Semua Bab لم يلين قلبه طوال ست سنوات من الزواج، لكن الرئيس الحقير أحبني مجددًا حين تركته: Bab 51 - Bab 60

100 Bab

الفصل51

قالت سارة وهي تتصنّع الهدوء:"عامر… لا توجد أسرة مخصّصة للمرافقين هذه الليلة، ما رأيك أن… نبقى معًا هنا؟"لم يصلها ردّ واضح منه، ولم تعرف هل هو موافق أم رافض.ومع ذلك، تجرّأت ومدّت يدها محاولةً أن تنزع معطفه بنفسها.لقد رغبت في عامر منذ زمن طويل.منذ أن كبرا ودخلا مرحلة البلوغ، كانت تتمنى أن تختبر معه ذلك القرب، لو أنه اقترب منها ولو مرة واحدة في ذلك الوقت، لما لجأت لذلك الرجل، ولما حصل ما حصل وما حملت منه.يا لغبائها في الماضي.أن تتخلى عن رجل مثل عامر لتذهب لغيره!وعندما وصلت يدها إلى الزر الثالث، قبض عامر فجأة على يدها.ارتجفت هي قليلًا واحمرّ وجهها: "عامر..."لكنّه أبعد يدها ببرود.تجمّدت ابتسامتها، وبهت وجهها.قال وهو يعيد إغلاق أزرار قميصه بحركة هادئة مدروسة: "هذا… لا يليق."ثم نهض ببطء."ماجد نام، سأغادر الآن."قبل أن تستوعب ما حدث، كان قد خرج من الغرفة.وقفت سارة في مكانها، شاحبة، وملامحها غارقة في الإهانة والغيرة.وفي قلبها… كره أعمق تجاه لينة.…في صباح اليوم التالي، أنشأت سارة مجموعة عمل جديدة على واتساب.أضافت إليها جميع الممرضين والأطباء في القسم ما عدا لينة.مما تسبب في دخ
Baca selengkapnya

الفصل52

تغيّر وجه فهد فجأة؛ لم يتوقع أن لينة لن تكتفي بإيجاد "عذر"، بل ستقلب الأمر عليه بدقة!وبهذه الجملة الأخيرة منها، فهم القادة الجالسون في الأمام حقيقة الموقف.لكن مثل هذه "المضايقات الوظيفية" لا تُعدّ شيئًا خطيرًا في نظرهم، فطالما لا تمس مصالحهم، فهم يتظاهرون بعدم رؤيتها.سارة قبضت يدها خفية، وعضّت شفتها، ثم قالت متصنعة اللطف: "كان تقصيرًا مني، أعتذر يا دكتورة لينة، بعد الاجتماع سأطلب من أحدهم إضافتك إلى المجموعة."أومأت لينة، ولم تُظهر أي غضب، بل أعطت سارة مخرجًا لائقًا: "شكرًا لكِ، دكتورة سارة."انطفأت ابتسامة سارة قليلاً، ومالت بعينيها جانبًا، يكسوهما ظلال حقد داكن.…بعد انتهاء الاجتماع بساعة، عادت لينة إلى مكتبها.ولم يمر وقت طويل حتى وصلتها دعوة الانضمام إلى مجموعة العمل.نظرت إليها… ولم تفتحها، واكتفت بمتابعة ترتيب الملفات المتعلقة بنقل مهامها في القسم قبل مغادرتها.وفجأة رنّ هاتفها.كانت المتصلة ناهد —أمها.ترددت لينة طويلًا قبل أن ترد على المكالمة: "هل هناك شيء؟"قالت ناهد بصوت هادئ: "لينة هل تستطيعين رؤيتي بعد الظهر؟ أريد التحدث معكِ قليلًا."صمتت لينة لثوانٍ ثم قالت: "حسنًا."
Baca selengkapnya

