًا. وفي صباح اليوم التالي، عند وقت الإفطار، رأت عامر خليفة جالسًا أمام مائدة الطعام.كان يبدو متعبًا، ملامحه الوسيمة الشاحبة تحمل أثر الأرق.جاءت الخالة هنادي تحمل الإفطار، وكانت تظن أن لينة كالعادة ستساعدها في تقديمه، لكن عندما رأت لينة تجلس صامتة دون حراك، تجمّدت في مكانها، وشعرت بأن الجو بينهما ليس طبيعيًا — هل تشاجرا؟أمسك عامر بأزرار كمّيه، ونظر إلى المائدة أمامه.تذكّر أنه حين كان يقيم في مجمع السلام السكني، كانت لينة تستيقظ كل صباح لتُعد له الإفطار بنفسها، أما الآن… فهي تستيقظ بعده، وكأن وجوده لم يعد يعني شيئًا.أخذ السكين والشوكة ببطء، ثم عندما رآها تتناول طعامها دون أن ترفع رأسها إليه، ضاق صدره ووضع أدوات الطعام على الطاولة بعصبية.قالت الخالة هنادي بخوف: "سيدي، هل لم يعجبك الفطور؟"كانت قلقة من أن يتم خصم راتبها بسبب الفطور.توقف عامر للحظة، ثم أجاب ببرود: "ليس لدي شهية."ثم ارتدى معطفه وغادر.نظرت الخالة هنادي إلى الباب المغلق بحيرة، ثم التفتت إلى لينة: "سيدتي، هل أفسدت الفطور اليوم؟"ابتسمت لينة بتعب: "لا يا خالت
Read more

الفصل46

في اللحظة السابقة كانت سارة الدالي تتظاهر باللطف، أما الآن فقد أظهرت وجهها الحقيقي — وجه المتسلطة الواثقة، فعامر خليفة أعطاها هذه السلطة، وهي بالتأكيد تعرف كيف تستغلها.قبضت لينة جابر على المناديل في يدها، وقالت بهدوء دون أن تغيّر ملامحها: "هل لدى المديرة سارة ترتيبات خاصة لي؟"ضمّت سارة ذراعيها، ثم التفتت نحو ابنها ماجد الدالي.ركض الطفل نحوها وقال متدللًا: "ماما، أريد كعكة موس صغيرة! إجعليها تشتريها لي، أرجوكِ!"تظاهرت سارة بالتفكير وقالت بابتسامة باردة: "دكتورة لينة، أظن أنه لا بأس أن تكلفي نفسكِ قليلًا وتشتري كعكة لابني من عامر، أليس كذلك؟ هذا لا يُعد أمرًا صعبًا!"وشددت على كلماتها: "لابني من عامر."وكأنها تذكّرها بأنها دخيلة، وأنهم عائلة واحدة لا مكان لها بينهم.المفارقة الساخرة أنّها كانت تتفاخر بذلك أمام الزوجة الأصلية نفسها.منذ أن عرفت لينة أن لعامر طفلًا غير شرعي من سارة، كانت قد حسمت كل شيء داخلها.ولذلك لم تهتم إن كانت سارة تحاول اختبارها أو إذلالها.قالت بابتسامة خفيفة: "كعكة فقط؟ بسيطة."ثم أخرجت هاتفها وغادرت المكتب.ظنت سارة أنها انتصرت، وابتسمت بخبث وهي تتابعها بعينيه
Read more

الفصل47

طفل؟مرّ في ذهن لينة وجه ماجد، لم تستطع أن تتخيل سببًا آخر يجعل عامر يفقد أعصابه بهذه الطريقة سوى تلك الأم وابنها.قالت ببرود وهي تبتسم بسخرية: "تقول إنني أذيتُ طفلاً؟ حقًا لا أفهم ما الذي تعنيه بكلامك يا سيد عامر."أمسك عامر بمعصمها بقوة، وقال غاضبًا: "ألستِ أنتِ من اشترى الكعكة؟"شدّ عليها بشدة جعلتها تشعر بالألم، فانتزعت يدها قائلةً بصوت مرتجف: "نعم، أنا من اشتريتها، لكن بطلبٍ من المديرة سارة، فما المشكلة؟"اقترب منها أكثر، حتى صار بينهما بضع بوصات فقط، وقال بنبرة حادة: "ماجد يتحسس من الشوكولاتة، تلك الكعكة كانت ستقتله تقريبًا!"تجمّدت لينة في مكانها، متناسية ألم ذراعها، وقالت بدهشة: "لم تقل لي شيئًا عن ذلك..."قال بصرامة: "أنتِ تكذبين! لقد أخبرتكِ سارة بنفسها! هل تظنين أن أمًا تجهل ما يتحسس منه ابنها؟"تراجعت لينة خطوة إثر خطوة حتى التصق ظهرها بالجدار، كان ينظر إليها بعينين داكنتين كالسيف، حادة كأنها تطعنها في القلب.كل هذا الغضب فقط لأنه صدّق كلمة من سارة دون أن يشكّ لحظة فيها.تقلّبت مشاعرها في داخلها، شعرت أن صدرها يكاد ينفجر من الغصة.قالت بصوت متهدج وعيناها محمرتان: "عامر… لم
Read more

