قالت سارة وهي تتصنّع الهدوء:"عامر… لا توجد أسرة مخصّصة للمرافقين هذه الليلة، ما رأيك أن… نبقى معًا هنا؟"لم يصلها ردّ واضح منه، ولم تعرف هل هو موافق أم رافض.ومع ذلك، تجرّأت ومدّت يدها محاولةً أن تنزع معطفه بنفسها.لقد رغبت في عامر منذ زمن طويل.منذ أن كبرا ودخلا مرحلة البلوغ، كانت تتمنى أن تختبر معه ذلك القرب، لو أنه اقترب منها ولو مرة واحدة في ذلك الوقت، لما لجأت لذلك الرجل، ولما حصل ما حصل وما حملت منه.يا لغبائها في الماضي.أن تتخلى عن رجل مثل عامر لتذهب لغيره!وعندما وصلت يدها إلى الزر الثالث، قبض عامر فجأة على يدها.ارتجفت هي قليلًا واحمرّ وجهها: "عامر..."لكنّه أبعد يدها ببرود.تجمّدت ابتسامتها، وبهت وجهها.قال وهو يعيد إغلاق أزرار قميصه بحركة هادئة مدروسة: "هذا… لا يليق."ثم نهض ببطء."ماجد نام، سأغادر الآن."قبل أن تستوعب ما حدث، كان قد خرج من الغرفة.وقفت سارة في مكانها، شاحبة، وملامحها غارقة في الإهانة والغيرة.وفي قلبها… كره أعمق تجاه لينة.…في صباح اليوم التالي، أنشأت سارة مجموعة عمل جديدة على واتساب.أضافت إليها جميع الممرضين والأطباء في القسم ما عدا لينة.مما تسبب في دخ
Baca selengkapnya