الفصل53

مرّ أسبوع كامل بعد الليلة التي غادر فيها عامر، ولم يعد أبدًا، حتى جاء موعد حفل عيد ميلاد الجدة عائشة.أرسلت الخالة فاطمة رسالة إلى لينة تخبرها بأن الجدة تريد حضورها مع عامر في المناسبة.كانت لينة تدرك جيدًا أنها ما زالت رسميًا زوجة عامر، وأنها ما تزال تُعد ّكفرد من عائلة خليفة، لذلك لا يمكنها رفض حضور مناسبة تخص كبار العائلة.ردّت على رسالة الخالة فاطمة، وترددت قليلًا، ثم كتبت لعامر: (الجدة تطلب أن أعود معك لحضور الحفل).مرّ عشر دقائق.ولم يصل أي رد.أغلقت لينة شاشة الهاتف، ولم تنتظر أكثر.في الجهة الأخرى، كانت سارة ترافق هند في مركز التسوق لتختار هدية مناسبة لعيد ميلاد الجدة عائشة.قالت هند ببهجة وهي تمسك بذراع سارة: "أختي سارة، ذوقكِ رائع! جدتي بالتأكيد ستحب ما اخترته!"كانت تعرف سارة منذ عشر سنوات، وفوق ذلك، سارة هي الفتاة التي ظلّ ابن عمها عامر متعلّقًا بها لسنوات طويلة.لذلك، كانت في نظرها "الحب الأول التي تستحق أن تكون زوجة عامر."ابتسمت سارة بخفوت: "حقًا؟ لكن… لو علمت جدتك أن الهدية مني، فلن تكون سعيدة بذلك."فالجدة عائشة هي التي فرّقت بينها وبين عامر قديمًا.ولو لم يحصل ذلك لكا
Baca selengkapnya

الفصل54

كانت لينة ترتدي فستان بلون أزرق فاتح، وشدّت شعرها بدبوس بسيط، واكتفت بمكياج خفيف.وقفت بجانب حماتها سعيدة ملتزمة بكل قواعد الإتيكيت، تتحرك بوقار وهدوء.تلك القواعد كانت ما فرضته عليها الجدة عائشة يوم دخلت عائلة خليفة زوجةً لعامر.قضت نصف عام تتعلم آداب السلوك، ثم عامين تتدرّب على الموسيقى والخط والرسم فقط لأن الجدة قالت لها ذات مرة: "زوجة عائلة خليفة لا يليق بها أن تُهين اسم العائلة."ورغم قسوة الجدة عليها، فقد علمتها الكثير.بعد أن أنهت سعيدة استقبال الضيوف، التفتت إلى لينة قائلة بانزعاج: "أين عامر؟ اليوم عيد ميلاد جدته، كيف لم يصل بعد؟"أجابت لينة بهدوء: "لقد أخبرته… لكنه لم يرد."هزّت سعيدة رأسها بسخرية: "لا تستطيعين حتى أن تحافظي على زوجكِ كان الأفضل لكِ أن تطلّقيه منذ زمن."ثم تركتها ومضت نحو الجدة.بقيت لينة واقفة لبعض الوقت قبل أن تضع كأس الشامبانيا جانباً، وما إن التفتت حتى رأت عامر يدخل القاعة محاطاً بأبناء العائلات الثرية.كان يرتدي بدلة فاخرة فاتحة اللون، مظهره متأنّق يفيض بهدوء النبلاء ورصانتهم، على خلاف وقاره المعتاد الداكن.تقدم نحو الجدة عائشة، وأمسك ذراعها بلطف: "جدتي،
Baca selengkapnya

الفصل55

ضحكت الجدة عائشة ضحكة خفيفة وهي تتسلّم الهدية، وقالت: "يا لكِ من فتاة تعرف كيف تُدخل السرورعلينا ."قالت هند خليفة بدلال:"افتحيها يا جدتي بسرعة!"اضطرت الجدة إلى فك الغلاف، وبداخل العلبة صندوق من اليشم الأبيض النقي، يلمع بسطح زيتي فاخر.بادرت السيدة مني عزت بالثناء فورًا: "أمي، هند تعرف أنكِ تحبين اليشم، لذلك اختارت لكِ هذه الهدية بعناية."رمقتها سعيدة وائل بنظرة ازدراء؛ فهي بدورها لم تكن تحبّ زوجة الأخ ذات الخلفية الأكاديمية، وتراها منافقة.مثل هذا التملّق لا يخرج إلا من زوجة الابن الثاني.وقفت لينة بهدوء بينهم دون أن تتدخل أو تفسد الجو.كانت تعرف تاريخ أسرة عائلة خليفة جيدًا: للجدة ولدان، الأكبر ياسر خليفة، وهو دبلوماسي، وكان أيضا الابن الذي يفضّله الجد في حياته، وهو في الوقت نفسه والد عامر خليفة البيولوجي.أما الثاني، خالد خليفة، فمهاراته أقل من أخيه، لذلك بقي نائبًا لرئيس مجلس إدارة شركة الشفاء للأجهزة الطبية، وابنته الوحيدة هي هند.أعادت الجدة عائشة تمثال اليشم إلى صندوقه وقالت: "نعم… يبدو أنكِ بذلتِ جهدًا."ضحكت هند بفخر وقالت: "هذه الهدية اختارتها لي سارة!"كانت تريد كسب نقطة لص
Baca selengkapnya