الفصل48

كانت لينة جابر ترتجف من أطراف أصابعها، وجهها شاحب حتى كاد يخلو من الدم، أنفاسها تتقطع وكأن الهواء نفسه يُنتزع منها.حبست كل ما في داخلها من قهرٍ وظلم، ثم قالت بصوتٍ مبحوحٍ مليءٍ بالغضب المكبوت: "لم أخطئ!"نظر إليها عامر خليفة بعينين باردتين، ثم ترك عنقها وقال بجفاء: "إذن ابقي راكعة، ما دمتِ ترغبين بذلك."تراجع إلى الخلف وجلس على الكرسي الجلدي ، يتأملها بصمتٍ وكأنه ينتظر سقوطها.نظرت سارة الدالي إلى مظهر لينة البائس، واعتلت وجهها ابتسامة رضا لم تستطع إخفاءها، ثم اقتربت من عامر وقالت بصوتٍ ناعمٍ مصطنع: "عامر، ألست قاسيًا قليلاً؟ لا يصح أن تبقى الدكتورة لينة راكعة هكذا."قال ببرود: "هي من اختارت ذلك بنفسها."اختارت؟ضحكت لينة في داخلها، شفتيها ارتجفتا لكنها لم تنطق بكلمة....مرّ أكثر من ساعةٍ وهي راكعة على الأرض، دون أن تنطق باعتذارٍ واحد.بدأ وجه عامر يتغيّر، شعورٌ غامض بالضيق يزحف في صدره.وفجأة، فتح ماجد عينيه.ألقت سارة السكين الذي كانت تقطع به الفاكهة، وأسرعت نحوه وهي تصرخ: "حبيبي! استيقظت أخيرًا، لقد أخفتني كثيرًا!"تنفست لينة ببطء، ملامحها التي كانت متوترة ارتخت قليلًا.رفع ماجد ر
Read more

الفصل49

لم يمكث عامر طويلًا في غرفة الطفل، بل غادر فورًا.كانت سارة تحدّق في ظهره وهو يبتعد، قبضتاها ترتجفان من الغيظ، وكادت أسنانها تطحن بعضها من شدة الحقد.قال إنه سيبقى مع الطفل!هل غادر لأجل تلك الحقيرة؟لا… مستحيل.هو الذي دافع عنها وعن ابنها طوال الوقت، عشر سنوات من العلاقة بينهما!ست سنوات غابت فيها عنه لا يمكن أن تغيّر رجلاً مثل عامر.هي تعرفه جيدًا — رجل لا يتساهل في عواطفه ولا يحب بسهولة.وكانت مقتنعة تمامًا بأن مكانها في قلبه ما زال محفوظًا،أما تلك المرأة مجرد لعبة، فلا تستحق أن تقلق منها!…في الجهة الأخرى، كانت لينة في مكتبها، رفعت طرف البنطال قليلًا، ورأت ركبتيها ممتلئتين بالكدمات، وعليهما آثار خطوط الأرض من قوة الركوع الطويل.وفجأة فُتح باب المكتب.أعادَت البنطال بسرعة إلى مكانه.دخل هاني وهو يحمل صندوق طعام، وما إن رأى كدماتها حتى صرخ: "أختي! ما الذي حدث لركبتيكِ؟"ولم ينتظر جوابها، بل ترك الطعام على المكتب، ثم لاحظ الجرح على جبينها، فاشتعل غضبه: "من الوغد الذي تجرأ على مضايقتكِ؟"رآته يهمّ بالخروج للبحث عن المعتدي، فأمسكَت به لينة بسرعة: "وقعت بنفسي.""أختي، هل تقعين هكذا وأن
Read more

الفصل50

عامر كان يفكّر في التهرّب، لكن عندما سمع نبرة صوتها التي تُوحي وكأنها لا ترغب في عودته، انقبض حاجباه قليلًا.اقترب خطوةً منها، ونظر إليها نظرة مباشرة وجريئة."هذا منزلي، أعود إليه متى شئت."ارتبكت لينة غريزيًا، لكنه مدّ يده فجأة وجذبها إلى صدره.كانت أطراف شعرها المبللة تلتصق ببشرتها البيضاء، وعيناها الصافيتان بدتا أكثر ضعفًا وجاذبية تحت تأثير الذعر المفاجئ.وخالطت دمعة صغيرة الزاوية الخارجية لعينيها، فأضفت على ملامحها فتنة لا يمكن تجاهلها.مرّ إصبعه الدافئ فوق تلك الدمعة الخفيفة، وبلع ريقه بقوة.أدرك أنّه مرّ وقت طويل… أشهر على الأقل، منذ آخر مرة لمسها فيها.نظراته النارية أدخلت الاضطراب في قلبها.دفعته بتوتر: "العلبة… لقد انتهت.""لقد اشتريت غيرها."كان صوته أجشّ وهو يضع كفه على خصرها، ويخفض رأسه حتى لامس أنفاسه عُنقها.كان ذلك القرب… مرعبًا حتى بالنسبة لها.قبل أن تستوعب ما يحدث، كان قد رفعها عن الأرض.سقطت فوق السرير، محاصرة بين ذراعيه.حرارة جسده كانت كما عهدتها… كالجمر، قادرة على إحراق كل جزءٍ فيها.وفجأة، عاد إلى ذهنها أوّل مرة اقترب منها فيها.كانت تلك… أوّل تجربة لها.ولكنه لم
Read more
PREV
1
...
34567
...
10
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status