الفصل56

تجمّدت هند في مكانها.فطالما كانت تسخر من لينة وتهاجمها، لم يحدث يومًا أن تدخل عامر لصالح زوجته فلماذا دافع عنها الآن؟حتى لينة نفسها لاذت بالصمت، غير قادرة على فهم ما يجري في رأس عامر.هدأت هند بعد الصفعة، ولم تجرؤ على التفوّه بكلمة أخرى، لكن النظرات التي كانت ترمق بها لينة…لو استطاعت لانتزعت لحمها بأسنانها.أما لينة فلم تكترث.لولا أنّه عيد ميلاد الجدة عائشة، ما كانت لتأتي أصلًا.اقتربت منها بضع سيدات للحديث، فأجابت بأدب كما يقتضي الموقف.شربت بعض النبيذ، وما إن بدأت الأمسية تلفظ أنفاسها الأخيرة، حتى شعرت بأنها لم تعد قادرة على التمثيل أكثر، كل ما أرادته هو المغادرة والعودة إلى المنزل.صعدت إلى الطابق العلوي متجهة إلى غرفة النوم.لكن ما إن دفعت الباب، حتى أُمسكت يدها بقوة، فسقطت بلا توازن داخل صدر رجلٍ يعرفه جسدها قبل عقلها."عامر—"لم تكمل الكلمة، فقد أسكتها قبلة مفاجئة.توسّعت حدقتاها، وجسدها تجمّد للحظة.كان يتنفّس بحرارة غير مألوفة، وجسده يشي بأنّ هناك ما هو غير طبيعي على الإطلاق.دفعت صدره محاولةً التراجع."عامر ، انظر جيدًا أنا—"لكن صوت إغلاق القفل من الخارج قطع جملتها.تجمدت.
Baca selengkapnya

الفصل57

دخل عامر إلى غرفة لينة في بيت العائلة الكبير، وبالصدفة رآها تمسك بزجاجة دواء.تفاجأت هي بظهوره فجأة، فأسرعت تخفي الزجاجة خلف ظهرها.تقدّم عامر بخطوات حادة، وأمسك معصمها بقوة: "ماذا تخفين؟"شهقت من الألم وهي تحاول سحب يدها: "اتركني، أنت تؤلمني؟"جاء صوته كحدّ السيف: "أأنتِ من وضع لي الدواء؟"تكسّر شيء داخل قلبها.ضحكت بمرارة، ضحكة أشبه بطعنة: "عامر، هل تظن أنني أنا؟ هل أنا مريضة لأدسّ لك شيئًا ثم أتركك تفعل بي ما فعلته؟"عامر كان في قرارة نفسه يعرف أنها ليست الفاعلة.لكنه لم يتحمّل صلابتها لم يتحمّل أنها لا تنكسر أمامه كما يريد.قال ببرود قاتل: "من يدري؟ ربما أردتِ ببساطة الحمل مني."هذا الهدوء، أكثر من الشتيمة، كان يمزق قلبها.فتحت كفها في وجهه، وأظهرت له الزجاجة التي تُمسك بها.كانت زجاجة "حبوب منع الحمل".قالت بصوت ميت:" يؤسفني لن أحمل منك."تغيرت ملامحه ظهر الاحمرار الوحشي في عينيه، وشدّ على معصمها حتى كادت عظامها تتكسر.قال ببطء:" كم أنتِ قاسية."ثم أفلت يدها بعنف، وخرج صافقًا الباب بقوة.من بعيد، خلف الدرج، كانت هند خليفة تراقب المشهد وقد امتلأت عيناها بالرضا.أخيرًا لينة تبكي الآ
Baca selengkapnya

الفصل58

دخلت لينة جابر المنزل وخلفها عامر، لكنها تجاهلته تمامًا؛ خلعت حذاءها وتوجّهت مباشرة إلى غرفة النوم.ذهبت إلى غرفة الملابس، أخذت بعض الثياب لتبديلها، ثم خرجت متجهة نحو غرفة الضيوف.كان عامر في المطبخ يصبّ لنفسه كوب ماء، ورآها تنتقل إلى الغرفة الأخرى، لكنه لم يقل شيئًا.لحظة لاحقة، صدر صوت إغلاق بالمفتاح.قبض عامر على الكوب بقوة، وعيناه يكسوهما الغموض.متى… وفي أي لحظة؟منذ متى بدأت تتحاشاه وتغلق الباب في وجهه؟رنّ هاتفه فجأة—كان اتصالًا من مدير المستشفى الدكتور فوزي.…استأذنت لينة نصف يوم، ووصلت إلى المستشفى بعد الظهيرة.ولكن ما إن دخلت البهو حتى اندفعت امرأة في منتصف العمر نحوها فجأة، وصفعتها بلا مقدمات!لم تستوعب لينة ما حصل، حتى أمسكت المرأة بتلابيبها وصرخت: "أيتها الحقيرة! كيف تجرؤين على خطف زوجي؟"قالت لينة وهي تدفعها بعيدًا: "سيدتي، أنتِ مخطئة، أنا لا أعرف زوجكِ أصلًا، من الذي أوهمكِ بهذا الافتراء؟"أخرجت المرأة صورة لرجل، وقرّبتها من وجه لينة وهي تصرخ: "فهد… فهد قاسم هو زوجي! أنتما تعملان في نفس المستشفى! أتجرؤين على القول أنكِ لا تعرفينه؟"تجمدت لينة ثم ازدادت حيرتها، "الطبيب
Baca selengkapnya

الفصل59

تغيّر لون وجه الطبيب فهد قليلًا وهو يقول بحدة مكبوتة: "لينة حتى لو أنكِ لا تهتمين بسمعتكِ، فالمستشفى مازال لديها سمعتها!"ابتسمت لينة بسخرية خفيفة: "سمعة المستشفى؟ كلام جميل، هل أصبحت المستشفى ملكًا لك حتى تُخرج مثل هذا السيناريو المضحك؟""أنتِ—"وقبل أن يكمل، أشارت زوجته نحو لينة كالمجنونة: "يا قليلة الشرف! ما زلتِ تكابرين؟ لو لم تغوي زوجي، فلماذا كتبتِ في ملفك الطبي أنكِ متزوجة؟ سألتُ الجميع، ولا أحد رأى زوجكِ! وزوجي اعترف زوجكِ الذي تتحدثين عنه ليس إلا هو!""لكن لأنكِ تخافين الفضيحة ادعيتِ الزواج لتغطية خيانتكِ!"الطبيبات والممرضات اللواتي يعرفن لينة، يعرفن كذلك أنها متزوجة فعلاً، لكن لم يرَ أحد زوجها من قبل.ومع كلام الزوجة الهستيري، بدأ الشكّ يتسرّب لبعض الحضور."يا إلهي هل حقًا أعجبَت بالطبيب فهد؟""لم أتوقع أن تكون هذا النوع من الأشخاص؟"كلمات لم تكن مجرد همس بل سهام طعنتها بقسوة.على بُعد خطوات، رفعت سارة زاوية فمها ابتسامة خفية.كانت تترقب هل تجرؤ لينة على ذكر عامر؟إن ذكرتْه ضاعت، وإن سكتت ضاعت.بأيّ حال، كانت سارة متأكدة أن لينة ستُدفَن اليوم.لكن لينة نظرت إليها نظرة باردة
Baca selengkapnya

الفصل60

فتح عامر فمه ليتكلم أخيرًا، وهو أمرٌ لم يعتده الحاضرون منه في مثل هذه المواقف.شعرت سارة بانقباضٍ في صدرها، وراقبت ملامحه بصمت، تبحث في وجهه عن غضبٍ أو ارتباك، لكنها لم ترَ سوى هدوءٍ ثقيل لا يمكن تفسيره.صرخت زوجة الطبيب فهد فجأة: "هي من حاولت إغواء زوجي!"لم يتغير شيء في وجه عامر، لكن نظرة عينيه ازدادت عمقًا كأنها تُغرق المكان في صمتٍ مهدد.تقدّم فهد خطوة ووقف قربه محاولًا إصلاح الموقف: "سيد عامر نعتذر منك، هذا خلافٌ عائلي وسنعالجه فيما بيننا."ثم مد يده ليجرّ لينة معه.غير أن نظرة عامر الحادة اعترضت طريقه فجأة، واستقرت على لينة: "أأنتِ من حاولتِ إغواءه؟"أطلقت لينة ضحكة باردة، لا تحمل أي خوف: "إن كان مجرد وجود شخصين في غرفة واحدة يُعد إغواءً، فهل لقاءاتك المتكررة مع المديرة سارة تُعد إغواءً أيضًا؟"تبدلت ملامح فهد فورًا، وصرخ بغضب: "ما الذي تقولينه؟ المديرة سارة هي حبيبة السيد عامر، أتقارني نفسكِ بها؟"رفعت لينة رأسها ببطء، وحدّقت مباشرة في عامر: "وهل هذا صحيح؟ هل هي حبيبتك بالفعل؟"ساد صمتٌ ثقيل، وبدأت الهمسات تدور حولهما: "هل تتحداه أمام الجميع؟""ما هذه العلاقة الغريبة بينهما؟""ه
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
45678
...
10
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status